أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أيمن غالى - رمضانيات أيمناوية














المزيد.....

رمضانيات أيمناوية


أيمن غالى
الحوار المتمدن-العدد: 5901 - 2018 / 6 / 12 - 05:20
المحور: كتابات ساخرة
    



من أشهر شهور رمضان إللي مرت علىّ في حياتي كانت في بداية مرحلة تجنيدي ..
التعيين ( الوجبات الميري ) ما بتتوزعش غير في وقت الفطار؛ لأن الجيش المصري لا يعترف بوجود مفطرين بأعذار أو بدون أعذار؛ و لا بوجود أصحاب معتقدات أو ديانات ما بتصومش رمضان ..
طيب أنا أعمل إيه و أصوم إزاي و ليه و أحل المشكلة دي إزاي ؟
و لحل المعادلة؛ أخدت من البيت كمية من المخبوزات الجافة للقزقزة طوال نهار رمضان ( كحك و بيتيفور و بسكوتات و غيره ) لحين وجبة الإفطار؛ يكَّفُوني لمدة كام يوم لحين يوم الأجازة؛ أرجع أجيب تموين تانى لباقى الأيام الرمضانية ..
المشكلة التانية؛ إني كنت وسط طقم خدمة ( 6 أفراد ) قاعدين في وش بعض 24 ساعة, و أنا الوحيد إللي معاه رخصة إفطار ..
و ما بين حالة الحرج في إني آكل لوحدي؛ أو إتقاءً لأي كلمة مالهاش لازمة ممكن تتقال؛ مسكت نفسي لآخر النهار، و سيبت شنطتي مدفوسة في مكان يصعب الوصول له وسط شوية كراكيب ..
و قبل ميعاد الإفطار كانت مصاريني بتتقطع من الجوع و قلت حا أستحمل أي نظرات أو تلقيح كلام مالهمش لازمة و حا آكل ..
مديت إيدي أشد الشنطة المدفوسة وسط الكراكيب؛ لقيتها طالعة في إيدي خفيفة و لا خُف الريشة ..
إتوغوشت و ضربات قلبي زادت و زنَّة شَبَطِت في وداني بسبب الرعب من الأفكار إللي طشت نافوخي ..
و ظني كان في محله .. خزين الشنطة إتنسف في لحظات غيابي لدخول التواليت ..
و طلعت أنا الوحيد إللي كنت صايم - رغم أنفه - وسط الطقم إبن التيت





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,659,986
- لو الهبشة حلال حا تدوم و لو حرام حا تروح في داهية
- حِنكش و حَنكوش و الحُونكيشَة
- حل مشاكل الشعوب المتأرنبة
- يعنى إيه حرية الفكر و الرأى الإعتقاد ؟
- المَحقُون و المَلبوس باللِبوس
- إمتى نعيش دور باى باى كمبورة ؟
- علاقة الحلاقة بالطب فى مصر المحروسة
- يوم نجاة يوسف وهبى من حشر السيخ المحمى فى صرصور ودنه
- ردود الإيمان الهلامية
- المِخَلِّلَات المصرية
- فلاح كفر الهنادوة هو إللى صح
- الجردل هو الحل
- تخاريف عروبية
- حكاية إبن الفرطوس المصرى
- إنسف حمامك القديم
- عودة قوم عاد
- الحمار له خمس رجلين و جناحين و بيطير
- إللى تؤمر بيه طال عمرك
- مصر مش قرعة علشان تتباهى بشعر حد
- إيه قلة الأدب دى ؟!


المزيد.....




- بوريطة يتباحث بمراكش مع وزير الشؤون الخارجية الكولومبي
- كتاب جديد يستعرض تجربة الحكم الرشيد في قطر
- باسل الخياط يحتفل بعيد ميلاد زوجته في دبي (صورة)
- الحكومة تعقد اجتماعها الاسبوعي.. وهذا جدول أعماله
- العربي الكويتية.. 60 عاما من تثقيف العرب
- -قرطاج-... ممثل سوري يتعرى تماما على المسرح أمام الجماهير
- الأوسكار يواجه طريقا مسدودا يهدد الحفل القادم!
- في حادث حريق محزن .. زوجان مغربيان يفارقان الحياة بإيطاليا
- ديكارت في بلاد الحرمين.. الفلسفة تدخل السعودية بأيد بريطانية ...
- جنازة الممثل المصري محمود القلعاوي حملت عنوان -لم يحضر أحد- ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أيمن غالى - رمضانيات أيمناوية