أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جمشيد ابراهيم - اصل دجلة و الفرات














المزيد.....

اصل دجلة و الفرات


جمشيد ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5884 - 2018 / 5 / 26 - 00:39
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


اصل دجلة و الفرات
معظم الاسماء سواء كانت اسماء مدن مثل بغداد و بيروت و طرابلس و كركوك او انهار مثل دجلة و الفرات او ظواهر اخرى تدل بصورة واضحة يحس بها حتى الجاهل بعلم الاتيمولوجيا على ان هوية ما يسمى بالعالم العربي اليوم هي اجنبية و ان العرب هي الغازية باسم الاسلام و لكن المشكلة هي ان العرب لا تعي او تعرف حقيقة موطنها الصحراوي الاصلي و لا ترى ان هذه الاسماء ليست لها اصل و اشتقاق و ايقاع عربي و تمجد بعروبة هذه المناطق حتى في الاغاني.

اسم الفرات الاغريقي هو Euphrates من السابقة Eu بمعنى جيد و phrates بمعنى (اصرح / اعلن) عبر الفارسية القديمة Ufratu من الايلامية ip-ra-tu-ish التي ترجع بدورها الى السومرية Buranuna (ليست لغة سامية) و تقرأ في الاكدية Purattu و يعتقد بان الكلمة السومرية القديمة burudu بمعنى النحاس تحولت الى في السومرية الى urudu و سمي بهذا الاسم نظرا لنقل خامة النحاس على الاطواف لكون وادي الرافدين مركزا لصناعة معدن النحاس في هذه الفترة.

اما اسم دجلة و الاسم الاغريقي القديم Tigris من الفارسية القديمة Tigra من الايلامية يرجع الى السومرية Idigna او Idigina الماء الجاري السريع كالسهم قارن الكوردية (تير) سهم بالمقارنة مع ماء نهر الفرات الهادئ الجريان. لاحظ ايضا ان كلمة التيار العربي هي استعارة من الايرانية (تير) سهم. تحولت الكلمة بعد استعارتها في الاكدية الى Idiqlat و منها الى اللغات السامية الاخرى كالعبرية Hiddeqel و السريانية Deqlat التي تحولت في العربية الى دجلة لتنتهي بتاء المربوطة. كانت تطلق الفارسية الوسطى اسم اروند رود (نهر التيار السريع) على دجلة اما اليوم فهو اسم لما يسمى بشط العرب الذي تطلق عليه الكوردية Ava Mazin اي الماء العظيم.
www.jamshid-ibrahim.net








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,823,026,540
- اصل كلمة النهر
- يرسم القرآن صورة الانسان 2
- يرسم القرآن صورة الانسان
- اصل كلمة الجن
- حرية و سجن الافكار
- الانشغال بالماركسية في 2018
- تحول الاسلام الى خدعة ثانية
- حروب العواذل
- الحمام من المهنة الى الغرفة
- غرابة ليس
- تجاوز الحدود
- سركيس الارمني و كمپ ارمن في بغداد
- لاني انا السبب
- هل يمكن تشغيل السيارات بالصلاة؟
- الاسواق هي السبب
- ضمة الام/الاخت و فتحة الاب/الاخ
- تقطيع العالم
- الدين و الظلام
- لكل ذوق رب
- خلايا الدماغ و التقاليد الدينية / الدنيوية


المزيد.....




- الجيش الليبي يسيطر على منطقة المغار في درنة
- وسط توتر بين واشنطن وبكين... ماتيس يزور الصين
- الانتخابات الرئاسية التركية... الأتراك يختارون بوتين
- اللجنة الانتخابية: أردوغان يحصل على الأغلبية في الانتخابات ا ...
- سواقي مدينة مراكش المغربية.. إرث معماري بحاجة ماسة للترميم
- تذكرة عودة إلى شينزين
- أردوغان والائتلاف بقيادة حزب العدالة والتنمية يتصدران النتائ ...
- أردوغان إلى الرئاسة مجددا بأكثر من نصف الأصوات
- آلاف الأكراد يحتفلون بالفوز في انتخابات البرلمان رغم التعتيم ...
- فوز أردوغان بالدور الأول في انتخابات الرئاسة بأكثر من 50% من ...


المزيد.....

- الحركة القرمطية / كاظم حبيب
- لمحة عن رأس السنة الأمازيغية ودلالاتها الانتروبولوجية بالمغر ... / ادريس أقبوش
- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى
- الديانة الزرادشتية ملاحظات واراء / د. اسامة عدنان يحيى
- من تحت الرمال كعبة البصرة ونشوء الإسلام / سيف جلال الدين الطائي
- فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر / زهير الخويلدي
- رمزية الجنس في أساطير ديانات الخصب / محمد بن زكري
- نظام (نَاطِر كُرسِيَّا) - القسم الثالث والأخير / رياض السندي
- ثقافة القتل والقتل الجماعي في العراق / برهان البرزنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جمشيد ابراهيم - اصل دجلة و الفرات