أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - قراءة في قصيدتي نبيذ الحب بقلم الشاعرة فاتن دراوشة















المزيد.....

قراءة في قصيدتي نبيذ الحب بقلم الشاعرة فاتن دراوشة


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 5864 - 2018 / 5 / 4 - 03:44
المحور: الادب والفن
    


قصيدة تسافر بنا عبرَ صُورِها إلى رياضِ الحبّ كما يراها الشّاعر وكما تَطيب له رؤيتها.
كان العنوان قويّا موحيًا يحمل من أفكار القصيدة الكثير، فلو تأمّلنا "نبيذ الحب" فالنّبيذ شراب ينتشي به شاربه والحبّ شراب روحيّ ينتشي به الوجدان وقد يفقد شاربه العقل إذا كانت الجرعة كبيرة. هو تصوير عميق يلائم جوهر الحبّ وصفاته.

وينتقل بنا إلى مطلع قصيدته والذي اعتنى به ليكون قويّا مبهرًا وليشدّ قارئه للمتابعة، فقد استهلّ قصيدته ببيت مصرّع:

أنـا شاعـرٌ مـلءَ الشعـور قصيـدُهُ
حيـثُ اقتـرافُ الرائـعـاتِ رَصـيـدُهُ

وهنا نرى ما أضفاه أسلوب الجناس غير التّام ما بين شاعر وشعور من جمال فهو يعزو تسمية الشّاعر للشّعور الذي يحمله ذلك الشّاعر في قلبه ومن ثمّ يسكبه في حروفه وقصيدته، ويختم مطلعه بأنّ رصيد الشّاعر هو ما تقترفه قريحته من القصائد الرّائعة والتي لا يمكن أن تتمّ روعتها إن لم تكن صادقة الشّعور وإن لم تصل تلك المشاعر للقارئ عبر سطورها.
ونراه ينطلق من تعريفه لذاته فالحبّ إن لم ينطلق من داخلنا، وإن لم نكن نؤمن به لن يخرج إلى السّطور إلّا كلوحة زاهية الألوان تخلو من الرّوح.

مـا هَمَّنـي وأنـا العَواطـفُ دولـتـي
قـالـوا : فَقـيـرٌ . والغَـنـيُّ نُـقــودُهُ

ويأتي هنا لتأكيد أهميّة الحبّ لديه فهو يحتمي به ويعتبر العواطف دولة ينتمي إليها فتغنيه عمّا سواها من البلاد والأماكن وتغنيه عن كلّ من هم حوله، ونراه يستعرض ما قيل عنه وما اتّهمه النّاس به حيث اتّهموه بالفقر لأنّ الغنيّ في نظرهم هو الغنيّ بنقوده أي من يجمع ثروة هائلة يستطيع أن يشتري بها ما يشاء فتكون بمثابة قوّة له ونفوذ تعينه على قضاء حاجاته في الحياة. ولكنّه يرى في العاطفة والحبّ ثروته ودولته وأملاكه ومسكنه وبكونها تغنيه عن الكون بأسره.

فمَشاعـري نحـوَ الخلـودِ تَقـودُنـي
ونُـقـودُ غـيـري لـلــزَّوالِ تَـقــودُهُ

ويكمل ما قد بدأه في البيت السّابق حيث يخبرنا بأنّ عواطفه ومشاعره تلك التي زرعها في ثرى حرفه ستقوده للخلود في ذاكرة من يقرأ شعره، لأنّهم سيحبّون شعره وسيتذكّرونه مهما طال الزّمن وسيظلّ شعره حيّا في أذهانهم حتّى وإن تَوارى صاحبه عن الوجود والأنظار. لكنّ صاحب المال بمجرّد أن يزول من الوجود لن يبقى من أمواله شيئا ولن يذكره أحد ممن كانوا يلتفّون حوله ممّن أغراهم المال والطّمع والمصالح للالتصاق به.
فالمال قد يشتري ضعاف النّفوس لكنّه لن يشتريَ قلوبا صادقة تحبّك وتهتمّ بك ويهمّها أمرك.
لكن من يبادل النّاس بعاطفته الصّادقة ويسكنهم قلبه سيحبّونه وسيسعَوْنَ لمساعدته ومدّ يد العَونِ له كلّما احتاجهم إلى جانبه.

الـــرزقُ لـلإنـسـانِ لـــولا سَـعـيُـهُ
فـيـه تَـسـاوى صَـحــوُهُ ورُقـــودُهُ

وهنا نراه ينقل إلينا فلسفته الذاتيّة للحبّ وتفاصيله وأبعاده
فالانسان يأتيه الرّزق من الله والله يبعث بالأرزاق إلى جميع خلقه بالتّساوي لكنّ من يسعى لنَيلِ الرّزق ويتعب من أجل ذلك سيحظى بالمزيد والمزيد منه، والرّزق هنا هو رَصيد وثروة هذا الإنسان من محبّة الخلقِ له، فكلّما منحتهم محبّتك سيمنحوك هم بدورهم محبّتهم وسيزداد رصيدك في قلوبهم.

لـو نــال مـجـداً كــلُّ غـيـرِ مُثـابـرٍ
سـيّـانِ مِـنـهُ هُـبـوطُـهُ وصُـعــودُهُ

وبما أنّنا لا نستزيد من الرّزق إلّا بالسّعي إلَيهِ فلو أنّ الذي لم يسعَ ويثابرْ نال من المجدِ كما نالَ المثابر ففي نظر الشّاعر أنّ هبوط أو صعود ذلك الشّخص على سلّم المجد متساويان لأنّه نال مجدا مزيّفا ومشاعر كاذبة منحه إيّاها الخلق ليتزلّفوا إليه في سبيل تحقيق مآربهم وعندما تنتهي تلك المآرب وتتحقّق المصالح سترى ذلك المجد يسقط من حولك وسترى تلك القلوب تنفضّ مخلّفةً إياك لأنياب الوحدة تنهش قلبك وأحلامك.

أو نـالَ مـن غيـرِ الفضـائـلِ جَـنّـةً
فمـن الجُـزافِ ركوعُـهُ وسُـجـودُهُ

ويستحضر مثالا آخر على ما أورده في البيت السّابق فيقول أنّ الإنسان لو نال الجنّة بدون أن يتحلّى بالفضيلة وبمكارم الخلق ففي نظر الشّاعر أنّ ركوع وسجود هذا الإنسان عبثيّ لا قيمة له، لكون جوهر الأمور لم يتحقّق لديه فما الفائدة من القشور إذا عَطُبَ الجوهر.

والمرءُ في خيرِ المواضعِ حيثُ لم
تَعـبـرْ حُــدودَ الآخَـريــنَ حُـــدودُهُ

ويخبرنا الشّاعر أنّ أفضل موقع يجد به الإنسان نفسه هو ذلك الموقع الذي لا يعتدي به على حدود الآخرين، فحريّة المرء تنتهي عندما تبدأ حريّة الآخر، وحين نعرف تماما كيف نتحرّك في حدود حرّيتنا دون أن نمسّ بحريّة الطّرف الآخر ستزداد مكانتنا في قلبه وسنعلو في سلّم المجد الذي هو في نظر الشّاعر محبّة الخلق والنّاس له.

راقتْ لنفسي ما تُذوقُ من الجَوى
إن كــان غـيـريَ بالعِـتـابِ يُـزيـدهُ

وهنا يخبرنا الشّاعر بأنّ الوجد والحزن يروقان له ولنفسه حين يكون سببهما هو عتابُ الآخر له، فالعتاب وإن تسبّب بالحزن فهو وسيلة تجلو ما في النّفس من كره وأحقاد وتكون خطوة أولى نحو غسل النّفوس وتقاربها من جديد، لذلك نراه يطيب نَفسا بما يحمله ذلك العتاب ممّن يحبّهم لكونه سيهنأ بعد ذلك بمحبّتهم الصّادقة.

تَحـلـو المَحَـبَّـةُ بانثـيـالِ هُـطـولِـهِ
والعـيـدُ يـأتـي والـصِّـيـامُ يَـقــودُهُ

وكلّما هطل ذلك العتاب من مُحبّيه عليه ستحلو المحبّة وتزداد صفاءً بينهم وبينه تماما كما يأتي العيد بالفرحة للصّائم بعد مشقّة صيام شهرٍ كامل، فلا تحلو الثّمار إلّا بعد المشقّة وتحمّل مالا ترتضيه النّفس.
ولنتمعّن هذه الصّورة وهذا التّشبيه وما حملاه من عمق المضمون وروعته.

لـولا التبـدّل فـي المـواسـمِ حـولَـهُ
مـا اشْتـدَّ فـي نَبْـتٍ بـأرضٍ عُـودُهُ

وهنا أيضا يأتي بمثال آخر ليبيّن أهميّة العتاب في العلاقات بين الأحبّة بتبدّل المواسم وتحوّلها فلو كانت كلّ المواسم ربيعا مثلا لما رأينا هذا الرّبيع يزخر بالنّباتات لكون هذه النّباتات تحتاج لدورة الفصول وللمطر ولحرارة الصّيف ولو لم تمرّ هذه الفصول جميعا عليها لما نعمت بالاخضرار عندها في فصل الرّبيع لأنّ اخضرار الرّبيع إنّما هو ثمرة تتالي الفصول على النّباتات. وكذلك هي العلاقات بين من تربطهم المودّة والمحبّة فلو لم يتعاتبوا ويصفّوا ما بقلوبهم من آنٍ لآن لما وجدت علاقتهم القويّة تلك تستمرّ، ولا كانت المودّة ستكون صادقة بينهم عندها، لكوننا بشر نتأثّر بكلّ ما نراه ونسمعه.
ولو تظاهرنا بغير ذلك فستكون مشاعرنا مزيّفة واهية وعقيمة.

إنَّ السَّحـابَ مـع الربيـعِ بـلا نـدىً
لـــولا تـجــودُ بُـروقُــه ورُعـــودُهُ

وهنا نراه يستحضر صورة أخرى من صور الطّبيعة فالسّحابة التي تزيّن سماء فصل الرّبيع لن تجود بالمطر إن لم يصحبها البرق والرّعد، ورغم صخب هذه التّوابع فإنّها تعتبر أمورًا أساسيّة لا يمكن بدونها هطول المطر لتكتمل ملامح الرّبيع وتفاصيله.

الـشـوقُ مـيـزانُ الـوفــاء وإنّـمــا
بلهيـبِـهِ صـفــوُ الـفــؤادِ وَجُـــودُهُ

وكذلك الشّوق والوفاء في القلوب المحبّة لن تكتمل دون الخلافات بين المحبّين ودون العتاب والتّصافي من بعد الصّخب ومن ثمّ العودة إلى صدق المشاعر وإلى ربيع محبّتهم من جديد.
وهي صورة عميقة موحية ترسّخ مفهوم الحبّ كما يراه الشّاعر في الأذهان.


إن صحَّ في البنيانِ فضـلُ عَمـودِه
فالشوقُ من صَرحِ الوِدادِ عمـودُهُ

وهنا يشبّه الشّاعر الشّوق للحبيب بالعمود الذي يستند إليه صرح المحبّة، فأعمدة البنيان هي التي تزيده قوّة ومتانة وكذلك الشّوق للأحبّة فهو يزيد محبّتنا لهم ويقوّيها في قلوبنا.

لو كانَ دِفءُ النبضِ يملـؤهُ هـوىً
فَعَـلامَ يَفْـخَـرُ بالـفَـراغ بُــرودُهُ..؟

وهنا نراه يتساءل أنّه لو كان النّبض الدّافئ يمتلئُ بالهوى والعشق، فلماذا نرى برود النّبض يفخر بما يملؤه من الفراغ؟.
وربّما أتى هذا التّساؤل لنربط بين ما قارنه الشّاعر بين من يحظون بحبّ مزيّف من قلوب متزلّفة تطمح لنيل المآرب وبين الحبّ الصّادق الذي هو الكنز المثاليّ الذي يحظى به المرء ممّن يهمّهم أمره.
فحبّ النّاس يكسب نبضه الدّفء ويجعله ينعم بحياته في حين تزلّف مدّعي المحبّة من حول الآخر لا يهبه إلّا البرود والفراغ الذي يدّعي بأنّه يعجبه وبأنّه فخور به وبمن وهبه ذلك.

والحُـبُّ مصبـاحٌ يضـيءُ مسـارَنـا
والـشـوقُ مـنـهُ فتـيـلُـهُ ووُقـــودُهُ

وهنا نراه يأتي بصورة أخرى تعمّق مفهوم الحبّ فهو يشبّهه بمصباح نمسك به ليضيء مسارنا ودربنا في الحياة، وهذا المصباح له فتيل من الشّوق كلّما تأججّت النّار به كلّما انبثق منه النّور بقوّة أكبر ليرينا الطّريق بوضوح أكثر، وكلّما زاد بعدنا عن الأحبّة واشتقنا لهم زادت محبّتنا لهم واقتربنا منهم أكثر وأكثر.

وفضيـلـةُ الـفـلاّحِ زهـــوُ حـقـولِـهِ
وعطاءُ ما يسخـو الكريـمُ وُجـودُهُ

وهنا يأتي بصورتين الأولى تُفيد بأنّ ما يميّز الفلّاح هي حقوله الزّاهية التي يزرعها بكدّه وعرقه ويمنحها كلّ ما يملك من مجهود لتزهوَ وتخضرّ، وأنّ وجود الإنسان الكريم مقترن بسخائه وكرمه وبما يقدّمه للنّاس من عطاء بحيث لا يستطيع أن يشعر بقيمة الحياة دون تقديم التّضحيات وكذلك الحبّ هو تماما للمحبّ كما الحقل لزارعه وكما العطاء للكريم هو مسيرة بذل وعطاء لا متناهية لا يطيب للمحبّ العيش دون تأديتها ومنحها لمن يحبّ.

والـحــبُّ نـبــعٌ كالنَّـبـيـذِ شَــرابُــهُ
فيطـيـبُ للصـخـرِ الأصـــمِّ وُرودُهُ

وهنا نراه يشبّه الحبّ بنبع تشبه مياهه النّبيذ من حيث تأثيرها والنّشوة التي تهبها لشاربها ولذلك يطيب للصّخور التي تحتضن هذا النّبع أن ترد هذا النّبع لترتشف منه ولترتوي من مياهه. فحتّى الصّخر الأصمّ الذي لا يمتلك المشاعر والحسّ نراه ينتشي بنبيذ الحبّ فكيف بالبشر الذين تنبض في صدورهم القلوب.
صورة عميقة تشدّ الذّهن وترسّخ مفهوم الحبّ وروعته.

الناسُ إن وُصِفـوا بِـزَرعِ زمانِهـم
فالعاشـقـونَ مــن الـزمـان وُرودُهُ

وإن أردنا أن نصف النّاس بأنّهم المزروعات التي تعيش في هذا الزّمن، فيكون العاشقون هم الورود من بين تلك المزروعات، وهذا ما للورد بعطره وتميّزه وجماله من فضل على بقيّة المزروعات.
لذا فهو يرى أنّ أسمى المخلوقات هي تلك التي اعتمرت قلوبها بالحبّ وازدانت به، فغدت كما الورود يضوع عبيرها لينعش من حولها به.

بمُـحِـبِّـه يـرقــى الـجـمـالُ بـعـالــمٍ
ما ضرَّ لو رضـيَ الهبـوطَ حَقـودُهُ

وهو هنا يخبرنا أنّ الجمال في هذا العالم لن يرقى إلّا بمحبّة تغلّفه فمهما كان الرّجل أو الأنثى يحملون من معالم الجمال لن تسمو ملامح جمالهم دون محبّة صادقة تربطهم بمن يثمّنون هذا الجمال، وإلّا فسيكون ذلك الجمال فارغا من جوهره ولن يكون ذا قيمة، والجميل الذي يملأ الحقد قلبه لن يرتضي بغير الهبوط والسّقوط لأنّ قلبه الحاقد لن يكسبه محبّة النّاس وسيجعله يسقط من قلوبهم وعيونهم ليهوي في هوّة اليأس والقنوط.

فازرعْ بقلبك ما استطعـت كُرومَـهُ
سيُـريـكَ خـيــرَ قـطـافِـهِ عُـنْـقـودُهُ


وهنا أتت الخاتمة كما المطلع قويّة مؤثّرة حيث نراه يوصي القارئ مستعملا أسلوب الخطاب بأن يزرعَ كرومَ الحبّ في قلبه لكي تهبه تلك الكروم وعناقيدها ثمارها اليانعة اللّذيذة التي ستهب حياته طعمها ولونها ونكهتها وستضمن له السّعادة.


قصيدة زخرت بالصّور العميقة الموحية، وبصدق الحسّ وقوّة التّعابير. وحلّقت بنا في فضاء مخيّلة الشّاعر لترسم معالم عالم الحبّ في أروع لوحة وأبهى رسومات.

دام قلبك يحفر فوق صخر الكلمات روعته أستاذنا

ودمت مبدعا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,192,595
- الوطن أمانة أيها الشرفاء
- الإشراف التربوي .. إلى أين .؟؟
- على شرفات الصباح
- يحلو التسكع في رحابك
- إنّ العبادةَ بالخصالِ حميدة
- خُذيني
- ذكرى ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام
- انتهى الدرسْ
- على قفر انتظاري
- أنا مُعَبَّأٌ بِكِ
- تهنئة للأمهات في يوم ستّ الحبايب
- قولي لهم
- الحظيرة والذئاب
- مفاتيح جديدة لبحور الشعر العربي
- تهنئة من القلب للمعلم في عيده
- واتركوا لي حَقْلَ ديني فارغًا
- أيا شام يا أمَّ مجدٍ تليدْ
- ليس اعتناقا وانتماءً أيُّ دِينٍ
- الذيول
- نقد المغازلات والمجاملات والمقاولات


المزيد.....




- إنفانتينو يشكر بوتين باللغة الروسية بعد تقليده وسام الصداقة ...
- الخارجية الروسية: موسكو تعتبر منظمة التحرير الممثل الوحيد لل ...
- التطريز اليدوي التونسي.. لوحات فنية تبدأ -بغرزة-
- حقيقة وفاة الفنان المصري محمد نجم
- صابرين: أنا لست محجبة! (فيديو)
- الخارجية المغربية: ننوه بجهود كوهلر ومهنيته
- استقالة المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية لدواع صحية
- إسبانيا .. أزيد من 270 ألف مغربي مسجلون بمؤسسات الضمان الاجت ...
- محكمة إسبانية تمدد البحث في قضية جرائم ضد الإنسانية مرفوعة ض ...
- شاهد: هكذا استقبل الجمهور عملاقة السينما في مهرجان كان في فر ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - قراءة في قصيدتي نبيذ الحب بقلم الشاعرة فاتن دراوشة