أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - الوطن أمانة أيها الشرفاء





المزيد.....

الوطن أمانة أيها الشرفاء


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 5861 - 2018 / 5 / 1 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


يقولون : الديمقراطية أسوأ نظام حكم بعد الدكتاتورية.
وأقول : بل الديمقراطية في صدارة أردأ أنظمة الحكم .سيما في وطننا العربي.
حين تكون الديمقراطية فضفاضة ومطاطة , (حائط نصيص) لكل من هب ودب يكون لكل شخص في الدولة دولة يحكمها حسب مزاجه بل يكون حتى لحذاء أبي القاسم الطنبوري دولة وللكلاب السائبة دولة ..وللذئاب الجائعة دولة حيث تفتقد الدولة المركزية تركيزها بل تفقد مركزيتها ويفقد كل شيء عزيز بكارته في خضم الفوضى .. لا سامح الله من وضع الحجر الأساس لها ..لعل أسوأ ما يصاب به الإنسان من مصائب الحياة أن يفقد وطنيته ويفقده طعم الانتماء ويبعده عن الولاء له من جاء بالنظام الديمقراطي للعراق وللبنان بحجة الطوائف والأديان كان يهدف بذلك تمزيق عرى الوطنية وقتل روحها في المواطنين ليكون الوطن خاليا من مواطنيه والمواطن فارغا من وطنيته وبذلك يُضرب عصفوران بحجر واحد ويتجه انتماء المواطن إلى حزبه وطائفته ليراها الأجدر بنهب الوطن فيتخصخص الوطن ويتحصحص إلى مربعات لا ينتمي أحدها إلى الثاني ولا يكون هناك بنى تحتية ولا عمران ولا مؤسسات خدمية للعامة باعتبار كل حزب ودين وطائفة أخذ حصته من المجموع وينهب المال العام بصورة شرعية ولكن لا تعلم أحد إلى أين ذهب وقد عاصرت الدكتاتورية بحروبها وطيشها وظلمها وقساوتها وفقد في أتونها شبابي وأحلامي والكثير من طموحي لكنها كانت تمتاز بالوطنية وبهيبة الوطن والحكومة وقيمة الولاء ويحاسب المواطن على درجة ولائه فحذاء الدكتاتورية التي أساسها حب الوطن وفرض الأمن والنظام والحفاظ على المال العام أشرف من تاج الديمقراطية التي سلبت منا كل ذلك ونحن نصفق لها ونهلل كالطفل اليتيم الذي حاز على بيضة ملونة في عيد رأس السنة الربيعية حتى ضاع الوطن وماتت فينا الوطنية وفقدنا كل أمل يبشر بعودة الوطن إلى خانة التبجيل والاحترام
نهيب بالمواطنين عدم انتخاب الأشخاص والكتل ومقاطعتها والعمل الجاد على رفع الأسس الديمقراطية التي لا ترفع خيمة فكيف تكون دعامة لبناء وطن عريق كالعراق .. أيها الناس الوطن يستصرخ ضمائركم ووعيكم انهضوا من حمى الطائفية والولاءات الشخصية فليكن الولاء للوطن حصرا طالبوا بنظام جمهوري امبراطوري رئاسي الأمل الوحيد اليتيم لعودة العراق إلى سابق شموخه بين الدول كفى فقد أصبحنا اضحوكة للجيل ودرسا قاسيا تعلمت منه الشعوب كفى انتخابا لمن يبيع الوطن والمواطن في حقيبة واحدة وإلا فلا تلوموا الأقدار والظروف والأشخاص فالأمر بيدكم فأنتم من تضعون أسماء مرشحيكم في الصناديق وليست قدرة قادر أو قوى خارجة عن إرادتكم إذا الشعب أراد الحياة حتما سيستجيب القدر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,358,068,398
- الإشراف التربوي .. إلى أين .؟؟
- على شرفات الصباح
- يحلو التسكع في رحابك
- إنّ العبادةَ بالخصالِ حميدة
- خُذيني
- ذكرى ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام
- انتهى الدرسْ
- على قفر انتظاري
- أنا مُعَبَّأٌ بِكِ
- تهنئة للأمهات في يوم ستّ الحبايب
- قولي لهم
- الحظيرة والذئاب
- مفاتيح جديدة لبحور الشعر العربي
- تهنئة من القلب للمعلم في عيده
- واتركوا لي حَقْلَ ديني فارغًا
- أيا شام يا أمَّ مجدٍ تليدْ
- ليس اعتناقا وانتماءً أيُّ دِينٍ
- الذيول
- نقد المغازلات والمجاملات والمقاولات
- أحِبُّك أنْتِ


المزيد.....




- يهم السائقين.. تعديل جديد في مدونة السير يتعلق بالبيرمي والد ...
- الكوميدي الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ينصب رئيسا لأوكرانيا
- في تونس.. مؤذنو المساجد يصقلون أصواتهم بمعهد للموسيقى
- الامتحانات: أفضل النصائح التي تساعدك في تحقيق أحسن النتائج
- لعبة العروش: ردود فعل متباينة على حلقة الختام
- أكثر من مليون توقيع.. تزايد فلكي لأعداد المتذمرين من -صراع ا ...
- الكشف عن حقيقة وفاة سيدة المسرح في مصر!
- ديلون يتسلّم السعفة الذهبية الفخرية من كان السينمائي
- بطل فيلم -علاء الدين- يهتف -تحيا مصر- 3 مرات (فيديو)
- -خط ساخن- يوصل سلاف فواخرجي إلى المستشفى! (صور)


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - الوطن أمانة أيها الشرفاء