أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الشراكة وضرورة المعارضة!














المزيد.....

الشراكة وضرورة المعارضة!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5853 - 2018 / 4 / 22 - 11:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" المشاركة " بمفهومها القبلي تعني تقاسم الغنائم بعد اية غزوة، حتى لو كانت غزوة الانتخابات، على طريقة" كرسي إلك وكرسي إلي"، ومن ثم " دولار إلك ودولار إلي"!
أما بمفهومها العصري النبيل فتعني الشراكة بناء البيت او المؤسسة أو الدولة سوية مع شريكك في الأرض والدم. وهذا هو الذي لم يحدث خلال الخمسة عشر عاما الماضية. فالتناحر كان سيد الموقف بين الشركاء لأنهم تبنوا الموقف القبلي وتركوا جانبا الفهم المدني المعاصر. حيث اعتمدوا المنافسة على ابتلاع " الكيكة" أولا.
وبما أن توزيع المناصب والهدايا والعطايا والمسؤوليات تم على أساس المحاصصة الطائفية والمذهبية، فإن التقوقع ضمن حدود الوزارة أو المؤسسة كان علامة بارزة، حتى أصبحت هذه الوزارة أو تلك المؤسسة مصبوغة بلون وزيرها، الذي لا يتردد في عدم التعاون مع الوزارة الفلانية لأنها تعود لمكون او حزب آخر!
ومن هنا بدأنا بحصاد محصول سياسة المحاصصة المقيتة المتمثل بانتشار الفساد المالي والإداري في كل مفاصل الدولة، حتى أصبح العراق الأول في قائمة الفساد في الكون، وأضحت بغداد الأولى بين مدن العالم غير النظيفة !
وغاب دور السلطة التشريعية في مراقبة أداء الحكومة لأن كل كتل البرلمان ممثلة في الحكومة، فمن يراقب من؟!
نسمع أحيانا أصواتا من البرلمان تدعي تعارضها مع ما يجري هنا وهناك، لكنها أصوات تضيع في لجة تقاسم النفوذ!
إننا نحتاج معارضة حقيقية داخل البرلمان. معارضة تؤمن وتعمل من أجل الوطن، وليست معارضة "تسقيط"، معارضة تقدم مصلحة البلاد والعباد على مصالح أحزابها وتشكيلاتها.
هذه المعارضة هي الوحيدة القادرة على مراقبة أداء الحكومة، بعيدا عن التسقيط السياسي، بل حرصا على بناء الوطن!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,013,166
- من يصلح ان يكون نقيبا؟!
- جواد الاسدي ودروسه الجديد!
- الفنان الكبير الراحل طه سالم
- على مشارف التسعين!
- مهرجان الأغنية الريفية واغاني الأصالة والهور والقصب
- من المسؤول؟
- ماذا يريد التكفيريون؟!
- رحيل مباغت!
- بعيدا عن المعايير الدبلوماسية!
- خيبة جديدة!
- الأيام الأواخر !
- أفراح عابرة للطوائف
- نعمة الانترنيت
- هيئة الامل المرتجى!
- مهرجان - الإنسانية - بنسخته العراقية!
- محنة الرموز!
- بدري حسون فريد .. غربة مزدوجة!
- الشيوعيون العراقيون يحتفلون بالذكرى المئوية لثورة اكتوبر
- اللاعنف والتعصب القومي
- العمود السابق..استوجب التوضيح!


المزيد.....




- العراق يعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لشاب عائد من إير ...
- طبيب دونالد ترامب كان يضع القرنبيط سرا لتحسين حمية الرئيس ال ...
- حرق مساجد وتخريب.. اشتباكات بين مسلمين وهندوس في الهند
- بعد تنازله.. الأمير هاري يطلب من الناس مناداته بـ“هاري” فقط ...
- فيروس كورونا: السعودية تعلق مؤقتا دخول أراضيها للعمرة خشية ت ...
- كورونا يصل إلى الدنمارك وإستونيا
- الجبير: لا يمكن أن يكون لإيران دور في اليمن
- برلماني وإعلامي مصري يكشف سبب غياب المشير طنطاوي عن جنازة مب ...
- النرويج تعطي الضوء الأخضر لهدم مبنى "بيكاسو"
- مسلح يقتل خمسة أشخاص بمصنع للجعة في ميلووكي الأميركية ثم ينت ...


المزيد.....

- دور المثقّف العربي في التّغيير: المثقّف و الوعي المطابق لحاج ... / كمال بالهادي
- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الشراكة وضرورة المعارضة!