أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - شبح الحرب والعدوان يخيم على المنطقة !














المزيد.....

شبح الحرب والعدوان يخيم على المنطقة !


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5843 - 2018 / 4 / 12 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شبح الحرب والعدوان يخيم على المنطقة !

نذير شؤم وغراب بين ينعق في المنطقة !..
تتهيأ قوى الشر والعدوان القادمة من أعالي البحار ومن إسرائيل والخليج الرجعي العربي ، وبتحالف غير مقدس بين قوى العدوان والتسلط ، في حرب مجنونة لنشر الرعب والموت والخراب والدمار ، ولتحصد هذه القوى الباغية مزيد من الضحايا والدموع والالام ولتشريد الملايين بحجة الدفاع عن الضحايا الذين سقطوا في الغازات السامة !.. أو هكذا يزعمون !..
يا غلات الحرب والجشع والاستغلال من الأثرياء وسماسرة العهر والجريمة !..

نقول للقوى المتجبرة الباغية ، لا تفرحوا !... فجيش الفقراء والمسحوقين هو جيش جرار ، يبدأ من شمال سيبيريا .. مرورا بالشرق الاسيوي والشرق الأوسط ومرورا بالصحراء الكبرى في افريقيا ، وعبور الأطلسي والبحر الكاريبي وفنزويلا والمكسيك وصحراء نيفادا !!..
إنه جيش جرار يتسع لمحرقتكم ووقود لحروبكم الظالمة أيها النبلاء والأباطرة والقياصرة والأمراء !..

الجالسين وراء طاولات القمار وبجنبكم الشقراوات والسمراوات من بائعات الهوى ، تراقبون عن بعد وبفرح غامر ، قنابلكم وصواريخكم تنهال على رؤوس السوريين من كبار السن والنساء والأطفال !!..

تحيطكم هذه بائعات الهوى ، ليحرسوكم ويدفعون عنكم صوت الصواريخ العابرة للقارات ، وتبعد عنكم ضجيج هدير الطائرات والقنابل المجنونة ، مرسلين الموت والخراب والرعب للناس الأمنين ، كعربون تحية وهدية لشعوب الشرق الأوسط التي ما زالت تدفع من دمها ودموعها ضريبة الحرب ولظاها وسعيرها منذ ما يقرب من أربعة عقود !!..

ما زلتم تبعثون بكل هذا الكم الهائل من أسلحة الدمار ، وكل هذه الهدايا !.. وَلِمَ كل هذا الكرم الحاتمي !؟.. وكأنكم تحققون نبوئ الكتاب المقدس ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ [ق: 30] !! ) .. ماذا تريدون من تهديداتكم ووعيدكم هذا ، أكثر من كل الذي جرى وما زال يجري ؟ ..

فالموت والحرب يحصد أرواح الملايين في اليمن وسوريا المذبوحة من الوريد الى الوريد ، والعراق يعيش أزمة سلام وأمن وتعايش واحتراب منذ أربعين عاما ، وشعب فلسطين الذي يعيش 90% منه في الشتات منذ سبعة عقود ومن بقي على أرضه فيعيشون على أسنة الحراب ، ومع أزيز الرصاص وعدوان الهجانة والموساد ، وما زالت شعوبنا تدفع من دمها ودموعها ، ضريبة الحرب وشواهد العدوان الصارخ والفاضح على ليبيا وشعبها منذ عدة سنوات ، وهذا بلد الفراعنة مصر ( أم الدنيا ) تعيش أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية منذ عقد من السنين ، ويراد القضاء على هذا البلد وتدميره كما فعلتم في تلك البلدان !..

كل ذلك لتعود قوى الشرمن جديد !.. تعيد تشكيل خارطة المنطقة بما يلبي مصالحها ، وعلى حساب الملايين من البشر !.. كما فعلتم بعد الحرب العظمى عام 1914م وتقاسمتم مغانم الحرب بين فرنسا وبريطانيا وإيطاليا في سايكس بيكو .

،ليعيد التأريخ في إنتاج نفسه من جديد ( مرة على شكل مهزلة وأخرى على شكل مأساة !! ) .
مشروعكم هذا بدأ بعيد الانهيار المريع للاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الشرقي ، في عام 1990 م .

فبغياب الاتحاد السوفيتي ، النصير القوي والثابت للشعوب ، ونصير السلام الذي كان يقف بثبات ضد الغطرسة الامبريالية والأمريكية ، لم يشهد العالم بأسره الاستقرار والأمن والسلام لغيابه .

فقد بدأت ماكنة الحرب الإمبريالية العدوانية حروبها الهوجاء والمدمرة في العالم ، ولم تضع الحرب أوزارها نتيجة عدوانية وهمجية وتجبر وتسلط قوى الشر والعدوان والجشع ، والتي تتصدر ريادته وزعامته !.. الدولة الإمبريالية الأولى أمريكا وشرطيها في المنطقة ( الدولة العبرية الصهيونية إسرائيل ) ومن يسير في ركابهم من الأوربيون والقوى الأكثر رجعية في العالم .

والغاية المبتغات من كل ذلك ، هو سرقة ثروات الشعوب ، والهيمنة والاستعباد ، ومصادرة الخيرات والثروات ، من دون وجه حق ، وبشكل تعسفي متغطرس وظالم .

نقول لكل قوى الشر والكراهية والعنصرية والتجبر والجشع والغدر والعدوان [ يبني .. يبني جلاد السجن ساطوره جائع !.. كصله من زندك واشبعه ، يبني !!..
لا بد أن ينهزم الظلام والعدوان والشر !..
وتنتصر إرادة الشعوب النازعة نحو التحرر والانعتاق من العبودية والاستغلال والظلم !.. وستنهزم قوى الشر والموت والعدوان !..
لابد أن يحل السلام والتعايش بين بني البشر ، وتنهزم قوى الشر والحرب والموت والى الأبد ، بعزيمة وإصرار ونضال الشعوب لتحقيق العدالة والمساوات وإشاعة روح التعايش بين الشعوب وتحقيق السلام في أرجاء المعمورة .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
12/4/2018 م





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,028,641
- لا تحسبوا رقصي بينكم طربا / تعديل 2018 م
- ماذا يشغل القوى السياسية العراقية اليوم ؟
- الوطن .... والشوق إليه والحنين !
- الانتخابات العراقية !.. ولعبة الأرنب والغزال !..
- سجدت لعرشها .. في كل حين ..!
- مشروع التحكيم العشائري حيز التنفيذ ؟؟!!
- ذكريات عطرة .. من تأريخ مجيد .
- والدة عبد الغني الخليلي تأكلها الذئاب !!؟ / تعديل
- تركيا دخلت سنجار .. فأين السيادة يا حكومة ؟
- هل شعبنا مدرك من الهدف الحقيقي للانتخابات ؟
- كل الأغاني انتهت إلا أغاني الناس .
- ما جاد به العقل وما .. حفظ الفؤاد .
- لقاء يجمعنا .. من دون موعد ولا ميقات !..
- لماذا تحالف الصدريين والشيوعيين ؟
- أي من الدول نحن نريد ؟
- هل أُصيب حكامنا في العراق بالصمم ؟
- العداء للشيوعيين هو عداء للتقدم وللحضارة .
- فلا رجعت أُم عمر ... ولا رجع الحمار ؟!
- قالت فأحسنت القول ..
- المرأة وعيدها .. الثامن من أذار !..


المزيد.....




- وسط جدل وانقسام.. برلمان تونس يصادق على تعديل القانون الانتخ ...
- نيبينزيا: روسيا ستبقى ملتزمة باتفاقيات استقرار الوضع في سوري ...
- اليمن... اشتباكات في ميناء سقطرى والمحافظ يؤكد السيطرة على ا ...
- العراق.. هجوم يستهدف قيادة عمليات نينوى
- فيلادلفيا.. ضبط 16 طن كوكائين في سفينة
- ترامب: مستعدون لإيران
- من يقف وراء استهداف الناقلات في الخليج؟ ولماذا؟
- نيبينزيا: روسيا ستبقى ملتزمة باتفاقيات استقرار الوضع في سوري ...
- نيبينزيا: مذكرة سوتشي حول سوريا نفذت بالكامل والأعمال القتال ...
- وكيل المخابرات المصرية السابق لـ RT: لا يحق لأردوغان المعزول ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - شبح الحرب والعدوان يخيم على المنطقة !