أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر زمان - من يقتل الفلسطينيين فى تظاهرات الأرض ؟














المزيد.....

من يقتل الفلسطينيين فى تظاهرات الأرض ؟


زاهر زمان

الحوار المتمدن-العدد: 5832 - 2018 / 4 / 1 - 08:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المعروف لكل الدنيا بما فيها القيادات الحمساوية فى غزة ، أن اسرائيل دولة عضو فى الأمم المتحدة ، وأن هذه الدولة لها حدودها الدولية المعترف بها دولياً ، وأنه لا يجوز لكائن من كان من أية دولة أخرى ، أن يجتاز تلك الحدود ، براً أو بحراً أو جواً ، الا بتصريح وموافقة الحكومة الاسرائيلية ، وأن من يحاول اجتياز تلك الحدود ، دون موافقة الحكومة الاسرائيلية ، يُعتبر قيامه بهذا الأمر اعتداءً صريحاً على الدولة الاسرائيلية ، وأن من حق اسرائيل اتخاذ التدابير الكفيلة بردع أى اعتداء على حدودها من أية جماعات أو تنظيمات أو دول تقوم بذلك ! كل الدنيا تعرف تلك الأمور البديهية بمن فيهم من ينظمون تلك التظاهرات ، ويدفعون بالشباب الفلسطينى الغر المتحمس ، لاجتياز خط الحدود الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة ، رغم علمهم التام بأن القوات الاسرائيلية لن تتردد لحظة فى اطلاق النار والرصاص الحى على كل من يجتاز تلك الحدود ، ولو لبضعة سنتيمترات ، حتى ولو كانت أعدادهم بالآلاف ! واكرر أن الجميع يعرفون تلك الأمور البديهية بمن فيهم قادة تلك التظاهرات ! لكنها الايديولوجية الاخوانجية التى تعتقد أن سقوط قتلى واراقة دماء المتظاهرين ، سوف يدفع العالم الى اتخاذ مواقف صارمة تجاه الدولة الاسرائيلية ! تمتماً كما فعل أشباههم فى 25 يناير 2011 فى تظاهرات المصريين ضد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ، عندما قام التنظيم المسلح لجماعة حسن البنا باغتيال الكثيرين من أبناء الشعب المصرى لاتهام النظام آنذاك ، واثارة الرأى العام الدولى ضد النظام الحاكم فى مصر فى ذلك الوقت ، لكنهم فى تظاهرات الارض ، لا يهدفون فقط الى اثارة الرأى العام ضد الاسرائيليين فقط ، وحشد البسطاء والعوام من العرب والمسلمين فى مواجهة - ليست متكافئة – ضد اسرائيل ومن ورائها دول الغرب بأكملها ، وكذلك دول الشرق والشمال والجنوب التى لها مصالح مشتركة مع الدولة الاسرائيلية ، بل كذلك يهدفون الى اقتناص كل مايستطيعون من ملايين الدولارات ممن يسمون أنفسهم دول المقاومة والممانعة ،بحجة الانفاق على أبناء الشهداء ، وعلى فعاليات مايسمونه التظاهرات السلمية ! تذكرنى عبارة [ تظاهرات سلمية ] بالشعار الذى كانت تطلقه جماعة حسن البنا أيام نكسة 25 يناير 2011 عندما كانوا يشعلون النيران فى عربات الشرطة المصرية وفى السجون والاقسام ويقتلون كل من يقع تحت أيديهم من أفراد الجيش أو الشرطة وهم يهتفون بملأ حناجرهم [ سلمية . . سلمية . . سلمية ] !
لذلك أنا شخصياً لا اندهش من اعتراض واشنطن ولندن وإفشالهما مجلس الأمن الدولي في اتخاذ موقف وإصدار بيان ضد إسرائيل، وانما اندهاشى هو من المتحدث باسم حكومة الوفاق الفلسطينية يوسف المحمود ، الذى يستنكر موقف واشنطن ولندن ازاء مايحدث على الحدود الفاصلة بين اسرائيل والاراضى التابعة للسلطة الفلسطينية أو تلك الواقعة تحت سيطرة حماس الاخونجية ، وهو يعلم أبسط مواد القوانين الدولية فى التعامل مع من يحاول التعدى على حدود دولة مستقلة ذات سيادة ، ويعلم تمام العلم كيف يغرر قادة التظاهرات الاخونجية الحمساويين بالشباب المؤدلج دينياً ومعنوياً ، للتعدى على حدود الدولة الاسرائيلية ! نعم هؤلاء الشباب وغيرهم نشأوا وتربوا على أن ارض فلسطين كلها لهم وأن الاسرائيليين محتلين ولا حق لهم فى شبر واحد من الأراضى الفلسطينية ، لكن شتان بين مايتم تلقينه للشباب الفلسطينيين والفتيات ، وبين ماهو موجود على أرض الواقع ! على أرض الواقع هناك دولة اسمها اسرائيل ولها حدود مشتركة مع جيرانها من الدول العربية بما فيها غزة والاراضى التابعة للسلطة الفلسطينية ، وان تلك الحدود لا يجوز تخطيها من أى طرف الا بإذن من الطرف الآخر ، وأن دولة اسرائيل وحدودها معترف بها دولياً وعضو فى كل المنظمات الدولية ، ويسرى عليها مايسرى على جميع الدول الاعضاء فى الامم المتحدة ! فى رأيى الشخصى ؛ من يتحمل المسئولية الكاملة عن أية مجازر وقعت أو سوف تقع فى المسقبل القريب خلال تلك التظاهرات ، هم من يدفعون بالمتظاهرين لاجتياز الحدود الفاصلة بين الدولة الاسرائيلية وبين الاراضى التابعة للسلطة الفلسطينية أو لحماس فى غزة .
بقلم زاهر زمان
رابط الخبر الذى يعبر عن احتجاج المتحدث ياسم حكومة الوفاق الفلسطينية على موقف واشنطن ولندن :

للمزيد: https://www.tahrirnews.com/posts/880236/أخبار-عربية-مجلس-الأمن-الدولي-الحكومة-الفلسطينية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,623,004
- إسلام السيسى وإسلام مرسى !
- مجرد تساؤلات حول وضعية أورشليم / القدس
- نصيحة قلبية من Ex – Muslim لايران وتركيا وقطر
- الأديان صناعة بشرية قلباً وقالباً !
- من تجاربى الشخصية مع الدين 4
- من تجاربى الشخصية مع الدين 3
- من تجاربى الشخصية مع الدين 2
- من تجاربى الشخصية مع الدين 1
- حديث ابن آمنة : نفسٌ منفوسة !
- كيوم ولدته أمه !!!
- ربنا يطمنك عليهم !!!
- رداً على مقال : اسرائيل تضرب الإرهاب فى مصر !
- الفطرة لا دين لها ياعرفة !
- أنا لستُ مُلحداً
- هل هى مُتعة أم دعارة يا رسول الله ؟ !!!
- أيهما أسبق : الأقصى أم الهيكل ؟
- دورة المادة الحية فى الكون تكذب وجود حياة بعد الموت !
- التأثير اليهودى فى المشروع السيادينى المحمدى
- الصحوة الاسلامية وماأدراك ماالصحوة الاسلامية ؟
- حتى الصلاة .. أخذها محمد عن اليهود !!!


المزيد.....




- ناسا تسعى لشراء مقعد على متن المركبة الروسية -سويوز-17-
- قوات أميركية تستريح على الطريق في أربيل
- كاري لام تزور أكبر مسجد في هونغ كونغ
- بارزاني: يجب ألا ننسى كفاح الجيش الأميركي لحماية المنطقة
- أركان الخليج ودول عالمية من الرياض: عازمون على ردع الاعتداءا ...
- شباب لبنان... الغضب فوق شفاه تبتسم
- نتانياهو يفشل في تشكيل الحكومة ويعيد التكليف إلى الرئيس الإس ...
- مواكب لمناصري حركة أمل على الدراجات النارية تشوّش على الاحتج ...
- طرابلس -عاصمة لبنان الثانية- غاضبة على الدولة وعاتبة على الح ...
- دراسة مفاجئة: فقدان الوزن قد يرتبط بالوفاة


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر زمان - من يقتل الفلسطينيين فى تظاهرات الأرض ؟