أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد العراقي - إلى متى يتوضئ السيستاني بدماء الفقراء و المساكين ؟














المزيد.....

إلى متى يتوضئ السيستاني بدماء الفقراء و المساكين ؟


سعيد العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5832 - 2018 / 3 / 31 - 11:56
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


إلى متى يتوضئ السيستاني بدماء الفقراء و المساكين ؟
قد يُشكل علينا البعض من غرابة العنوان فمن المتسالم عليه عند المسلمين ان الوضوء يكون بالماء الطاهر لكن كيف جعلناه بالدماء ؟ فجوابنا على ذلك الاستفهام سيكون من خلال الخوض في غمار مقالنا هذا ، ولو عدنا بالتاريخ قليلاً و بالتحديد في الفترة التي سبقت سقوط الموصل لمعرفة القيادات العليا التي تمسك بزمام الامن و العمليات الاستخباراتية في الموصل كانت بإمرة نوري المالكي و سيطرة حاشية حزبه الوجه الثاني للحرس الثوري الإيراني في العراق ، فعدنان الاسدي القيادي البارز في حزب الدعوة كان يشغل منصب مدير جهاز الاستخبارات في وزارة الداخلية وهذا يعطي الانطباع عن الاطار العام للأيادي التي تتحكم بأمن و إدارة الموصل من جهة و كونها المسؤولة أولاً و آخراً عن سقوط هذه المدينة التي تعد من كبريات المدن العراقية من جهة أخرى مما يجعل تلك القيادات المسؤول الأول عن سقوطها و دخول تنظيم داعش إليها بين ليلة و ضحاها بالإضافة إلى وقوع الالاف من الاسرى بيد التنظيم الإرهابي و انهار الدماء التي سالت على ارض الموصل بسبب سياسة التخبط و الفشل الذريع للمالكي و زمرته الفاسدة و كذلك لإنعدم الخبرة العسكرية و الالمام التام بامور الحرب عند مليشياته قادة و امراء القوات الأمنية سواء العسكرية او الاستخباراتية الذين جاء بهم الدكتاتور المالكي ، و اليوم إذ يحاول المالكي البحث عن فرصة سانحة تعيد له التربع على عرش الحكم في ولاية ثالثة تحقق له ما يصبو إليه فقد وجد ضالته في أروقة مرجعية السيستاني من خلال مد جسور التعاون معه و لكن بصورة غير مباشرة و لنقل عبر وسطاء بين الطرفين و هؤلاء الوسطاء هم وكلاء السيستاني و لكي يبعد الأنظار عن مسؤوليته في اختيار الحكومات الفاسدة وما ارتكبته من جرائم و سرقات و خراب و دمار و ضياع لثروات البلاد فقد إدعى انه لا يدعم أية قائمة او مرشح في حين ان وكلائه قد ضربوا تلك التصريحات عرض الحائط طمعاً في دولارات و مغريات المالكي اعتى طاغية عرفه العراقيون و عمار الزنيم ابن السيستاني فبالامس استغل عمار وكيله في الديوانية الشيخ باسم الوائلي فإتخذ منه مطية للترويج عن حملته الانتخابية بغية التأثير على السذج على اعتبار ان وجود الوكيل معه دلالة على دعم الأصيل له ، وعلى هذا النهج الماكر فقد سار عدنان الاسدي ليتخذ من السيد العوادي وكيل السيستاني في السماوة مطية لحملته الانتخابية و ليكون المسؤول الاول عن إعادة تسليط عدنان الاسدي على رقاب العراقيين و ليستمر مسلسل سرقة ثروات و مقدرات العراق و بإشراف السيستاني و وكلائه في مقابل كذب و افتراء وكيله الأول عبد المهدي من أن السيستاني لا شأن له بالسياسيين و انتخابهم مما يؤكد ازدواجية مرجعيته واسرافها في التعدي على مصلحة العراق واالعراقيين .
بقلم // محمد سعيد العراقي
Saeed2017100@gmail.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,285,521
- مَنْ يقود سياسيي العراق الدستور أم المرجعية ؟
- هل احتفلت المرأة العراقية بيومها العالمي ؟
- المُجرب لا يُجرب حيلة للإستهزاء بعقول العراقيين
- السياسي الفاسد لا يُولد إلا من رحم فاسد
- أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يا كمال الحيدري
- إلى متى يتلاعب السيستاني بأموال اليتامى و الفقراء و النازحين ...
- بأي وجه يشارك الفرس و الأتراك و الأفغان و الباكستان في انتخا ...
- ماذا يريد السيستاني بسكوته إزاء ما يجري في البصرة ؟
- دعوة السيستاني لمحاربة الفساد حقيقة أم وهم و خيال ؟
- يا ملالي إيران زمن العربدة و التهديد بالقتل قد وصل إلى نهايت ...
- نظام الملالي إلى زوال ... الحرية لإيران
- رسالة للمالكي من فمك ندينك
- ماذا يعني تجدد التظاهرات في إيران ؟
- ماذا لو كان السيستاني في زمن الإمام الحسين ؟
- السيستاني يلوح بحرب أهلية لضمان بقاء الفاسدين
- إيران وراء كل الأزمات التي تعصف بالعراق
- متى يكفكف السيستاني دموع الأرامل و الأيتام ؟
- إيران دولة إعدامات لا دولة حريات
- لمقتدى نقول : القائد بالأخلاق الحسنة لا بالسب و الشتم و النق ...
- سينا قنبري شاهد عيان على قمع المتظاهرين في ايران


المزيد.....




- جولة في أحد سباقات الهجن في دبي.. تقاليد لا تنسى وجوائز مالي ...
- صورة للمياردير بيل غيتس بطابور مطعم تشغل نشطاء.. ومغردون بين ...
- طوكيو تتحقق من عمل فني عمره أكثر من 10 أعوام قد يكون لبانكسي ...
- أزمة -السترات الصفراء-.. هل أصبح الإعلام كبش فداء؟
- أنقرة: 53 ألف سوري حصلوا على الجنسية التركية ويحق لهم التصوي ...
- يوم الغطس في أردن روسيا
- مقتل 21 على الأقل في انفجار خط أنابيب بوسط المكسيك
- غراهام: علاقات أمريكا والسعودية لن تتقدم لحين التعامل مع بن ...
- صلاح وأبو تريكة.. مجاملات وانتقادات ونصائح على الهواء
- كندا تدعو مجددا للإفراج عن مدون سعودي وتعتبر قضيته -أولوية- ...


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد العراقي - إلى متى يتوضئ السيستاني بدماء الفقراء و المساكين ؟