أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - يوم القيامة














المزيد.....

يوم القيامة


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 5807 - 2018 / 3 / 6 - 14:44
المحور: الادب والفن
    


بين الحلم والحلم هناك احلام اخرى .كنت في حالة اصفها بالغريبة بين منتصف الحلمين كنت احلم بتداعيات دانتي وابن طفيل, استدعاني نفر بدون مذكرة, وانا لا انام دون مذكرة, كنت في حالة لا يرقى لها, بين حلم وحلم وحلم اخر, بين الغرق والعرق, اه من التنقيط لفاز العرق, تزاحمت على جسدي جنود وردية واخرى رمادية واخرى خضراء, لكني فرحت بالوردية كبلتني الخضراء من اصبعي الايمن ,كبلتني الوردية من اصبعي الايسر, خنقتني الرمادية من رقبتي ,وتعلمون اني مت في اخر كاس من لذتها ,واجهني اكبر الحاكمين تبسمل وصاح انا خلقناك في احسن تقويم, كان سعدي ومظفر والبقية تأتي جالسين في المقاعد الاولى متسمرين, انا اعرف ان مظفر شجاع تنحنح وعدل كرسيه, دخل موفق القاعة وهو يصرخ اهتاج الحاضرون قال لي الكبير هل هذا موكلك قلت لا ,انا اوكل امري الى ربي بإضافة نقطة اينما تقترح .............!في الحقيقة كنت عريانا الا من ذنوبي, قال تقدم الى منصة الاعتراف, وبم اعترف ..........؟قال اعترف بذنوبك, لم يكن معي اي ذنب الا من خيوط بكل الالوان, سالته هل اللون ذنب قال لا.......! هل الخيط ذنب قال لا.......! اذن بماذا اعترف.......؟ قال اعترف بانك من قال للحروف ان تتكلم وللموسيقى ان تتألم من ظلم العباد ,هنا ادركت اني محكوم علي بالنار, فاليكن ما يكن حزمت امتعي, جسد عريان وحافظة بلا ذنوب وقسم لا احنث عنه, وقرار ان لا ارحل الا الى مثواي, اهتاج عباس وجبار وصلاح تلاكم معهم سلمان, قلت انا من اثير فقطعوا كما شئتم انا ازيد النار اشتعالا ,وانتم اكلتم من بطون الاحياء حد المرارة ,اصطحبني ذو اللون الرمادي شاورني وقال اعتذر للكبير, قلت لم اجد الا دخان .....!هل وراء الغيم دخان, ناشدني حلمي الثالث انت في كاسك الاخيرة اشرب وتمتع ,ما هو الا طيف دخان غليونك, صحوت ارتجف من البرد كانت ليلة شتائية مظلمة والناجون من البرد قلائل وكل تاريخ الاعراب قصائد منحولة, واننا من دخان الى دخان لذا اقسمت بربي مع إضافة النقطة ....!وهذا مطلب جماهيري, ان لا اصون تراث العربان ولا استجدي كفني من ناصية حللها المتفخذون منارا, اقول قولي واصحو من حلمي الاول والثالث والثاني بلا تتبع لان الحلم يدور بلا توقيت والدنيا تدور والازمان تدور, انسحبت من كل احلامي فوجدت كاسي وغليوني, علامات الحزن تطوقهما, وعصفوري يغرد في وجهي وببغائي تتنفش شعرها حزنا على المي وتغني( منين يجيك القهر
وانت غارك بالنهر
والكعد بلع ماية وانتحر
والجرف هد تماسيحة وانتظر
والروجة تطك الروجة
والماي غرك كل جرف
تكرصني حيل من الرجل
بلكي اقنعهة وتعف
والنذل ابدا ما يعف
بس ايحذف)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,138,982
- رسائل غير مشفرة
- أعتراف
- سماء مضمدة بالسواد
- الحب كالموت لا ياتي الا مرة واحدة
- لا تحتفوا بي
- النقد السياقي - -مفارقة السياق نحو حراك ثقافي جدي
- حبيبتي ثمار
- الجمعة التالية
- يوم الجمعة
- دم الفصيد
- النتيجة ............بك........ خديجة
- الكرادة لم تحترق هذا اليوم
- نص مشحون بالدم
- (نقطة راس سطر)
- نَعَم.....؟(قصة سُريالية)
- حوار مع طائري في الغربة
- كلمات متقاطعة
- صبّير هولندي
- زيارة الى شارع المتنبي
- ركنٌ منعزلٌ


المزيد.....




- الفنانة لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم :”عادل بخير وزي ا ...
- وسط حرائق لبنان.. فنانون لبنانيون يهاجمون الحكومة
- القاص “أحمد الخميسي”:لا أكتب الرواية لأنها تحتاج إلي نفس طوي ...
- عالم مليء بالمستعبدين والمجرمين.. الجرائم المجهولة في أعالي ...
- في حفل بالدوحة.. تعرف على الفائزين بجائزة كتارا للرواية العر ...
- الأمانة العامة لحزب المصباح تثمن مضامين الخطاب الملكي ونجاح ...
- الرئيس يعدم معارضيه.. مشهد سينمائي محرّف يشعل حربا ضد ترامب ...
- هاتف يعمل بالإشارة وسماعة للترجمة الفورية.. تابع أهم ما أعلن ...
- -مفتعلة.. حولها إلى رماد-.. كيف تفاعل فنانون لبنانيون وعرب م ...
- يوسف العمراني يقدم أوراق اعتماده لرئيس جنوب إفريقيا


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - يوم القيامة