أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (B):















المزيد.....



تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (B):


بشاراه أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5784 - 2018 / 2 / 11 - 10:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مواصلة لما بدأناه في موضوعنا السابق عن مفاهيم الناس – عامتهم وعلمائهم – عن "العشوائية" فقد قصدنا أن نبدأ أولاً بمناقشة هذه المفاهيم في حدود ما بلغته حتى لا نضطر إلى الدخول في نفق المغالطات والجدل واللجاجة, فحصرنا هذه المفاهيم في بعض النماذج الأكثر شمولية, ونحن على إستعداد لمناقشة أي نماذج أخرى غيرها يفرزها الحوار وتفرضها الدراسة حتى نبلغ الغاية منها وهي الإنطلاق من قاعدة راسخة ثابتة.

أبرز ما جاء بالنموذج الأول هو:
1. القول عن العشوائية بأنها مشتقة من كلمة "عشواء" وأنها بمعنى "إنعدام الغرض والغاية".
هذا قول خاطئ بالنظر إلى التعريف العلمي والمعرفي للعشوائية,, حتى إذا كانت تعني لديهم فقدان كل أو بعض الأركان الأساسية لانتفاء العشوائية وحصروا هذه الأركان في "الهدف, والسبب, والترتيب".

وتزداد رقعة الخطأ في القول بأن العشوائية - بمعنى أدق هي فقدان التخطيط! وواضح أن هذا التعريف لغوياً غير دقيق إذ أن "العَشَا" هو سوء البصر والإبصار بالليل والنهار, و "العَشَاوةُ" هي العمى,, و "التَّعاشِي" هو التجاهُل, وخَبَطَ الصانع الشئَ "خبْطَ عشواءٍ" إذا رُكِّبَهُ على غير بصيرة,, والناقة "العشواء" هي التي لا تبصر أمامها,, والعشواءُ أيضاً: الظلمة, وأيضاً الوقت ما بين أول الليل ورُبْعِه الأول. وكل هذه المعاني تقول إن المفردة تدل على السير أو العمل بغير هدى كافٍ ولكن ذلك أمر مسبب ولا يمكن نسبته كأخطاء أو فوضى مسؤول عنها النظام الكوني ولا يمكن أن يقدح في دقته وتوازنه وكماله وإعجازه.

2. ثم يقولون أيضاً: فلا يمكن عمل شيء دون مروره بالأركان الثلاثة سالفة الذكر حتى تكون المحصلة النهائية النجاح دون سلبيات أو شوائب تعكر نجاح ذلك الشيء. وهذا بلا شك قول غير دقيق, إن لم يكن خاطئاً جملة وتفصيلا, إذ أن كثيراً من - إن لم تكن كل - أعمالنا لا تتم بهذه الأركان فقط, لأن توفرها كلها ليس شرطاً للنجاح, بل وليس توفرها كلها يعني النجاح.

فالنظام لدينا يكون مبنياً أساساً على "التقدير" و "التنبؤ" وبالتالي نسبة التباين بين المخطط والمنفذ الفعلي تشهد على ذلك, فكم من مشاريع خطط لها بدقة وجاءت الرياح بما لا تشتهي سفنها, وعلى النقيض من ذلك كم من مشاريع وأعمال لم تنال نفس الحظ من التخطيط والتنظيم, ومع ذلك جاءت النتيجة بأفضل من سابقتها, وهذا يعني أن هناك بعد غائب عن فكر ووجدان وتصور كثير من الناس مع إعترافهم بأنها واقع يستحيل تجاوزه أو إنكاره, ومن ثم كلما قلت نسبة التباين وإقترب تخطيطنا الدقيق جداً من الفعلي وصفناه بالتخطيط المنظم المتين, أما إنطباق ما قدرناه وخططنا له على الفعلي الواقع يعتبر مجرد صدفة لذا فهو غاية غير منظورة أو مقصودة,,, ولا أظن عاقل ينفي توغل العشوائية في أعمالنا التي نعتبرها "منظمة" لفجائية البعد الغائب وهو ما يسقط عنه بهتان العشوائية, فما دام أن وجودها حتمي ويستحيل التغلب عليها, إذاً المنطق يقول إنها تعتبر أيضاً نظام وجزء أصير من النظام الكلي للحالة أو الوضع الذي تكون فيه.

فالعشوائية التي يظنها الكثيرون خطأ وعدم نظام وفوضى هي في الواقع التي تسهل علينا التعاطي والتفاعل مع النظام الكوني الدقيق المعقد البالغ التعقيد, فعلى سبيل المثال, كيف كنا نستطيع التعامل مع إحتياجات أجسادنا من أملاح وفتمينات وعناصر حياتية هامة لوجودنا أحياء وفعالين ومستمتعين بملذات الحياة إن لم نتناول أكلنا بطريقة عشوائية, وحتى لو حاولنا تنظيمها بمفاهيمنا المحدودة للتنظيم؟ فنحن نلقي بما لذ وطاب وتوفر لنا من أنواع الأطعمة والأشربة والأدوية والعقاقير,,, في داخل تجويف المعدة بلا نظام, ومن ثم يستوي العاقل في ذلك والمجنون, والطفل الغرير مع العالم الحصيف القدير,, وينتهي دورنا عند هذا الحد, ولكن في نفس اللحظة هناك أنظمة عديدة ومعقدة sophisticated للغاية تعمل في توافق معجز لتحول تلك المدخلات العشوائية إلى كل إحتياجات الجسم من العناصر, ثم يعمل هذا النظام على التخلص من الفائض والسموم والنفايات التي هي في الحقيقة لها أدوار وأدوار أخرى نعرف منها على الأقل أنها مقومات حياة مخلوقات أخرى تعمل على توفير بيئة متكاملة لنا في نظام كوني دقيق قاصد وفق قدرة وتقدير وإرادة وعلم وسلطان وهيمنة لا تغيب عن عاقل حر الفكر سليم الطوية معافى.

ولو أخذنا بداية الدورة من الفوتون المشحون بالطاقة الكهرومغنطيسية من الشمس, وتتبعنا مسيرته حتى يخرج فضلات وسموم من أجسادنا لإتضحت الصورة ولعلمنا أن من إعتقدناه في تناولنا للطعام بأنه عشوائي إنما هو حلقة نظام ذات خصائب مبهمة في سلسلة أنظمة متشابكة ومترابطة ومتكاملة في نظام كوني واحد متين وغاية في الإبداع الذي لا يعقل ألَّا يكون له مبدع صانع حكيم وله من ذلك الصنع والإبداع غاية.

فلو أخذنا الأمور من حيث نفعها وضرها بصفة عامة فإن الشيء الذي يصنف كعشوائي وأن له أضرار ملموسة أيضاً يجب ألَّا نتوه ونغفل عن أن له منافع وإستخدامات كثيرة واضحة للجميع, لذا فالتعميم مرفوض جملة وتفصيلاً, وحتى في حالتي النفع والضرر والنظام المعترف به والنظام المصنف عشوائي فإنه من الجهل والتطرف نسبة هذه الظاهرة للنظام الكوني على أنها أخطاء أو عدم نظام,,, الخ لأن لها أسباب ومسببات وغاية لا تزال خافية على البشر تحتم ظهورها كذلك, وهذا نراه واضحاً بالنظر إلى تعريفاتها السابقة وإستخداماتها المعلومة, لأن هذه الإشارات – لنكون موضوعيين أكثر - يمكن قبولها في إطار الترجيح وليس الجزم والتعميم, لذا ننظر إليها – من خلال هذا التفصيل - كرأي خاص بأصحابه ومقدَّر بموضوعية حتى إن لم يكن دقيقاً وقطعياً.

النموذج الثاني: هو المقال الذي تحدث فيه كاتبه عن تصريح العالم ألبرت ناجيرابولت الفائز بجائزة نوبل حيث قال: . فسنحلل ونناقش محاولة الكاتب وسعيه لتفصيل أو بمعنى أصح "تفسير" هذا المقولة بمفهومه لها حيث قال في ذلك:

أولاً: "في حين أن هذه المقولة قد تبدو أنّها لا تحوي معني الحياة الذي يبحث عنه معظمنا، فإنْ أمعنت التفكير قليلاً ستجد في النهاية ما تبحث عنه. المراد هنا أنّ الكائنات الحية في نهاية المطاف تُسهل ميل الكون إلي زيادة الأنتروبي "العشوائية". قد يبدو هذا متناقض حيث أنّ الكائنات الحية علي درجة عالية من التنظيم بينما الأنتروبي هي مقياس عدم الانتظام "العشوائية". ولكن هناك شعرة تفصل بين التعقيد والنظام، التعقيد والنظام ليسا الأمر ذاته. كل كائن حيّ يعمل علي زيادة عشوائية الكون فقط من خلال العيش والتنفس. المثال الآتي سيقرب الصورة في ذهن القارئ.

إذاً,, فلنقف هنا قليلا لنناقش بعض أهم الأفكار والمفاهيم التي تضمنتها هذه الفقرة "علمياً" لنقف على حقيقة الحقائق وصحة الأقوال والغرائب:
1. يقول كاتب المقال (إن الكائنات الحية في نهاية المطاف تُسهل ميل الكون إلي زيادة الأنتروبي "العشوائية").
وهنا ينشأ سؤال بدهي يقول: (كيف يكون هذا التسهيل ومتى ولماذا؟,, وهل الأنتروبي هو العشوائية نفسها أم هو مقياس لها؟,, وما هو واقع هذا الميل ونتائجه عليه سلباً وإيجاباً, وكيف يدرك... الخ),

2. وقال: (قد يبدو هذا متناقض حيث أنّ الكائنات الحية علي درجة عالية من التنظيم بينما الأنتروبي هي مقياس عدم الانتظام "العشوائية").
نقول: فإذا كانت الكائنات الحية حقاً على درجة عالية من التنظيم,, وفي نفس الوقت العشوائية تزداد بإزديادها فكيف تبقى هذه الدرجة العالية من التنظيم على حالها وعلوها في وجود العشوائية المتزايدة بتناسب طردي معها عبر البعد الزمني ما لم تكن هذه العشوائية ضرورة لحفظ التوازن, وإلَّا فإن ترجيح كفة أحد النقيضين يقضي تماماً على التنظيم المتوازن, وإن كان الترجيح لصالح العشوائية ستكون هي السمة الظاهرة الغالبة التي تصف الكون,,, فهل هذا هو الواقع ؟

فإن لم يكن كذلك فهذا دليل منطقي وموضوعي بأن العشوائية التي تصورها الإنسان بأنها "أخطاء" و "فوضى" في الكون هي في حقيقتها "نظام" قد خُفيت معالمه عن الإنسان لأنها تعتبر جزء لا يتجزأ من هذا التنظيم ذو الدرجة العالية من الدقة الذي وصف كاتب المقال به الكائنات الحية.

3. وأخيراً قال: (ولكن هناك شعرة تفصل بين التعقيد والنظام، التعقيد والنظام ليسا الأمر ذاته. كل كائن حيّ يعمل علي زيادة عشوائية الكون فقط من خلال العيش والتنفس. المثال الآتي سيقرب الصورة في ذهن القارئ).

فما دام الحديث من بدايته كان منصباً على "النظام" و "العشوائية" التي وصفت من قبل على أنها عدم نظام وفوضى وأخطاء... الخ, إذاً كيف نقرأ المقارنة هنا ما بين "التعقيد" و "النظام" فهل نفهم من ذلك أن "التعقيد" لدى هؤلاء من "مترادفات" الفوضى, وأن كل شئ معقد معناه بلا نظام وسمته الفوضى رغم أن الواقع يقول بغير ذلك حتى لدى العامة؟. فما دام ذلك كذلك,, فما هو التعقيد وما هو المعقد في المفهوم العام, وما هي السمات المميزة له والفارقة له عن التعقيد complexity أو التعقيد sophistication, ومدى قربه وبعده عن "التنظيم" بصفة عامة وفي النظام الكوني بصفة خاصة.
على أية حال,, لن نستعجل الحكم أو نرجح بالتخمين مراد كاتب المقال قبل أن نحلل ونناقش المثال الذي ساقه إلينا, خاصة وأنه متضمن تفصيلاً لا بأس به يصف لنا تماما فكرته. ولكن, قبل ذلك لنقف أولاً على معطيات ومعنى المفردة "تعقيد" complexity,´-or-sophistication فيما يلي:

أولاً - التعقيد complexity, هو:
1. الحالة التي لها العديد من الأجزاء فتكون صعبة على الفهم أو إيجاد جواب لها. مثلاً مسألة ذات تعقيد كبير problem of great complexity.

2. حالة أو نوعية ما لن تكون بسيطة not of being simple: مثلاً جزء لشئ ما يكون معقداً أو صعب على الفهم hard to understand.

3. حالة لها أجزاء كثيرة مختلفة different parts مرتبطة أو ذات علاقة ببعضها البعض بطريقة معقدة complicated way.

4. التعقيد يميز/ يصف سلوك نظام behavior of a system أو نموذج model ما تكون أجزاؤه تتفاعل بطرق متعددة interact in multiple ways وتتبع قواعد محلية local rules, مما يعني عدم وجود إيعاز أعلى معقول no reasonable higher instruction ليحدد التفاعلات المتعددة المحتملة to define the various possible interactions.

5. عند مشاهدتنا لفلم شيق, قد نسأل أنفسنا هل هذا الفلم بسيط أم له العديد من إلتواءات المؤامرة والتطورات المفاجئة المتلاحقة للعلاقة بين الممثلين والأحداث؟ فإذا كان ذلك كذلك, فإن تعقيد الفلم يجعله صعباً على الفهم, من ثم لا يجوز وصفه بالعشوائية والخطأ وعدم النظام والفوضى.

ثانياً – التعقيد Sophistication, هو:
1. العملية أو النتيجة لأن يصبح الشخص مثقفاً مهذباً cultured, واسع وحسن الإطلاع knowledgeable.

2. العملية أو النتيجة لأن يصبح الحدث عندها أكثر تعقيداً more complex, إن كان متطوراً, أو دقيقاً subtle.

3. تعقيد الآلات sophistication of machines أو الطرق التي تكون نوعيتها أكثر تقدماً being more advanced أو تعقيد عن غيرها.

4. التعقيد sophistication هو النوعية أو الحالة التي عندها تكون ذكياً intelligent وتعرف الكثير. بحيث أنك تكون قادراً على فهم الأوضاع المعقدة sophisticated manager.

نكتفي هنا بهذا الغيض من فيض عرم حول معنى كلمة "تعقيد", وكلها لا تشير إلى العشوائية والفوضى وعدم النظام والأخطاء, وهذا هو ما قصدناه لتسهيل الأمر على القارئ وتفادي الدخول في المماحكات والإفتراضات والغوغائية. ونواصل تحليل ومناقشة المثال الذي ساقه لنا كاتب المقال فيما يلي.

ثالثاً: في مثاله – مخاطباً القارئ - قال:
(أ): فكّر في فوتون "جسيم أولي حامل للقوة الكهرومغناطيسية" قادم من الشمس معبأ بالطاقة المفيدة، فتلتقطه النباتات أو الكائنات الحيّة الدقيقة التي تستخدم التمثيل الضوئي لتخزين هذه الطاقة في شكل سكر. ولكن لا يحتوي السكر علي نفس كمية الطاقة المفيدة القادمة من الفوتون بعض من طاقة الفوتون الأصلية في تدفئة النبات وبيئته.

بهذه الفقرة يكون كاتب المقال قد نفى العشوائية نفياً قاطعاً. فلو تتبعنا مسار هذا الجسيم "الفوتون" من بداية قدومه من الشمس محملاً بقدر موزون من الطاقة نجدها كانت كافية وموزونة بدقة لتحقيق غايات حيوية معددة بنظام دقيق هكذا:
1. ففي أول مراحله لرحلة الفوتون: " تلتقطه النباتات أو الكائنات الحيّة الدقيقة التي تستخدم التمثيل الضوئي", فلا عشوائية في ذلك,, والشاهد أن الكاتب لم يقل مثلاً يلتقط النبات جزء منه أو نسبة.

2. وغاية النباتات والكائنات الحية الدقيقة من ذلك هو " لتخزين هذه الطاقة في شكل سكر", وحيث أن الكاتب لم يقل لا بجزئية أو بتبعيض, يكون الأمر مقصوداً لذاته ومقدر له بدقة.

3. ثم يقول الكاتب: " ولكن لا يحتوي السكر علي نفس كمية الطاقة المفيدة القادمة من الفوتون",,,,, وهنا قد يقف المغالي والسفيه الجاهل عند هذه العبارة ليوهم العامة بأن هذا يعتبر "عشوائية" أو خطأ أو عيب كوني، ولكن الكاتب سيرد بنفسه على ذلك بعبارته الحاسمة التي قال فيها: "بعض من طاقة الفوتون الأصلية تنتهي في "تدفئة النبات" و "بيئته".

وهنا نقول لمثل هؤلاء ألمغالين هل تعتبرون أن "تدفئة النبات" غير ضرورية وأن النمو سيتم بدونها؟؟ وهل تدفئة النبات ستبقي له دافئة بالقدر المطلوب خلال فترة النمو المقدرة بدون تدفئة للبيئة نفسها التي هو فيها؟؟؟ .....
وهل يمكن أن تتحقق هذه التدفئة بالقدر المطلوب بدون طاقة؟؟؟ ...
وهل في مقدور كائن أن يحقق هذه التدفئة الدقيقة والمنظمة بمستوى الفوتون الواحد مهما بلغ من علم وقدرة وتقنية؟؟؟

إذاً هذه الفقرة وحدها - التي تمثل ما بلغه العلماء من قدر من علم ومعرفة - لهي خير شاهد على أن الظاهرة التي إضطروا إلى تصنيفها "كعشوائية" هي في حقيقة أمرها نظام دقيق وجزء من نظام بالغ الدقة يستحيل أن يتحقق التوازن الكوني بدونها, وهذا يعني أن وراءه مدبر قادر قاهر مسيطر.

(ب): يواصل كاتب المقال في عرضه الشيق البسيط متعقباً طاقة الفوتون التي لم يذهب أي جزء منها سداً كما تبين من الفقرة "أ" أعلاه, إذ ثبت أن مهمة الفوتون إعطاء النبانات والكائنات الحية الدقيقة كامل إحتياجاتها من الطاقة للتصنيع السكر عبر إستخدام خاصية التمثيل الضوئي ليس ذلك فحسب, بل وتوفير له إحتياجاته الكافية من التدفئة اللازمة والضرورية ليس له فقط,, بل وللبيئة التي هو فيها,, ثم يستمر كاتب المقال في تعقبه لمسار الفوتون فيقول:

4. "ثمَّ يأكل الإنسان هذا السكر ويستخدم طاقته لخلق جزيئات ثالث فوسفات الأدينوسين" هو مُركّب أشبه بحزمة من الطاقة يمكن إرساله إلي أيّ جزء من الجسم يحتاجه.
وهذه الفقرة بدورها توضح ببساطة وسلاسة أن هذه هي الغاية النهائية للفوتون, وهي مهمة خلق جزيئات ثالث فسفات الأدينوسين Adenosine triphosphate ATP كحزمة من الطاقة التي يمكن إرسالها لأي جزء من الجسم يحتاجه. وهذا يعني أنه قد حقق الغاية كاملة ولا مجال للقول بالخطأ أو العشوائية, فقد أدى الفوتون غايته كاملة بنظام دقيق منطقي لنظام كوني بالغ الدقة والكمال.

5. ولمزيد من التأكيد,, دعونا نواصل تعقب كاتب المقال لهذه الطاقة الموجهة توجيهاً معجزاً, حيث يقول: "ولكن لا يحتوي مركب ATP علي نفس كمية الطاقة الموجودة في السكر الذي صُنع منه، بعض طاقة السكر المفيدة فُقدت في تشغيل الآليات التي تصنع مركبATP ".

فنقول إن أكبر مشكلة يعاني منها الإنسان هو "الجهل" المجهول, و "التجهيل" القاصد,, في سوء التعبير والتوصيف للأشياء والأمور مما يغير من قوة الحقيقة ويضعفها حتى لتكان تقترب من مستنقع الضلال والإضلال. نلاحظ في هذه الفقرة عبارة قال فيها كاتب المقال: " بعض طاقة السكر المفيدة فُقدت", وهذه بلا أدنى شك تقدح في روع القارئ بعفوية قبوله كلمة "عشوائية", وقد تضعف باقي العبارة الذي يقول إن طاقة السكر المفيدة "فقدت" في تشغيل الآليات التي تصنع مركب ثالث فوسفات الأدينوسين ATP.

وهذا الجزء من العبارة ينسف تماماً أي إحتمال للعشوائية إن استخدم المتحدث التعبير الصحيح في صدر العبارة بالقول بأن "بعض طاقة السكر المفيدة (استخدمت) " في تشغيل الآليات التي تصنع مركب ثالث فوسفات الأدينوسين ATP", وبالطبع فإن المنطق يقول بأن هذه الصناعة يستحيل أن تتم بدون طاقة كافية لذلك, فما دام أن الصناعة قد تمت فلا مجال للقول بأن هناك عشوائية أو خطأ كوني, بل هذه الفقرة تصور تصويراً حقيقياً دقة وتكامل عناصر ومكونات هذا الكون البالغ الدقة ومعجز التعقيد, وهذا يعني وجود غاية وعلم وقدرة وإرادة لا يمكن لعاقل أن ينكرها.

6. ثم يقول كاتب المقال: "البروتينات الموجودة في عضلاتك تستخدم الطاقة الموجودة في مركب ATP لتتقلص لتتمكن أنت من ممارسة التمارين الرياضية أو تقطيع فطائر البيتزا".
إذاً طاقة الفوتون التي شحنت من الشمس "بقدر معلوم", إمتصها النبات والكائنات الحية الدقيقة, فجزء من هذه الطاقة تم تصنيعه عبر التمثيل الضوئي إلى سكر والجزء الباقي منه كانت مهمته تدفئة النبات وتدفئة البيئة التي هو فيها,, ثم يأكل الإنسان هذا السكر فجزء منه يتحول إلى مركب ATP والجزء الباقي يعمل كطاقة لعملية تصنيع هذا المركب الحياتي, فأصبح الإنسان يحمل الطاقة اللازمة لحركته وحياته بفضل هذا المركب الذي تستخدمه البروتينات الموجودة في عضلات الجسم لتوفير الحركة والرياضة,,, ثم ماذا بعد؟؟؟

7. يقول لنا كاتب المقال: "ولكن لا يتم إستخدام كل الطاقة المفيدة الموجودة في مركب ATP للتمرين وتقطيع البيتزا. كما في النباتات، حيث أن بعض الطاقة يذهب للتدفئة. ليس هذا فقط، فطاقة ATP المفيدة المتبقية يمكن أن تُستخدم في إصلاح الخلايا أو الأعضاء المتضررة بالجسم.

إذاً كل الطاقة التي شحن بها ذلك الجسيم "الفوتون" من الطاقة الشمسية "بقدر معلوم مضبوط" قد سلك مساره الذي رسم له حتى تحول إلى طاقة حركية في جسم الإنسان وغيره,, فأدى دوره تماماً, ومع ذلك لم تغفل ضرورة وحتمية الحاجة للإصلاح وصيانة التالف من الخلايا التي قال عنها كاتب المقال: فكما أن بعض طاقة الفوتون في النبات "تذهب للتدفئة ", فإن بعض الطاقة المتولدة في جسم الإنسان والكائنات الحية الدقيقة أيضاً يستخدم في إصلاح الخلايا والأعضاء المتضررة بالجسم. وهذه شاهدة علمية عملية منطقية بعدم وجود عشوائية – حتى وإن بدت للعلماء كذلك ولكنها في حقيقتها نظام في نظام من نظام وعلى نظام دقيق معجز, فهذه حقيقة عاصية وعصية على ليِّها وإنكارها أو تجاوزها بحال.

ولكن,, رغم كل هذا التفصيل الواضح البين, نجد أن كاتب المقال يرى هذه الحقيقة مقلوبة ومشوهة وذلك لقوله معقباً: "ومرة أخري الطاقة تقل وتصبح أقل فائدة في العملية. إذن فوتون مليء بالطاقة قادم إلينا من مصدر الطاقة الرئيسي وهو الشمس، يلتقطه النبات ويحقق إستفادته منه ويخزن الباقي من الطاقة في شكل سكر، ثمّ يقوم الإنسان بأكل السكر ويستخدم طاقته في خلق مركب ATPومرة أخري تقل الطاقة، وهـكــــذا".

ونحن نرى أن مشكلة الإنسان الأساسية في ذلك هو "سوء التعبير" عن الإستخدام للطاقة بوصفه "فقد لها", رغم أنه في سياق الموضوع أكد أن ذلك القدر من الطاقة قد (استخدم فعلاً لتدفئة النبات, وتدفئة بيئته, ولصناعة مركب ATP, وما بقي من الطاقة التي إستخدمها البروتين في تحويلها إلى قوة حركية, قد أستخدم في صيانة وإصلاح الخلايا والأعضاء المتضررة). ومن ثم فهذا التحليل والمناقشة قد أثبت أن فكرة العشوائية نشأت عن سوء الفهم والتعبير عن الواقع المشاهد والمعاش لا أكثر.

وهنا في هذه الفقرة يقول كاتب المقال: "النمط أصبح واضحاً، في كل خطوة على طول الطريق تقل طاقة الفوتون الأصلية وتزداد العشوائية وفي النهاية كل ما يبقي هو نبات وخلية وعضلة منظمة ولكنها أدفيء بقليل، بالإضافة إلي أشعة الأنتروبي تحت الحمراء التي تُشع متشتتة في الكون". على أية حال:
المقصود بالإنتروبي Entropy:
• هندسياً: هو سرعة نقل المعلومات,
• كيميائياً: هو درجة التعادل الحراري في البلمرة,
• فيزيائيا: هو درجة التعادل الحراري

إلى هذه اللحظة لم يقل لنا ما هي هذه العشوائية التي قال إنها تزداد, وقد حدد مسار وغاية الفوتون بأربع مراحل بقوله: وفي النهاية كل ما بقي (نبات, وخلية, وعضلة منظمة ولكنها أدفأ بقليل, ثم أشعة الأنتروبي تحت الحمراء التي تشع متشتتة في الكون). فإذا كان النبات والخلية والعضلة المنظمة هي مصنعة من طاقة الفوتون وأدت وظائفها كاملة فهذا يعني أن هذا الجزء من الطاقة لم يضع أو يتبدد بل تحول إلى أهداف منشودة بقدر وغاية, فلم يبق سوى أشعة الفوتون تحت الحمراء التي تشع متشتتة في الكون,,, فهل هذه الأشعة هي العشوائية التي يتحدث عنها؟ وأنه يستطيع إثبات أنها تتشتت بعشوائية وهي غير ذات نفع في الكون بل هي أخطاء وخسائر وضياع للطاقة ولا هدف ولا غاية ولا مبدع لها؟

لا شك في أن الذي يقول بهذا يشهد على نفسه بالمغالاة إن تفادينا وصفه بالجهل. على أية حال لقد طالعنا و "إقتبسنا" رأياً علمياً مختصراً ولكنه كافياً للرد على هذا المعتقد تحت عنوان "فوائد وأضرار الأشعة تحت الحمراء Infrared rays",,, جاء فيه يلي:

(... الأشعة تحت الحمراء هي واحدةٌ من أنواع الأشعة الكهرومغناطيسية كأشعة إكس، والأشعة فوق البنفسجية. وهي جزءٌ من الطيف الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنا ونتعامل معه، لكن لا يستطيع الإنسان رؤية هذه الأشعة بالعين المجردة وإنما الإحساس بأثرها على شكل حرارةٍ.
الطول الموجي للأشعة تحت الحمراء ما بين 0.7 إلى 1,000 ميكروميتر، ومكتشفها هو العالم الألماني فريدريك هيرشل سنة 1800م، عندما تمكن من تحليل الطيف المرئيّ إلى الألوان الأساسية باستخدام المنشور الزجاجي، ثم قام بقياس درجة حرارة كل لونٍ ناتجٍ؛ فلاحظ ارتفاع في درجة حرارة الجزء المظلم الواقع خلف اللون الأحمر، ومنه استنتج وجود اشعاع غير مرئيٍّ خلف اللون الأحمر له خواص الإشعاع المرئي ...).

وقد تحدث الرأي العلمي عن فوائد عديدة لهذه الأشعة وأيضاً أضرار. وقال في هذه الفوائد ما يلي:
1. إنها تعمل على تخليص الجسم من السموم المتراكمة في الشرايين والأوردة والتي يصعُب التخلص منها عن طريق الكلى، وذلك عن طريق تحفيز الغدد العرقية الموجودة تحت الجلد لإفراز كميةٍ أكبر من العرق بواسطة استخدام جهاز يعمل على رفع درجة حرارة الجسم بواسطة الأشعة تحت الحمراء والتغلغل لمسافة 6 سنتمترات تحت الجلد، وزيادة كمية العرق بمقدار ثلاثة أضعاف الكمية الطبيعية.

2. تعريض المفاصل لهذه الأشعة من أجل تخفيف آلامها والحد من انتشار الروماتيزم، وتخفيف أعراضه المؤلمة.

3. استخدام الأشعة تحت الحمراء في المجالات العسكرية كمراقبة الرادارات، والرؤية الليلية، وملاحقة الصواريخ، وأجهزة التحكم عن بُعد.

4. دراسة عالم الحيوانات في بيائتها الطبيعية والتي تتطلب في بعض الحالات تركيب كاميرات ليلية التصوير لمراقبتها في أوكارها وأعشاشها.

5. صناعة الأجهزة الخاصة بتحليل الدم.

6. صناعة أجهزة الاستقبال والإرسال والتحكم عن بُعد كتلك الموجودة في أجهزة التلفاز ومشغلات الموسيقى عن طريق جهاز التحكم روموت كونترول.

7. في المجال الطبي تُستخدم لصناعة أجهزة التصوير الخاصة بالمرضى والمصابين للكشف عن الأمراض أو الإصابات غير الظاهرة للطبيب.

وبجانب هذه الفوائد الكثيرة, هناك أضرار لهذه الأشعة يمكن التغلب عليها بتفاديها,, وهي:
1. إصابة العين بالضرر عند التعرُّض المباشر لهذه الأشعة، أو التحديق فيها لفترةٍ طويلةٍ إذ تمتصّ أنسجة العين تلك الأشعة ممّا ينتج عنه تغيير في المادة الخلويّة لتلك الأنسجة والأغشية الرقيقة، كما تتسبب تلك الأشعة بما يُعرف باعتلال الشبكية الشمسي.

2. إصابة جفن العين بالإلتهاب والحروق المختلفة الدرجات بحسب مقدار التعرض لتلك الأشعة والتي قد تصل إلى حروقٍ من الدرجة الثالثة.

3. انخفاض ضغط الدم.

4. موّت الأنسجة الجلدية في المنطقة التي تعرضت للأشعة لفترةٍ طويلةٍ مع الشعور بالألم في تلك المنطقة.

5. إصابة الجسم بالجفاف كوّن الأشعة تحت الحمراء تصدر عنها حرارة مرتفعة؛ لذلك يجب التعرض لها بإشرافٍ مختصٍ ولفترةٍ مسموحٍ بها.

فهل يمكن وصف هذه الأشعة بالعشوائية وأنها أخطاء وفوضى غير ذات نفع في الكون , وأنها خسائر وضياع للطاقة بلا هدف ولا غاية ولا وراءها مبدع خبير عليم جعل النظام الكوني دقيقاً معجزاً؟

إلى هنا سأكتفي بهذا القدر من التحليل والتفصيل, رغم أن لدينا الكثير والكثير في هذا الجانب, ومن ثم, سنعود حتماً للمزيد كلما إقتضت الضرورة ذلك حتى نبلغ معاً الغاية المرجوة وهي الحقيقة الحقة بلا رتوش.


وفي موضوعنا القادم سنعود إلى صاحب المقال الأصلي لنواصل تفنيد وتحليل ومناقشة ما بقي فيه من فقرات بعد أن عرضنا على القراء الكرام أقوال العلماء ومفاهيمهم وقارناها بالحقائق والمعطيات على الأرض فاتضح سوء فهم هؤلاء الغافلين للنظام الذي صنف لديهم "بالعشوائية" وتبين حقيقة بُعْدَ واقعِهِ عن هذا المفهوم المجحف خاصة إذا نسبناه إلى النظام الكوني الدقيق المعجز كنظام واحد موحد.

لا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للكرام,

بشاراه أحمد عرمان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,365,064,422
- تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (A):
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! وقفة تأمل إضطرارية لازمة لمناقشة حالة:
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (D):
- المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (C):
- المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (B):
- المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (A-1):
- بَصَائِرَ لِلنَاسِ - والحَقُّ أحَقًّ أنْ يُتَّبَعَ (10):


المزيد.....




- لأهداف وغايات متعددة.. الجيش البريطاني يدرب طلاب مدرسة إسلام ...
- هولندا.. أنصار -بيغيدا- المعادية للإسلام ينظمون شواء الخنزير ...
- هولندا.. أنصار -بيغيدا- المعادية للإسلام ينظمون شواء الخنزير ...
- الغريبة.. أشهر المعابد اليهودية في تونس
- ماذا تعني وانواع ومذاهب وفلاسفة ومقومات وأعمدة السياسة
- النشطاء بمصر يحملون النظام مسؤولية وفاة القيادي الإخواني الع ...
- الجزائر.. نحو فتوى دستورية لتأجيل الانتخابات الرئاسية
- #مختلف_عليه..تاريخ وواقع الصراع بين الإسلام والغرب
- تركيا... -المسجد الأخضر- ينعش المصلين بأجواء الصيف الحارة
- ? ?مصر?:?? ?خلافات? ?جديدة? ?بين? ?السلفيين? ?وكلّ? ?من? ?ال ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (B):