أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - توفيق أبو شومر - المحرِّض الهرمجدوني














المزيد.....

المحرِّض الهرمجدوني


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 5767 - 2018 / 1 / 24 - 02:58
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الهرمجدوني، هو نائب الرئيس الأمريكي، الذي يزور إسرائيل هذه الأيام، مايك بينس، هو المحرِّض الرئيس لدونالد ترامب، تنفيذا لعقيدته، الهادفة لاستعجال عودة الماسيح المنتظر، وفق العقيدة، المسيحانية الصهيونية، التي تمثلها، الكنيسة الأنجليكانية، حيث يبلغ عدد المنتمين إلى هذه العقيدة، 285 مليون مسيحاني صهيوني، يمثلون 13% من مجموع المسيحيين في العالم، وهم يمثلون ربع مسيحيي أمريكا، وهم أيضا الذين أنجحوا، دونالد ترامب في الانتخابات الأخيرة، عبر الوسيط الرئيس، مايك بنس!!
هذه الطائفة هي أكثر طوائف العالم دعما لإسرائيل، تدعم إسرائيل سنويا بمائتي مليون دولار، أي تأتي في المرتبة الثانية بعد دعم الجاليات اليهودية، التي تدعم إسرائيل بثلاثمائة مليون دولار!
هذه الطائفة التي ينتمي إليها، مايك بنس، وسفير أمريكا في إسرائيل، ديفيد فردمان، ومعهم جيسن غرينبلات، وجوقة كبيرة في البيت الأبيض، يخضع، دونالد ترامب، لهذه العقيدة.
هذا التيار المسيحاني الصهيوني، هو أكبر داعم لحركة الاستيطان، ليس بالمساهمة في البناء والإعمار فقط، بل في اقتصاد المستوطنات، الزراعي، والصناعي، ومُخطِّط لإفشال حركات المقاطعة. هذا التيار المسيحاني الصهيوني يموِّل البؤر الاستيطانية، ويشجع مغتصبيها على عدم إخلائها.
لهذا التيار نشاطٌ سياسي داخل حكومة إسرائيل، وله سفارة في القدس، كما أن لجنة الكنيست للعلاقات مع المسيحيين في الكنيست، تسير وفق عقيدة هذا التيار.
عَقَدَ تيارُ المسيحانية الصهيونية مؤتمرا في القدس عام 1980 نظَّمتْه سفارتهم في القدس، حضره ألفٌ وأربعمائة منتمٍ للتيار، قرروا الاحتفال السنوي، بعيد المظال(سكوت) كل عام، وهم يزحفون قبل حلول العيد إلى القدس، ويشاركون في مسيرة كبيرة إلى حائط (المبكى)!!
أسسوا في أمريكا جمعية مسيحية كبيرة باسم، (مسيحيون يحبون إسرائيل) تضم ثلاثة ونصف مليون عضو، أُسستْ هذه الجمعية عام 2006م، يرأسها، القس، جون هاغي، هدفها تعزيز ثقافة محبة إسرائيل بين المسيحيين، ثقافيا، وفنيا، تعقد في الشهر الواحد ثلاثين مؤتمرا ونشاطا، إليكم هذه المقتطفات من صفحة الجمعية الإلكترونية يوم 23-1-2018م:
اعتاد نتنياهو على مدحها في صفحتها، وفي الفيس بوك قائلا: "ليس لنا مَن هم أكثر إخلاصا منكم، أنتم حين تدعموننا، فإنكم تدعمون أنفسكم!"
قال عنها عضو الكنيست آفي ديختر: "لقد غزوتم قلبي"
قال عنها، رئيس إسرائيل السابق، شمعون بيرس: "نقدر دعمكم وإخلاصكم لإسرائيل!"
أما مايسترو الجمعية، الهرمجدوني، مايك بنس، قال لجماعته:
"أنظر إلى وجوهكم المشرقة، أنتم أنجحتم، الرئيس ترامب، هو معكم، إن المجد الذي سيجمع أمريكا، وسيُعزِّز إسرائيل، سيشرق قريبا، كما يقول الإنجيل: "إذا كنتَ مَدينَا، أوفِ دَيْنَكَ، وإذا كُرِّمْتَ، أكرمْ غيرَك!"
إليكم أبرز عقائد هذا التيار المسيحاني الصهيوني الأنجليكاني:
إسرائيل هي دولة اليهود، ولن يعود الماسيحُ المنتظر إلا إذا أكملتْ إسرائيل اغتصاب (أرض الميعاد)، إن عودة المسيح مستحيلة بدون إكمال بناء إسرائيل، كدولة لليهود، لذلك فالاستيطان الإسرائيلي هو المقدمة الضرورية لعودة المسيح، حيث يحكم العالم ألف عامٍ، بعد أن ينتصر في المعركة الفاصلة، بين الخير والشر في معركة، هرمجدون في (إسرائيل)!!
يجب شكر اليهود لأنهم أهل التوراة، لأن المسيح قال:
"الخلاص لا يأتي إلا من اليهود!!"وكما قال بينس في خطابه في الكنيست يوم، 22-1-2018م:"التاريخ الأمريكي هو التاريخ اليهودي"!!
لا، لحل الدولتين، ولا، لأية دولة فلسطينية على أي جزء من أرض اليهود!
على الرؤساء الأمريكيين تلبية طلبات إسرائيل، والحفاظ على أمنها، ودعمها، والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وتطبيق قرار الكونجرس عام 1995م القاضي بنقل سفارة أمريكا للقدس!
يجب التعاون مع كل الجمعيات اليهودية المختصة بإعادة بناء الهيكل الثالث!
يجمع أنصارُ هذا التيار المال لدعم الجيش الإسرائيلي!
الغريبُ، أننا ما نزال نسمعُ الإعلامَ الأمريكي، والإسرائيلي يُردد ليل نهار:
أوقفوا التطرف والتحريض الديني.
أمريكا وإسرائيل تحاربان دُعاة العنصرية والإثنية، وتسعيان لمنع عودة الحروب الدينية في الألفية الثالثة!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,799,602
- إعلام التضليل
- متابعة قرار التقسيم
- صعودنا للشمس، وصعود ترامب للقمر
- بطل العراقيب
- ماذا قالت ميري ريغف لأبي مازن؟
- وجه آخر لديموقراطية إسرائيل
- ضحايا صفقة القرن
- رقصة حورا تقسيم فلسطين
- العبودية في ليبيا وإسرائيل
- أخبار جديدة من إسرائيل
- عرس بلفور في لندن
- إلى صاحبة الجلالة
- معلمو المدارس
- الجيران الأخيار والأشرار
- مفوضيات دولية في مرمى إسرائيل
- شخصية ترامب
- جاسوس هوليود
- من هم الصفوة والجرب في إسرائيل؟
- زراعة البلادة
- (الشريف) المتوحش!


المزيد.....




- لرفضها بيع جزيرة غرينلاند.. ترامب يؤجل زيارته للدانمارك
- مجلس الأمن يعقد جلسة لبحث خطط واشنطن تطوير أنواع مختلفة من ا ...
- أستراليا تعلن الانضمام إلى التحالف الذي تقوده أمريكا لحماية ...
- انفجارات ضخمة تهز مخازن أسلحة للحشد الشعبي في العراق
- رئيس وزراء إيطاليا يستقيل ويتهم وزير الداخلية بالانقلاب على ...
- الشرطة الألمانية تدفع بـ1000 ضابط لإغلاق موقعا إلكترونيا
- بومبيو: أمريكا ستتحرك إذا سلمت الناقلة الإيرانية النفط إلى س ...
- الجيش الليبي: سلاح الجو يستهدف عدة مواقع في العاصمة طرابلس
- قدم في تل أبيب وأخرى في طهران.. مع من تتحالف الإمارات؟
- واشنطن توافق على مبيعات -إف 16- لتايوان رغم احتجاج بكين


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - توفيق أبو شومر - المحرِّض الهرمجدوني