أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار عبدالهادي ابراهيم - رونزا .. قصة قصيرة















المزيد.....

رونزا .. قصة قصيرة


منار عبدالهادي ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5744 - 2018 / 1 / 1 - 00:44
المحور: الادب والفن
    


1
كل شيء يمكن ان يكون زيفا الا الموت فهو حقيقة حتمية . حتى الوطن الذي نشأنا فيه وترعرعنا هو زيف , نشأت في فترة حصار ثم فوضى عارمة وحرب اهلية جعلتني افقد ابي وامي وتسببت برحيل اخي , لا شيء بات يجمعني بهذه الارض , حتى التاريخ , اننا مواطنون نعيش على هامش بلاد لم يكتب لها ان تستقر يوما , تاريخ مليء بالحروب والأزمات والموت . يمكنني ان اكذب صفحات التاريخ التي تؤرخ تلك الازمات لكن لا يمكنني ان اكذب شواهد القبور ويافطات الموت السوداء والجثث التي كانت ترمى في القمامة كل يوم والتي كنت امر بها كلما ذهبت الى جامعتي , الكل يرمقني بنظرة احتقار والكل يناديني بالنصرانية , يشعرونني المارة بالدونية وانا في طريقي الى كاتدرائية مار يوسف لاداء قداس ايام الاحاد . على الرغم من قصر المسافة بين الكاتدرائية ومنزلنا في حي الوحدة شارع 52 الا اني اضطر للذهاب بواسطة سيارتي الخاصة تحاشيا لتلك النظرات . الموت ينادينا , يصرخ بأتجاهنا , كل فرد يدخل مسجدا صار بنظري يجسد الموت . يوصينا الرب يسوع بأن نحب اعدائنا . لكن لا اراه يقصد بأن نحب الموت . وداعا والى الابد ايتها الارض الحبلى ببراكين الدم ...
تضغط رونزا زر النشر . كان ذلك اخر منشور تنشره في حسابها على الفيسبوك من بغداد وعلى بعد نصف ساعة من موعد اقلاع طائرتها من مطار بغداد الى مطار الملكة علياء في عمان لتذهب من هناك الى ولاية ميشيغان الامريكية .
تخرجت رونزا من كلية الترجمة في جامعة بغداد , وعملت مترجمة في قناة فضائية مسيحية . الشيء الذي جعلها تنشغل عن التفكير بموت ابيها المروع ورحيل اخيها الى امريكا . كانت فتاة هيفاء مشبوبة الوجه ذات عينان رماديتان وانف دقيق , شعرها الاسود المسرح نادرا ما كانت تشده الى الخلف . تقدم الكثير من المسيحيين لخطبتها لكنها كانت ترفض الزواج قبل الخروج من بغداد :
" لا اريد ان يتحول حفل زفافي الى مأتم ... كل الاشياء السيئة متوقعة في هذه البلاد ! "
الحت على والدتها بان يسافرا برفقة اخيهما الذي قرر الهجرة الى امريكا الا ان الاخيرة كانت ترفض السفر رفضا قاطعا :
"احتضن ثرى هذه الارض اجساد اجدادنا ومحبينا , ولا يصح ان اتركها لمجرد بروز بعض المجرمين والاسلاميين الطارئين الى السطح , ما يحدث هو مجرد مرحلة لتفريغ الكبت الذي كان يعانيه الاسلاميين في ظل الحكومات السابقة كما ان الفوضى هذه هي فرصة للكثيرين لزيادة ارصدتهم المالية عبر خداع الناس السذج , الكثير من المنادين بالطائفة وحقوقها والذين يرمقونك بنظرات الازدراء هم لا ينادون لأجل جوهر ومبادئ تلك الطائفة او الدين بل بسبب انسياقهم وراء شخصيات سياسية كانت ام دينية تسعى لمصالحها كما تساق قطعان الماشية ، فلو تلاحظيهم لترين اغلبهم مخالفين لدينهم ومذهبهم بألافعال التي يقومون بها . الكثير منهم يشاهدون الافلام الاباحية ويستمعون الى الغناء الذي هو من المحرمات لديهم ، يكذبون ، يتمسكون بتقاليد قبلية وان كانت مخالفة لدينهم كالنهي على بنت العم وغسل العار والاكراه بالزواج ، الكثير منهم يحتسي الخمر ، يغتاب صديقه ويحسده لكنهم ينتفضون بكل ما اوتوا من قوه حين ينتقد احد طائفتهم او دينهم او حينما يقوم شخص اخر من طائفة اخرى بفعل لا يعجبهم ليصل بهم الامر الى اباحة القتل تحت يافطة نشر الدين الاسلامي . انهم جهلة ولصوص , يريدون قتلنا وتهجيرنا للسيطرة على املاكنا ومن ثم يدخلون الجنة , بئسا لتلك الجنة التى لا يدخلها احد الا بأراقة الدماء ونهب اموال الاخرين . منذ متى وصار المسيحي محتقرا ومنبوذا في هذا البلد ! المسيحيون هم سكانه الاصليون . ان اردتي الرحيل يا بنتي فارحلي اما انا فموتي سيكون هنا فلا ارغب بأن ادفن بعيدا عن رمس والدك "
كانت الام تختلق الاعذار لكي تبقى في بغداد مدعومة بكلام اخيها الذي يعمل شماسا في كاتدرائية مار رفائيل في منطقة الكرادة داخل والذي كان كثيرا ما ينصحها وابنتها بأن يبقيا في العراق , فليس من الجيد افراغ البلد من ابناء يسوع الذين هم مكون اساسي فيه . اضطرت رونزا على البقاء تلبيا لرغبة والدها , صحيح ان الاخيرة طلبت منها السفر الا ان رونزا لا تحتمل تركها لوحدها وترحل .
2
جلست رونزا على ارجوحة مطلة على الحديقة الواسعة التي يتميز بها منزلهم الضخم ذو الطراز المعماري الفريد . ذكرها صراخ الاطفال الذين يلعبون كرة القدم في الشارع بايام طفولتها حين كانت هذه الحديقة السلوى المفضلة لبعض اطفال الزقاق . كانت تملك عددا يسيرا من الأصدقاء وكانت تلعب معهم بعض الألعاب الشعبية التي كانت منتشرة في فترة طفولتها , كان أصدقائها المقربين أربعة اضافة الى اخيها الاصغر سامال , كانوا بنتين تدعى أحداهما بتول والأخرى تدعى علياء وولدين هما علي وسرمد , جوليا وسرمد كانوا مسيحيين اما الاخرين فكانوا مسلمين . تذكرت الخطوط التي كانت ترسمها على الارض بواسطة الطباشير ليلعبوا لعبة التوكي , تأملت الاعمدة التي تقشر طلائها وتداعت بعض اجزاءها حيث كانت تقف وتعد للعشرة فيما ينسدل الاخرين عبر الممرات التي تحيط بالمنزل ليخفوا انفسهم عنها في لعبة الغميضة , كانت تحب لعبة جر الحبل التي كان كثيرا ما يخسرها فريق البنات فتقرر ضم اخيها الصغير الى فريقها متجاهلة احتجاج الفريق الاخر . كانت مجموعة مميزه ودائما ما تشعر بالسعادة معهم , لم يتشاجروا يوما او يتباغضوا لأي سبب من الأسباب الا ما ندر . لم تجعل أصدقاءها الاخرين وابناء جورتها يشعرون بأنها أفضل حالا منهم على الرغم من حالهم المعاشي المتدني قياسا معها , كانت بالرغم من صغر سنها تقدر الحال الذي كانوا عليه وتحاول التخفيف عنهم بأي وسيلة كانت كلما رأت قنوطا من احدهم وهي تسرد الحكايات عن سفراتها وأشياءها الثمينة . كانت تدعوهم في بعض الاحيان للدخول الى حديقة منزلها الواسع ألموشحه بالخضرة والمطرزة بأزهار الكاردنيا والاقحوان وتتوسطها شجرة من نخيل الواشنطونيا مزينة بشريط ضوئي احمر اللون وتحيطها حلقة من زهور البنفسج التي كانت تضيف سحرا بألوانها ورائحتها الزكية , كانت هناك أقفاص لأنواع جميلة من طيور الزينة التي تحبها كان قد احضرها والدها من سوق الغزل الذي يقع في الجانب الأخر من النهر حيث كان يشتهر ببيع الحيوانات , كما كان يوجد أيضا كلب حراسة ألماني من فصيلة روت وايلر مربوط بسلسلة حديدية في زاوية الحديقة المحاذية لجهة الشارع كان قد أهداه لهم مدير إحدى مصافي النفط التي كان والدها يعمل فيها مهندسا , لمساهمته في إصلاح عطل في برج التصفية كان من شأنه ان يتسبب في إقالة المدير لإهماله شروط الصيانة الدورية . لم تكن رونزا كثيرة اللعب مع اصدقائها في ذلك الزقاق , كانت تقضي اغلب اوقات فراغها في الحديقة تلاعب الكلب او تجلس عند أقفاص الطيور المرتبة على جدار الحديقة المحاذي للزقاق والتي كانت تحتوي على مجموعة متنوعة من طيور الزيبرا والبادجي , وأقفاص أخرى صغيرة وضعت في الجهة المقابلة قريبة من صورة جدارية ليسوع وهو معلق على الصليب , تحوي طائري الحسون والكناري الذي هرب ذات مره عندما قامت رونزا بفتح باب القفص لإطعامه وقد ضلت تبكي عليه حينها الى ان احضر أبوها واحدا آخر . كانت رونزا بالرغم من انسجامها مع المجموعة تميل اكثر الى جوليا التي كانت تسكن في المنزل المجاور لها . جوليا الهادئة الجميلة ذات العيون الخضراء والشعر اللاشقر المجدل بطريقة رائعة , كانت غالبا ما تأتي الى حديقة منزل رونزا لتشاركها مجالسة الطيور , كان الكلب الاسود العقبة الوحيدة التي تخشاها جوليا وقد ساعدها دخولها المستمر الى المنزل على تآلف الكلب معها . لم يبقى من اصدقائها احد ! فقد قُتلت جوليا على يد جماعة مجهولة اختطفوها اثناء خروجها من كلية القانون في الاعظمية , وامام حشد من الطلبة الذين اكتفوا بمشاهدة منظر الاختطاف , اغتصبت وتعرضت لشتى انواع التعذيب الجسدي , ليتم نحرها بعد ذلك , وترمى بقايا جثتها وسط كوم للقمامة . فيما سقط صاروخ كاتيوشا على غرفة نوم بتول لتحولها وزوجها وجنينها الذي لم يرى النور بعد الى اشلاء محترقة اثناء احدى المواجهات الليلية بين الجماعات الجهادية السنية والشيعية لتنتهي بموت من لا ناقة لهم ولا جمل . علي ينضم الى تنظيم مسلح يتخذ من القوات الامريكية هدفا له ليموت في اول مواجهة . اما سرمد فقد قرر الهجرة الى السويد بعد ان رفضت رونزا عرضه بالزواج .
في ذلك المكان بالذات حيث تجلس رونزا , تتذكر والدها الذي داعبها بحزن وخرج , ربما كان يعرف بأنه لن يعود مجددا لذلك بانت علامات الوجوم على محياه . يومها شاركت كنائس مار يوسف للاتين وسيدة النجاة للسريان الأرثوذكس ومريم العذراء الكلدانية في رياضة روحية أقيمت في كاتدرائية مار يوسف تمحورت حول موضوع - الصلاة لقاء مع الله و الذات و القريب - وقرر والدها الحضور . لم تذهب الى الجامعة يومها , فقد كان ذلك اليوم هو السبت , وكانت الحكومة قد اقرت في ذلك العام بأن يكون السبت عطلة اسبوعية تضاف الى يوم الجمعة . تقرر رونزا قضاء اجازتها بالجلوس على الارجوحة لقراءة بعض الصفحات من رواية الحب في زمن الكوليرا لغابرييل غارسيا ماركيز والاستمتاع بدفئ شمس ديسمبر . عندها رأت والدها للمرة الاخيرة .
اندفعت رونزا الى الداخل بعد ان هب نسيم بارد اصابها بالقشعريرة . قبل عبور عتبة الباب الرئيسية لاحظت وجود مظروف اسفل الباب الخارجي للمنزل . تقدمت نحو الباب , جلست على ركبتيها وسحبت المظروف , فتسمرت في مكانها من هول الصدمة , لقد خمنت ما يحتويه المظروف حتى قبل ان ترى محتوياته . فتحت الغلاف بفزع . مدت اصابعها المرتعشه الى دخل وسحبت الرصاصة . تأملتها بخوف لكنها تذكرت وجود شيء اخر في المظروف . سحبت قصاصة الورق وحاولت فهم الخط السيء الذي كتبت فيه . – اخرجوا ايها النصارى فلا مكان لكم بيننا- تمسكت بترباس الباب ليساعدها على الوقوف ومشت بخطى متثاقلة نحو الداخل . اعادت محتويات المظروف وقدمتها الى والدتها التي فرغت للتو من تبخير المنزل . لم تبذل الام جهدا في تخمين سبب الوجوم الذي بدا على وجه ابنتها وهي تتقدم بأتجاهها , فكثيرا ما كانت رونزا تتذمر ويبدوا عليها عدم الارتياح حين ترى سحابة الدخان التي خلفها البخور داخل المنزل , غير ان شيء ما قد تغير فجأة . استسلمت الام بذهول حينما فتحت المظروف واخذت تنتحب بفزع . اختفت علامات الارتياح التى رافقت ذكرها لبعض التعويذات كما هي عادتها بالتبخير , وحلت محلها علامات الذعر المتداخلة مع مشاعر الاسى . نزل سامال من الطابق العلوي على الضجة التي حصلت في الاسفل , واستقبل ما حدث بوجه ممتقع . اقترح الاخير عدم الاتصال بوالده وانتظار عودته لاخباره بالحادث كي لا يسبب له ذلك صدمة قد تودي بحياته اثر ضغط الدم المزمن الذي يعاني منه , لكنه لم يأتي .
في اليوم الثاني قدم عدد من اقرباء رونزا بعد ان عجزوا عن الحضور ليلا بسبب الاوضاع الامنية المتردية وحظر التجوال وقاموا بابلاغ الشرطة . في اليوم الثالث سقط كيس اسود في باحة المنزل كان قد رماه شخص ما في الخارج . لم يقترب احد من الكيس في بادئ الامر خوفا من ان يحتوي على متفجرات الا ان بعض قطرات الدم التي سقطت منه دفعت بأحد اقرباء رونزا الى التقدم واستكشاف ما يحتويه . صرخ الشاب وتراجع الى الوراء فصعق الجميع . لاحظوا فروة رأس اشيب ملوثة بالدماء تظهر من فتحة الكيس . "انه رأس مقطوع" صرخ احدهم . تقدمت الام بفزع وبيدين مرتجفتين اخرجت الرأس المسجى بالدماء . ضمت الرأس الى صدرها واخذت تصرخ . انه رأس زوجها ! .
لم تستطع رونزا من نسيان تلك الحادثة بعد سبعة سنوات من حدوثها وعانت بعدها الامرين , فقد قررت الام ترك المنزل والسكن في منزل شقيقها في الكرادة فيما قرر سامال الهجرة وعدم العودة الى العراق من جديد الى انها عادت الى منزلها بعد عامين عندما تحسنت الاوضاع الامنية . في لحظة خاطفة , دهم رونزا شعور غريب بالضياع , تزداد نبضات قلبها وكأن شيء ما قد حصل , تحاول طرد الوساوس من رأسها فتلاحظ وللمرة الاولى بأنها اصبحت وحيدة : بلا اب , بلا اخ , بلا اصدقاء . تتذكر والدتها ! لقد حبست الام نفسها في حياة هي اقرب الى الرهبنة وقررت اعتزال العالم , حتى انها اخذت تتغيب كثيرا عن قداس الاحد الذي كانت تواظب على حضوره , استعاضت عن الطقوس الكنائسية بملأ المنزل بالتماثيل والايقونات التي تصور المسيح وبعض القديسين والجلوس قبالتها لقراءة بعض التسابيح التي تتناغم كلماتها مع تصاعد دخان البخور . لم تحتمل رونزا رؤية والدتها وهي تبكي بحرقة وتغمغم بكلمات غير مفهومة كلما وقفت امام صورة والدها وهو يقبل يد البابا يوحنا بولس الثاني اثناء زيارته الى روما اواخر تسعينيات القرن المنصرم , فقررت اخفائها عنها متحملة كيلا من الكلمات اللاذعة التي تفوهت بها حين اكتشفت غياب الصورة .
تترقرق الدموع في عيني رونزا كلما تذكرت تلك الاحداث . تقرر الدخول الى المنزل للاطمئنان على والدتها التي لم تستيقظ رغم بلوغ شمس الضحى . قبل عبورها لعتبة الباب تجد مظروفا يشبه ذلك الذي رأته قبل سبعة اعوام . يخفق قلبها بعنفوان وهي تمد يدها المرتجفة لتلتقط المظروف . لم تكن ردة فعلها هي نفسها في المرة الاولى , لقد فقدت اعز ما كانت تملك ووصلت الى حالة من الشعور بالعدم فلم تعد تبالي لخسارة شيء اخر الا والدتها التي انهكها شعور الفقدان , الا انها رغم ذلك اظهرت بعض الخوف .
لم تبذل جهدا لفتح المظروف ومعرفة محتواه بعد ان لامست اناملها الرصاصة من الخارج . على الرغم من شعور الضيق الذي داهمها الا ان طيفا من السرور سرى في خلدها , اذا ان هذا التهديد كفيل بحضّ والدتها على الموافقة على بيع المنزل والهجرة الى خارج البلاد . صوبت بصرها الى الحديقة حيث كانت تجلس ثم جال بصرها في ارجاء المنزل وسقطت دموعها . تمتمت لاعنه القدر الذي جعلها تولد في هذا البلد وتوجهت لتعلم والدتها . نادت رونزا امها بصوت جهور الا ان الاخيرة لم تجب , توجهت الى مخدعها فلاحظت انا لا تزال في فراشها , حاولت ايقاظها فأكتشفت انها قد فارقت الحياة .
بعد نهاية مراسيم العزاء الذي تكفلت به الكنيسة تقرر رونزا الرحيل والى الابد ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,970,888
- الشك .. قصة قصيرة
- سراب .. قصة قصيرة
- حفلة تخرج .. قصة قصيرة
- نيران .. قصة قصيرة
- تراجيديا الرحيل وحلاوة العودة .. قصة قصيرة
- هيستيريا سادي .. قصة قصيرة
- كرم .. شانغري-لا مورفيوس .. قصة قصيرة
- رحيل .. قصة قصيرة
- كن شجاعا .. قصة قصيرة
- قصة قصيرة بعنوان (استعادة)
- قصة قصيرة بعنوان (اشواك)
- اردوغان ... الغاية تبرر الوسيلة
- صدام حسين والمظاهرات الحالية
- داعش والمطالبين بالأنظمة الدينية سواء
- نزهه في معسكر مدني


المزيد.....




- مونيكا لوينسكي تنتج فيلما بعنوان -15 دقيقة من العار-
- مجموعة متنوعة من العروض الفنية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
- أمريكا: الملك محمد السادس يقوم بإصلاحات جريئة
- بوتين يصفع البوليساريو.. انطلاق أول قمة روسية إفريقية
- مرشحان لخلافة العماري على رأس جهة الشمال
- تحصن رجل في متحف جنوبي فرنسا والشرطة الفرنسية تتحدث عن تهديد ...
- رجل يتحصن في متحف بجنوب فرنسا والشرطة تتحدث عن كتابات تهديدي ...
- الحوار الاستراتيجي المغرب- الولايات المتحدة: واشنطن تشيد بري ...
- الولايات المتحدة تؤكد على مؤهلات المغرب كمنصة للشركات الأمري ...
- المالكي وبنشماش يمثلان جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس التون ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار عبدالهادي ابراهيم - رونزا .. قصة قصيرة