أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - هوامش الهوان في قمة التعاون الاسلامي














المزيد.....

هوامش الهوان في قمة التعاون الاسلامي


عبد الخالق الفلاح
الحوار المتمدن-العدد: 5727 - 2017 / 12 / 14 - 03:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هوامش الهوان في قمة التعاون الاسلامي
رغم كل الجهود التي بذلت والادعاءات التي سبقت قمة التعاون الاسلامية الاستثنائية في اسطنبول وغياب عدد من الحكام المسلمين الرافضين لإدانة قرار ترامب عن القدس عاصمة للكيان الصهيوني ، بسبب الاحراج ، و ارسال نواب عنهم يعرقلون الاجماع وهذا ماشاهدناه ... و قد بدأت تحركات هنا و هناك من أجل انقاذ الادارة الامريكية و الصهيونية ، من اجماع و غضب حكام ساندوا شعوبهم ، و في الحقيقة لانقاذ انفسهم من ارهاب اسرائيل و امريكا و فضح ملفات تطيح بهم و بسمعتهم فلم يعكسُ البيان الختامي إلا مستوى الهوانِ الذي وصلَ اليه النظام الرسمي العربي والاسلامي، ولا يصبُ إلا في محاولاتِ احتواءِ ردِ الفعل للشعوب المناهضة للكيان الاسرائيلي وضد قرار الرئيبس الامريكي دونالد ترامب الذي اعتبر القدس عاصمة لهذه الغدة السرطانية في المنطقة والالتفاف على رد الفعل الشعبي الفلسطيني الغاضب .ولاشك تستنتج من البيان ، اَنَّ عدمَ اتخاذِ قمة التعاون الأسلامي قراراتٍ عمليةً تمسُ المصالحَ الامريكية من شأنهِ اَنْ يشجعَ دولاً اخرى على مجاراةِ الموقف الامريكي حيالَ القدس .وليس هناك من جديد سوى جمل تكرارية ونصوص من بيانات سابقة .منها أدان المؤتمر بقـوة سياسـة إسـرائيل الرافضة للامتثـال للقرارات الدولية بشأن الجولان السوري المحتل ، وسياساتها الخاصة بضم وبناء مستوطنات استعمارية ومصادرة الأراضي وتحويل مصادر المياه وفرض الجنسية الإسرائيلية على المواطنين السوريين. كما طالب بانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وفقاً لقـراري مجلس الأمن رقمي 242 (1967) و338 (1973) ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام ومبادرة السلام العربية التي اعتمدتها القمة العربية في بيروت في 28 مارس/آذار 2002. كما أكدت القمة على مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية، مجددا دعمه المبدئي لحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق تقرير المصير وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف. كما أكد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم بموجب القانون الدولي والقرار 194 الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 11 ديسمبر/كانون الأول 1948
كما وذكر البيان مجدداً ضرورة حمل إسرائيل على الامتثال فوراً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب المؤرخة في 12 أغسطس/آب 1949 وتطبيق تلك الأحكام على المعتقلين السوريين في الجولان المحتل.
رئيس ورزاء الكيان الاسرائيلي قال مستهجناً للبيان قال " إنه ليس منبهراً من بيان القادةِ المسلمين حولَ القدس في القمةِ التي عقدوها في تركيا و يعتقدُ اَنَّ العديدَ من الدول ستحذو حذوَ الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتعترفُ بالقدس عاصمةً لاسرائيل. و الأجدى بالفلسطينيين الاعترافُ بالواقع والعملُ من أجلِ السلام وليس التطرف على حد زعمه" .ومن هنا نريد ان تسائل عن هل تتجراء دولة عربية واحدة إيقاف صفقاتها العسكرية مع الشركات الأمريكية للأسلحة و التى تورد المصانع وما تحتاجه هذه الدول؟! ولو حدث شيء من ذلك وقتها كانت تتحرك هذه الشركات لتجبر الرئيس الأمريكى على إلغاء قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل .
أو هل تستطيع الدول العربية التى تستضيف القواعد العسكرية الأمريكية فوق أراضيها وبحارها أن تطلب من أمريكا سحب قواتها وإغلاق هذه القواعد؟. وماذا عن المليارات التى نجح «ترامب» نفسه فى الاستيلاء عليها خلال جولته فى دول المنطقة منذ أصبح رئيساً لأمريكا؟. ولو حدث ان توقفت الدول تلك من تنفيذ تلك القرارات الاستثمارية ، ذلك فسوف تهتز الخزانة الأمريكية، وسوف تتحرك المصانع والشركات الأمريكية لتضغط على حكوماتها، وتجبر الرئيس «ترامب» على سحب قراره.. ونستطيع ان نقول كان على اجتماع اسطنبول أن يستفيد من ردود الأفعال الغاضبة ليس فقط فى المنطقة العربية.. وأيضًا الاسلامية، وفى كثير من الدول الغربية ذات التأثير الكبير لإعداد «مشروع عربى ـ إسلامى» موحداً نعرض فيه على الامم المتحدة من جديد مشروعًا يدين التصرف الامريكي الارعن الذي يمس كل القرارات الدولية الخاصة بالقدس .ولكن هل تستطيع قمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية أن تفعل ذلك. من المؤكد لا والف لا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,194,709
- امريكا خلط الاوراق...الغايات والاهداف
- انجاز الانتصار والمهام المستقبلية
- الفيليون والذاكرة التوثيقية
- حان من جديد تفعيل المقاومة بشكل اوسع
- الفيليون ...محنة التمثيل السياسي في المرحلة القادمة
- شعب اليمن سيعود سعيداً
- الانتخابت القادمة والطبل الاجوف
- الارهاب صنعته دول وتتهم اخرين به
- لبنان ايقونة الشرق وعرين المقاومة
- العبث في المفاهيم وتغيب المواطنة
- الحقوق والواجبات والادارة العقلانية
- بؤرة الفساد والافساد
- استقالة الحريري تقوي تماسك لبنان
- لصوص تحت الحماية الامريكية
- خطر التقارب من السعودي على مستقبل العراق
- كوردستان... الحوار المتوازن قبل فوات الاوان
- الخطاب الشوفيني...وبث سموم الفرقة
- العلاقات العراقية – السعودية التحديات والتناقضات
- الواقع والسلوك الخاطئ الرئيس ترامب
- كوردستان والخيارات الخاطئة للنخب


المزيد.....




- نائب الرئيس الأفغاني يعود من المنفى
- الأردن: وافقنا على عبور 800 سوري من الدفاع المدني لتوطينهم ف ...
- هل بدأت عودة العلاقات بين سوريا وفرنسا؟
- بسعر زهيد.. منافس -آيفون-X- من نوكيا!
- الرئيس الكوبي يسمي أعضاء حكومته الجديدة
- الرئاسة المصرية: زيارة السيسي للسودان نقلة في العلاقات بين ب ...
- الإعلان عن تشكيلة الوفد الحكومي السوري إلى سوتشي
- فيديو: القبض على هولنديَين في أكبر عملية تهريب مخدرات ببريطا ...
- منظمة خيرية تشتكي للشرطة الاسبانية منقذين ليبيين وسفينة شحن ...
- مسؤول أميركي: نرفض الربط بين محاكمة برونسون وتسليم غولن


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - هوامش الهوان في قمة التعاون الاسلامي