أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - العلاقات العراقية – السعودية التحديات والتناقضات














المزيد.....

العلاقات العراقية – السعودية التحديات والتناقضات


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5677 - 2017 / 10 / 23 - 12:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العلاقات العراقية – السعودية التحديات والتناقضات
تشهد الساحة الإقليمية نشاطاً وتغييرات لافتة، ومن ضمن جملة التغييرات يحدث التقارب السعودي – العراقي مؤخراً وظهور رغبة من البلدين في تعزيز العلاقات.لا نشك من ان العلاقات الدولية ضرورة مهمة بين البلدان .ولانها الوسيلة للتطوير والمجال للنمو والتقدم و تزويد بالمهارات اللازمة للعمل على نطاق واسع. والزيارات المتبادلة استعراض للبرامج وتحسين العلاقات الطبيعية بين الدول ولاسيما التي بينهما حقوق ومصالح مشتركة في السياسة الدولية. واذا ما كانت تلك العلاقة تنعدم فيها الثقة العميقة تكنه كلتا الدولتين لبعضهما البعض، لذلك الحوار المباشر ضروري للفهم بشكل أفضل والبدء في تقليل الشكوك المتبادلة بينهما .العلاقات الدولية تتمركز حول شكل العلاقات ونمط التفاعل الذي يتم بين مجموعة من الكيانات وتشمل الدول، والحكومات، والمنظمات الإقليمية والدولية، وهؤلاء جميعهم يسمون من الناحية العلمية بأنهم وحدات المجتمع الدولي. بمرور الوقت اهتمت الدول في تطوير قوانين وأنظمة دولية تساعد في الحفاظ على استقرار العالم وضمان أمنه، وبدأت بالتفكير جدياً باستحداث منظمات دولية تعنى بتنظيم التعاون الدولي في مجالات عديدة، ولذلك أسست العديد من المنظمات الإقليمية والدولية التي تعنى بتنظيم مجالات التعاون الدولي المختلفة. وتبقى السمة الأبرز في العلاقات الدولية حالياً هي انعدام خصوصية الدول، وتراجع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الذي يعد من مبادئ الأمم المتحدة للعلاقات الدولية، مما يعني انتهاء حالة بقاء الدولة معزولة عن بقية الدول، إذ تتأثر بكافة العلاقات سواءً كانت طرفاً فيها أم لم تكن.
ومنها العراق في الوقت الحالي يحتاج لهذه العلاقة أكثر من الجيران بحكم الواقع وبحكم التجربة وبحكم روابط متنوعة هي أقرب إليه من غيره ، وخاصة مع المملكة العربية السعودية على الرغم من زحمة التناقض وحجم التحديات ،و هناك ادلة کبیرة وکثیرة جدا في هذا المجال ولاتحتاج الی عملیة سرد وهي واضحة من خلال الاتصال مع مجامیع في العراق ومن خلال الاعلام المعادي الذي یستهدف العملیة السیاسیة، وتبدأ هذه التدخلات من الفتاوی التي صدرت والدعم المقدم للمجامیع الارهابیة علي الحدود السوریة وعبر ترکیا والیمن وتزوید الارهابیین بالسلاح . هذه کلها مواقف ساعدت علی اضعاف الحکومة العراقیة وعلی تقویة المناوئین لها.ولكن العلاقة اقوى في نظرنا من ارادةا السیاسیة لانها امتدادات سکانیة ومذهبیة ومقدسات ومرجعیة وثقافیة وحدود ومصالح مشترکة هي اقوی من ارادة حکومات، وتقوم هذه الفرصة على تفعيل قواعد العمل الإنساني ولتعزيز التواصل مع الأطراف المؤثرة محلياً، وتنشيط قواعد العمل العربي الدبلوماسي الثنائي والإقليمي عبر دعم موقع العراق في مساحات العمل العربي المشترك كي توازن بغداد بين إيران والمنطقة العربية، ودعم جهود ومواقف العراق في محاربة الإرهاب على المستوى الدولي وفي الاجتماعات الدولية كتطبيق لمبدأ التضامن العربي.
كما ونتأمل لتكون الأيام المقبلة هي الزمن الذي نختصر فيه أشياء كثيرة إن تركناها و سيكون ضررها اقل ، إن أردنا وحدة العراق بالفعل وأردنا أن يتعايش العراقيين من غير منغصات فلا بد من تطوير علاقاتنا مع الجيران وخاصة السعودية لتأخذ البعد الأستراتيجي ولكن على ان نكون حذرين في تلك العلاقة . العراق منذو سقوط نظام البعث عام 2003كانت العلاقات العراقية مع المملكة العربية السعودية السعودية نموذجا للعلاقات المتقلبة التي انعكست عليها الأوضاع المختلفة للنظامين المختلفين في الايديلوجية . ويمكن للجانبين احتواء الخصومة بينهما من خلال الاتفاق على تقليص تدخلاتهما في الصراعات الداخلية وفتح صفحة جديدة. وكما ذكرنا مرارا وتكرارا على الحاجة إلى أن العراق والسعودية للعمل معا على حل الأزمات السياسية في المنطقة و يشجيع الطرفين لاتخاذ خطوات تسمح بنمو الثقة وتحرك الأطراف نحو المحادثات المباشرة.ويمكن ان تكون الخطوات الأولى للخروج من خصومتهما المكلفة على نحو متزايد. وعلى السعودية ان تفهم بالتعامل مع العراق ولاسيما في مثل هذه المرحلة الحساسة من تأريخ البلاد -الذي تحقق فيه القوات العراقية نجاحاً حقيقياً في حملتها العسكرية ضد داعش، يتيح فرصة حقيقية لإعادة نموبغداد إلى داخل الجناح العربي، ومع ارتفاع أولوية الأهداف لدى العراق داخل جدول الأعمال السياسي والمتمثلة بإعادة إعمار البلاد والوساطة السياسية، و تمنح دول تعاون الخليجي فرصة لاعادة بناء علاقات متينة بين العراق والعالم العربي والاسلامي .
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الواقع والسلوك الخاطئ الرئيس ترامب
- كوردستان والخيارات الخاطئة للنخب
- تحرير العقل من القيود
- مرض النفاق السياسي وصراعات السلطة
- ما هكذا تورد الابل انها ازمة وطن
- الحذر من التحركات المشبوهة الجديدة
- الوعي السياسي ينتج علاقات دولية سليمة
- فن السياسة النوع والمضمون
- تاريخ الكورد والمحروفون
- التحديات والصراعات والتعامل بواقعية
- الامم المتحدة وسيلة لهيمنة الدول العظمى
- الارهاب وتغيير رقعت اعماله الاجرامية
- كلام على كلام
- المثقف الفيلي والدور الريادي لقيادة للمرحلة
- القيادة الفيلية ومفهوم قيادة العمل
- الفيليون و الروهينجا والعودة الى الذاكرة
- امريكا ، كوريا الشمالية حرب اعلامية لا غير
- صراعات مثل حمم البراكين
- الكلمة الطيبة... من احسن القول لله
- العراق ... نحو بلورة الحياة والعيش بكرامة


المزيد.....




- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - العلاقات العراقية – السعودية التحديات والتناقضات