أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - المثقف الفيلي والدور الريادي لقيادة للمرحلة














المزيد.....

المثقف الفيلي والدور الريادي لقيادة للمرحلة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5636 - 2017 / 9 / 10 - 08:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المثقف الكوردي الفيلي الى جانب الطبقات المختلفة فيه هو الذي يدعو إلى العدل والمحبة والحرية والسلام ونبذ العنف والإرهاب والتمزق والشتات وتأتي أهمية دور المثقف في المجتمع في هذا الظرف ليكون مصباحاً للفكر والثقافة حاضراً دائما ليؤدي دوره كما يجب، وفي ظل مثل هذه الأوضاع التي يعيشها العراق وتعيشها المنطقة كونها مهدد بالتشتت والتفتيت و من كون ثقافته تعبيراً عن مجمل الوجود الفكري والأخلاقي والمادي والمذاهب القيمية وأساليب الحياة التي تميز حضارته الكوردية المشتركة في الدين والتاريخ مع الحضارات الاخرى ، والمثقف الفيلي تقع عليه مسؤولية كبيرة في العمل على تخفيف وقع المعاناة على امته وان يوجه كل الطاقات والامكانات لتبني حلول حضارية والنهوض بالواقع المعاش لان الثقافية والمثقف وسيلة لايقاظ الوعي الاجتماعي في تحطيم قيود الفقر والتخلف التي تقيد الانسان، وتوجه تطوير العلم والتقنية ووسائل الإنتاج وتضع حدا للازدواجية بين الحداثة والتقليد. وله الدور الرئيسي في الساحة السياسية لتغيير الكثير من المفاهيم ضمن مشروع للحياة العملية لانهاء الضياع والتهميش المقصود والمحافظة على الهوية الاصيلة وان تطرح قضيتهم على حقيقتها وبالمستوى المؤثر والمطلوب وضرورة الاتفاق على صيغة للعمل من اجل دفع قضيتهم الى الأمام والحرص على مصلحتهم لآنهم يعيشون في وقت تشتـّد فيه الصراعات السياسية وتتقاذفهم رياحها، لذا اقتضى الامر على لم الشمل والانضواء تحت خيمة واحدة تمثل برلماناً متشكل من كل التنظيمات والاحزاب والحركات والشخصيات المستقلة المؤثرة فيه لرسم طريق المستقبل المأمول ليكون للفيليين تمثيل في الحكومة العراقية القادمة وفي المستقبل ومجالس المحافظات التي يتواجد فيها الكورد الفيليون وفي المنظمات غير الحكومية وغيرها ، وهذا جزء من رد الاعتبار لهذا المكون الأصيل واسترداد بعض الحقوق له .
في كل المجتمعات يمثل المثقفون الحريصون على المجتمع نجوم متلالئة فيه وصفوته والنموذج للاقتاء بهم وانهم اكثر الناس احساساً وشعوراً بهموم المواطنين ومعاناتهم وما يعتري المجتمع ، كما انهم مصدر اشعاع واستنهاض الهمم وذلك لمواكبتهم ومراقبتهم التطورات والاحداث وما تفرزه من مستجدات ، فضلاً عن مراقبة التطور المعرفي والفكري ، والمثقف الكوردي الفيلي عاش عقوداً من الملاحقة والاضطهاد وسياسة القمع والتكميم وفرض الحظر القسري مثل اكثر المثقفين العراقيين من قبل الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق وخاصة ً في زمن نظام البعث المجرم ومن هنا ادعو الى تأسيس (مجلس اعلى للثقافة الفيلية ) من اجل تنظيم حياتهم الثقافية والابداعية بشكل افضل يتناسب مع الحرية الممنوحة ولابراز الطاقات الابداعية والاستفادة من امكانياتهم والمثقف الفيلي اليوم أمام مسؤولية كبيرة تجاه ابناء جلدته الكورد الفيليين فيجب ان يضطلع بها إذ ترتبت عليه واجبات لايمكن التنصل منها ، واليوم لا معنى للاحباط النفسي والمعنوي والانكماش اضافة الى الاضطرابات الجانبية الذهنية ، لان الحالة تغيرت في الوقت الحاضر تحت ظل الانفتاح الحالي فهم المحرك للعواطف والمشاعر و لسان الأمة لذا عليهم ادراك المرحلة الحالية و يدرسوا التجربة الراهنة بوعي وشعور بالمسؤولية التاريخية لتحديد الأطر والبيانات لرسم مستقبل الكورد الفيليين وخاصة تربية الجيل الحالي والقادم و للتعريف بهذا المكون الاصيل وذلك بتفعيل دوره لبث الوعي وتثقيف ابنائنا الفيليين وان ترسخ في نفوسهم روح التسامح والتعاون ولو ان اغلبهم يتصف بهذه الروحية المتوارثة جيلا بعد جيل ولكن ليكون تعاملهم مع كل القوى وفق المصالح السياسية والاستحقاق الوطني الذي ينص عليه الدستور وان تكون علاقتهم مع الجميع علاقات وثيقة حسب مفهوم المواطنة وأسس العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات والعيش المشترك في الوطن وذلك لمد جسور التعاون مع القوى السياسية الوطنية ومع منظمات المجتمع المدني ومختلف اطيافه ومع كل الذي له علاقة بالشأن الكوردي ككل والفيلي خاصة لكي تتعزز الفعاليات والنشاطات للوصول الى شاطئ انصاف الكورد الفيليين وتحقيق ما يصبون اليه و ان يكون المثقف الكوردي أداة لتوعية اخوته من هذه الامة المظلومة وخاصتهم بمفهوم الجرائم التي ارتكبت بحقهم من جرائم ابادة ، لذا يجب انصاف هذا المكون الذي ارتكب بحقه الكثير من التجاوزات وهدر الحقوق والجرائم في الحقب السوداء الماضية اصعبها في اثناء فترة نظام حزب البعث التسلطي الشوفيني والتي يحاول البعض طمسها .
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي فيلي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيادة الفيلية ومفهوم قيادة العمل
- الفيليون و الروهينجا والعودة الى الذاكرة
- امريكا ، كوريا الشمالية حرب اعلامية لا غير
- صراعات مثل حمم البراكين
- الكلمة الطيبة... من احسن القول لله
- العراق ... نحو بلورة الحياة والعيش بكرامة
- المرونة المؤمنة والتعاون الايجابي للنجاح
- صدح البعض في مدحكم ظنا بكم أنكم أهله
- اليمن ... تراشقات لا تخدم المرحلة
- بصرة الخير والعطاء عصية على الدخلاء
- الانقسامات الشكلية وتأبين الموت القادم
- تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار
- فشل العدوان وعلامات الانفراج
- إلا في العراق ...المتهم بريئ حتى يهرب
- لماذا اصبح التشهير سيد الموقف
- الوحدة الوطنية ، الأولويات والأهداف
- الحقيقة والتهديد المستمر
- ومضات في حب الوطن
- لاشيئ سوى الاشواك
- خير الناس الساعون الي الخير


المزيد.....




- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...
- من خلف القضبان إلى حضن الحياة.. ولادة توأم من نطفة مهربة لأس ...
- تعارضت مع موقف الرئيس.. مبعوث ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن ...
- ماكرون: زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تمثل علامة فارقة ( ...
- العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي مو ...
- البطريرك كيريل: قصف كنيسة في جمهورية دونيتسك خلال القداس يؤك ...
- هجوم وحشي على دير سفياتوغورسك بأوكرانيا يودي بحياة راهب ويصي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - المثقف الفيلي والدور الريادي لقيادة للمرحلة