أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الفيليون ...محنة التمثيل السياسي في المرحلة القادمة














المزيد.....

الفيليون ...محنة التمثيل السياسي في المرحلة القادمة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5720 - 2017 / 12 / 7 - 02:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفيليون ...محنة التمثيل السياسي في المرحلة القادمة
المطلوب من الاحزاب التي اخذت تنبثق من جديد باسم الكورد الفيليين اخذ العبر من الماضي للابتعاد عن السقوط والعزلة والبقاء على العهد والطلوع بسياسات وتوجهات شفافة بعيداً عن المصلحة الفردية والسلطوية وبناء القادم على حساب هذا الطيف وجعا مكاتبهم بؤر نفعية وحلقات تجارية ومنها العمل على ضمان الحقوق الفردية والجماعية بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية وترسيخ حقوقهم وحرياتهم وفقاً لأحكام الدستور والإقرار بالخصوصية الاثنية والإهتمام بالإرث الحضاري والتأريخي وإحياء التراث الأدبي والفني والفولكلور الثقافي الغني لهم . احتضان الأعلام الفيلي وتعويض ومد العون للمبدعين والمتميزين وتكريمهم في المناسبات عامة والمساعدة في إعادة تنظيم الهيكل الوظيفي والإداري والخدمي لمؤسسات الدولة كافة لغرض إزالة آثار العقلية الموروثة عن النظام الشوفيني العفلقي عند البعض والقضاء على النظرة المتدنية والمزدوجة بحقهم بما يتناسب مع مبادئ حقوق الانسان ومفاهيم العراق الجديد المتعايش والمتألف والتي تكفل الحقوق للكل ومنهم الكورد الفيليين بصفتهم مواطنين عراقيين دون أي تمييز .السعي بالتعاون مع المنظمات الحقوقية الدولية والداخلية المدنية والكثير من القوى السياسية الوطنية من أجل العمل وفق المادة (3/أ) من القانون المرقم (26) والذي ينص على منح شهادة الجنسية الى الكورد الفيليين ، اعادة الحقوق الكاملة لمن لم يستعيدوا حقوقهم وحقوق الشهداء والسجناء وعوائلهم المظلومة و المتلكئة ورفع الشروط التعجزية لانجاز تلك الحقوق رغم كل الوعود التي قطعها المسؤولون في العراق لهم في الإستجابة المشروعة لمطالبهم العادلة .حماية تاريخ نضال الكورد الفيليين في العراق وعلى الاخص في جبال كوردستان و بغداد ووسط وجنوب العراق سجله التاريخ باحرف وضاءة ، وما سجل شهدائهم الا صفحة بيضاء في تاريخ العراق لم من تاريخه الذين سعوا على مر السنوات من اجل مستقبل زاهر لابناء شعبه سواء من الكورد اوالعرب اوالتركمان اوالكلدو اشور وغيرهم من الطوائف والمذاهب والاديان.
على الكورد الفيلية بأن يتجاوزوا مشاكلهم وآرائهم المختلفة عليها في هذه المرحلة المهمة مادام هدفهم واحد ، المطلوب منهم تشكيل حركات منسجمة حريصة و من الممثلين الحقيقيين لهم ووجوه نستطيع الاعتماد عليها متفانية في سبيل رفع المعاناة لا ابواق اعلامبة تريد عبور المرحلة على حساب هذا المكون وعلينا ان نتعض من الماضي لبناء المستقبل كما شاهدنا العديد منهم مع الاعتزاز بكل من ضحى لهذا الشعب الابي المظلوم مع حفظ الاسماء الكريمة بجهود حثيثة وذلك من أجل تثبيت وتنفيذ مطالبهم و للقضاء على التركات الثقيلة التي خلفتها الفترة الماضية .لان تأثيرات تلك القرارات لازالت تشكل عبئا كبيرا على كاهل الفيليين ومستمرة لحد الآن بسبب غياب من يمثلهم في الرئاسات الثلاثة العليا للبلاد ، ومعالجة نتائج تلك الجرائم تستدعي إجراءات تنفيذية ملزمة، لتؤدي إلى نتائج فعلية بالعمل لا بالقول اننا امام فرصة جديدة علينا كسبها وهي الانتخابات القادمة كي لاتمر كسابقاتها دون ان يكون من هو حريص على الاستجابة لمطالبهم ويعمل لصالحهم بحكمة في سبيل تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة من الحكومة باحقاق الحق للكورد الفيليين الذين تعرضوا لاعتى الممارسات الظالمة على يد النظام البعثي السابق وحالة الفساد التي تشوب المرحلة الحاضرة واصبح الفرد الفيلي عند مراجعة الدوائر عليه ان يحمل معه ما يحمله من مال لغرض انجاز اي معاملة يريد اتمامها في تلك الدوائر والمؤسسات لسد افواه المرتشين والعابثين دون خوف من طائلة القانون وغياب المحاسبة مع جل احترامي للشرفاء وهم كثر والحمد لله . إن مرارة الخسائر وعمق الجراح التي خلفتها مأساة التهجير في نفوس من عاشوا تلك الأيام السوداء تدعونا إلى العمل من اجل إنصاف ضحايا الجريمة ، وإعادة حقوقهم كاملة غير منقوصة برجال يعاهدون الله عليه
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب اليمن سيعود سعيداً
- الانتخابت القادمة والطبل الاجوف
- الارهاب صنعته دول وتتهم اخرين به
- لبنان ايقونة الشرق وعرين المقاومة
- العبث في المفاهيم وتغيب المواطنة
- الحقوق والواجبات والادارة العقلانية
- بؤرة الفساد والافساد
- استقالة الحريري تقوي تماسك لبنان
- لصوص تحت الحماية الامريكية
- خطر التقارب من السعودي على مستقبل العراق
- كوردستان... الحوار المتوازن قبل فوات الاوان
- الخطاب الشوفيني...وبث سموم الفرقة
- العلاقات العراقية – السعودية التحديات والتناقضات
- الواقع والسلوك الخاطئ الرئيس ترامب
- كوردستان والخيارات الخاطئة للنخب
- تحرير العقل من القيود
- مرض النفاق السياسي وصراعات السلطة
- ما هكذا تورد الابل انها ازمة وطن
- الحذر من التحركات المشبوهة الجديدة
- الوعي السياسي ينتج علاقات دولية سليمة


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط رغم ال ...
- السعودية.. هل يؤثر استهداف خط شرق- غرب على إمدادات النفط للع ...
- شاهد.. مسؤول لبناني يرد على نتنياهو: -لا مفاوضات تحت ضغط الن ...
- بولندا: -دورية الضفادع- تنقذ آلاف البرمائيات خلال موسم الهجر ...
- تقييم إسرائيلي: حرب إيران لم تحقق نصراً كاملاً لكنها غيرت ال ...
- أوكرانيا: هجمات بطائرات روسية مسيرة تضرب سومي وأوديسا مع اقت ...
- لقاء نادر في بكين.. الرئيس الصيني يستقبل زعيمة المعارضة الت ...
- ستارمر: تصريحات ترامب بشأن إيران لا تتماشى مع قيمنا وعلى إسر ...
- هجوم ليلي على مطعم إسرائيلي في ميونخ
- -خائفة من عودة الحرب ومن بقاء النظام-... إيرانيون بين الخشية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الفيليون ...محنة التمثيل السياسي في المرحلة القادمة