أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - حزب ظلامي يعلمنا الديمقراطية!!














المزيد.....

حزب ظلامي يعلمنا الديمقراطية!!


أحمد بيان
الحوار المتمدن-العدد: 5711 - 2017 / 11 / 27 - 09:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حزب العدالة والتنمية "أكثر" ديمقراطية من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان!!

إنه التاريخ الذي لا يرحم.. إنه التاريخ الذي لا ينسى.. إنه التاريخ الذي يذكرنا بحقيقتنا..
هل نحن فعلا ديمقراطيون، أم ندعي الديمقراطية؟
إنه الامتحان الصعب.. ما أبشع ان ندعي الديمقراطية، وألا نمارسها على أرض الواقع دوما وأبدا..
الشعارات شيء، والواقع شيء..
كيف ندعو الآخر الى ممارسة الديمقراطية، وندوس عليها بأقدامنا أمام ضعفنا أو أمام حاجتنا الى غير الديمقراطية (حاجتنا الى خرق الديمقراطية)؟
بالأمس القريب، قامت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالدوس على الديمقراطية، إن لم نقل قد دنستها. قامت بذلك أمام الملأ، وأمام التاريخ.. وبدون أي احترام أو تقدير للمناضلين الرافضين لذلك.. لقد لوت يد قوانينها التي وضعتها عن طيب خاطرها..
وهو ما يبين أن المتحكمين في دواليبها يضعون القوانين على مقاس مصالح الفصيل السياسي المهيمن. بالأمس، قالت "لا" للولاية الثالثة. واليوم/البارحة، قالت/تقول "نعم".
إنه منطق "السوق": حرام عليكم، حلال علينا..
حتى الآن، لم نفهم سوى كون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد "كالت بمكيالين"، كما تكيل باقي الجمعيات والمنظمات وطنيا ودوليا..
إن التاريخ لن ينسى ذلك، خاصة واستمرارها في ادعاء الديمقراطية والدعوة الى الديمقراطية وإدانتها "لغير الديمقراطية"..
هل الجمعية افتقرت الى المناضلين والى الطاقات المناضلة لكي تخرق قوانينها؟
ما هو مآل التكوينات والنضالات التي تسهر عليها الجمعية وتنخرط فيها، بل والتي تصنعها وتقودها؟
لماذا سكت "حكماء" الجمعية على هذا الخرق الفاضح، وكذلك "الممولون" من داخل المغرب وخارجه؟
لماذا قبل "مناضلو" الجمعية السقوط في هذا المنقلب؟
ما هو الثمن الذي أرضى بعض فصائل الجمعية (الحزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي...) لتتعايش مع هذا الخرق الفج الذي طعن في صميم الديمقراطية ومس بمصداقية الجمعية ومناضليها؟
على العموم، كانت "سحابة" عابرة، في تقدير بعض الواهمين. لقد راهنوا على أنها "ضجة" ستمر كما مرت "ضجات" سابقة..
إن التاريخ "يمهل" ولا "يهمل"..
وعلى قياس "الجرائم التي لا تقبل التقادم"، ها نحن أمام الخروقات التي لا تقبل التقادم أو النسيان..
ها هو حزب "العدالة والتنمية" يصنع الحدث. لقد رفض مجلسه الوطني قبول الولاية الثالثة لزعيمه "الذي لا يشق له غبار"..
أن يكون ذلك تحت ضغط التعليمات، أن يكون ذلك في سياق سياسي معلوم، الأمر مفضوح..
وماذا عن قبول الجمعية للولاية الثالثة لرئيسها؟ أليس ذلك تحت ضغط التعليمات؟ أليس الأمر مفضوحا؟ لمن الأغلبية في الأجهزة التقريرية للجمعية (تفسير الواضحات من المفضحات)؟
لقد مارس حزب "العدالة والتنمية" الديمقراطية رغما عنا.. قبول 101 ورفض 126..
ها هو حزب رجعي، ها هو حزب ظلامي يعلمنا الديمقراطية..
إنه البؤس..
إنه تصحر الواحات "الديمقراطية"..
إنه تساقط القلع "المناضلة"..
كم تمنيت أن تكون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أكثر ديمقراطية من حزب رجعي، حزب ظلامي، كحزب "العدالة والتنمية"!!
وكم تمنيت ألا تقدم الجمعية مشاريعها لحكومة يرأسها حزب رجعي، حزب ظلامي!!
وكم تمنيت ألا تقبل الجمعية مبلغ 100.000 (مئة ألف) درهم عن وزارة من وزارات حكومة على رأسها حزب رجعي، حزب ظلامي؛ على قدم المساواة مع "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان" الذي يتزعمه أحد المتورطين في اغتيال المناضل محمد أيت الجيد بنعيسى!!
يقولون تتحاملون على الجمعية الى جانب النظام!!
وهل تحامل النظام يعني منح الجمعية مبلغ 100.000 (مئة ألف) درهم من طرف وزارة العدل؟
شيء من الحكمة والمنطق، رجاء..
نحن مناضلون مبدئيون، مناضلون لا يقبلون "الكيل بمكيالين" داخل الجمعية أو خارجها..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,307,606
- ثورة 1905 مقدمة ثورة 1917
- نقابات الخمول والإطفاء..
- لنمارس السياسة بقوة..
- دموع التماسيح لا تنقذ حياة المضربين عن الطعام!!
- أيلول الأسود أم الزمن الأسود؟
- قتل النضال باسم -النضال-
- مناورات العدل والإحسان لا تنتهي
- وماذا بعد محطة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة الأبية؟
- القوى الظلامية خط أحمر
- أب الشهيد مزياني يعانق أبناء الريف
- البام بطنجة: مناظرة أم مؤامرة؟!
- سؤال الى مسيرة الرباط (11 يونيو 2017)
- آن الأوان لنتحمل المسؤولية تجاه قضية شعبنا..
- عندما يخطئ -التضامن- طريقه او -التضامن- النخبوي
- المعتقلون الفلسطينيون يسطرون الملاحم
- النهج الديمقراطي يغازل -فيدرالية اليسار الديمقراطي-
- أي مرحلة تستدعي -الأنبياء والرسل-؟
- تمخض العثماني* فولد مسخا
- انتفاضة 23 مارس 1965 حية فينا ومن خلالنا
- جماعة العدل والاحسان تؤدي ثمن -برد الطرح-


المزيد.....




- انقسامات بين الليبيين والدول المنخرطة في النزاع تطغى على مؤت ...
- أمريكا تفرض عقوبات على شبكات حزب الله في العراق ونجل زعيم ال ...
- ميلاد تحالف سياسي جديد باسم “نادى الأحزاب المدنية الديمقراطي ...
- بيان كتلة نواب 25 -30 يؤكد لا نهضة منتظرة ولا تقدم مأمول بدو ...
- 6 قتلى من القوات الحكومية بكمين لـ-أنصار الله- جنوب شرقي الح ...
- في حادثة هي الأولى من نوعها... مصرع 3 أطفال يمنيين بسموم بطي ...
- العاهل الأردني يبحث التطورات في غزة مع بومبيو في واشنطن
- بالفيديو.. ركاب -إير إفرانس-عالقون وسط سيبيريا
- الكشف عن تلف 7 مليارات دينار عراقي بسبب الأمطار!
- مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبية.. هل تترجم النتائج على أرض ...


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - حزب ظلامي يعلمنا الديمقراطية!!