أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - حتمية انحسار الحداثة تحت الضغط الذرائعي وعودة الاجناس الأدبية….!؟…تحليل ذرائعي لتلك الفترة المظلمة















المزيد.....

حتمية انحسار الحداثة تحت الضغط الذرائعي وعودة الاجناس الأدبية….!؟…تحليل ذرائعي لتلك الفترة المظلمة


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 30 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


ةحركة التصحيح والتجديد والابتكار في الادب العربي
(3)
حتمية انحسار الحداثة تحت الضغط الذرائعي وعودة الاجناس الأدبية….!؟…تحليل ذرائعي لتلك الفترة المظلمة

عبد الرزاق عوده الغالبي

ظهور الأجناس البينيّة الجديدة:
و مهما كانت قوة تلك الهجمات الشرسة لفترتي الحداثة وما بعد الحداثة بمقياس عال من الفوضى والتشتيت، فإنها لم تطرح النص الأدبي العربي أرضاً، بل بالعكس زادته قوة ورصانة على مواجهتها, ونتج في تلك الفترة إبداعات كثيرة على ساحات الأدب العربي, بعد تغيير اتجاه هجمة الحداثة وتطويعها ومعطيات الأدب العربي، فقد تمت الاستفادة من جميع المعطيات التي جلبتها الحداثة وما بعدها, وإدخالها للأدب العربي بشكل إبداعي ينسجم وفكر الإنسان العربي، لم تجنِ تلك الفترة شيئًا من التخريب الجنسي في أجناس الأدب العربي, بل بقي العرب محافظين على أجناس أعمالهم الأدبية كالقريض ولم تستطع أيدي الرطانة العابثة ، الوصول إليه بل بالعكس، الأدب العربي هو من سخّرها لتضيء الكثير من جوانبه المظلمة, وأخذ منها الشعر الحر وطوره باتجاه الشعر الوسيط والقصيدة النثرية....

وقد حدث أمر مهم جدًا في نهاية الربع الأول من القرن الحادي والعشرين, وتحديدًا في منتصف العام 2017 اكتشف المنهج الذرائعي الذي يحمل المعاني الأدبية المؤجلة من قبل ( عبد الرزاق عوده الغالبي)، ومكنه الله من الاهتداء إلى النظرية الذرائعية التي انطلقت قبل أشهر( 20/5/2017 ) قلائل في مصر بكتابه الموسوم/ (الذرائعية في التطبيق/) ( ) الذي طبقت فيه الناقدة السورية عبير خالد يحيي في نصوص وإصدارات مختلفة لشعراء وكتّاب كبار من مختلف الدول العربية...

وقد انبثقت عن النظرية الذرائعية في أواخر عام 2017 نظرية جديدة له والتي سماها (نظرية الأجناس البينية) وقد ظهرت خلالها أربعة أجناس بينية لحد الآن وهي:

1- القصيدة الثلاثية/ (3 ×3 ) ابتكار الدكتور حسن عوفي.........العراق

2- الموقف المقالي...............ابتكار عبد الرزاق عوده الغالبي....العراق
3- المقطوعة السردية...........ابتكار عبد الرزاق عوده الغالبي....العراق
4- والحوارية ...................ابتكار الدكتورة عبير خالد يحيى.....سوريا
وتلك الأجناس البينية الجديدة هي وليدة لمقدرة المنهج الذرائعي على تحديد حدود الأجناس الأدبية الأصلية بدقة, وإمكانية اختراقها، كما مبين في الجدول في الشكل رقم (5) والاشكال التالية ، فهي تتناول أجناسًا أدبية أقدامها في الواقع, وبقية أجسادها في الخيال فلا يرى منها المتلقي العادي سوى ما يراه بحقيقة بصره ومتناول فكره وبصيرته، وهو أقل ما يمكن، أما الأديب فيرى جسد الجنس الأدبي كاملًا بقدر إبداعه في إجادته الانزياح الخيالي والرمزي, و نحو تلك العوالم حين يسافر في غياهب هذا الخيال الساحر، علينا أن نتعرف على الحدود الجنسية المهمة والظاهرة لنا في الواقع على الأقل في الفصول القادمة ......

وقد شجعني هذا الإنجاز, الذي قوبل بالترحيب من بعض المجتمعات المثقفة كجامعة ستراتفورد الأمريكية في الهند, والتي منحتني والمطبقة الناقدة الذرائعية عبير خالد يحيي شهادة الدكتوراه الفخرية بعلم النقد, وكذلك تبنت النظرية الذرائعية مؤسسة الكرمة الثقافية في مصر, وهي من طبعت الكتاب الذي يحملها بين طياته (الذرائعية في التطبيق), وقد تبنته المؤسسات الثقافية في المغرب وفتحت مدرسة لتعليم الذرائعية تسمى (مدرسة النقد الذرائعي الجديدة), وقد قادت الحركة المكثفة في النقد الذرائعي التي قرر أتباعها وروادها وضع النهاية الحتمية للفوضى والتشكيك والتغريب والتجريب والتخريب والتفكيك التي سببتها الهجمة الامبريالية التي سميت بالحداثة وما بعد الحداثدة, وتشكيل حركة تصحيح أدبية, وقد سميت تلك الحركة الصادمة للحداثة وما بعدها ( بحركة التصحيح والتجديد والابتكار ) في الأدب العربي….

الهدف من تأسيس حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي، هي حركة ذرائعية تتابع الأدب العربي الرسالي الرصين الذي يخدم المجتمع العربي ، ومن أهدافها الرئيسية:


1- إعادة الهيبة للشعر القريض,
2- اعادة هيبة الأدب العربي الرصين,
3- اعادة الأجناس العربية الجميلة التي هجرها الأدباء في الحقبة السابقة للحركة الذرائعية, والتي أطلق عليها الباحثون فترة ما بعد الحداثة والمحصورة بين 1970 و 1990 التي هجر أتباعها الأجناس الأدبية العربية, بعد التعرض لهجمات عديدة وحركات تروم الانتقاص من هيبة الأدب العربي التراثية والتعويض عنها بالنص والتناص.
4- الثورة على خصائص الحداثة وما بعد الحداثة اللاأخلاقية, التي ضربت الأجناس الادبية, ونشرت الفوضى في الأدب العربي, فصار النص العربي مستهدفًا,
5- أجهضت حركة التصحيح والتجديد والابتكار التي تبنت المنهج الذرائعي بنظريته النقدية الذرائعية الكثير من المحاولات للنيل من الأجناس العربية المؤطرة، من جميع النواحي في الشكل والمضمون للنص العربي, الذي همشته جميع النظريات والمذاهب الأدبية الأجنبية المادية,
6- القضاء على تصحّر الساحة النقدية فجاءت النظرية الذرائعية ، صفعة قوية على وجه جميع النظريات التي أهملت نصوصنا العربية الرائعة, وكانت الحجة لهذا التهميش واهية تتلخص بكون النص العربي ينتمي لاصعب لغة بين جميع لغات العالم, ولم يحسبوا أنها أجمل لغات العالم قاطبة في الشكل والمضمون والتعبير….

وبعد اكتشاف المنهج الذرائعي الذي بنيت عليه النظرية العربية الذرائعية الخالصة, صار لنا الحق أن ندافع عن نصوصنا العربية المقدسة, وكتابنا المقدس, وعن تراثنا العربي اللغوي, فقد قمت بتأسيس (حركة التصحيح والتجديد والابتكار ) لإعطاء هذا التغيير البداية على الساحة العربية, مع من ساندوني من مؤسسين يربطهم بالحركة الوفاء والحب والإخلاص للغة الضاد وكما يلي :

هيكلية حركة التصحيح والتجديد والابتكار

• اللجنة الرأسية : تتكون من ثلاث أشخاص يشترط أن تكون من أقطار عربية مختلفة :
- عبد الرزاق عوده الغالبي ……..العراق…..المؤسس….رئيسًا
- الدكتورة عبير خالد يحيي………سوريا……………....نائبًا
- الأستاذ عبد الرحمن الصوفي……المغرب………….….نائبًا

• الأعضاء: توزعوا كلجان متعاقبة تعمل بجدية ونشاط وإخلاص ووفاء لإقرار البحوث والدراسات والأجناس البينية المقدمة من قبل الباحثين, والتي ستقدم مستقبلًا للحركة ويعتبر هؤلاء الأعضاء هم مؤسسو الحركة الشرعيون وهم:



- الدكتور محمود حسن رئيس مجلس أمناء مؤسسة الكرمة …مصر…عضواً
- الدكتورة ليلى الخفاجي السامرائي …... العراق…..عضواً
- الدكتور حسين عوفي……………... العراق….. عضواً
- الدكتور عمارة ابراهيم……..……… مصر..… عضواً
- الدكتور فوزي الطائي…………….العراق……..عضواً
- الدكتورة رانيا الوردي…………… مصر……. عضواً
- الأستاذ عثمان الطيب……………. المغرب…....عضواً
- الأستاذ محمد الطايع…………….. المغرب....... عضواً
- الأستاذة سميرة شرف السباعي….... المغرب…... عضواً
- الأستاذ محمد بوعمران……........... المغرب…... عضواً
- الأستاذ محمد لطفي …………….. المغرب.........عضواً
- الدكتورة أفكار زكي……………… مصر……...عضوا
- الأستاذة صفا شريف……………... لبنان…..….عضواً
- الدكتور عبد الحكم العلامي…............ مصر….….عضواً
- الدكتور عزوز اسماعيل سالم……... مصر……....عضواً
- الأستاذ محمد فزاري……..……….المغرب. …...عضواً
- الاستاذة مجيدة السباعي.................المغرب......... عضواً
- الاستاذة شامة المؤذن...................المغرب.......... عضواً
- الاستاذ مراد دغوزي....................المغرب,,,,,,., عضواً
- الاستاذة ابتسام خميري.................تونس............ عضواً
- الدكتور عمر الشاعر ابو محمد,,,,,المغرب............ عضواً
- الاستاذة ناديا صمدي...................المغرب........... عضواً
- الاستاذ عبد الله الحياني................اسبانيا............ عضواً
- الأستاذ فريد امهاوش..................بروكسل........... عضواً
- الأستاذعمر العتيق......................المغرب........... عضواً
-
كلمة أخيرة في بدعة الحداثة لابد من قولها :

لقد كتب الكثير من الباحثين عن الحداثة, وغالوا في الأمر وأعطوها أسماء كبيرة :مذهب وثورة وحركة، وتغيير وتنوير وتحديث وتجديد.... وكانوا على وشك أن

يجعلوها ديناً جديداً ، لولا قول الرسول محمد (ص) لا نبي بعدي، وأن محمداً هو خاتم النبيين والرسل، لكن، الغريب في الأمر أن كل من أعطاها تلك الأسماء الكبيرة نسي أو تناسى اعطاء أو ذكر اسم مؤسسها إما جهلاً أو عمداً....! فمن أعطاها اسم مذهب نسي أن يذكر أنها مذهب خامس, ولم يذكر من هو صاحبه وأتباعه، ومن أعطاها اسم الثورة أيضاً عليه أن يذكر من هو الثائر أو قائد الثورة... وأنا أعتبر أن ما يحدث هو نوع من المغالاة بسبب الانبهار والتبعية الأجنبية….وهذا شيء معروف لكتابنا وباحثينا العرب، تحكمهم المغالاة والتبجح بمنجزات الغرب كجزء من الانبهار بموروثاتهم و مخترعاتهم، لكني أظن -وأعتقد أن ظني مؤكدٌ- أن الدول الغربية جميعًا، قد تختلف فيما بينها بأشياء كثيرة, لكنها تلتقي بعاملين مهمين هما:

• عامل المادية :

إن جميع الدول الغربية هي دول مادية في منظورها وإيمانها ونظرتها للحياة، فهي لا تنظر نحو الواقع الإنساني إلا بمنظور مادي بعيد عن الدين والمعتقدات والموروثات الثيولوجية، تحمل نظرتهم للأشياء بالمنطق بالميتافيزيقي والعلماني البحت، حتى وإن كان أحدهم مؤمنًا بالوحدانية الإلهية، وتلك النظرة العلمانية تقود حتمًا للعامل الثاني:

• عامل المنفعة :

العالم الغربي عموماً يلهث خلف المصالح ، ويسعى بشكل جذري نحو المنفعة وهي أهم مرتكزات المادية لديه , سوى كان من ناحية ماركسية كالمعسكر الاشتراكي, أو رأسمالية إن كان المعسكر الرأسمالي ، لذلك عندما وجدوا أن الدين قد صار عائقًا أمام المنفعة ، فضربوه بإطلاق بدعة مادية، أعطوها تسمية الحداثة، فالحداثة هي في الأصل والمنشأ موجة مادية أطلقتها المخابرات الأمريكية, ترمي اللهاث وراء المنفعة بأسلوب استعماري جديد أو احتلال عسكري مقيت ، والحداثة هي الأم الحنون للاستعمار الحديث والدليل على ذلك هو:

أن جميع الذين كتبوا عن الحداثة وأعطوها أسماءً كبيرة لم يذكروا أصلها لا بتجذير فلسفي ولا بتأصيل مصدري، ويفترض من هؤلاء الباحثون ، أن يكونوا أكثر دقة وأمانة علمية ، وعلى الأقل ليتأثروا بمادية من يكتبون عنهم, ويدركوا أن الغرب يؤمنون بمبدأ (لا يخلق الشيء من العدم) ولكل شيء أصل وخالق, وتلك هي ملاحقة ماورائية، فلماذا لا يسألون أنفسهم من أطلق الحداثة …ولماذا...؟!؟

ولو عرفنا إجابة هذا السؤال بدقة وعلمية حينها سندرك أن الحداثة فعلا كما وصفها أصحابها، تنوير وتجديد وإضاءة وثورة ومذهب، لأننا حينها عرفنا من يكون وراءها، ومن جهة أخرى، فلو أخفقنا بإجابة هذا السؤال ولم نعرف مطلقها، إذًا هي هجمة استعمارية بحتة, مفهومها الهيمنة الامبريالية للقضاء على أحلام الشعوب واستعبادها بقصد المنفعة والنهب والسلب, وقد أطلقتها القوة الامبريالية المهيمنة والجاثمة على أنفاس الشعوب المستضعفة، وها نحن نعيش انتعاشها وتنويرها وإضاءتها الدموية بالتفجيرات المستمرة في شوارعنا العربية ، بعد أن أوغل فينا أصحابها المتنورين قتلًا و ذبحاً وإبادة جماعية، أليس تلك هي الحقيقة الدامغة يا مثقفي الحداثة ….؟ إذًا اشبعوا بما رزقكم الله من تلك المذاهب والثورات التنويرية المضيئة بالدم وأشلاء الأطفال والموت والتهجير والتشريد والمستقبل الأسود….هنيئاً لكم بحداثتكم، فقد فرضتموها علينا بالقسر, و كسبنا على أيديكم الكثير من التحليق بالرمزية والسريالية إلى حد الموت …. لمٓ تفعلون ذلك...؟.... ولصالح من... ؟…..جزاكم الله خيراً…..!؟!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,797,321
- اشكالية التعقيد والغموض والتكثيف في الأدب العربي من وجهة نظر ...
- هل النقد انشاء ام الانشاء نقد...؟
- غياب الضبط والتنظيم في ساحات الأدب العربي
- سهام النخوة
- حكاية يرويها سكين نادم
- انتحار قلب
- خيانة كلب
- ان قلت اعلم ، فأنت فعلا لا تعلم
- زمن الانتهاك
- الكارثة الموقوتة
- تسواهن
- الحنين إلى الناصرية والوطن في شعر الشاعر العراقي الشفاف
- lمقتل سلحفاة
- هل الغربة وطن....؟
- انتحار قلم
- انكسار
- ندم
- امبراطورية الصفيح
- غفوة
- كارثة


المزيد.....




- فيل نيفيل يدعو لمقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرض بوغب ...
- رحيل الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب الإماراتي حبي ...
- يتيمة الدهر.. عندما انتعش الأدباء والشعراء في القرن العاشر ا ...
- الرئيس التونسي: إحياء اليوم الوطني للثقافة لتكريم المبدعين ن ...
- قلاع عُمان.. حين تجتمع فنون الحرب والعمارة
- وزيرة الثقافة الإماراتية: مهرجان عكاظ منصة سنوية لخلق تواصل ...
- -الحرة- الأمريكية تتحرش بالمغرب
- رسوم أولية تظهر في لوحة -عذراء الصخور-.. هل أخفاها دافينشي؟ ...
- وفاة الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ
- مزاد ضخم يعرض مقتنيات أفلام شهيرة في لندن


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - حتمية انحسار الحداثة تحت الضغط الذرائعي وعودة الاجناس الأدبية….!؟…تحليل ذرائعي لتلك الفترة المظلمة