أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - غفوة














المزيد.....

غفوة


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 5261 - 2016 / 8 / 21 - 20:55
المحور: الادب والفن
    




غفوة


عبد الرزاق عوده الغالبي


نشرت جراحي
فوق قارعة الطريق
وطردت من بين
أصابعي المنون
ثملت عيناي
بخمر عينيها
ترنحت الهواجس والظنون
عالمها مهجور
ارض عواطفها بور
تغرق في بحر
فردوس مخمور
يترنح ما بين النهدين
تبرق من عينيها
خرائط الطرق البعيدة
وسنا الرافدين
تحرس تخومها الأنواء
و خشخشة الأمطار
قرقعة فوق السقوف
تدعو لمحفلها
المصائر و الحتوف
وتغمض جفنيها
عن الخراب
فتراني ذرة من تراب
يختفي تحت مبسمها الانين
وخلف السفر
المترع بالأشعار
يطوف نهر أوهامي غضيا
و تشيح بوجوهنا الأشجار
تنتحب الأشواك
في خاصرتي
وفوق جناحي الدوام
تعشعش المواجع
وتحتفل الآلام
شفاه جروحنا تبتسم
وتتراقص بينهما الأماني و الأحلام
تغازلني العيون
وتُكتظ بين رموشها
الخناجر والسهام
يسحرني السفر الطويل
وزقزقة الطيور
وشحوب وجوه
البواسق والنخيل
وهديل حمامات
أخيلتي المحملة بالسلام
يا أيها المبحر في سيل
المشاهد والذكريات
قف ..!
لا تقتفي أثر
الليالي والسراة
فقد توقفت فينا
أسارير المعالم والجهات
يقيم في مرابعنا السطام
ويشتد في أروقتي
سنا الخصام
بين الكواكب والبدور
فترفع زهرتي
ميسمها بين الاهلة و الزهور
يتوقف الزمن فجأة
فترتبك العصور
يندلق الشهد على الشفاه
وتنتشر العطور
بأروقة الدهور
ويحل في مهجعي الوئام
فتمسك الوسادة عن الكلام
بطلعة البدر
المتأبط شهرزاد
فيضحك الحطام
ويكشف في مبسمه
عن عتمة الوهاد
فتبتهج الكروم
وتلقي...
في مسامعنا خمر الوداد
بثمالة العباد
شطآن نهرنا تضيء
وتلقي في وجوههم الرماد
حتما سيهرب من بيوتنا
النباح وتبتسم
المرابع والوهاد
قد تورق البراعم والغصون
فنفترش فراشها الوثير
تغفو حبيبتي
بين المحاجر والجفون



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كارثة
- ادب الحرب عند الاديب السوري الكبير عماد الشيخ حسن
- سكن
- قراءة نقدية لنص الاديبة السورية الدكتورة عبير خالد يحيى
- العبور الى الضفة الاخرى
- العيش بين شفاه امراة
- وهل العفوية جنون؟
- الاقتضاب والتدوير والعمق الرمزي
- رحلة المصير
- زهرة من عالم الغموض
- هي فينوس ام شبعاد......؟
- الوطن في قلب شاعرة
- قراءة نقدية في نص الشاعر العراقي الشاب المبدع اياد القلعي
- الجبروت
- الطبيعة ام الانسان الثانية
- الا نحلم باننا نستيقظ...؟
- الوطن والشعر والانسان
- البلاء اللذيذ
- حدائق البؤس
- الصراخ الصامت / قراءة نقدية


المزيد.....




- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - غفوة