أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - انتحار قلم














المزيد.....

انتحار قلم


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 5285 - 2016 / 9 / 14 - 22:39
المحور: الادب والفن
    



انتحار قلم

عبد الرزاق عودة العالبي

هناك وبين اوراق العمر
تهطل السنوات
فوق هامتي
غيثاً من وجع
متناثرا في زوايا الدهر
ينتشر في أرجاء
مملكتي خدراً
يحتل مدن ذاكرتي
وقرى احاسيسي
بيتاً ، بيتاً
يطوق أخيلتي
و يؤسر قلمي
أبحث كثيراً
في أعماق مشاعري
احلام سقطت سهواً
في سوح كياني
ودهاليز مكاني
بين أسنان التثاؤب والكسل
كثبان من إهمال
قلاعاً تعشعش
فوق ذراعي وغيث من أمل
قلائد من ورق
بين فكوك قلمي المحتال
أحفر في الضوء نفقاً
من ألق الصبح
بمعول الصدق
كي أصل جذور الود
بخيوط العهد
أدفن أحلامي
في حفر اليأس
كي تتعانق عيون الهوس
فأحتضن السراب
رعباً و ظمأً
يجدب أحضاني
وتسرق الشمس ضوء
مصباحي الوليد
فيغضب الغيث و يهمس
في أذني الظلام
ليستجدي العتمة من جديد
فينتفض الليل
و يتحسر القمر
أملأ كاسي فضة
ونشوى وسمر
تسكرني فأترنح
بين سطور رسائلي
أمد يدي
أمسك بتلابيب الكلمات
أقصم ظهر الماء
ويتبعثر الخرير
قلوباً تنتشر
فوق مرج الحلمات
الملطخة بالحبر
ويبتسم الجذر
وتشهر نخلتي
سيوفاً من تمر
أثبّت قلبي مسماراً
بمطرقة الهجر
وفوق جدار العشق ،
تحتل بسوسي
ساحات السحر
تبني عششاً
وتبيض عناكب ضجري
بين الحاضر و النسيان
يعوم القلب جريحا
بموجات الطوفان
أوراقاً خضراء
يبدأ احساسي بالنزف
بين حواشي همومي الجرداء
يستيقظ زمني مرعوباً
فيخمد قرع الطبل
ويبرق نصل
محمر الاثداء



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انكسار
- ندم
- امبراطورية الصفيح
- غفوة
- كارثة
- ادب الحرب عند الاديب السوري الكبير عماد الشيخ حسن
- سكن
- قراءة نقدية لنص الاديبة السورية الدكتورة عبير خالد يحيى
- العبور الى الضفة الاخرى
- العيش بين شفاه امراة
- وهل العفوية جنون؟
- الاقتضاب والتدوير والعمق الرمزي
- رحلة المصير
- زهرة من عالم الغموض
- هي فينوس ام شبعاد......؟
- الوطن في قلب شاعرة
- قراءة نقدية في نص الشاعر العراقي الشاب المبدع اياد القلعي
- الجبروت
- الطبيعة ام الانسان الثانية
- الا نحلم باننا نستيقظ...؟


المزيد.....




- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - انتحار قلم