أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم إيليا - ياء ميم، ياء ميم الست مريم وصاحبها كريم















المزيد.....

ياء ميم، ياء ميم الست مريم وصاحبها كريم


نعيم إيليا

الحوار المتمدن-العدد: 5682 - 2017 / 10 / 28 - 17:12
المحور: الادب والفن
    


فاتن واصل...!
ساقطت أنامل إبداعها الرخصة ثمراً جنيَّاً، بنقرة مستطرفة على لوحة مفاتيحها الصامتة الناطقة، الجامدة الحية، ودعت الجنيَّ " حكاية ستٍٍّ اسمها مريم ".
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=575638
وإنها لحكاية! غير أنها ليست حكاية، وإن دعتها حكاية. إنه المجاز يبيح التشابه والمقاربة، يغوي بالبيان، ولكنه أبداً لا يأذن بالتطابق الكليّ بين الأشباه.
الحكاية، تفاعلاتُ أحداثٍ تنهمل من خيال تقطَّعت آصرته بالحقيقة وبالواقع كلَّ التقطع، أو بعض التقطع. فأما حكاية الست مريم، فتفاعلات أحداث هملت من خيال ما تقطعت آصرته بالحقيقة ولا بالواقع قيد خيط واحد! آصرة مجدولة بإتقان! مشدودة إلى حقائق قد أرسبها الزمان في قاع بيئتها المصرية رَدَحاً على ردح.
والمحكيُّ في القصة، موضوعٌ، حدث واحد مفرد، ولكنه متعدد كثير بآن. هكذا كل شيء! ما من شيء واحد، إلا وهو متعدد كثير. الوحدة والكثرة لا تنفك إحداهما عن الأخرى في الشيء الواحد يدَ الزمان، ولا تغادره ألبتة في هذا المكان، ولا في ذلك وذاك وذياك المكان، حتى الله فإنه كثير، وإن كان واحداً، وكذا الوجود فهو واحد، وإنه لكثير.
حبٌّ أَلصَق بغراءٍ دبق ممتاز قلبَ مريم المسلمة إلى قلب كريم المسيحي… حب قوي على تصاريف بيئته واشتد على أنوائها؛ لم يزوِ لتوه كما يزوي عادة كلُّ حب لا يبذره الزمن في تربة صالحة لنموه. حب مريم وكريم (شيء عجب!). استطاع حبهما أن ينسغ جذره في الصخر المتين، غالب الشوك المحيط به، الشوكَ المزدحم المستعلي عليه، وأحبط سعيَه إلى خنقه؛ فنجا من هلاك مبين. ولكنه، وقد هيأ له الزمن الوصال بعد شتات مديد، لم يلبث إذ غادر بيئته المعادية له أشد العداء، إلى بيئة ترأم الحبَّ - كيفما يكن الحب - رئمانَ ظئر حنون، أن عرته صفرة السقام، فأضحى بين غفوة شيخ ويقظته، وكأنه الحبل المنين.
هذه هي الحكاية، هذا هو الواحد المحكيُّ. ولسوف تتفرع عن هذا الواحد حكاياتٌ جزئية جانبية صغيرة الشأن في الظاهر، بعيدة النفع في الطيّ، لعل أبرزها:
1 - حكاية الصداقة بين ثلاث النسوة: راجية الحكَّاءة، مريم بطلة العلاقة المحرمة، تهاني العابثة المرحة طبيبة الجراح النفسية رغم بحر الألم الذي يغتلم في أعماقها.
صداقة عذبة مغبوطة تعين على ضجر الحياة، وعلى الدهر إذا عبس الدهر أو خدع!
"كنا ثلاثتنا، أنا وتهاني ومريم، تربطنا أواصر صداقة دافئة، دعمتْها الأنشطة المشتركة، واللقاءات المنتظمة أكثر من مرة في الأسبوع أحياناً، بين حضور فيلم سينمائي، أو القيام برحلة إلى مكان نتفق عليه...“ .
وليس التفرع هنا على المعنى الذي يكون عادة بين الأصل والفرع، بين العلة والمعلول، بين السبب والنتيجة. فإن الحب الذي قرن قلب مريم إلى قلب كريم، على سبيل المثال، ليس علة نشوء الصداقة بين ثلاث النسوة، وإنما هو، وجميع الأحداث المحكية المتفرعة عنه داخل القصة، على معنى الإضافة إلى الحكاية الأولى لأغراض معنوية وفنية، كإضافة المنطقي التفاصيلَ إلى الجوهر، وإضافة الرسام ألواناً إلى اللون الأول للوحته، وإضافة الموسيقي نغمات إلى نغمته الأولى، أو ألحاناً إلى لحنه الأول.
2 - حكاية كريم على انفراد، حكاية أسرته.
„كريم رمزي صليب... انحدرت عائلته من صعيد مصر، معظم أفرادها تجار منيفاتورة، ووالده كان أحد كبار تجار شارع الأزهر. له أخت وحيدة تكبره بعامين، تركت العائلة وترهبنتْ بعد أن أنهت دراسة الطب، وشقيقان أصغر منه. سيطر الغمُّ على والده حزناً على اختيار ابنته هذا الطريق في الحياة، مما كان له أثر بالغ على علاقة الأب بباقي أبنائه، وعلى وجه الخصوص كريم، الولد الأكبر الذي لم يكن يجرؤ على مخالفته الرأي، فقد تحوّل الأب إلى ديكتاتور عنيد قاسي القلب، لا يعرف من الحوار إلا إصدار تعليمات على الأبناء تنفيذها دون جدال...“.
لكأن في هذه الحكاية الجانبية محاولة لتلمس العوائق التي انتصبت حائلاً كالجدار بين كريم ومريم؛ فهل تلمستها؟
وإن تفسير تسلط الأب على أبنائه وموقفه من ابنه كريم بعامل الحزن الذي سيطر عليه إثر أن ترهبنت ابنته؛ ليبدو تفسيراً، ولكنه في الواقع قد نأى عن أن يكون تفسيراً. كما أن الربط الوارد في العبارة التالية:
"وبعدين انتي فاكرة أهله هيسكتوا لك؟ الراجل ضاعت له بنت قبل كده وأكيد مش هيسيب ابنه يتخطف منه"
ربطٌ بين أمرين لا يربط بينهما رابط وثيق. فأنى يكون خطف الرهبنة لابنة المسيحي مماثلاً لخطف المسلمة لابن المسيحي في مصر؟
3- حكاية المجتمع المصري.
„ ورغم الانتباه والحذر، فاحت رائحة العلاقة العاطفية في مجتمع يحرِّم حتى كلمة الحب، وبدأ الاثنان يعانيان من انتقاد زملائنا المتدينين بسبب اختلاف ديانتهما، لدرجة أنهم هددوها بقتله إن لم تقطع علاقتها به.
بيد أنه في زمن انتشر فيه الفكر السلفي الرجعي وتوحشت الجماعات الإسلامية المتطرفة، وفرضت سيطرتها على طلاب الجامعة، لم يكن غريباً أن يصدر مثل هذا التهديد، إذ لم يكن مقبولاً علاقة فتاة مسلمة بشاب مسيحي ولو في إطار الزمالة“ .
قد يعترض على الحكاءة راجية أنها في حكايتها هذه عن مجتمعها، إنما توسلت بالاستثناء المنقطع بلفظة (بَيْدَ) : „ بيد أنه في زمن انتشر فيه الفكر السلفي...“ لتلقي بالتبعة على عامل انتشار الفكر السلفي – حصراً - في زمن مستثنى مما سبقه من الأزمان؛ مما يخدع عن أصل المشكلة. فإنه لو كان السبب هو عامل انتشار الفكر السلفي في هذا الزمن؛ لوجدت المشكلة حلاً لها بانحسار المد السلفي في زمن سابق، أو في زمن لاحق.
بيد أن الاعتراض على وجاهته، لا يراعي أن الحكاءة، قد تكون أرادت أن الأمر مع انتشار الفكر السلفي، زاد فتفاقم فاصطخب في زمن الحكاية.
4- حكاية مريم خارج حكاية الحب.
„ تقدم للزواج بمريم ضابط شاب ميسور الحال، وألحّ والداها عليها بشدة لتقبل، إذ كانت ترفض كل من تقدم لها دون تفكير. في النهاية قبلت رغم عدم اقتناعها به … كان متزمتاً وتقليدياً.. واشترط عليها أن تتفرغ لبيتها ولا تعمل. في الوقت الذي كانت مريم ناجحة وطموحة منطلقة ومحطِّمة لكل قيد. كنت أشعر دائما أنها لم تكن سعيدة، وأن هناك شيئاً ما ينغص حياتها، لم تكن تصرح به أو تشكو منه؛ بل كانت تكتم ألمها في قلبها بصبر شديد. وأذكر في إحدى المرات بعد مشادة مع زوجها، وكنت حاضرة، قالت لي وصوتها يملؤه اليأس:
- مش مسامحاه أبداً.
ومن دون أن تفصح فهمتُ من نظرتها أنها تعني والدها.
أسفر زواج مريم عن ثلاثة من الأبناء، ربّتهم وكأنها أخت لهم، حتى أتموا تعليمهم وتخرجوا. سافر منهم اثنان والثالث وهو الأصغر ( تامر) عاش معها ومع أبيه. وبعد تخرجه ووفاة والده بقي معها، لكن ظروف عمله فيما بعد كانت تضطره إلى الغياب عن البيت، فيعود في كل أسبوعين مرة ليقضي ثلاثة أيام معها؛ لارتباطه العاطفي الشديد بأمه بصورة كانت تقلقني شخصياً، بحيث لم أكن أفهم أهو تدليل زائد أم احتياج حقيقي.. لكنني كنت أطمئن أنها على الأقل ليست وحيدة“.
حكاية المرأة التي رغم طموحها وتمردها وقوة شخصيتها، ينتهي بها المصير إلى أن تغدو ضحية ضعيفة مسيّرة راضخة غصباً عنها لمشيئة من له المشيئة العليا.
5- حكاية كريم خارج حكاية الحب.
„ كريم لم يعمل في الإذاعة... فضغط عليه [أبواه] للسفر في صحبة والده إلى انجلترا في رحلة علاج وتجارة... ثم عاد أخيراً إلى الوطن وليس إليها...وعلمنا فيما بعد أن كريماً تزوج من فتاة خطبتها له أمه من الكنيسة، وهي ابنة لواحد من أشهر تجار الذهب بالصاغة. زواج محسوب من الذي يطلق عليه ( زواج صالونات بدون عواطف).. فلوس تزوجت فلوساً، وبعدها أصبح المسؤول عن إدارة محلات والده… ثم انقطعت عنا أخباره تمامأ، وتوقفنا بدورنا عن متابعة حياته...“.
حكاية إرادة أسيرة منقادة مسحوقة، حكاية شخصيةٍ عاجزة عنّينة ليس في طوقها أن تجامع اختياراً. ولكن ألا يمكن أن يوصف كريم بالكرامة والأنفة؟ فإن زواجه من مريم، كان سيفرض عليه أن يتخلى عن دينه مكرهاً، وفي قبول فرضٍ بإكراه، مذلة ومهانة.
6- ثمة حكايات أخرى: حكاية أخت مريم، وابنها تامر، وزوج أختها ابراهيم، وابنة عم كريم، وحكاية 25 يناير، والكوافير، وحكاية لم تحكها راجية عن زوجة كريم وكان ينبغي أن تخبر عن وفاتها أو طلاقها ليكون زواج كريم من مريم ممكن التحقيق. وهي حكايات جد طفيفة، بمنزلة الهباء، زهيدة غاية الزهد، لو أن الحكاءة أغفلت ذكرها، فهل كان لذلك الإغفال أن يضيرها في شيء؟
سؤال يشكِّك في جدوى الحكايات هذه، يطعن في أسباب وجودها. ولكن الحكايات هذه حين ينظر إليها في تعلقها الخاص بالموضوع، في التحامها بالنسيج العام للقصة، ويُنتبَه إلى ما تقدمه للشخصيات من خدمات، فسرعان ما يتبدد الشك فيها، ويرتد عنها الطعن معتذراً.
موهبة الأديب، أصالته الفنية، لا تدع للحكايات حتى تلك التي تبدو أنها تافهة كعصافة في بيدر، أن تكون غير مجدية، أن تكون – زد على ذلك - عبئاً. ولفاتن واصل موهبة كالعطر، وأصالة عجمها القراء في غير موضع. فلا بدع من أن خلت قصتها الجديدة الطريفة من حكايات فرعية يمكن أن توصف بأنها ناشز على الحكاية الكبرى؛ تافهة بالزيادة اللا مجدية، أو أن توصف بأنها ذات عبء.
القَبْل، الآن، البَعد، ثالوث الزمن خالق الأشياء جميعاً. لولا الزمن، ما كانت الأشياء.
قبل أن تلتقي مريم بكريم، لم يكن ثمة حب بين الاثنين. انبثق الحب بينهما إلى الوجود لحظة اللقاء، وتدرج في النمو بتتابع اللحظات، وعرض له ما عرض له بُعيد الزواج في تلك البيئة التي لم تكن بيئته. لماذا أبدع الزمن قصة الحب بينهما؟
سؤال لا معدى للذهن عن الانشغال به بعض الانشغال.
ترى مريم أن حبهما كان قدراً مطوياً في عقل الزمان. ترى حبَّهما قضاء مرتباً دفعُه محال. وقد أفصحت عن رؤيتها بعبارة من تلكم العبارات التي يوشحها في لغة العرافين المنجمين والكهان ضبابُ الألغاز، نعتتها الحكاءة بالسذاجة وحقُّها أن توصف بصفة من صفات اللُّمّاح من الصقور الذكية، قالت مريم بلهجتها السكرية:
„ياجماعة انتم مش فاهمين إحنا مصيرنا واحد .. حتى شوفوا أسامينا، آخر إسمي ( يه، ميم ) وآخر إسمه ( يه، ميم ) .. تفتكروا دي مجرد صدفة؟ ثم تستكمل بجدية: وعلى فكرة تقدروا تنادونا باسم (يم يم).
ولهذه القدرية التي بمعنى الجبرية النافية للمصادفات واختلال النظام، تأويلٌ ينقلها من معناها القريب، إلى معنى آخر بعيد. والتأويل تفسير من عمل الذهن، يتعدد بتعدد الأذهان، ويختلف باختلافها. وقد تطابق نتائجُ عملية التأويل الذهني واقعها المكاني البعيد الذي انتقلت إليه بصدق، وقد لا تطابقه في شيء.
فلعل حرف الياء والميم المشترك بين الاثنين في نهاية الاسمين، أن يكون بعيداً كثير البعد عن قصة حب مألوفة بين رجل وامرأة، عن قصة مغامرة من مغامرات الإنسان الطائشة في طور من أطواره، عن قصة حب يتحدى بجسارة ويخسر التحدي في زمن قياسي! من يدري؟ فلعله أن يكون على معنى اشتراك المسلمين والمسيحيين المصريين في حروف المواطنة وفي المصير، وما ناب اشتراكهم فيه من نوب.
وما أجدر النهاية الكئيبة التي أفضت إليها الحكاية، والتي أبكت راجية، ما أجدرها بأن تكون دمعة حزن على مآل علاقةٍ منكوبة بين قطبي المجتمع المصري:
" ساد صمت عميق وشردت كل واحدة منا في عالمها. كان في حلقي غصة تخنقني، وأحتاج لأن أنفرد بنفسي. استأذنت منهما [من مريم وتهاني] بعد أن أخبرتنا مريم أن ابنها تامر سوف يمر عليها في غضون دقائق ليصطحبها إلى البيت، فسلـّمْت عليهما، ومضيت إلى سيارتي.. الأفكار تتلاطم في رأسي، وطفرت دمعة من عيني حبستها طوال حديث مريم".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,164,151,210
- خالق الموجودات
- مارس وفينوس
- حَدُّ المادة وأصلها
- صلوات حب على مدار العام 2
- صلوات على مدار العام 1
- في البدء كان الكلمة 2
- في البدء كان الكلمة
- رجع الكلام على ما تقدم من القول في المعنى
- لاهوت التنزيه
- مناظرة المسيحي والمسلم
- قصة التحولات الفجائية 7
- قصة التحولات الفجائية 6
- قصة التحولات الفجائية 5
- قصة التحولات الفجائية 4
- قصة التحولات الفجائية 3
- قصة التحولات الفجائية 2
- قصة التحولات الفجائية
- قضية الفعل (جَبَرَ) بين العقاد وجبران
- ذهان رويدة سالم 4
- ذهان رويدة سالم على منهج الأورغانون 3


المزيد.....




- الدكتورة غادة عبد الرحيم توقع كتابها -سوبر مامي.. كيف تبنين ...
- قصة (أنت البطل) ومحمد صلاح في معرض الكتاب للتوعية ضد المخدر ...
- القاهرة: انطلاق عروض -شجر الدر- يومي 24، 25 يناير الجاري
- بعد احتلال الأرض.. إسرائيل تسطو على الثقافة العربية
- على طريق الأوسكار.. -الكتاب الأخضر- يفوز بجائزة هامة!
- ميج.. مصرية تنشر ثقافة اليابان ويتابعها 7 ملايين على يوتيوب ...
- صدر حديثا كتاب -أوراق القضية 805.. مقتل الأنبا إبيفانيوس- ل ...
- مديرة معهد الأفلام السويدية -اتمنى ايجاد حلول للحد من انتقال ...
- تعزيز علاقات التعاون البرلماني محور مباحثات المالكي مع رئيس ...
- وفاة منتج سلسلة -رامبو- الهوليوودية


المزيد.....

- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد
- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم إيليا - ياء ميم، ياء ميم الست مريم وصاحبها كريم