أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عُبادَ القبور والمقبور... ومهزلة دعاء أهل الثغور















المزيد.....

عُبادَ القبور والمقبور... ومهزلة دعاء أهل الثغور


بولس اسحق
الحوار المتمدن-العدد: 5662 - 2017 / 10 / 7 - 05:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


استكمالا للمقالة السابقة (هذا الدعاء... هل فعلا تتقبله يا الله..؟ http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=574473 ) واكيد غض الطرف عنها الاخوة الشيعة لانها لا تخصهم بما جاء فيها لانها على لسان احد شيوخ الوهابيه وانهم معاذ الله ان يكون لهم مثل تلك الادعية... ولكن فاتهم(بالحقيقة لم يفتهم وانما هي التقية) بان من مهد لهكذا بذاءات من افواة تسترجع النفايات المتعفنة كان احد المعصومين البررة... ولنلقي نظرة على هذا الدعاء المشؤوم والذي استقى منه الوهابية او السلفية خطوطهم العريضة والذي قيل حتى قبل ان تولد الوهابية السلفية بألف سنة.... ويعود هذا الدعاء للإمام علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب .. الذي هو الإمام الثالث من الأئمة "المعصومين" عند الشيعة وهو أيضاً شخصية إسلامية محترمة جداً عند السنة... وهذا الدعاء موجود في كتاب الأدعية المعروف بالصحيفة السجادية والمنسوب إلى الإمام المذكور عند كل من الشيعة الاثني عشرية والزيدية (ويعتبر أيضاً الإمام الثالث عند الزيدية)... وهذا الدعاء اعتبره وصمة عار على كل من يدعو به وبمؤلفه .. وهو لا يمت إلى الحضارة أو الإنسانية باي صلة سواء في حينه او بعده .. وللأسف فإن الفضائيات الشيعية تبثه مرة في الأسبوع أو حتى كل يوم ولا سيما عندما تكون هناك ظروف معينة كحرب تموز في لبنان مثلاً .. مع أني أرى أنه لا يخدم قضية المقاومة بشيء بل يسيء لها لو كانوا يعلمون... https://www.youtube.com/watch?v=F3yY5JI1cvE ولنقرأ معاً بعض من فقرات هذا الدعاء وليس جميعه( وهنا الدعاء مكتوب كاملا... http://islamyarahman.blogspot.com/2015/03/blog-post_40.html)... حيث يقول زين العابدين داعياً للمقاتلين:
اللهم صل على محمد وآله ، وأنسهم عند لقاءهم العدو ذكر دنياهم الخداعة الغرور ، وأمح عن قلوبهم خطرات المال الفتون ، وأجعل الجنة نصب أعينهم ، ولوح منها لأبصارهم ما أعددت فيها من مساكن الخلد ، ومنازل الكرامة والحور الحسان ، والأنهار المطّردة بأنواع الأشربة ، والأشجار المتدلية بصفوف الثمر ، حتى لا يهم أحد منهم بالإدبار ، ولا يحدث نفسة عن قرنه بفرار ،
المعنى: يا رب .. في المعركة اجعل هؤلاء الشباب ينسون دنياهم ، وبدلاً من ذلك اجعلهم يا رب يتخيلون "الجنة" والأشجار الخضراء اليانعة وبيوت القصب الهادئة والحوريات الحسناوات يرتعن بغنج هناك والأنهار الرقراقة سواء منها أنهار الخمر أو الحليب .. أو حتى الشاي والقهوة (أنواع الأشربة) .. واجعلهم يتخيلون الفواكه وهي متدلية من الأشجار منتظرة لأحد ان يقطفها ويأكلها .. بحيث تجعلهم – يا إلهي - بواسطة هذه التهيؤات لا يفكرون للحظة بالهرب من المعركة بل يستسلمون لهذه الأحلام اللذيذة التي يظنونها في متناول اليد فيقاتلون حتى الرمق الأخير طمعاً في ما قد جعلتهم يتخيلونه... فهنا الإمام يدعو الله أن يقدم لهؤلاء المقاتلين بعضاً من المخدرات الإلهية التي تجعلهم مسلوبي الإرادة فاقدي التفكير في واقعهم فيقاتلون حتى النهاية بجدارة .. السؤال: أهكذا تُنصر القضايا العادلة!!
فقرة أخرى:
يقول زين العابدين عن ما أسماه (عدو المسلمين) ... اللهم عقّم أرحام نسائهم ويبّس أصلاب رجالهم ، وأقطع نسل دوابهم وأنعامهم ، لا تأذن لسمائهم في قطر ولا لأرضهم في نبات ، اللهم وقوّ بذلك محال أهل الإسلام وحصّن به ديارهم ، وثمّر به أموالهم ، وفرّغهم عن محاربتهم لعبادتك ، وعن منابذتهم للخلوة بك ، حتى لا يعبد في بقاع الأرض غيرك ، ولا تعفّر لأحدهم جبهة دونك!!!
الإمام يرجو إلهه هنا أن يفعل ما يلي بـ"أعداء المسلمين":
تعقيم نسائهم أي جعلهن عواقر لا يلدن ... وتيبيس أصلاب رجالهم (الإمام كان كجده يتصور أن منشأ الحيوانات المنوية في الرجل في ظهره) ...
قطع نسل الدواب... وقطع نسل الأنعام (وهي الماشية) ولما لا فهي ليست أفضل من غيرها... منع سقوط المطر عنهم....تصحر أراضيهم...فهذه مجموعة من (الدعوات الصالحة) التي دعا بها عليه السلام على أعداء الإسلام.... ولا أفهم كيف يقولون بعد ذلك أن الدين هو الحب (وهل الدين إلا الحب.. على حد تعبير أحد الأئمة) ولا أفهم سر هذا الحقد الشنيع الغريب على أعداء الإسلام.... ولا أفهم سر هذا الحصار الوحشي الرهيب في البر والبحر والجو مع استخدام الأسلحة البيولوجية المحرمة دولياً (تعقيم البشر) والأسلحة الكيماوية (إبادة النباتات وتصحر الأراضي) في ظل الزعم أن الإسلام دين الرحمة وأن الإمام هو رحمة أو لطف من الله ... ولكن مهلاً.... فسرُّ كل ذلك يوضحه زين العابدين نفسه بعد جمل قليلة فيقول : "حتى لا يعبد في بقاع الأرض غيرك".... إذاً فأعداء الإسلام هم مخالفوه (كما سيتضح أكثر بعد قليل) وليسوا محاربيه.... والإمام يريد لهم أحد الخيارين : إما أن يعبدوا إله الإسلام ويسجدوا له... أو ... أن ينقطع نسلهم وتبور أرضهم وتموت دوابهم ونباتاتهم.... وهكذا تكون كلمة اله القران هي العليا... ومن جهة أخرى يطالب زين العابدين ربه أن تثمر تلك الإجراءات العدوانية المتخذة بحق أعداء الإسلام على الجانب الآخر تفرغاً لشباب المسلمين - ليس للعمل وخدمة المجتمع بل - للعبادة والصلاة... والخلوة معه تبارك وتعالى!!
فقرة أخرى:
اللهم أغز بكل ناحية من المسلمين على من بإزائهم من المشركين ، وأمددهم بملائكة من عندك مردفين ، حتى يكشفوهم الى منقطع التراب قتلاً في أرضك وأسراً ، أو يقرّوا بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك . اللهم وأعمم بذلك أعدائك في أقطار البلاد ، وسائر أمم الشرك الذين تخفى أسمائهم وصفاتهم ، وقد أحصيتهم بمعرفتك وأشرفت عليهم بقدرتك!!!
إذاً فأعداء الإسلام هم مجاوروا المسلمين من أتباع الديانات الأخرى... وزين العابدين هنا يدعو الهه أن يشجع المسلمين على غزو من بإزائهم من "المشركين" مع طلب المدد من الملائكة لتتم عملية المذابح الجماعية والانتهاكات الإنسانية (حتى يكشفوهم الى منقطع التراب قتلاً في أرضك وأسراً) أي إلى أن يعلن أولئك "المشركين" عجزهم أمام "حجج" المسلمين القوية فيعترفوا " بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك " وبما أن الإمام لم يكن يعرف كافة أمم الشرك فقد تمنى عليه تبارك وتعالى أن يعمم نظام الجرائم الإنسانية هذا على كافة أمم الشرك الذين نعرفهم والذين لا نعرفهم... فما الداعي لينجوا أولئك وينتهك هؤلاء فقط ..(وبرأي الإمام يجب أن يكون هناك عدالة في توزيع العذاب على أمم "الشرك")
فقرة أخرى:
اللهم إشغل المشركين بالمشركين عن تناول أطراف المسلمين ، وخذهم بالنقص عن تنقصهم ، وثبطهم بالفرقة عن الإحتشاد عليهم ، اللهم أخل قلوبهم من الأمنة وأبدانهم من القوة ، وأذهل قلوبهم عن الإحتيال ، وأوهن أركانهم عن منازلة الرجال ، وجبنهم عن مقارعة الأبطال وأبعث عليهم جنداً من ملائكتك ببأس من بأسك ، كفعلك يوم بدرٍ(يبدو انه نسى يوم أحد) تقطع به دابرهم وتحصد به شوكتهم ، وتفرق به عددهم ، وأمزج مياههم بالوباء وأطعمتهم بالأدواء ، وأرم بلادهم بالخسوف وألح عليها بالقذوف ، وافرعها بالمحول ، وأجعل ميرهم في أحص أرضك وأبعدها عنهم ، وأمنع حصونها منهم ، أصبهم بالجوع المقيم والسقم الأليم!!!
يدعو - عليه السلام - أن ينشغل (المشركون ) ببعضهم بينما يجلس المسلمون يتفرجون!! .. ويدعو كذلك عليهم في تلك المعارك بالنقص والتفرق .. وأن يرزقهم الله الجبن (وليس الجبنة) ويضعف أبدانهم (يدعو عليهم بالمرض الجسدي) ويشتت تفكيرهم (الأمراض العقلية) وأن تفعل بهم الملائكة كما فعلت يوم بدر (ماذا فعلت يا ترى؟؟ ) بحيث يهلكون بالجملة... ولا ينسى (سراج الإسلام) – كما أسماه الخليفة عمر بن عبد العزيز – أن يدعو عليهم بأن يستخدم الهه لابادتهم الأسلحة البيولوجية (تسميم المياه ) والجرثومية (نشر الوباء في الطعام)... كما تفضل سيادة الإمام بالدعاء عليهم أن يحرمهم الهه من نور القمر ويلقي عليهم بعض النيازك... وأن تتجرد أراضيهم من زرعها وضرعها وأن يصبح طعامهم صعباً بعيد المنال... بحيث يشعرون دائماً بالجوع (دعا عليهم زين العابدين بأن يفقدوا أمنهم الغذائي) وأن تلازمهم أمراض مؤلمة... وكل ذلك حتى يعترفوا "أنك أنت الله"... فهل رأيتم أحبائي إلها بهذه القساوة والوحشية .. وإماماً بهذه الأحقاد المضطرمة .. وهل رأيتم بعداً عن الإنسانية والحضارة واحترام حقوق الغير كهذا.. وهل رأيتم إماماً لطيفاً بالناس كلطف هذا الإمام بهم...وأترك لكم التعليق على ذلك... والحمد لله على نعمة الاسلام!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هذا الدعاء... هل فعلا تتقبله يا الله..؟
- ليس بصاحب كلمة... يكذب... يموت... ومتهم باشياء اخرى
- وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا.... لِيَعْبُدُونِ
- خفافيش الظلام... وفوبيا الابتعاد عن الاسلام
- اصحاب الگشيدة والعمامة... وهلوسات خلف گُرسي الزعامة
- مقتطفات من ... مخاطر الاسلام على اعوانه قبل أعداءه
- ألإسلام والاغتصاب
- أينَ يَكمُن الخَلَل... في الطُلابِ أم المِنهاج
- العَرَبْ والتأرِيخ... تَزوير... تَأليه...مُبالغة
- داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان
- مَنطِق جُحا ... بين محمد صلعم والكفار
- المدرسة المحمدية...وميزان دخول الجنة الوهمية
- ذِكرى لِمَن كانَ لَهُ عَقل
- المُضِلُ المَكار... لا يَقبَل دِيناً غَيْرَ الْإِسْلَامِ
- عُذرا عَرَبُ مَكَّة... وَالكَعبَةُ الوَثَنِية
- إدفنوا موتاكم....من وحي الغراب اول المبعوثين
- لماذا يتمنون ويحلمون... بالعودة لزمن الصحابة والرسول
- آدم عليه السلام... لم يعشق جنة الاسلام
- تجليات ورسالة....في يوم القيامة
- شَجَرَتَ الزَّقُّومِ... مَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ


المزيد.....




- رئيس حزب سلفي يمني يدعو للتحقيق مع بن بريك
- قائد المخابرات البريطانية: خطر المتطرفين الإسلاميين غير مسبو ...
- تركيا تستعد لرئاسة مجموعة الدول الإسلامية النامية
- مسلمون ويهود يجوبون واشنطن لنشر رسالة سلام
- قطر تقول الأزمة في الخليج أضرت بالحرب على تنظيم الدولة الإسل ...
- نازي بريطاني جديد يعترف بأنه يهودي ومن المثليين
- خامنئي: الأمريكيون غاضبون من الجمهورية الإسلامية لأنها أفسدت ...
- إيران تسقط عقوبة الإعدام في قضية إساءة للنبي محمد
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عُبادَ القبور والمقبور... ومهزلة دعاء أهل الثغور