أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كمال آيت بن يوبا - الرگراگيون المغاربة bis3/2 إغريقيون في الأصل Lgraga sont grecques















المزيد.....



الرگراگيون المغاربة bis3/2 إغريقيون في الأصل Lgraga sont grecques


كمال آيت بن يوبا
الحوار المتمدن-العدد: 5643 - 2017 / 9 / 18 - 23:59
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


شعارنا : حرية – مساواة – أخوة
(هناك ترجمة فرنسية لهذا النص العربي أسفله )

3- الركراكيون و طقوسهم ودورهم التاريخي في الماضي والحاضر- دور المثقفين :
الإغريق الموكادوريين(نسبة لمدينة مكادور أي الصويرة) القدماء :
هؤلاء الإغريق ،طالما أننا أثبتنا أصلهم فيما سبق هنا ، الذين صاروا يسمونهم في زمن ما "الركراكيون" ، الذين كانوا مسيحيين و لكن لم يكونوا كاثوليك ،كان الأروبيون الغربيون مثل البرتغاليين حسب ما يروى في التاريخ ، يسمونهم "كْريكا" grega أو grecques آنذاك لهذا السبب بالضبط و هو أنهم لم يكونوا كاثوليك أي أنهم لم يكونوا تابعين للكنيسة الكاثوليكية أي التي يكون فيها رجال الدين (أو ما يسمى الاكليروس)وحدهم يتحكمون في جماعة المؤمنين (أو ما يسمونه الشعب) .بالاصافة إلى أنهم كانوا يؤمنون بأن المسيح له طبيعة واحدة و ليس طبيعتين (إنسان و إله في نفس الوقت) .
وتذكر المصادر المختلفة أنه كان لهم في المغرب نفوذ ديني و سياسي عبر التاريخ .و كانت لهم حروبهم التي خاضوها مع هذه الجهة أو تلك دفاعا عن مناطقهم و المناطق الأمازيغية التي كانوا فيها حسب العلاقات التي كانت تربطهم مع القبائل المختلفة التي كان لها نفوذ سياسي هي أيضا مثل الأدارسة والمرابطين والمرينيين و غيرهم.
و لم أشأ أن أدخل في تفاصيل هذا الدور التاريخي والديني والسياسي .لأن هدفنا هنا ليس سياسيا و إنما علميا معرفيا يبين أصل هؤلاء الناس و إنتماءهم الحقيقي بعد الأسطرة والأكاذيب التي روجها منافسوهم ضدهم لأهداف سياسية و التي ليست موضوعية و لا تخدم الحقيقة العلمية ..

أما إرتباطهم بالطقوس التي تسمى "الدَّور" و التي يسافر فيها أعضاء الطائفة لمدن متعددة يزورونها خلال الربيع و يدعون للناس هو في الحقيقة مظهر يعكس طقوس مسيحية قديمة حافظوا عليها بعد الإسلام و داخل الاسلام ايضا .
و الطقس المسيحي المقصود الذي يتم في نفس الفترة من السنة أي في الربيع عند المسيحيين عبر العالم حتى اليوم هو عيد الفصح الذي يخلد ذكرى ما يسمى قيامة المسيح ، يمشي فيه المؤمنون بالمسيح في الشوارع و يحملون الصلبان و يتلون التراتيل ..الخ ..
لكن طائفة كريكا comunide grega اليوم في المغرب عوض الصلبان يحملون رايات خضراء وحمراء و ما شابه ذلك .
و الدعاء الذي يخصصونه لمريديهم اليوم في الزوايا ليأخذ هؤلاء البركة كي تُقضى أغراضهم و ليأخذوا هم بعض المال أو بعض المواد العينية كالمواد الغذائية مثلا أو ما شابه هو في الواقع صلاة مسيحية قديمة ..
فالصلاة المسيحية هي مجرد كلام موجه لله على شكل طلبات يشبهه الدعاء الإسلامي .و يمكن القول أن الدعاء الإسلامي يقلد الصلاة المسيحية .لأن هذه الأخيرة سابقة عنه تاريخيا .و في اعتقادي ليس هناك مشكل طالما أن الإنسان يتجه في جميع الحالات لله.

رابط فيديو عن عيد القيامة المسيحي في الجمهورية الهيلينية حيث يمشون في الشوارع يحملون الصلبان و الانوار و غيرذلك خلال فصل الربيع من كل سنة :
رابط فيديو عن زيارة طائفة لكراكا لمدينة القنيطرة في فصل الربيع من كل سنة أيضا حيث يمشون في الشارع يحملون الرايات و ترافقهم الموسيقى و الفرسان و غير ذلك:
https://www.youtube.com/watch?v=0TBRhYpVdBg&t=393s&spfreload=10
و حسب مصادر ذات مصداقية فإعتناقهم للمسيحية قد تم بدون شك خلال نهاية القرن الثاني للميلادي على يد المبشرين وليس في القرن السادس الميلادي كما جاء في النص الفرنسي الأول الذي ترجمناه ... لأن المحافظة على طقوسهم و لو بعد الإسلام تعني أنها صارت جزءا منهم مدة طويلة قبل ذلك ولم يتخلوا عنها.
(رابط بالفرنسية عن بداية المسيحية في شمال إفريقيا http://www.clio.fr/bibliotheque/pdf/pdf_le_christianisme_en_afrique_du_nord__les_origines.pdf )
و الرواية التي تقول بأن سبعة من أجداد الطائفة يسمون القديسون السبعة les 7 saints اي أنهم كانوا داخل طائفة مسيحية ثم سافروا لشبه الجزيرة العربية عند الرسول العربي ثم صاروا مسلمين و جاؤوا بالإسلام للمغرب هي رواية كاذبة.لأن تلك القصة لم ترد لا في السيرة ولا في الأحاديث .و هذا يعني أنها مفبركة لهدف سياسي ..أو محاولة لطمس الهوية الحقيقية للطائفة لسبب ما.
و إذن فطائفة كريكا أو كما يسمونهم الركراكيون كما بيننا كانوا معروفين بهويتهم الحقيقية مدة طويلة من الزمن على الأقل أكثر من نصف قرن قبل الميلاد و حتى إحتلال المدن المغربية الشاطئية من طرف البرتغاليين سنة 1415 وحتى 1768 ميلادية..(المدن تمتد من بوجدور في الصحراء إلى Santa Cruz do Cabo de Gué التي هي أكادير و Mogador التي هي الصويرة و الجديدة التي هي mazagan و الدار البيضاء التي هي anfa و القنيطرة و كل مدن الشاطئ الأطلسي المغربي حتى مدينة سبتة ceuta).
و إذا كان البرتغاليون يعرفونهم بإسمهم الحقيقي فيمكننا الإستنتاج بسهولة أن طمس هذه الهوية قد تم بكل تأكيد بعد سنة 1768 عند مغادرة البرتغاليين للمدن الشاطئية المغربية بقليل أو أكثير..و هو الطمس الذي يحتمل انه تم بتواطؤ قوى كان لها نفوذ سياسي في المنطقة آنذاك .وبسبب معرفتها بأن هؤلاء السكان الإغريق قد صاروا مسلمين فقد صارحلال لها فصلهم عن وطنهم الأصلي عن طريق تضبيب إسمهم و أصلهم لتجنب رد فعل الدولة الهلينية التي ينتمون لها ..و هذا يحتاج لبحث تاريخي خاص...

و يمكن أيضا الإستنتاج أنهم لعبوا دورا عسكريا في محاربة البرتغاليين و أجبارهم على المغادرة .و لذلك كانوا يعرفونهم جيدا ..
و تسميتهم من طرف الأمازيغ ب لكراكا لحرار أي الإغريق الشجعان قد تم على أساس هذا الدور العسكري و ليس الأحرار بمفهوم الحرية.لأنهم كانوا أحرارا بهذا المفهوم ، حسب المصادرالتاريخية ، و لم يكن موضوع نقاش حتى يتم التأكيد عليه.ولكن تم التأكيد على دورهم العسكري من طرف الأمازيغ في مقاومة المحتلين و حماية الأمازيغ.
و أعتقد أن هذا هو السبب الذي جلب لهم الإحترام في المنطقة التي كانوا فيها بين موكادور أي الصويرة و مراكش و حتى منطقة الغرب بمدينة القنيطرة على أقل تقدير..لأن نهر بوركراك الذي يمر قرب العاصمة الرباط يحمل إسمهم حتى اليوم ..
ووجود الإغريق في إسبانيا مثل ما ورد في النص الفرنسي الذي ترجمنا مقاطع منه أعلاه ، ليس أمرا مستحيلا طالما أنهم هم من أسس مدينة مارساي Marseille الفرنسية القريبة منها و الإسكندرية المصرية Alexandrie و مدن كثيرة في حوض البحر الأبيض المتوسط . فمدينة سبتة كان إسمها الإغريقي بعد تواجدهم فيها هو إيبتا أديلفويHepta Adelphoi و هو إسم قريب من إسمها الحالي Sebta.و تواجدوا كذلك في الشرق الأوسط و آسيا بل حتى في شمال ووسط إفريقيا بما في ذلك السودان .
الإغريق المغاربة الجدد للقرن 21 :
المقصود بهؤلاء هم النخبة المثقفة من الركراكيين العقلانيين سواء كانوا في المغرب أو الجزائر أو غير ذلك الذين ينتمون للطائفة لكن لا تطربهم الخرافات و لا الأساطير و لا الشعوذة .و الذين يجب أن يعتبروا كما كان هناك منذ القديم و لا يزال في شمال إفريقيا مصريين يهود وأقباط و جزائريين يهود و تونسيين يهود و غير ذلك فهناك أيضا مغاربة و جزائريين و تونسيين و ليبيين أمازيغ، وكما في المغرب مواطنون يهود و أمازيغ وسومريون (قبائل جبالة مثل ما بيننا في مقال سابق ) فهناك ايضا مواطنون إغريق تم تحريف اسمهم ربما لاسباب سياسية كما أسلفنا ..
الفرق بين هؤلاء هو فقدان اللغة الأصلية بالنسبة للثانيين (الإغريق و السومريين) و الجهل بالهوية الحقيقية لأجدادهم بسبب التعريب والتذويب و غياب الوعي بسبب التجهيل الذي خضعوا له على مر السنين لنفس الاسباب نتيجة للصراع السياسي بين الاستعمار العربي القديم والاستعمار الأوروبي الحديث (فرنسي إسباني برتغالي الخ ).
و إذن فاللغة الإغريقيية القديمة هي التي كانت لغة أجدادنا ثم إختفت من التداول في شمال إفريقيا رغم حضورها في حصص الرياضيات ليس فقط في شمال إفريقيا بل في كل العالم اليوم .فتقريبا كل حروف الأبجدية الإغريقية هي رموز في معادلات الرياضيات و الفيزياء و غيرذلك.بل أكثر من ذلك الكثير و الكثير من الكلمات المستعملة اليوم في التكنولوجيا هي كلمات إغريقية منها ميكروMicro وميغا Mega وتيلي Télé و غير ذلك كثير..
ويمكن الآن القول و بإرتياح أن طائفة كريكاس Gregas هم إغريقيون أو هلينيون....
و بسبب الوراثة من الناحية البيولوجية فنحن لسنا أقل هيلينية من أجدادنا . طالما أن أجدادنا كانوا يتزوجون غالبا من داخل الطائفة ...
و على هذه النخبة أن يعملوا على تصحيح إسم الركراكيين كإغريق أو هلينيين لأولئك الذين لا يزالون يكتبون "لكراكا" أو "ركراكا" و يعتقدون أن هؤلاء جاؤوا من بعيد. فهم لم يأتوا من بعيد و إنما من بلد عريق بتاريخه هو بلد الهلينيين.
والدولة الهلينية كانت و لا تزال تعبر عن حضارة قائمة بذاتها بل هي الأساس الذي إنبنت عليه الحضارة الحالية . فنظريات الإغريق في الرياضيات تدرس إلى اليوم في المدارس وكذلك الكثير من الأعمال الفكرية والأدبية . وقد كانوا عباقرة في الفلسفة و في التجارة وصنع السفن والمغامرات و الحروب. و هم أصحاب القولة "حيث المغامرة يكمن المجد"
في الدولة الإغريقية الحالية يسمي الإغريق أنفسهم هلينيين. كما يسمى البلد الجمهورية الهيلينية...بالإنجليزية والهيلينية تكتب:
Hellenic republic Ελληνικ Δημοκατια
و بما أن هناك مواطنون مغاربة يهود لهم دولة هي إسرائيل يمكنهم زيارتها متى شاؤوا رغم الحساسية التي في موضوع إسرائيل بالنسبة للبعض ، فما المشكلة في وجود مواطنين مغاربة إغريق لهم أيضا دولة-أم جاء أجدادهم منها هي الجمهورية الهلينية التي لا حساسية للمغاربة معها .؟
ألا يمكن لهؤلاء المواطنين من النخبة المثقفة و رجال الأعمال - إن أرادوا و دون الدخول في اي صراعات سياسية حول الحكم او النفوذ - أن يكونوا جسرا للمحبة والتعاون بين البلدين المغربي والهيليني ، لتقوية العلاقات و الإستفادة من الخبرة الهيلينية في المجالات التي تتفوق فيها كدولة أوروبية ديموقراطية ..؟
(كانت أثينا أول ديموقراطية في العالم (508 قبل الميلاد) .بل حتى كلمة ديموقراطية هي في الأصل كلمة إغريقية من ديموس= الشعب و كراتوس =حكم ...)

من حق الناس أن يبحثوا عن جذورهم. و من حقهم أن يعرفوا كل شيء عن هويتهم و من اين جاء اجدادهم .و من حقهم علاوة على ذلك أن يتبادلوا المعلومات بكل حرية مع الآخرين بهذا الخصوص و غيره و فق المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. و ليس هناك أي مشكلة في أن يعرف الناس هويتهم العرقية والثقافية الحقيقية .
فالهوية تشكل شخصية الإنسان و فضاءه الداخلي و النفسي. و هي ليست هزلا و لا مزاحا .
فالذين تكون لديهم أو لغيرهم شكوك حول هويتهم الحقيقية هم من يسببون مشاكل لأنفسهم و لغيرهم بسبب موقفهم الملتبس من الآخر.أما الذين يعرفون و يعرف الناس هويتهم الحقيقية و أصولهم فغالبا ما يتعاملون بإحترام مع الآخر.
فنحن إذن وفقا لما تقدم ننتمي لثقافة متطورة علمية و فيلسوفة منذ القديم.
هذه حقيقة هويتنا التي لم نخترها. لأنها وراثية و لأنها إرادة الله و ليست إرادة بشر .و لأنها قدر محتوم ..
و لا يمكن من جهة الهوية أن يكون الناس شيئا ليسوه ..
لا يمكن للأمازيغ أو غيرهم أن ُتفرض عليهم ان يكونوا عربا أو غير ذلك ..
هذا مستحيل ...
معنى هذا أنه لا إختيار لنا إلا الإعتزاز بهويتنا مثلما يعتز الأقباط و اليهود بالإنتماء لهويتهم الثقافية واللغوية و يدافعون عنها .
وإذن من حقنا الكوني إستعادة لغة أجدادنا و ثقافتهم و العيش بهو يتنا الطبيعية التي أراد الله لنا...أينما تواجدنا..بعد أن بيَّنّا جذورنا للعالم كله..و التي ستيثبتها إختبار الحمض النووي ADN بكل تأكيد بنسبة 100%
3-Les regraga , leurs rites et leur rôles historiques dans le passé et le présent.Rôle des intellectuels .
3.1.Les grecs anciens de Mogador .
Ces grecs , puiqusque nous avons prouvé leur origine ici , dont les descendants ont été appelés ultérieurement par les autres en arabe « arragraguiyoune » qui étaient des chrétiens s’appelaient par les européens occidentaux comme les portugais des grecs justement parcequ’ils étaient non catholiques .De plus ils croyaient au christ monophysique .
Les différentes sources historiques montrent qu’ils avaient un rôle religieux et politique .Et ils avaient aussi leurs guerres avec telle ou telle tribu pour défendre leur régions et celles des amazighs selon le thèrmomètre des relations qu’ils avaient avec les différentes tribus qui avaient elle aussi de l’influence politique comme les idrissides , les mrabtines ou les mérinides etc….
Je ne veux pas entrer dans les détails de ce rôle historique , politique ou religieux .Car mon objectif ici n’est pas politique mais scientifque pour montrer l’origine de ces gens et leur identité réelle après les mensonges et les légendes qui ont été diffusés contre eux par leurs adversaires pour des fins politiques qui ne sont pas objectives pour servir la vérité scientifique.
Leurs rites qui s’appellent « Daour » en arabe et consiste à un voyage collectif des membres engagés de la communauté à différentes villes marocaines pendant le --print--emps pour prier pour les habitants de ces villes sont en réalité des rites chrétiens anciens qu’ils ont conservés après at dans l’islam lui-même…
Le rite en question qui se déroule dans la même période au --print--emps chez les chrétiens sont les pacques chrétiennes qui mémorisent la ressurection du christ durant lesquelles les croyants marchent lans les rues et chantent des chants religeux en tenant des croix etc…
Au jourd’hui la «communauté grega » dans la même periode au lieu des croix ils tiennent des drapeaux verts et rouges etc…
La prière qu’ils reservent aujourd’hui dans les marabouts à leurs invités pour que les vœux de ceux-ci se réalisent en échange de l’argent ou de matières alimentaires sont en réalité une prière chrétienne et une tradition très ancienne .
La prière chrétienne est une parole orienté vers dieu et donc ressemble au « doaa » islamique .On peut donc --dir--e que ce « doaa » islamique immite la prière chrétienne puisque historiquement le christianisme a précédé l’islam .Mais je crois qu’ici il n’y a pas de problème tant que l’homme se --dir--ige dans tous les cas à dieu.
( lien des pacques chrétiennes à la république hellenique pendant le --print--emps:
https://www.youtube.com/watch?v=f4U3de4yhAQ )
( lien de viste de la communauté grega, au --print--emps ,à la ville mocaine kénitra :
https://www.youtube.com/watch?v=0TBRhYpVdBg&t=393s&spfreload=10 )
Selon des sources historiques crédibles , ils ont connu le christianisme sans doute pendant le deuxième siècle après jesus christ grâce aux missionnaires chrétiens et non au sixième siècle après jesus christ comme il a été relaté dans le texte français de omar al akhdar .Car la preservation de leur rites même après l’islam veut --dir--e qu’elle est devenu partie integrante de leur existance une longue durée .C’est pourquoi ils l’ont pas délaissée .
( lien en français sur le début du christianisme au nord de l’afrique : http://www.clio.fr/bibliotheque/pdf/pdf_le_christianisme_en_afrique_du_nord__les_origines.pdf )
Le conte qui dit que sept saint des « grega » ,ce qui veut --dir--e qu’ils étaient chrétiens , sont allés au péninsule arabique pour rencontrer le prophète des arabes et son devenus musulmans puis ils ont introduit l’islam au Maroc, est un mensonge.Car ce conte est absent dans l’histoire de l’islam et surtout dans ce qu’on appele le « hadith » c’est à --dir--e les livres des paroles du prophète en question.
Donc la communauté « grega » etaient connu par leur vraie identité une longue durée qui va jusqu’à la colonisation des côtes marocaines par les portugais entre 1415 et 1768 après jesus christ et même après. Et si les portugais les connaissent par leur vraie identité on peut en déduire que la falsification de leur identité a été faite apres 1768 ap-jc c est-à---dir--e après peu ou beaucoup de temps lorsque les portugais ont quité les côtes marocaines .
On peut aussi déduire que les portugais les connaissaient très bien car ils ont eu un rôle militaire dans le combat des portugais et ils les ont poussés à quitter leurs régions .
Les amazighs les appelaient « lgrega lhrar »(lhrar en amazigh signifie courageux) c est-à---dir--e « les grecs courageux » pour ce rôle militaire et non parcequ’ils étaient « libres »(« lhrar » en arabe veut --dir--e libres).Car ils étaient libres selon les sources historiques et il n’y avait aucun besoin pour souligner leur libérté.Mais c’est le rôle militaire qui a été souligné car ils défendaient les amazighs .
Et je crois que c’est ce rôle militaire qui leur a rapporté respect dans la region de Mogador-Marackech et même jusqu’à Kenitra puisque la rivière « bouregreg »à côté de Rabat porte leur nom jusqu’à nos jours.

La présence des grecs en Espagne ,comme il a été rapporté dans le texte français dont on a traduit en arabe certains de ses extraits, n’est pas impossible tant qu’ils sont eux qui ont donné existance à la ville française Marseille qui lui est proche .Et ils ont aussi donné existance à Alexandrie en égypte et à plusieurs villes de la méditerranée .La ville de marocaine « Sebta » avait avant un nom grecque qui est « Hepta Adelphoi » qui est à l’origine de son nom actuel.
3.2.Les grecs marocains d aujourd hui :
Ceux-ci sont les intellectuels rationnels qu’ils soient résidents au Maroc ou ailleurs qui appartiennent à la communauté »grega » mais sont loins des mythes , des légendes et des marabouts.Et donc qui doivent considérer comme il a été depuis l’antiquité au nord de l’afrique des égyptiens juifs et des coptes , des juifs algériens , des tunisiens juifs etc.. il y a aussi des tunisiens et des algériens et des lybiens amazighs .Et comme il y a des juifs marocain et des sumériens(tribus jbala) et des amazighs marocains , il y a aussi des marocains grecs dont le nom a été falsifié peut être pour des raisons politique comme on a dit avant.
La différences entre toutes ces nuances est la perte de la culture et la langue d’origine pour les sumériens et les grecs par l’ignorance de l’identité réelle de leurs ancêtres à cause de l’arabisation et du métissage et du manque de conscience auquel ils ont été soumis par l’ignorance f orcée au fil des années comme résultat de du conflit politique entre le colonialisme ancien arabe et européen moderne (français , espagnol , portugais ..etc..)
Donc la langue de culture de nos ancêtres est le grec ancien qui a disparu du nord de l’afrique même si elle est présente dans les séances des mathématiques dans le monde entier ..La majorité des lettres grecques sont des symboles dans les équations mathématiques de la physique ou autres .Plus encore une infinité de termes utilisés en technologie sont d’origine grecque tels que micro , mega, télé , …..
On peut --dir--e Maintenant en toute quiétude que la communauté grega sont des grecques ou hellenes.Et à cause de l’hérédité biologique nous ne sommes pas moins helleniques que nos ancêtres .puisque ceux-ci se mariaient souvent à l’intérieur de leur communauté .
L’élite intellectuelle de « la communauté grega » doit donc remplacer le nom des « ragraga » par « communauté grecque » et corriger l’erreur à ceux qui écrivent encore leur nom comme « Lgraga » ou « ragraga » ou « regraga » et qui croient encore qu’ils sont venu de loin.Car ceux-ci sont venu d’un pays bien connu depuis les temps les plus reculés dans le passé qu’est le pays des helenes.Le pays helenique exprimait et exprime encore une civilisation toute entière qui est la base de de la civilisation moderne .Les théories mathèmatiques grecques anciennent sont enseignées encore dans nos écoles et plusieurs autres œuvres intellectuelles et littéraires.Les grecs étaient des génies en philosophie ,au commerce , à l’idustrie des bateaux , aux gerres et aventures.ce sont eux qui disaient « là où il y a aventure il y a gloire » .
Aujourd’hui les grecs s’appellent des helenes et le pays est appelé « republique hellenique.En anglais et en grec on écrit :
Hellenic republic Ελληνικ Δημοκατια
Et puisqu’il y a des citoyens juifs marocains qui ont un état qui est celui d’israel qu’ils peuvent visiter à n’importe quel moment malgré la sensiblité de certains à ce sujet , quel serait le problème d’avoir des citoyens marocains grecs qui ont eux aussi une pâtrie-mère de laquelle sont venus leurs ancêtres puisqu’il n y a pas de sensibilité des marocains envers l’état hellenique ?
Ces citoyens surtout les intellectuels et les hommes d’affaires ne peuvent-ils pas être , s’ils le veulent, un pont d’amabilité et de coopération entre le Maroc et l’état hellenique pour renforcer les relations bilatérales et tirer profit des dommaines de haute compétence dans l’état hellenique qui est un état européen démocratique . ?
Athenes est la premiere démocratie au monde 508 av-jc.le mot democratie est d’origine grecque de « demos »= peuple et « cratos »= pouvoir .
IL va de soi comme droit lorsque les gens recherchent leu r origine et leurs racines.ILs ont le droit de tout savoir sur leur identité et d’où sont venus leurs ancêtres.En plus ils ont le droit d’échanger les informations en toute libérté avec les autres en ce sujet selon l’article 19 du pacte international des droits politiques et civiles .
. IL n’ a pas de problème si les gens connaissent leur vraie identité raciale et ethnique.
L’identité constitue la personnalité de l’homme et son espace intérieur et psychique.Elle n’est pas de la rigolade mais du sérieux.
Ceux qui ont des doutes ou si les autres ont des doutes sur leur identité là ils peuvent causer des problèmes à eux-mêmes et aux autres.Par contre ceux qui connaissent leur vraie identité et les autres les connaissent , ils respectent généralement les autres.
Selon ce qui précède nous appartenons à une culture évoluée ,scientifique et philosophe depuis l’antiquité .
C est là la vérité de notre identité que nous n’avons pas choisie .Car elle est héréditaire et parcequ ‘elle est la volonté de dieu et non des humains.Et c’est oarcequ’elle est un déterminisme.
Du côté de l’identité les gens ne peuvent pas être quelque chose qu’ils ne sont pas .
Les amazighs ne peuvent pas accepter de les qualifier comme arabes ou autres.
C’est impossible.
Ce qui revient à --dir--e que notre seul choix est d’être fiers de notre identité tout comme les coptes et les juifs sont fiers de leur identités culturelles qu’ils défendent .
Donc il est de notre droit universel de recupérer la langue et la culture de nos ancêtres et vivre notre identité naturelle que dieu nous a choisie quel que soit le lieu où nous soyons après avoir montré nos racines au monde entier et que le test d’ADN va prouver d’une façon sûre à 100%,.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بيان لإتحاد الربوبيين الناطقين بالعربية بشأن تصريحات مليكة م ...
- الرگراگيون المغاربة إغريقيون في الأصل2/3 Lgraga sont grecque ...
- الرگراگيون المغاربة إغريقيون في الأصل1/3 Lgraga sont grecque ...
- التعاقد الإداري بالمغرب عمره أكثر من نصف قرن
- متى تنتهي الانتهازية الحزبية في المغرب ؟
- دعوة تلاميذ الريف لعدم التمدرس تَسَيُّب
- هل قضية الريف المغربي إقتربت من الحل ؟
- هل تُترجم أقوال الرئيس الفرنسي إلى أفعال؟
- نوال السعداوي برج عال
- أغلب المسلمين لا يتجهون في صلاتهم لمكة
- زنقة زنقة عبارة فرنسية و ليست ليبية zanga zanga
- الإسلام بدأ من البتراء و ليس من مكة الحالية
- للأمازيغ . من الخطأ فصل العروبة عن الإسلام المنحرف
- بيان لإتحاد الألوهيين لشمال إفريقيا والشرق الأوسط بشأن أحداث ...
- قصة الإنسان البيولوجية لها ملايير السنين
- واشنطن بوسط تُحذر: إحتجاجات المغرب لن تتوقف
- مستحاثات المغرب لا تمس الأصل الإفريقي للإنسان
- قناة فرانس24 تستفز المغاربة بخريطة دون الصحراء.
- رأي محايد لمحاكمة معتقلي كديم إيزيك المغربية
- الريف وهوية سكان شمال افريقيا أنثربولوجيا


المزيد.....




- تصنيف جديد.. أفضل جنسية عربية
- الخارجية الأمريكية تبتز تركيا بسبب إس-400
- الصراع يشتعل على الوصافة في الدوري الفرنسي
- دورتموند ينتزع المركز الثالث في البوندسليغا
- هنية يتهم الموساد باغتيال البطش في ماليزيا
- -بعد إصلاحات ولي العهد-... صحيفة أمريكية تكشف أين تذهب أموال ...
- تقارير: -إدارة ترامب- تريد إرسال مواطنا أمريكيا إلى -السعودي ...
- الانتخابات العراقية القادمة تحدد مستقبل كردستان السياسي
- هاشتاغ إطلاق نار في حي الخزامي الأكثر تداولا
- الجيش اليمني يعلن مقتل مسؤول زراعة الألغام والعبوات الناسفة ...


المزيد.....

- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى
- الديانة الزرادشتية ملاحظات واراء / د. اسامة عدنان يحيى
- من تحت الرمال كعبة البصرة ونشوء الإسلام / سيف جلال الدين الطائي
- فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر / زهير الخويلدي
- رمزية الجنس في أساطير ديانات الخصب / محمد بن زكري
- نظام (نَاطِر كُرسِيَّا) - القسم الثالث والأخير / رياض السندي
- ثقافة القتل والقتل الجماعي في العراق / برهان البرزنجي
- سلسلة الافكار المحرمة / محمد مصري
- جلال الدين الرومي صائغ النفوس / إحسان الملائكة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كمال آيت بن يوبا - الرگراگيون المغاربة bis3/2 إغريقيون في الأصل Lgraga sont grecques