أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - ارهابيون مقنعون ومفسدون في بلادي














المزيد.....

ارهابيون مقنعون ومفسدون في بلادي


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 5594 - 2017 / 7 / 28 - 13:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




من أبرز الانحطاط الخلقي لنماذج مصغرة من المكونات تحركها الصدفة السياسية بسرعة لتجول في سماء الاعلام المغرض وتحت مقدمات لتأسيس في جذورها وتحت ظروف خاصة لتنبت وتصبح ظاهرة للعيان مع مزايدات من قبل فاشلين وفاسدين مفسدين وسراق للمال العام وهناك أفكار قديمة جديدة تصلح للعمل في كل حين وتحت أنضار الكتلة الاكبر مما يزيد حنق الفاشلين وغيرهم لتحويل النصر الذي حققته النخب من أبناء قواتنا الباسلة وحشدنا الابي وجميع الفصائل المقاومة تحت راية الله أكبر.

الفاشلين يمررون مخططاتهم

اليوم ومنذ أكثر من أربعة عشر عاما والمخططات تلوا المخططات تهز العاصمة بغداد وغيرها من المدن العراقية التي لم تهنأ في يوم من الايام الا وانفجار يهز العاصمة أو غيرها من المدن ليس بالضرورة أن يكون انفجار سيارة مفخخة أو عبوة لاصقة أو مزروعة أو ووووووو غيرها ربما يكون الكلام أكبر من هذه المواد التي يروح من خلال بثها في وسائل الاعلام من قبل الاشخاص كثيرون نتيجة فعل سياسي أحمق أو شخص يريد تغيير معادلة ما في جو العراق اللاهب مع نقص في كل مقومات الحياة بعد وقبل هزيمة داعش وما حادثة المظاهرة الاخيرة في النجف لتسيل دماء الابرياء وغيرها من المدن العراقية لكي نسمع صوت أزيز الرصاص من من والى صدر من!

الفاشلين تعقد مؤتمرات خارج العراق

هذا الرهان الذي يتخبط فيه بعض قادة الغربية مع فشلهم المستمر على تحقيق انقسام في مدنهم التي نبذت رهانهم على انقلاب العملية السياسية في الوطن الواحد مع رموز الشر الذين روجوا في هتافاتهم ونهيقهم المستمر لتغيير جحافل النصر في الموصل وكل شبر من أرض الوطن وما دماء الغيارى من أبناء حشدنا المقدس وقواتنا الامنية لدليل واضع على عقيدة المستشهدين والمدافعين عن هذه الانتصارات التي جعلت من العراقيين جسد واحد لتحقيق الهدف السامي لهيبة العراق وعهده السابق ومحور للملمت شمل الوطن مع ضياع حلم الدولة الداعشية وغيرها من ربائب الفتن .

الدول والدولة التي حسمت معركتها

اليوم كل دول العالم داعمة لتغيير العراق من دولة قوية الى دولة نائمة في سبات الوهم الطائفي ومنهجية الدعم الخارجي لخلق فجوات تلوا أخرى مع خطابات وهتافات خارج وداخل العراق من الفاشلين والفاسدين وسراق المال العام بحجج واهيه مع وجود كتل كبيرة تريد شيئا ما!! وكأنما لسان حالها – أعلم ولكن ساكت(أدري وسِوجت) هذا ما يزيد حنق الاستعراضات عليها في وضح النهار من قبل المفسدين وسراق المال العام لبناء أمجادهم وعروشهم الخاوية هذه العروش التي بنيت في وضح النهار مع علمنا بحال أغلب المنطويين تحت ضل البرلمان أو مجالس المحافظات دون تفعيل من أين لك هذا لنيلهم حصانة من الطراز الجيد لما بعد ترحيلهم الى منصب أرفع من هذا والدليل على ذلك ما ينهجه المرشح لدورتين أو أكثر وما فعل المرشح في كتلة س أو ص عندما يرشح نفسة الى مجلس محافظة وعندما ينتخب من قبل الشعب الصابر سرعان ما يرشح نفسة لقبة البرلمان دون تحقيق رغبة الناخب.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,859,218,442
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس .الحلقة الثالثة
- جبين لا يعرق
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس الحلقة الثانية
- أعمارهم العراق تعتريه أهات الفساد في السياسة
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس
- رابطة الدفاع عن حقوق المرأة
- قطر الارهاب تم تغير المعادلة بسواعد أبناء الفراتين
- المالكي في الميزان
- أين حكام المسلمين ووعاظهم من قيم شهر رمضان الفضيل؟.
- أزمة الكهرباء تعيد خصخصته في أرشيف الصبر العراقي
- دبلوماسيتنا وتعبيد الطرق للمسؤولين الجدد؟؟؟.
- أذرعُ الإعلامية وأصوات نشاز لزرع الطائفية لما بعد داعش.
- هل من صحوة ضمير أيها الساسة لتغليب مصالح العباد والبلاد؟ .
- عشقو الحرية رمزا فذابوا بها لتخلد اسمائهم في قلوب المحبين
- أين نحن وأنا وكافل اليتيم
- في عيدهم أسمعوا لهم لتعم الفرحة بلادنا لكي لتحيى الشعوب المس ...
- هل السياسيين في الامتحان ليُكرمُ المرءُ أو يُهان؟.
- سيرة الشهيد: ليث تركي عطية
- لنجعل قادة الدعوة تحت المجهر هل نرى من عيوب؟
- البو غنيم تأريخ مغيب لعطاء مستمر


المزيد.....




- وفاة نائب حاكم الشارقة الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي في بريطان ...
- توب 5.. ملخص بأبرز قصص المنطقة والعالم في 9 يوليو
- العثور على عمدة عاصمة كوريا الجنوبية سيول ميتًا بعد ساعات من ...
- الولايات المتحدة: المحكمة العليا تسمح لمدع عام بنيويورك بالا ...
- إدارة ترامب تتوجه لحظر تعاقد الحكومة مع شركات تستخدم منتجات ...
- الصحة الروسية: تطعيم سكان روسيا سيجري للراغبين به
- منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تصوت على إجراءات ضد دمشق بشأن هج ...
- قاسم سليماني: أغنيس كالامارد تعتبر الهجوم الذي استهدفه انتها ...
- منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تصوت على إجراءات ضد دمشق بشأن هج ...
- الحديدة.. مقتل طفل برصاص قناص حوثي بالخمسين


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - ارهابيون مقنعون ومفسدون في بلادي