أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - 23 يوليو( خمسة وستين سنة مرار )















المزيد.....



23 يوليو( خمسة وستين سنة مرار )


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 5587 - 2017 / 7 / 21 - 15:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد كنت دائما ناصريا متحمسا لاعمال وخطب وسياسات الزعيم .. ما كان يزعجني أن عبد الناصر نفسه في بعض الاحيان لم يكن (ناصريا ) خصوصا عندما يختار مساعدية من أمثال عبد الحكيم عامر و أنور السادات و كمال الدين حسين و شعراوى جمعة و علي صبرى و محمد حسنين هيكل .
نحن عادة ما نرسم للزعيم صورة في مخيلتنا من مجموع أحلامنا و توقنا ورغباتنا في الانعتاق .. ثم نحزن عندما لا يماثلها ليصبح جيفارا أو ماو أو لينين أو مانديلا مصر .. لانه ببساطة كان (عبد الناصر) الحقيقي الذى عاش في ظل الاحتلال و الموجات الثقافية الغازية من الغرب و الصراعات السياسية التي كانت علي أرض الواقع و الحسابات العالمية للقوى .. و قدراتنا الذاتية المحدودة .. و كرباج المستعمر الذى إستعبدنا و ترك آثاره علي جلودنا ونفوسنا لالاف السنين.
عندما قال سيادة الرئيس محمد مرسي (( و ما أدراك ما الستينيات ))..كان مصدوما مثلي في الصورة التي كونها ذاتيا ولم تتحقق لعبد الناصروالتي قد يشبه فيها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب و القائد المغوار صلاح الدين و الشيخ العاقل سيد قطب .. فهو إبن الفلاح المعدم الذى إستفاد من قوانين الاصلاح الزراعي بحيث صبر علي تعليم ولدة حتي أصبح مهندسا فمبعوثا إلي أمريكا ثم دكتورا مهندسا .. وكان من المفترض أن يسبح ليل نهار بفضل يوليو و عبد الناصر و لكن عكس ألمتوقع أدهشني بمقدار نكرانه للجميل ..الذى أصبح سائدا .. لقد تابعت هذا الموقف مع العديد من الاصدقاء او المعارف الذين إستفادوا من إنحياز عبد الناصر الشعبي فوجدت أنهم من أكثر المهاجمين ضراوة لما حدث في الستينيات ..لان عبد النصر الذى في مخيلتهم لم يتحقق هو وعدالته الاجتماعية.. بينما معارفنا الذين أضيروا .. حزنوا قليلا بعد التأميم ثم توقفوا عن النواح و إستعادوا بسرعة مكانتهم من خلال سراديب الثورة الخلفية لانهم كانوا يرون جانبا أخر لم ندركة أنا و مرسي من ثورة الاحرار و هو أنها لا تزيد عن أن تكون تنفيسا إنقلابيا مسلحا من البرجوازية الصغيرة لتجد لها مكانا في السوق بين الكبار .
كنت أود أن يقرأ الاحفاد حقيقة ما حدث بعيدا عن تلفيقات أصحاب الهوى من الانتهازين و المضارين و الذين في قلوبهم مرض من السلفيين و الاخوان المسلمين و عملاء أمريكا و السعودية و اسرائيل أو من سار علي درب ابتغاء الفضل من صدقة الدولارات ،الريالات و الدنانير .
و لكن يبدو أنه لم يبق علي مداود الناصرية الا تلك الاصوات النابحة اللعينة التي تملأ دفاتر التلاميذ بالتراهات و تبث سمومها من خلال فضائيات التلفزيون ومحطات الاذاعه و أجهزة الاعلام التي اشتراها ملوك الجاز بعد أن قام زمن ردىء دام لاربعة عقود باقصاء من كانوا علي دراية و فهم و من كانت الحقيقة( ماعت ) دليلا لهم و الخلق القويم و الاستقامة(تحوت) دستورهم .. ليعتلي ظهر مصر من حذر رسول الاسلام( صلعم ) من خطرهم اذا ما تلقوا العلم و تحكموا في الرقاب و الاقدار.
كنت أرجو ألا يكتب عن مصر( منتصف القرن الماضي) المحترفين من الذين أخرجهم نظام يوليو من عشش الكفور وكتاتيب القرى و حارات العشوائيات و فتح لهم مجانا المدارس ، الجامعات ، و بعثات التعليم بالخارج ومكنهم من احتلال مراكز القيادة التي كانت حلما بعيدا لم يراود الاباء و الاجداد من عبيد الارض.. فأرتدوا علي تاريخ الوطن يقلبون الحقائق ، يدينون رموزه و أبطاله ، يخرجون رفات القتلة و السفاحين النجسه من القبور ليحيطونها بورود التكريم و اكاليل الغار بينما ترقد جثث ابناء مصر البرره في أضرحه مهجورة مهملة أقرب للخرابات .. متجاهلين حقيقة أنه
لو ضباط يوليو 52 (كانوا) قد طبقوا التعاليم التي يبشر بها نجوم الدعاة السلفيين من فرض سنن الاولين لما غادر الاطباء و المهندسون و رجال الاعمال ذوى اللحي الطويلة و القصيرة - بما فيهم المرشد - كفورهم و قراهم و لظلوا بجوار الاباء يسوطهم صاحب الارض الاقطاعي مع أى بادرة كسل او تملل .
مرت عقود طويلة من الزمان عقد خلف الأخر .. والحال علي ما هو علية يوم 23 يوليو من كل سنة أثناء الإحتفال .. تكررت نفس الخطابات و عرضت نفس الافلام السنيمائية التي صورت لتمجد ما حدث منذ 65 سنة ..إستمر الشو حتي في أصعب الظروف أو بعد التغييرات الاجتماعية و السياسية .. و النكسات العسكرية عندما لم يعد لها مكانا من الاعراب .
هذا العجز عن الخروج من شرنقة (إنجي و علي ).. التي نسجت حول عقولنا .. لم يسمح لان يتعرف المصريون علي خطابات أخرى تحمل تحليلا أكثر حيادا ، علميا، تاريخيا ،موثقا ( رغم وجود العديد من المستندات و الوقائع بحوزة بحاث اليوم ) .. لهذا لم يتفق المصريون خلال نصف قرن .. هل 23 يوليو كان يوم فخار وعزة و مجد .. ام كان بداية الانحدار والتخلف والنكوص بعيدا عن حركة الانسان المعاصرالمتسارعة
إستعراض مساحات الفشل والنجاح للسلطة التي إستمرت في التسلط علي المصريين و عقولهم - رغم ما تقوم به من تغيير لوجوهها وسياساتها لم يتوقف خلال ستة عقود - هو عمل يحتاج لجهد مؤسسي غير منحاز وليس علي جهد قاصر النظر لفلان أو علان بما فيهم أنا الذى يرى أن كلمة نجاح .. هنا قد تكون غيردقيقة مع الهزائم و الديون و التدهور الذى نعيشه .. فما شاهدته .. منذ ذلك الزمن و حتي اليوم سلسلة متماسكة من حلقات الفشل المترابطه التي تسلم فيها كل حلقة ما تتلوها اوزار الحلقات السابقة أطنان من المشاكل و الخيبات التي تثقل كاهلها .. و تضيق الطريق أمامها .. حتي تسلك مسارا .. وحيدا إجباريا .. لا بديل له ترسمه لنا القوى (الخارجية) المسيطره علي الكوكب الازرق.
ومع ذلك هناك نجاحين او ثلاثة .. يجب عدم إغفالها .
الاول هو .. خلق ميديا دعائية واسعه .. كانت دائما مؤثره علي سكان المنطقة .. رغم كل التزوير و الغش و التدليس الذى أصبح من تقاليدها ..
نظام يوليو .. قدم لنا .. جوقات( بقيادة أجهزة الامن و المخابرات ) .. لا مثيل لها في إصدار فن معيب .. رغم كونه علي درجة عالية من الاتقان إذا ما تذكرنا صلاح جاهين و الابنودى و كمال الطويل و عبدالوهاب و الموجي .. وعبد الحليم و ام كلثوم .. ثم بطلي الساحة هيكل باهرامه و يوسف شاهين بأفلامه .. المسمومة .. بمعلومات مغلوطه و مزيفة رسخت في العقول و الافئدة كالطفيليات التى لا تريد التنازل عن مص دم عائلها ..
جهاز البث و الدعاية الحكومي الجبار .. هو نجاح للنظام (بل النجاح الاوحد الملحوظ و المؤثر )
النجاح الثاني .. هو حرفية حماية القائد الملهم .. الذى لم يجد الزمان بمثلة دائما .. إن التقنيات التي تتوارثها ..اجهزة الحماية .. و التى جعلت منها مطابقة لاحدث الاساليب الامريكية بل تفوقها في بعض الاحيان .. أصبحت تدرس لجميع فرق حماية المسئول الاول في المنطقة .. و للمصريين بالطبع السبق الاعظم فيها
اما النجاح الثالث .. فهو الرضا و السكون .. الذى أصبح علية المصرى ..و السعادة الناتجة عن تعاطي المخدرات الفكرية و الايديولوجية و العقائدية .. التي يعيش .. تحت غيمات ضبابها .. هذا الشعب المكلوم .. بالحماس للقضية الفلسطينية .. ثم بتعاطي مخدرات العزة القومية العربية .. ها هو .. لا يفيق من خدر السلفية الدينيه .. يتحرك كالمنوم .. يدمر و يحرق .. ويغتال و يذبح بحماس .. غير مسبوق حتي بين الوحوش
برافو يوليو عملت و أنجزت .. و نجحت .. رغم مظاهر التدني النسبي لكل مستويات الحياة في بلدنا .. وسيادة وحوش الراسمالية الطفيلية التي تعتصر قلوب و دماء الخلق إلا أن الريس يعيش آمنا تحيطة عناية الرحمن و أجهزته المباركة .
جنرال ابراهام آدن عندما واجه القاضي شمعون آجوانات رئيس المحكمة الاسرائيلية العليا المكلف من جولدا مائير رئيسة الوزراء في اواخر نوفمبر 1973 لمعرفة اسباب التقصير في حرب اكتوبر قال (( قاتل المصريون بطريقة انتحارية في موجات بعد موجات و لم نستطع مواجهتها ))
هذا حدث ايام 6 ،7 اكتوبر ((كما كانت المدرعات الاسرائيلية تفتقد الي المشاه والمدفعية فظهرت المشاه المصرية من مرابضها وخطوطها وقاتلت بشجاعة مذهلة و دمروا الدبابات الاسرائيلية بصواريخهم و بالقنابل اليدوية المضادة للدبابات )) هذا حدث أيام 8 ،9 اكتوبر ..
بعد ذلك باسبوعين يعلق الفريق الشاذلي (( من الناحية الواقعية منذ 23 اكتوبر أصبح الجيش الثالث رهينة في يد اسرائيل و كسينجر و اصبح مصيره مرتبطا بمدى مطالب اسرائيل و امريكا و خضوع السادات لهذه المطالب )).
((يوم 27 اكتوبر تحرك قول ادارى مكون من 109عربات تحمل 1000 طن من الاحتياجات الادارية و معه 20 عربة اسعاف لإخلاء الجرحي فرفضت اسرائيل السماح له بالمرور
و ذهب الجمسي الي الكيلو 101 في الموعد المحدد و لم يجد أحدا من الاسرائيلين و أهتزت أسلاك الهاتف بين القاهرة وواشنطن وتل ابيب ، ثم قيل للجمسي أذهب مرة أخرى في منتصف الليل و لكنه لم يجد أحدا في انتظاره ))
(( اخيرا تم اللقاء و الذى رفض فيه الاسرائيليون مرور قول الامداد عدا المهمات الطبية و بعد مناقشة طويلة وافقوا في الساعة الخامسة بعد ظهر 29 اكتوبر بأمداد القوات المحاصرة بثلاثين طن فقط ـ 20 طن مياه ، 8 طن تعيينات ، 2.5 طن مهمات طبية ـ و كانوا يفتشون العربات تفتيشا مهينا و رفضوا السماح للسائقين المصريين ان يتقدموا بتلك العربات بعد علامة الكيلو 101 و أصروا علي ان يقودها اسرائيليون أو تابعون للامم المتحدة خلال الرحلة من الكيلو 101 حتي القوات المحاصرة، وقبل المفاوض المصرى هذا وعلي الرغم من هذه التنازلات المهينة كلها فان نسبة كبيرة من امداداتنا الي القوات المحاصرة كان ينهبها الاسرائيليون خلال الطريق ))
انقل هذا من كتاب الفرص الضائعة صفحات ( 530 و 531) للاستاذ أمين هويدى وزير الحربية و مدير المخابرات السابق
من نفس الكتاب صفحه 535 (( فكما رأينا لم تكن هناك انتصارات يمكنها حسم الموقف السياسي لصالحنا، كان الموقف العسكرى حرجا و لم يكن من المنتظر اصلاحه قبل وقت ليس بالقصير ولا يعلم أحد ما سوف يمكن أن يتم حتي تحقق ذلك )).
الاستاذ أمين هويدى في ختام كتابه يقول ((لقد قاتل الرجال في بسالة و شجاعة و استخدموا ما في يدهم من سلاح في كفاءة و دقة و لوعملت هذه الوحدات في ظل استراتيجية واعية استخدمت ما لديها من امكانيات متاحة وقيادة خلاقة أكثر اندفاعا و معرفة باصول وفن ادارة المعارك لكان الحصاد وفيرا يناسب ما بذل من جهد و تضحية )).
بكلمات اخرى يرى الاستاذ امين ان المصرى لو توفرت له قيادة استراتيجية متعلمة ومدربة لكان بامكان المصريون أن يبدلوا قدرهم ويلحقوا بالفرص الضائعة العديدة التي اهدرت منذ 23 يوليو 1952 عندما تولي المنقلبون ادارة شئون البلاد و حتي زمننا هذا.
بالامس قرأت إعلانا من مكان ما بالغردقة يبشر زبائنه بأنه قد توصل مع أجهزة الامن إستثناء قرار محافظ البحر الاحمر بمنع دخول المصريين إلي الاماكن السياحية و انه يمكن (للمصرى) المعتاد علي إرتياد المكان عمل كرنية عضوية له يسمح له بإرتياد المكان بعد تحرى أجهزة الامن عنه .
وبالامس قرأت في جريدة الوطن أنه قد صدر قانون بإلحاق الرقابة الادارية علي رئاسة الجمهورية مباشرة لتفعيل صلاحياتها لمكافحة الفساد و كشف وضبط ومنع جرائمه قبل حدوثها .. و أنه سيتم إنشاء مركزا متخصصا بالهيئة يسمي الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد.
وبالامس تم منع مذيعات (ماسبيرو ) من نشر صورهن بالمايوة أو الملابس القصيرة أو العارية .
وهكذا أصبح الامن يحكم تحركات و حياة المصريين بعد 65 سنه من تولي عبد الناصر وزارة الداخلية
عندما تحركت الوحدات العسكريه المصرية مساء ليلة صيفية حاره من ليالي شهر يوليو1952 في اتجاة كوبرى القبة حيث يجتمع قادة الجيش لم يكن يتصور اى من الضباط او الجنود ان تاريخ مصر يسطر ليتخذ مسارا جديدا بعيدا عن النظام الملكي ، الاستعمار الانجليزى الرابض بجنوده علي ضفاف القناة ، و الوفد الذى يسيطر علي الشارع يتحرك خلف زعاماته حتي النهاية ..
لقد كانت الحرب العالمية الثانيه قد انتهت بعد ان قضت علي ملايين الضحايا و خربت عشرات المدن استقبلت اثنين منها قنابل نووية .. و كانت الامم المتحدة قد تم ولادتها خلفا لعصبة الامم و مواثيق حقوق الانسان نبراسا يشع من العالم الجديد .. و الشيوعية تلق بثقلها لتحوز علي نصف اوروبا و مساحات واسعه من اسيا .. و كان الاستعمار القديم الاوروبي قد انهك و استنفذت طاقته فسلم الرايه لامريكا لتبدأ بفرض حمايتها علي كل من اسرائيل و تركيا و ايران .. و تسعي لاستكمال سلسلة احلاف تحاصر بها المعسكر الاشتراكي( الناتو) في اوروبا وفي اسيا( السياتو ) و بينها فراغ ايزنهاور يضم منطقة الشرق الاوسط التي تطمع امريكا في وصلها من خلال حلف بغداد
كان المصريون لا يتجاوزعددهم الثمانية عشر مليونا .. رعايا مولانا الملك المعظم فاروق الاول ملك مصر و السودان علمهم أخضر يتوسطه هلال و ثلاثة نجوم يقال انها ترمز للديانات الابراهيمية الثلاث التي كانت تزاول طقوسها بحرية في جوامع و كنائس و دور عبادة يهودية ويعيش اهلها في سلام و تجانس و ترابط لا يميز مواطن عن اخر بدينه او لونه او جنسه ...الا عندما خاضت الجيوش العربية حرب ضد العصابات الصهيونية في فلسطين فأصبح اليهود( كلاب العرب )و احيت جماعات الفاشيست الدينيه و القومية دعاية النازى عنهم و مع ذلك كان افضل تجار الصاغة و المنيفاتورة يهودا و كانت محلات شملا و الطرابيشي و جروبي و اغلب دور العرض ملكا لليهود
الاقتصاد المصرى كان يحركه الاجانب .. كل البنوك عدا بنك مصر .. كل محطات توليد الكهرباء و توزيع غاز الاستصباح ..المواصلات داخل المدن و بين المحافظات .. و كانت مرافق الدوله يديرها اجانب و في الاغلب انجليز .. السكة الحديد، التليفونات، وزارة الرى .. لقد كانت مصر فقيرة بكوادرها الفنيه فجامعات فؤاد و فاروق و ابراهيم غير قادرة علي تخريج الاعداد الكافية من الفنيين لادارة دولة .. و كانت قناة السويس دولة داخل الدولة يديرها اطقم من جميع اجناس العالم و لهم مميزات خاصة و اماكن غير مطروقة الا لهم
عندما انقلب العسكر كان الشارع المصرى يغلي فمليشيات الاخوان قامت باغتيالات و تفجيرات و انتهت الي حرق القاهرة و الجيش الانجليزى يدمر مراكز البوليس التي لم يكن يملك جنودها ذخيرة او حتي بنادق مناسبه و الملك يغير الحكومات بسرعه غير معهودة و في ازمان متقاربة .. و الجيش لازال يداوى جروح هزيمة قاسية في فلسطين و تنتشر الاشاعات ان السبب هو ذخيرة فاسدة وردتها حاشية مولانا
عندما انقلب العسكر كان الرجال يضعون الطربوش علي رؤوسهم و يرتدون الاسموكينج و الفراك في الحفلات و كانت سيدات الطبقة المتوسطه في اغلبهن سافرات و يرتدين ملابس سهرة قادمة من باريس في حفلات ام كلثوم و كان الجنيه المصرى محترما و يزيد قليلا عن الاسترليني و يكاد يوازى الجنيه الذهب .. و كانت هناك عمله اسمها تعريفه اى خمسة مليمات اخذها كل صباح كمصروف يد لي و انا ذاهب الي مدرسة فاروق الاول الثانوية. ..
مدرستي كان بها ملعب كرة قدم و حمام سباحة و عشرات من ملاعب التنس و الفولي و الباسكيت و صالة للشيش و صالة اسكواتش و مطعم نتناول فيه وجبة الغذاء ارز و خضروات و لحم و فاكهه و نتعلم كيف نستخدم ادوات المائدة و نوزع بين الزملاء الوجبة بالعدل .. لقد كانت مدرسه جميله رغم ان مصاريفها جنيهات محدودة و يمكن للناظر احمد بك ذكي ان يعفي المجتهد من المصاريف.
في يوليو 52 كانت ليلي مراد ( اليهوديه )نجمة الشباك و كان عبد الوهاب يغني أجمل اغانيه عن الفنون و حاميها الملك المعظم و كان سلامة موسي و خالد محمد خالد و لويس عوض وطه حسين ، و توفيق الحكيم و عبد الرحمن بدوى و نجيب محفوظ علامات في الادب والفلسفة و كانت روز اليوسف و اخوان تكلا و اصحاب دار الهلال ابناء زيدان كلهم من الشام و هاجروا الي مصر مع بشارة وكيم و نجيب الريحاني و فريد الاطرش و بيرم التونسي يشكلون ضمير مصر و قلبها الذى يشع تحضرا و ارتقاء و معاصرة . و كان علي الجانب الاخر مرشد الاخوان المستشار الهضيبي يعلن انهاء التنظيم الذى شارك في اغتيال احمد ماهر و النقراشي و ينشيء سرا تنظيما اخر يهدد به رجال الانقلاب ان لم يسلموا له الراية.
علاقة الاخوان و الشيوعيون و المخابرات الامريكيه و السفير البريطاني بالضباط الذين انقلبوا علي الشرعيه لازالت غامضة و اخشي ما اخشاة ان يجيء اليوم الذى يدرس فية للاطفال في المدارس ان قائد ثورة 23 يوليو 1952 كان المرشد حسن البنا الذى اوكل للبكباشي عبد الناصر ان ينفذ مخططات الجماعة.!!
شباب الضباط الذين فوجئوا بتخلي الملك عن الحكم و استسلام الوفد و عدم تحرك الانجليز أصبحوا في مواجهه تجربة لم يعدوا انفسهم لها .. لقد كان عليهم أن يحكموا مصر المستعمرة عسكريا.. التي يسيطرعلي ارضها نصف بالمائة من كبار الملاك وعلي صناعاتها و مرافقها وقناة سويسها و علي بنوكها و اقتصادها و بورصتها و سوق قطنها اجانب.. فترى ماذا يفعلون!! ..
لقد كان امامهم ثلاثة نماذج .. النموذج الستاليني الذى دحر النازى و كان السبب في هزيمتهم و نموذج هتلر القومي الفاشيستي الذى صعد بالمانيا في سنوات محدودة الي قمة العالم .. و المعسكر الديموقراطي الذى تبشر به الولايات المتحدة رافعة حقوق الانسان و المواثيق الدولية .
لقد اختار العسكر الطريق الثالث و في اول احتفال باعياد الثورة في نادي الجلاء بالزمالك .. اغلق عبد الناصر الميكرفونات و ابعد الصحفيين و اسر للضباط ان امريكا وافقت علي تزويدهم بعدد من الدبابات . . و لكن لاننا لم نكن في يوم من يصنع سياسته و لاننا تخلفنا عن ركب الحضارة و لاننا ونعيش في عالم يحكمه غيرنا .. لم نستكمل ابدا مسيرة الديموقراطيه و الحريه و اسرعنا نستنسخ نظامي هتلر و موسيليني.. لنصعد و نهبط كما صعدا و هبطا
الان ونحن يطل علينا يوليو الخامس و الستين .. هل نقول له وداعا لقد احالك رجال العهد الجديد الي المعاش ..ام نقول لا لم ينتصر الاعداء بعد فلازالت مصر حبلي بالثورة لم يجهضها أصحاب الكابات
عندما انقلب العسكر كان عمرى اثني عشر سنة ..و كنت متحمسا للثوار و كنت ابنا من ابناء يوليو .. و عشت مراحل الثورة المختلفة .. المرحلة الناصرية الشمولية و المرحلة المباركية الفوضوية .. و الفترة الانتقالية التي أنهي فيها السادات علي الناصرية و أسس للكومبرادورية .. أثناء صعود و سقوط الناصرية و صعود و سقوط السادتيه و ركود و نوام المباركيه كنت و في كل الاحوال لا اتصور ابدا ان يكون رئيسي واحدا منهم .
يناير 2011 جموع الشعب تطالب باسقاط النظام معارك شوارع مع الامن المركزى يغتال فيها ما يقارب الالف شاب و متظاهر.. المصريون يكتشفون المستنقع الذى يعيشون فيه وعصابات البلطجة و الفساد المستشرى فيرتفع سقف المطالب ليسقط راس النظام وعائلته ..
السلفيون و الاخوان يدينون الخروج علي طاعة الحاكم .. (الحاكم هنا) امن الدولة و معتقلاتها التي تسيرهم طبقا لرغبتها..
راس النظام يتنحي و يترك ادارة شئون البلد للجيش ..الاخوان يغيرون جلدهم و السلفيون يعلو صوتهم مطالبين برجوع الرق و تفعيل شرائع بداية الاسلام الذى تغيرت مفاهيمه عبر الف سنة..
الاسلامجية كأنهم خارجون من كهف الزمن يتصرفون كما لو كان لم يتغير الوضع عن ايام صحابة رسول الله..الجيش لا يوضح ولا يحدد إنحيازة للقوى الاسلامية الراديكالية و إنما يترك لهم الحبل علي الغارب
يتشتت جهد المنتفضون في مناقشات بيزنطية عن الفرخة اولا ام البيضة و تضيع فرصة ان تخطو مصر نحو مستقبل عصرى جديد.
انقلاب قاع المجتمع الذى حدث بعد فبراير2011 ..أطاح بعقلاء الامة ومن ثار من اجل اعلاء كلمة الحق و العدالة الاجتماعيه .. لترمي لنا ( الامواج المتقلبه)علي السطح أطباء أصابهم خبل النكوص يهذون بكلمات عن مفاهيم ركدت و اسنت من طول كمرها في سراديب أمن الدولة ، و بمهندسين تحولوا الي كائنات شرهه للسلطة يؤججون في سبيلها نار الحقد و الكراهية و يروجون لبضاعة بائرة منفرة ، و لرجال قانون نسوا ما تعلموة في مقابل استيلاء جماعتهم علي نفوذ مطعون في جدواه . يناير 2011 كشفت الستار عن سوءات 23 يوليو .. و أظهرت أنه لم يحكم مصر منذ إستقلالها من حاول مجرد محاولة صيانة هذا الاستقلال .
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و انزياح الكابوس الفاشستي / النازى كان بامكان اوروبا بواسطة مشروع مارشال الامريكي ان يسترد اقتصادها عافيته و تعيد توظيف امكانياتها لتطوير مجتمعات قائمة علي تطبيق نصوص حقوق الانسان ( التي تم اقرارها بواسطة هيئة الامم المتحدة ) و الديموقراطية الليبرالية .
المنطقة العربية كانت مستعمرات اما لانجلترا او لفرنسا وكانت تكافح في سبيل نيل حريتها واستقلالها .
في مصركان يتنازع السيطرة علي الحكم مثلث الانجليز و الملك و الوفد الذى يتزعم تيارا تقدميا ليبراليا في المعارضة
وبتأييد من الانجليز حينا و الملك احيانا نمت تيارات أصولية تتخذ من الفاشستية دليلا ...علي يمينها الاخوان المسلمين بفرقهم الارهابية وعلي يسارها الحزب الوطني (فتحي رضوان ) و مصر الفتاة بمليشياته ذات القمصان الخضر .
الوفد في سبيل التخلص من نفوذ الملك و الانجليز بدل من روحه الثورية الراديكالية ومن خطه الليبرالي، واهدر ثقة الجماهير بمناورات فؤاد سراج الدين المتتالية التي انتهت بحريق القاهرة في يناير 52 و قيام العسكر بانقلاب يوليو و لم يفعل الوفد شعبيته .. فاستسلم لسخف التطهير ثم المحاكمة التي إنتهت بسحق فرصة انشاء دولة ديموقراطية عصرية تحت بيادة العسكر.
الدعم الجماهيرى الجارف للمنقلبين لم يجعلهم ينحازون لها.. لقد تغلبت انانيتهم علي وطنيتهم وساد فكر فاشستي ديكتاتورى ازاح بعيدا القلة التي تمسكت بالديموقراطية والدستور واستولي الضباط تدريجيا علي الجهاز الحكومي بدأ بوزارة الداخلية حتي وزارة المعارف (التعليم ) ثم على مفاتيح الاقتصاد بالتأميم و التمصير و قوانين راسمالية الدولة ( الاشتراكية العربية) وكان الجهابذة من رجال الدستوريحرضونهم علي نبذ الديموقراطية ( في إطار أن الشرهية الثورية تجب الشرعية الدستورية )وهكذا سقطت مصر في يد مجموعة من محدودى العلم والثقافة يرأسها ديكتاتور يرى انه هبة الله لشعبه ..وتضيع فرصة ان تلحق مصر بركب التطور الذى سارت عليه اوروبا بعد انتهاء الحرب العالية الثانية.
لقد كان من الممكن أن تخرج مصر من مخاضات الاستعمار و التبعية كما فعل هتلر و موسيليني ..لو لم يفتن عبد الناصر بالقومية العربية و ما أدت إليه من انكسارات في سوريا و إستنزاف في اليمن .. و إنكسار علي أعتاب فلسطين .
بعد هزيمة 67 وانكشاف الغطاء الدعائي عن الناصرية و سقوط النظام و قيادته.. تقدم اليسار داعما للمعركة الوطنية ضد الاستعمار الصهيوني الامريكى، كان نتيجة هذا بيان 30 مارس و تزايد روح المقاومة و الدعوة لاعادة ترتيب الاوراق ببناء جديد للجيش و للعلاقة بين الشعب و قيادته.
قوى الثورة المضادة التي تصورت ان زمن الانقضاض علي الناصرية قد حان تجمعت تصلي لله شكرا علي هزيمة جيشهم وتدفع بكوادرها علي استحياء للتجمعات الطلابية التي كانت قد بدأت تعي ان هذا الوطن ليس ملكا لهم بل لنا وان مشاكله تعنينا لاننا نحن الذين سندفع الثمن،
في 28 سبتمبر 1970 مات عبد الناصر وجاء خليفة له ((السادات ـ لمن يعرفه ـ صبور كالجمل قادر علي تخزين مشاعره و حبسها فقد ظل طوال فترة حكم عبد الناصر في الظل و لم يفقد صبره حتي عندما يجد نفسه في اوضاع حرجة دفعه اليها رئيسه .. ثم فوق ذلك هو فلاح يخفي عواطفه و نواياه و تحركاته وهو متآمر حتي من قبل ارتباطه مع الضباط الاحرار و ظلت طبيعته التامرية ملازمة له حتي لقي مصرعه علي يد اخرين اكثر دهاءً)) ص 286.
وهكذا وجدت الثورة المضادة رجلها علي الكرسي فاطاحت برجال عبد الناصر واطلقت الاخوان و الجماعات الدينية علي براعم اليسار الغضة فاقتلعتها وضاعت فرصة استغلال دفعة المقاومة بعد الهزيمة و وقعت مصر اسيرة لتخلف رب العائلة ومناوراته السقيمة .
اكتوبر 73 فوجىء الجنود الاسرائيليون بجنود مصر تعبر القناة، يدمرون الدشم وخط بارليف الحصين ويحتلون 12 كيلومتر شرق القناة
الاسرائيليون دفعوا بقوات النسق الثاني المدرعة و لكنها دمٌرت وأٌسر قائد اللواء عساف ياجورى، الجيش حفر خنادقه ووضع تحصيناته و لم يطور الهجوم ..السادات يقف في مجلس الشعب يوزع النياشين و الانواط ويمزح مع القادة المرتدين الزى النازى في نفس الوقت تعبر سبع دبابات اسرائيلية القناة والقادة يحتفلون .. في اليوم التالي يعبر لواء مظلي و 30 دبابة تدمر حائط الصورايخ المضادة للطائرات ليلة 17 و فجر 18 اكتوبر يتم نقل 3 لواءات من فرقة آدان للغرب علي كبارى اسرائيلية يوم 19 توجد لاسرائيل 3 فرق مدرعة علي الضفة الغربية يوم 23 تحتل الاديبية وتقطع خطوط مواصلات الجيش الثالث نهائيا، انها الفرص الضائعة التي تسبب فيها ضعف قرارات من منحوا نجمة سيناء.

اكتوبر 81 السادات يستعرض قواته بعد ان اعطي الالكترون لابنه في يده و قال له انطلق اغلب مثقفي مصر ورموزها الدينيين في السجن وهو يقف بملابس المرشال النازية.. يغتاله افراد من القوات المسلحة تنتمي الي الجماعات التي استخدمها لضرب اليسار
نائب الرئيس يتولي مكانه يفرج عن المعتقلين و يستقبلهم في القصر الجمهورى ويعد بان تتوقف الممارسات القمعية .. لقد ان الاوان لبطل من حرب اكتوبر ان يقود مصر نحو المجتمع الحديث ..
اجهزة الامن تقنعه ان حياته في خطر .. يفرض الطوارىء لثلاثين سنة تزداد قوة الامن تدريجيا و يهمش دور الجيش خوفا من ان ينقلب وتتحول الحكومة الي مجموعة من اللصوص و البلطجية و تتوقف اى محاولات للحاق بركب التقدم خلال ثلاثين سنة بدون حروب لتضيع فرصة قد لا تتكرر.
الضباط من المفترض أن يكون تدريبهم و علمهم موجها تجاة فنون الحرب و القتال .. و لكن ضباطنا تخلصوا من مهنتهم .. و إستعاروا مهن الاخرين علي أساس أنهم قادرون علي إستيعابها بروح عملية ثورية إنضباطية .. وفي الحق أنهم لم يوفقوا سواء في مهنتهم أو مهن الاخرين .. فالتخطيط و البرمجة ورسم السياسات و تقدير الموقف و المناورة بالامكانيات لإعطاء أعلي فائدة علم و ليس فهلوة أو أوامر همايونية ...والاقتصاد علم .. يتم دراسته لسنوات و يتطور و يتغير و يتداخل في جميع شئون الحياة .. فإذا ما جاء ضابط مهما إرتفعت رتبته و حاول أن يكون إقتصاديا فسيحدث كوارث تشبة التي حدثت في الزمن الشمولي أو الانفتاحي او الكمبرادورى أو بإتباع توصيات صندوق الدين ...و السياسة علم و خبرة و تجربة.. وموهبة لم تتوفر لحكامنا الضباط الذين لا يعرفون إلا الاوامر و الطاعة وقد تسقط منهم معان مثل الديموقراطية و حقوق الانسان و التنمية المستديمة والتكامل البيئي . و الهندسة علم و تخطيط المدن علم ..وشق الطرق و إقامة الكبارى علم .. وإدارة قناة السويس علم .. فما بال ضباطنا يزاولنها بدون علم .
القيادة دائما كانت سببا في ضياع جهد الشعب و اغتيال آماله وتعطيل تحوله الي مجتمع عصرى ، ضاعت الفرص واحدة خلف أخرى بسبب أن الجالس علي الكرسي لم يتخذ القرار الصحيح ..
جيلي كان اول من طبق عليه مكاتب التنسيق للالتحاق بالجامعة و كانت المجاميع الكبيرة تذهب للطب و الصيدلة و الهندسة اما المجاميع المنخفضة فعلي الكليات العسكرية و هكذا حكم اخر صفوف الثانوية البلد لخمس وستين سنة وانزوى الاوائل .. الحكام تصرفوا علي اساس انهم الافضل و الاقوى والاكثر فهما والباقي عليهم الجرى خلفهم للحصول علي وظيفة تسد الرمق .. انها الفرصة الضائعة العظمي الا يكون زويل أو مجدى يعقوب رئيسا لهذا البلد.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,881,769
- خمسون الف سنة حيرة
- قراءة في أسفار التحضر
- مؤشرات الدولة الفاشلة
- من الذى يحكمنا Ruling class
- العيش في غابات المسلمين .
- خُذوا الحقيقة َ، وانبذوا الأَوهاما
- في بلدنا عبث و نهب وتدمير.
- نعم .. لقد فشل مشروع التحديث
- نصف قرن يمر علي هزيمة 67
- هل يشهد عام 2018 تغييرا
- التخريب الاركيولوجي.. يا ناس
- برستوريكا مصرية سابقة لجورباتشوف
- أديان أبناءك يا كميت
- عندما نعيش في أحلام الاخرين ؟؟
- إنكشاف الغمة، في سيرة الامة
- الخطايا الخمس لرؤساء مصر.
- المستبد الاكثر فشلا في تاريخ مصر .
- يا ولدى هذا هو عمك السيسي .
- هل نعلن وفاة قومية العرب .
- إحباط لعملية تحرير الاسير


المزيد.....




- زوج من البطاريق يقتحم مطعما للسوشي في نيوزلندا
- شاهد: شاب من كوستاريكا يطعم التماسيح البرية لكسب لقمة عيشه ...
- هل يخطف رياض محرز لقب فخر العرب من محمد صلاح بعد كأس الأمم ا ...
- من سيشجع سكان المدينة التي نشأ فيها جمال بلماضي وأليو سيسيه ...
- طالبت بدولة مدنية.. مظاهرات بالجزائر في الجمعة 22 للحراك
- إحياء مطلب تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر.. أي دلالات؟
- أمن طائرة رومانية يجبر مصريا على مغادرتها.. وغضب بمواقع التو ...
- الهبوط على سطح القمر حقيقة أم أكذوبة؟
- ترامب يحتفل بذكرى هبوط أول إنسان على سطح القمر (صور)
- طيار سعودي يباغت -الحوثيين- بالأباتشي


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - 23 يوليو( خمسة وستين سنة مرار )