أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الربضي - قراءة في الفكر الأبوكاليبتي – 11 – ما قبل المسيحية – 6.















المزيد.....

قراءة في الفكر الأبوكاليبتي – 11 – ما قبل المسيحية – 6.


نضال الربضي
الحوار المتمدن-العدد: 5574 - 2017 / 7 / 7 - 20:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



قراءة في الفكر الأبوكاليبتي – 11 – ما قبل المسيحية – 6.

أتابع معكم اليوم هذه السلسلة لأُتم َّ أجزاءها الخاصة بالفكر الأبوكاليبتي ما قبل المسيحية، حيث ستكون ُ خاتمة ُ الحديث ِ: عن جماعة الأسينين، و هم جماعة يهودية أبوكاليبتية تُشكِّل الوجه الثالث للفسلفة الروحية اليهودية في فترة ما بعد العودة من السبي البابلي (أي فترة الهيكل الثاني)، مع الوجهين الآخرين و هما الصدوقيِّن و الفريسيِّن.

لا نجدُ إجماعا ً على معنى كلمة "الأسينين"، إنَّما ترجيحات ٍ تُحاول الوصول إلى أصل هذه التسمية، فنحصلُ بالتالي على هذه التفسيرات باعتبار المعنى هو إما: "الأتقياء" أو "المقدسون (القديسون)" أو "الصامتون" أو "الروحيون (الإلهيون)"، و هي جميعا ً تتَّفِقُ فيما عُرف عنهم من نمط حياة، و مُعتقدات، و منهج تعبُّد.


منشؤهم
---------
نشأت هذه الجماعة في فترة الثورة المكابية التي عرضتها لكم في المقالات السابقة من هذه السلسلة، و اعتزلت المجموع العام لليهود لتعيش َ لوحدها، كردِّ فعل ٍ ممن انتموا إليها على ما رَأوا أنه خروج ٌ على الإرادة ِ الإلهية المُعلنة للشعب اليهودي في التوراة، من قبل جميع اليهود ِ الموجودين في تلك الفترة:

- فالمكابيون (راجع أجزاء السلسلة ِ السابقة) و إن كانوا غيورين على الدين يحاربون المُحتلَّ السلوقي، و يسعون لإعادة المُلك للأمة اليهودية، إلا أنهم قد أخطؤوا خطأين لا يُغتفران: بتعينهم أنفسم ملوكا ً و هم ليسوا من نسل سليمان بن داوود (و هذا شرط ُ المُلك)، و باختيارِ كبير كهنة ٍ منهم أيضا ً و هو ليس من نسل الكاهن صادوق (و هذا شرط الكهنوت)،

- و اليهود الباقون على يهوديتهم في أوراشيم و المدن الأخرى لا يحافظون على التوراة، و خصوصا ً قوانين الطهارة الطقسية، كما يجب،

- بينما يخرج اليهود الذين يتبنون الثقافة الهلستينية عن يهوديتهم بشكل سافر، يتعذر معه إصلاحهم.

إذا ً و الحال هذه لا بدَّ من اعتزال المجموع اليهودي بأكمله، و السير في نهج حياة ٍ موافق ٍ للمشيئة ِ الإلهية، بانتظار تحقيق الوعد الإبراهيمي الداوودي السليماني، بإقامة المملكة اليهودية، و في سبيل تحقيقه لا حِياد َ عن التَّمسُّك ِ التام بالقوانين الإلهية.


نمط حياتهم
------------
نعرف الكثير عن الأسينين من خلال مصادر عدَّة:
- المؤرخ اليهودي يوسيفوس.
- الفيلسوف اليهودي فيلو الإسكندري.
- الكاتب و الفيلسوف الروماني بلينيوس الأكبر.
- مخطوطات البحر الميت (و التي يُعتقد اليوم على نطاق واسع أنها كانت تُشكِّل مكتبة الأسينين، مع وجود نظريات أخرى).

و بحسب هذه المصادر اعتزل الأسينيون المجتمع، و سكنوا في جماعات لوحدهم، و منهم الجماعة الموجودة في قمران – البحر البيت، حيث ترَّكزت حياتُهم على العمل و المشاركة الأخوية، مع التزام ٍ شديد بقوانين الطهارة الطقسية عن طريق الاغتسال و الانغماس في الماء، و لعلَّ اختيارهم لموقع البحر الميت و منطقة نهر الأردن كان لملاءمة ِ تلك البيئة الجغرافية المائية لاحستياجاتهم التعبُّدية، مع ما هي عليه من قداسة كونها موقع خطف إيليا النبي (الذي سيأتي قبل المسيح) و صعوده للسماء في مركبته النارية، الأمر الذي يتّفق مع رؤيتهم الأبوكاليبتية لمستقبل العالم، و يُعزِّزها في وجدانهم.

كان الراغب في الانتساب للجماعة يعيش فيها لمدة سنتين يتدرب على نهجها بينما يتم ُّ تقيمُه، و في حال قبوله كان عليه ان يبيع كل ممتلكاته و يأتي بها للجماعة لتصبح َ جزءا ً من الصندوق العام، و هو الأمر المُشترك بين الجماعات الأبوكاليبتية التي تحرصُ على بيع ممتلكات الأعضاء و تَشارُك ِ الجميع فيها لسدِّ احتياجاتها اليومية (مع العمل طبعاً)، مصداقا ً لاعتقاد ِ جميعها باقتراب الكشف الأبوكاليبتي الإلهي الذي سيُنهي العالم في حرب ٍ أخيرة بين الخير و الشر.

يبدأ ُ الأسينيون نهارهم بالاغتسال الطقسي الذي هو مدخلُ الطهارة ِ الروحية، و هناك َ ساعات ٌ للعمل، و أخرى للطعام، و غيرُها للصيام، بينما يسلكون َ حين الاجتماع بحسب أقصى درجات الانضباط: الكلام بمقدار، و الضحك بمقدار، و الاستماع للإخوة واجب بينما مقاطعة ُ البعض للبعض ِ أثناء الحديث خروج ٌ عن القانون يستجلب ُ الحساب و العقاب.

معتقداتهم
---------
يشترك ُ الأسينيون مع كل الجماعات الأبوكاليبتية في الرؤية التي عرضتُها في أجزاء السلسلة ِ السابقة و التي نُلخِّصها لمن يقرأ فيها لأول مرَّة ٍ من القرَّاء الكرام بما يلي:
- في العالم قوَّتان هما قوة الخير (يمثِّلها الإله و ملائكته و من معهم من البشر)، و قوَّة الشر (يمثلها الشيطان و ملائكته و من معهم من البشر الضالين).

- لسبب ٍ ما مجهول ٍ للمؤمنين ترك َ الإله العالم للشيطان يُفسده و يعمل فيه، و يتزايد ُ الفساد كلَّ يوم ٍ بشكل يتعذَّر معه إصلاح العالم مهما حاول الخيِّرون من المؤمنين، و لا بدَّ لهذا الفساد أن يبلغ تمامه، كما هو معلوم ٌ و مقدَّر ٌ عند الإله منذ إنشاء العالم.


- عندما يبلغ الفساد تمامه سيتدخل الإله بنفسه حيث سيقوم ُ بإرسال ِ مندوب ٍ أو وكيل ٍ عنه (اسمه ُ في الكُتب الأبوكاليبتيه: ابن الإنسان) و هو كائن ٌ له حظوة خاصة عند الإله و مكانة رئيسية مهيبة في الحضرة الإلهية (راجع سفري أخنوخ و دانيال)، لكي يقوم َ و جنودَه من الملائكة الأخيار بتدمير الشيطان و أعوانه من الملائكة الأشرار و البشر (بممالكهم و أنظمتهم الفاسدة) دمارا ً شاملا ً، في عملية ٍ نهائية لا حروب بعدها اسمها عملية: الكشف، و سُميِّت كذلك لأن الإله يكشف فيها للمؤمنين الحكمة َ من غيابه و تركه العالم للشيطان و من وجود ِ الشر ِّ و الظلم ِ و الألم، و سيقوم ُ الأموات منذ بداية إنشاء العالم لكي يؤدُّوا حسابا ً عما صنعوه لتتحقَّق العدالة، و ستقامُ المملكة الإبراهيمية الداوودية السليمانية التي وعدها الإلهُ شعبَه اليهودي، يحكمها المسيحُ المختار، و تسودُ على كل ِّ أمم الأرض الذين سيعرفون الإله الحقيقي و يعبدونه بدورهم.

- و ستكونُ هذه الملحمة ُ الإلهية ُ النهائية و هذا الكشفُ المُنتظرُ العظيم: قريبا ً جدَّاً، في ذات العصر ِ الذي يعيشُ فيه أفراد المجموعة الأبوكاليبتية أو بعده بسنوات قليلة، لذلك لا بدَّ من الاستعداد و الخضوع ِ لنظام ِ حياة ٍ خاص، يتمثَّلُ فيه أفراد المجموعة قانونهم الموافق َ لمشيئة ِ الإله (يختلف من مجموعة لأخرى، لكنه دائما ً في نظرهم يمثِّل ُ المشيئة الإلهية).


تميَّز َ الأسينيون بمعتقد ٍ نادر، هو أن المسيح المنتظر َ في الحقيقة شخصانِ اثنان: أحدهما الملك ُ الذي سيملك على المملكة اليهودية التي ستدوم للأبد، و الثاني هو الكاهن الأعظم الذي سيقيم ُ الشريعة َ و العبادات كما أمر بها الإله اليهودي.

أهمِّية الأسينين
---------------
للأسينين أهمِّية كبرى حيث أن مخطوطات الكتاب المقدس اليهودي التي اكتُشفت في الكهوف التي كانوا يقيمون بها في قمران – البحر الميت وُجدت بأنها أقدم ُ بألف ِ عام من النُّسخ التي كانت موجودة ً وقت الاكتشاف، و هو أمرشديد الأهمية من الناحية الأكاديمية. و بدراستها و مقارنتها مع النسخ الموجودة ِ وقت الاكتشاف تثبَّت َ الباحثون من أمانة ِ نقل اليهود ِ لكتابهم بوجه ٍ عام، مع وجود بعض الاختلافات عن النسخ الموجودة وقتها، خصوصا ً أن تلك المخطوطات ِ احتوت على أجزاء من جميع كتب الكتاب المقدس اليهودي ما عدا سفر استير.

المدهش في الموضوع هو أن تلك المخطوطات انقسمت إلى ثلاث فئات رئيسية هي:

- الكتب القانونية: أي الكتب الموجودة حاليا ً في الكتاب المقدس اليهودي، و نسبتها 40% من المخطوطات التي تم التعرف عليها.

- الكتب القانونية الثانية: و هي كتب ٌ يهودية كانت متداولة على أيام جماعة الأسينين و ذات سلطة ٍ روحية، لكن لم يتم الاعتراف بها حين تم الإقرار الرسمي للكتب المقدسة اليهودية، و لذلك لا تجدها في التوراة الحالية، و منها سفر حكمة يشوع بن سيراخ و سفر طوبيا (الموجودين في الكتاب المقدس المسيحي الكاثوليكي و الأرثوذكسي) و غيرها مثل سفر أخنوخ (غير المُعتمد رسمياً لدى اليهود أو المسيحين، لكن يُستشهد به في كتابات و رسائل مسيحية)، و نسبتهم 30% من المخطوطات.

- كتب القوانين و التعاليم و التفاسير الخاصة بجماعة الأسينين، و نسبتها تقريبا ً 30% من المخطوطات.

لاحظ هنا عزيزي القارئ نقطة ً شديدة الأهمية و هي اعتماد هذه الجماعة الأبوكاليبتية لشتى أنواع الكتب المقدسة التي كانت مُتوفِّرة في الفضاء الديني اليهودي عندها، خصوصا ً إذا ما عرفنا أن هذه أتت بالعبرية، و الآرامية، و اليونانية، و النبطية، و أن محتوياتها تعود للقرن العاشر قبل الميلاد، مما يسلِّط الضوء على مفهوم: الوحي و ارتباطه بالنص المقدس عند الجماعات اليهودية (و بعده عند الجماعات المسيحية الأولى)، باعتبارها تستقي إيمانها من مصادر متعدِّدة لها سلطة روحية، بطريقة حُرَّة غير مقيَّدة بنصٍّ ثابت معروف ٍ مشترك، بعكس ما يظن ُّ الكثير من القراء العرب الذين سيُشكِّل لهم هذا الفهم مفاجأة ً كبيرة (نظرا ً لتأثرهم بمفهوم الوحي الإسلامي الذي يفترضُ إنزال نصٍّ ما بلفظه و كتابته و صياغته و حروفه و لغته، ثم تداوله كما هو، و هو ما لم يدّعِه لا اليهود و لا المسيحيون)، و ذلك قبل أن تتم عملية ُ قوننة الكتاب المقدس اليهودي و اختيار الكتب النهائية المقبولة فيه، وهي عملية امتدت حتى 200 عام بعد الميلاد تقريباً.

إننا في تلك الفترة ِ (و قبل انتهاء عملية القوننة) لا ننظر ُ إلى عددٍ من الكُتب المحدَّدة التي لا تقبل الإضافة إليها أو التعديل على إصداراتها، فالنسخ الموجودة لنفس الكتاب و بلغات ٍ متعدِّدة تتباين في محتوياتها عند الجماعات المختلفة، كما هو مُتوقع من عصور ٍ قديمة لا تنتشر ُ فيها المطابع و لا تعرف الطباعة الإلكترونية، و ليس فيها جهات ٌ روحية ٌ رقابية تعملُ على المراجعة و التدقيق و إصدار النسخ المُعتمدة، مما يعني أن الفضاء الديني يزخرُ بتنوُّع ٍ كبير لا يمكن ُ حصره و إنَّما يبرز منه للتاريخ تلك الجماعاتُ التي كان لها تأثيرٌ على مجرياته بشكل ٍ ما،،،

،،، مما يعني و بعبارة ٍ أخرى أننا حينما ندرس دينا ً ما، فإننا ندرس النسخة َ أو النُسخ البارزة ِ الواثبة إلينا من نصوص ِ جماعاته لأننا قدرنا على تحصيلها، و التي كان لتفاعُل أعضائها (أعني الجماعات) مع حركة التاريخ أثر حتَّم تدوينه و ألقى الضوء على الفاعلين فيه،،،

،،، و بعبارة ٍ ثالثة أقول: أننا إذ ننظر ُ للنَّص المقدَّس لدى جماعة ٍ ما يجب أن ننتبه لحقيقة ِ كونِه: إصداراً ضمن إصدارات تتفقُ معه و تختلف ُ بدرجات، الأمر الذي يجب ُ أن يقودنا نحو محاولة اكتشاف هذه الإصدارات و رصد التباينات ِ بينها، و تأثيرها على الجماعة، و على عجلة ِ التاريخ ِ بالضرورة.

و إنني إذ أنهيتُ اليوم الحديث عن الأبوكاليبتية ِ اليهودية، غير زاعم ٍ أنني أحطُّت ُ بها كاملة ً إنما بأني قد قدَّمت للقارئ الكريم ما يلزمُه من معرفة ٍ ينطلق منها لفهم ٍ أصحَّ و أشمل للمسيحية و لقاعدتها التأسيسية ِ الأولى باعتبارها الوريث المباشر للأبوكاليبتية ِ اليهودية بكل ِّ زخمِها و كُتبِها على نُسخِها و لُغاتها و ترجماتها و مدارسها و فضائها الإيماني الثقافي المكتوب ِ و الشفهي ،،،

،،، أنطلق ُ معكم للأجزاء المُتبقِّية ِ من هذه السلسلة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,451,682
- قراءة في الجسد كأداة تعبير– يارا قاسم نموذجا ً.
- بوح في جدليات - 21 - صوتُ صارخ ٍ في البشرية.
- قراءة في العلمانية – 5 – المنظومة الأخلاقية – 3 – القيم الذا ...
- قراءة في العلمانية – 4 – المنظومة الأخلاقية – 2.
- قراءة في العلمانية – 3 – المنظومة الأخلاقية.
- عن فاطمة عفيف.
- قراءة في العلمانية – 2- المنظومة الشاملة.
- بوح في جدليات - 20 – دجاجاتٌ على عشاء.
- لن يسكت هؤلاء – و ستبقى الحجارة تصرخ!
- قراءة في الوجود – 9– عن الوعي، الإرادة و أصل الأفعال.
- قراءة في الوجود – 8– عن الوعي، الإرادة و المسؤولية – 2
- قراءة في الوجود – 7 – عن الوعي، الإرادة و المسؤولية – 1
- للمرأة في يوم عيدها - تحية المحبة و الإنسانية.
- شكرا ً أبا أفنان و لنا لقاء ٌ في موعد ٍ مناسب.
- عن اللغة العربية و دورها في: بناء الهوية و التعبير عن الثقاف ...
- اعتذار للأستاذ نعيم إيليا - دين ٌ قديم حان َ وقت ُ سداده.
- قراءة في مشهد ذبح الأب جاك هامل.
- قراءة في اللادينية – 9 – القتل بين: الحتمية بدافع الحاجة و ا ...
- إلى إدارة موقع الحوار المتمدن.
- عن هزاع ذنيبات


المزيد.....




- العراق: مئات من «الدولة الإسلامية» يسعون لعبور الحدود من سور ...
- قصة صورة -صديقة هتلر- اليهودية
- الكنيسة الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو تقطع علاقاتها مع ...
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- وزير يهودي في تونس يواجه تحديا مزدوجا للنجاح وكسب الثقة
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- قادة بالجماعة الاسلامية المصرية: لن نحيد عن نبذ العنف
- -آخر المسيحيين- : ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصي ...
- إجراء سعودي جديد لتطوير مراقبة المساجد
- موسكو: نتواصل مع سيف الإسلام القذافي... نعتقد أنه سيكون له د ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الربضي - قراءة في الفكر الأبوكاليبتي – 11 – ما قبل المسيحية – 6.