أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - الاسلام السياسي طاعون العصر .....














المزيد.....

الاسلام السياسي طاعون العصر .....


عمر عبد الكاظم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5568 - 2017 / 7 / 1 - 15:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يخطئ الكثيرحين يصف السنة بالارهابين؛ ويخطئ كثيرا من يصف الشيعة باللصوص ؛الاصح ان الاسلام السياسي السني والشيعي ؛هو اسلام مفصول عن الرسالة المحمدية ؛وهو اسلام دنيوي سياسي يعمل من اجل الوصول للسلطة ؛بكل السبل الشرعية والغير شرعية ؛كل الاحزاب الاسلامية السنية قامت على مبدأ القتل والتكفير؛ابتدأ بالمؤسس الاول للاسلام السياسي السني حسن البنا الذي قتل بمسدسه الشخصي بعض المعارضين السياسين ؛اما الاسلام السياسي الشيعي فقام على مبدأسرقة المال العام ؛لان في ادبيات وفقه الاسلام الشيعي يعتبر المال العام مجهول المصدر ؛ولا توجد مشكلة شرعية او فقهية من سرقته ؛بعد القيام بعملية الخمس ولاتوجد عقوبة رادعة للسرقة في الفقه الاسلامي الشيعي ؛باستثناء التعزير وهي عقوبة توبيخية لاترتقي لان تكون قانون يجرم السارق .....
ويخطئ كثيرا من يعتقد ان الغرب بمنظومته القيمية الحالية من حقوق الانسان وصون حرمة الحرية والكرامة الانسانية ؛هي قيم اسلامية كما يقول الكثير من الروزخونية؛ بل هي قيم علمانية انتجتها الثورة الفرنسية بعد نجاح فلاسفة الغرب باستحداث مفاهيم وتشريعات حديثة تحترم الوجود الانساني وتحترم حريته؛ خلافا للقيم الدينية التي كانت سائدة في اوربا ؛فالقيم العلمانية هي قيم فلسفية حديثة كما التكنلوجيا من سيارات واتصالات ..الخ وظفت لخدمة الانسان واحترام خصوصيته وصون حرمة الديانات ووضعها في مكانها الصحيح ؛اما اجترار الدين في السياسية وعمل الكثير من رجال الدين بالسياسة كما هو حاصل اليوم في بلداننا ؛يعتبر عملية تدميرية ذاتية لكل ماهو مقدس ابتداء بالدين نفسه وليس انتهاء بتدمير الانسان وحصره في زاوية تجبره على مقت الاديان .........





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,611,827,453
- أسطورية ألسلمية العراقية ..
- بؤس السياسة...
- انها الحرب مرة أخرى!
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي ))ج2
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي )) ج1
- (((العدالة المدنية والمساواة . الغائبة في العراق تهدد وجوده ...
- (((السقوط .... خاطرة في ذهني )))))
- (((التيار الصدري ..قد يكون أخر رهان لانقاذ العراق من جحيم قا ...
- (((((انكسار الذات .....ووهم الانتصارات )))))


المزيد.....




- إيران: الحرس الثوري يشير إلى توقيف -قادة- الاحتجاجات وسط دعو ...
- الداخلية الأردنية تلغي مؤتمرا دينيا يشارك فيه وفد إسرائيلي
- طهران تفرج بكفالة عن أكاديمي إيراني-بريطاني تحتجره منذ 3 أشه ...
- ظهرت الحفرة فجأة وابتلعت السيارة
- بوتين يقلد قائد طائرة روسية ومساعده وسام -بطل روسيا- لإنقاذه ...
- بعد شرط حركة النهضة.. تشكيل الحكومة التونسية يواجه مخاضا عسي ...
- السودان.. السجن لمساعد الرئيس المعزول عمر البشير لدوره بتقوي ...
- هيئة النزاهة العراقية تستدعي وزيرا سابقا للتحقيق على خلفية ت ...
- الكشف عن سبب دخول سوزان مبارك العناية المركزة.. والأطباء يمن ...
- الإدعاء الإسرائيلي يكشف عن قراره بشأن ملفات الفساد المتعلقة ...


المزيد.....

- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - الاسلام السياسي طاعون العصر .....