أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حسين يونس - مؤشرات الدولة الفاشلة















المزيد.....

مؤشرات الدولة الفاشلة


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 5553 - 2017 / 6 / 16 - 09:23
المحور: المجتمع المدني
    


قياس مدى النجاح أو الفشل بالنسبة لرئيس دولة( رئاسية) في إدارة البلاد وتطبيق هذا علي واقعنا
إدارة الدولة تخضع لدراسة واسعة لاحتياجات المجتمع و الالتزامات المترتبة عليها ..و كيفية الوفاء بها وتغطيتها في حدود الاولويات وحجم المتوفر من موارد وحصيلة دخل الحكومة ..
فإذا كان دخل حكومة مصر عام 2017 ينفق منه علي ((الأجور 228 مليار جنيه وخدمة الدين 292 مليار جنيه والدعم مشتملا برامج الحماية الإجتماعية 210 مليار جنيه، مما يعنى أن تلك البنود الثلاثة فقط تمثل حوالي 80% من إجمالي الإنفاق العام؛ أي أن ما يتبقى لكل مجالات الإنفاق فى حدود 20 % بما فيها الصحة والتعليم و البنية التحتية )). فهل هذا يعبر عن حكم رشيد متفهم لواجباته .
نراجع الارقام الثلث اجور لسبعة مليون عامل ( تضخمت أجور بعضهم خلال ألاربعة سنين الماضية لدرجة غير متوقعه مثل أعضاء مجلس الشعب ) .. و الثلث تسديد فوائد و خدمة الديون. التي إستدانها النظام خلال السنتين الماضيتين من أجل مشاريع و أوجه صرف غير معروفة و غامضة و تقتصر للشفافية .. ثم يحاول الحاكم تخفيض التزامات الدعم ..(أو الحيطة المايلة) لينفق علي باقي الانشطة ... إنها قسمة ضيزي إنها فوضي .. أهذه عدالة ..هل هذا ما يطلق علية سلوكيات الحكم الرشيد!!.
إسمحوا لي حتي يكون نقاشنا مثمرا أن أضع خطوطا عريضة لمؤشرات قد تكون صالحة أن نستخدمها معا لقياس مدى نجاح الحاكم بالمقارنة بين وضع الدولة عند إستلامه قيادتها و وضعها بعد مضى سنين حكمه .
لقد آن الاوان لنحاسب القادة علي قواعد و أسس متفق عليها ماداموا يصرون علي أن يحكموننا بدون برنامج يعكس سياسة واضحة تهربا من المحاسبة .
مؤشراتي المقترحة.. مثل مدى تطور إجمالي الناتج القومي خلال فترة حكمه ، و مدى ومقدار الحريات السياسية ، و فاعلية مشاركة الأحزاب والنقابات و مؤسسات المجتمع المدني كمنظمات المرأة والشباب وحقوق الانسان .
مؤشرات تقيس التنمية البشرية مثل الصحة والتعليم والفقرومستوى الدخل للفرد ونسب البطالة ومستوى نشر المعرفة والتقدم العلمي.
ومؤشرات عن مدى عدالة توزيع الثروة ومقدار الشفافية وفاعلية مكافحة الفساد و حجم المساهمة الحضارية العالمية كالمحافظة علي الاثار ونشر ودعم الثقافة و إستتباب الأمن والاستقرار وتطور وسائل الاتصال والتكنولوجيا .
مؤشرات حقيقية تقيس مدى نجاح حاكم الدولة في عمله وواجبه الرئيسي أى(( إدارة الدولة بطريقة تساهم في تحسين نوعية الحياة لدى ناسها .وقيادتها في طريق أن تصبح دولة تحترم حياة مواطنيها وحقوقهم في المقام الأول وتبذل جهدا حقيقيا لاستثمار الموارد المتاحة في تطوير المجتمع ، لا هدر الموارد على الحروب والفساد والرشاوى و العمولات والسلاح الذي لا يستخدم إلا ضد المواطنين)).
علينا أن نسأل أنفسنا عندما عزل الرئيس مرسي 30 يونيو 2013 ماذا كان حال البلاد .. و ما هو الوضع اليوم وهل تحقق الامن !! ودرجة التقدم في مؤشر السعادة العالمي لشعبنا.( هل أصبحنا أكثر سعادة ).!!
علي القارىء الاجابة عن أسئلة بديهية مثل ماذاعن غياب الديمقراطية او تحققها ، و مدى ضعف التنمية أو نموها .. هل تحقق حفاظ أفضل علي حقوق الانسان خلال هذه الفترة وتقدم في مستوى تعليمة و صحتة وممارسته للرياضة و مواجهتة للعجز عن العمل
هل تم الاهتمام بقضايا البيئة والتلوث كالسيطرة علي عوادم المصانع وعدم صب مخلفات الصرف الصحي في النهر و تغير مستوى النظافة وجمع القمامة في طول البلاد وعرضها.
هل تم الارتقاء بالفنون و الثقافة الاكثر حداثة و إنسانية أم مسلسلات رمضان تسير علي نفس وتيرتها
هل تم تعديل الميزان التجارى لصالح التصدير .أم هناك عجزا مستمرا بسبب تغول قيمة العملات الحرة أمام المحلية
هل ميزانية الحكومة واقعية أم مثقلة بالبنود الغامضة غير المسموح فحصها لجهات فوق القانون و المحاسبة .. وهل عندما تعاني من عجز تغطية بطبع أوراق نقدية وإصدار سندات عالية الفائدة منخفضة القيمة.
السيد الرئيس شخصيا هل أظهر إحتراما للدستور و القوانين و المواثيق العالمية .. و هل أصر علي تحقيق مواطنة لا توصم بالتفرقة من حيث الدين أو اللون أو الجنس، وما مدى و درجة مراعاة المسنين و الاطفال و المراة و العجزة في برامجه.. .هل لديه علاقات خارجية متوازنة ومدى قدرته علي عدم الزج بالقوات المسلحة في حروب عدوانية .
ثم هل ممارسة الديموقراطية حقيقية وهناك ضمانات لتداول للسلطة والتعبير الحر عن الرأي سواء من قبل الحكومات أو التنظيمات السياسية ،وما مدى التسامح في تعامل السلطة مع الشعب ،و عدم انتهاكها لكرامات مواطنيها وحقوقهم كاساس للسلم الاجتماعي .
مقارنة ليست خاضعة للمزاج ، ولا يمكن أن نتعامل معها بسطحية وسذاجة تتجاوز عن تدمير مقومات البلاد وهدر الثروات الطبيعية والبشرية لان الريس عندة كاريزما و تسلم الايادى .. وفركة كعب .
أقترح عمل لائحة بمجموعة من المؤشرات السابق عرضهاو التي تعبر عن النجاح والفشل للدول ذات الأنظمة الرئاسية حتى يكون النقد لأداء الحكومات ورئيسها دقيقا وواقعيا.
و الان ماذا كان الموقف في بلدنا من 30 يونيو 2013 حتي 30 يونيو 2017 .منتظر إجابات حضراتكم, و سأكون البادىء بالاشارة لموضوع تحقيق الامن كنموذج .
لابد من التفرقه بين ظرف مطالبة الجماهير بالتغيير في النظام لوقف العمليات الارهابية و إنحياز الجيش لإرادة الشعب .. و بين إدارة أمة بها تسعين مليون مواطن يطمع كل منهم في حياة مستقرة أمنة كريمة .
كبار الضباط قادوا تحالفا ممثلا للكتل السكانية الرئيسية (كما تصوروها ) من أجل محاربة الارهاب و إقرار الامن في الشارع و هو أمر إن كان قد نجح جزئيا فما زلنا بعد أربع سنوات نعاني من فقد السيطرة علي سيناء .. و تغول السلفيين في الصعيد .. و الاصطدام بعمليات يفقد فيها العديد من المواطنين حياتهم ..
الامن لم يستطع أن يمنع التعدى علي أراضي الحكومة و الارقام مخجلة و العقارات المخالفة بالالاف و إحتاجت لتدخل الرئيس و الجيش و الشرطة ..
الامن لم يستطع وقف إنتشار المخدرات بشكل وبائي بل زراعتها و تصنيعها في بلادنا .. و لم يوقف الرشاوى و العمولات بالملايين .. ولم يمنع سرقة السيارات و السكان العزل ..بل لقد إزداد الاحتكاك بين الشرطة و المواطنين و كم من ضحايا ذهبت دماؤهم هباء .
الامن قد يكون أفضل بعد أربعة سنوات .. و لكن ليس للمستوى الذى كان علية قبل 2011 ....او الذى يعبر عن وجود نظام حكم رشيد مهتم براحة و أمان المواطنين .
إنها إدارة مستمرة لدولة مستقرة و ليست عملية خاطفة تنتهي بضبطية هنا و أخرى هناك و تفجير عمارة مخالفة من عشرين او ثلاثين الف وحدة لها نفس الظروف ..
تفضلوا حضراتكم ... منتظر الحوار !!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,918,736
- من الذى يحكمنا Ruling class
- العيش في غابات المسلمين .
- خُذوا الحقيقة َ، وانبذوا الأَوهاما
- في بلدنا عبث و نهب وتدمير.
- نعم .. لقد فشل مشروع التحديث
- نصف قرن يمر علي هزيمة 67
- هل يشهد عام 2018 تغييرا
- التخريب الاركيولوجي.. يا ناس
- برستوريكا مصرية سابقة لجورباتشوف
- أديان أبناءك يا كميت
- عندما نعيش في أحلام الاخرين ؟؟
- إنكشاف الغمة، في سيرة الامة
- الخطايا الخمس لرؤساء مصر.
- المستبد الاكثر فشلا في تاريخ مصر .
- يا ولدى هذا هو عمك السيسي .
- هل نعلن وفاة قومية العرب .
- إحباط لعملية تحرير الاسير
- هؤلاء عسكر وهؤلاء عسكر ولكن هناك فارق .
- من الذى يتأمر علي من !!
- كاد مبارك أن يخرج بنا من هذه الدايلما .


المزيد.....




- الهند تمنح الجنسية للمهاجرين ما عدا المسلمين
- رئيس الوزراء اليمني يتعهد بمكافحة الفساد في قطاعات الدولة
- -اليونيسيف-: ربع أطفال العالم -أشباح غير مرئيين-
- -اليونيسيف-: ربع أطفال العالم -أشباح غير مرئيين-
- البوسنة تغلق مخيماً للمهاجرين شُيّد فوق مكب نفايات ووسط منط ...
- «الرياض»: الإعدام والسجن لمرتكبي الهجوم على منفذ الوديعة الي ...
- البوسنة تغلق مخيماً للمهاجرين شُيّد فوق مكب نفايات ووسط منط ...
- لتحييد التعليم... وزير الإعلام اليمني يدعو الأمم المتحدة للض ...
- مسؤول كويتي: نحترم التزاماتنا الدولية في مجال حقوق الإنسان
- تعذيب وقتل وتجويع وأمراض وأوبئة بسجون عدن الـ18


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حسين يونس - مؤشرات الدولة الفاشلة