أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم محمد - المقالة الصحفية الادبية واثرها في تغيير المجتمع















المزيد.....

المقالة الصحفية الادبية واثرها في تغيير المجتمع


ابراهيم محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5550 - 2017 / 6 / 13 - 15:18
المحور: الادب والفن
    


المقالة الصحفية الادبية واثرها في تغيير المجتمع
ابراهيم محمد جامعة مروة كاميرون
تعريف المقالة: عرف أدموند جوس المقالة في بحثه المنشور في دائرة المعارف البريطانية بقوله: المقالة باعتبارها فنا من فنون الأدب، هي قطعة إنشائية ذات طول معتدل تكتب نثرا، وتلم بالمظاهر الخارجية للموضوع بطريقة سهلة سريعة، ولا تعنى إلا الناحية التي تمس الكاتب وهو أن المقالة الأدبية قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع، تكتب بطريقة عفوية سريعة خالية من الكلفة والرهق وشرطها الأول أن تكون تعبيرا صادقا عن شخصية الكاتب) (يوسف, 1996: 76)1 والمقالة تنوع إلى نوعين هما: المقالة الذاتية والمقالة الموضوعية( وليس من السهولة بمكان وضع حدود فارقة بين هذين النوعين، إلا أن محك التمييز الصادق بينهما، هو مقدار ما يبثه الكاتب في كل منهما من عناصر شخصية ففي النوع الأول تبدو شخصية الكاتب جلية جذابة تستهوي القارئ وتستأثر بلبه، وعدته في ذلك الأسلوب الأدبي الذي يشع بالعاطفة ويثير الانفعال، ويستند إلى ركائز قوية من الصور الخيالية والصنعة البيانية والعبارات الموسيقية والألفاظ القوية) (يوسف, 1996: 77) 2
الفروق الأساسية بين المقالة الذاتية والمقالة الموضوعية (المقالة الذاتية تعني بإبراز شخصية الكاتب، بينما تعني المقالة الموضوعية بتجلية موضوعها، بسيطا واضحا خاليا من الشوائب التي قد تؤدي إلى الغموض واللبس. والمقالة الذاتية حرة في أسلوبها وطريقة عرضها، لا يضبطها ضابط، بينما تحرص المقالة الموضوعية على التقيد بما يتطلبه الموضوع من منطق في العرض والبحث والجدل وتقديم المقدمات واستخراج النتائج) (يوسف, 1996: 78) 3 والمقالة الصحفية يحتاج إلى فن صحفي دقيق ( يرتبط بالتقدم العلمي، ويتطلب انتشار التعليم، لكي يجعل المجالات البعيدة والمعقدة في متناول الجمهور والصحفي الناجح في المجتمع الحديث هو الذي يتقن مهارة الاتصال من خلال نشر الأخبار والتعليق عليها وتفسيرها، وتبسيط المعلومات وتجسيدها، وتقديم صور العالم وأحداثه بشكل واضح ومجسد ودرامي، وفي أشكال خالية من التجريد أو الأكاديمية أو التعقيد) (إمام, بدون:8)4 بدأت الصحافة الأمريكية في الظهور( يوم 25 سبتمبر سنة 1690 بنشرة اسمها "الوقائع العامة الخارجية والمحلية" ولم يصدر منها سوى عدد واحد لأنها طبعت "دون أدنى علم أو موافقة من السلطات) (إمام, بدون: 16)5 تعطينا الصحافة الإنجليزية نموذجا طيبا لدراسة ظهور الفن الصحفي وازدهاره عندما تتهيأ الظروف لذلك ( قد صدر أول كتاب أخباري منتظم الصدور في إنجلتزا سنة 1622، وكان يصدر رسميا باسم السلطات الحكومية وما لبثت الصحف أن غرقت في تيار الثورة الطاحنة، والمنازعات الدامية بين الملكيين والبرلمانيين ) (إمام, بدون: 18 )6 انطلاقًا من فهم عمق عملية الاجرائية الإعلامية (على أنها في جوهرها عملية اتصال بين كاتب وقارئ أو متحدث ومستمع. أي: بين مرسِلٍ ومستقبلٍ عن طريق وسيلة إعلامية تنتقل بواسطتها الرسالة الإعلامية، من طرفٍ إلى آخر) (شرف :بدون: 26) 7 فالمقال الصحفي في مصر (يرتبط بانتهاء عصر الوقوف والركود واستئناف الاتصال بين العالم العربي والعالم الأوربي في أواخر القرن الثامن عشر، والقرن التاسع عشر، ثم دقة هذا الاتصال وتنظيمه في هذا القرن الذي نعيش فيه؛ حيث ألغيت المسافات الزمنية والمكانية, وأصبح الاتصال في كل لحظة ظاهرة من الظواهر الطبيعية للحياة المألوف) (شرف :بدون: 35)8 اذا اردنا كتابة المقالة فلا بد من الاهتمام بالبيئة التي نعيش فيها على سبيل المثال اذا اردنا كتابة مقالة عن منطقة اقصى شمال كاميرون من الاحسن يكون المقال يتناول المواضيع الحية والحساسة في ولاية اقصى الشمال يمكن أن اكتب عن (حواث المرور في ولاية اقصى الشمال في عامي 2015/2016) أو اكتب عن نهر مشهور في ولاية اقصى الشمال المسمى ب(نهر لغون وشاري) لكن بعض الكتاب يكتبون عن خارج بيئة التي يعيشونها كان كبار الكتاب يهتمون بالبيئة في كتاباتهم , نجد المقال الصحفي كان من مكونات لجيل طه حسين لان مقالاته كانت مرتبطة (بالبيئة المصرية وما يضطرب فيها من حيوات، بحيث بدت القاهرة حينئذ أشبه ما تكون ببرج بابل، كما يقول العقاد تعج بدعواتٍ من كلِّ لونٍ، ولكنَّ هذه الصورة ترتبط من الوجهة المصرية بالأستاذ الإمام محمد عبده، الذي ذهب في توجيه النهضة القومية بعد عودته من المنفى إلى وجهةٍ تتفق مع مذهبه في الحياة ) (شرف :بدون: 45) 9 اذا اردنا أن نغير مجتمعنا إلى طريق الافضل لا أن يكون لنا وجهة نظر اجتماعي يرمي إلى الهدف النبيل لنكون مجتمعا مميز تحترم القيم الاخلاقية والفضيلة لقد كان للمقالة دور في تغيير البيئة الاجتماعية المرتبطة بالحياة الفكرية مثلا مسالة حجاب المرأة وتحريرها، وفض الحجاب عنها, اثارها المقالات الصحفية( وفي مقدمة الداعين إلى ذلك قاسم أمين أحد تلاميذ الأستاذ الإمام, الذي ينطلق كتابه" تحرير المرأة" سنة 1899 من مسألة تأخر المصريين عن اللحاق بالأمم المتقدمة ويذهب إلى أنها إذا بقيت على ضعفها فلن تتمكن من البقاء في عالمٍ تسوده قوانين الانتقاء الطبيعي وفقًا لمفهوم الدارونية وقوبلت أفكار قاسم أمين في الصحف، ردَّ الفعل التقليدي الذي ذهب إلى مهاجمة نظريته في الكتب والمقالات, في حين ذهب بعض الكُتَّاب إلى تأييد هذه النظرية، ولم يلبث قاسم أمين في سنة 1900 أن أصدر كتاب "المرأة الجديدة" ليردَّ على معارضيه بأسلوبٍ أكثر جدلية من أسلوب الكتاب الأول، مستندًا إلى الفكر الاجتماعي الأوروبي الحديث ) (شرف :بدون: 48) 10 يصور قاسم أمين مركز المرأة, في مجتمع تقليدي متأثر بعصور الانحطاط لا يتحسَّن إلا بالتربية، كما أنه لا يُمَكِّنُ المرأة من أن تمارس حقوقها وتقوم بدورها في المجتمع من غير تعليم، إذ أن المرأة لا تكون كاملة ما لم تتصرف بنفسها، وتتمتع بالحرية التي منحتها إياها الشريعة, وما لم تنم طاقتها إلى أقصى الحدود) (شرف :بدون: 48) 11 والمقالة تحتوي على الاثر الفكري وتقلب المجتمع في وقت وجيز نرى على سبيل المثال تبين هذا الأثر الفكريّ( من تمثل كُتَّاب الجريدة لأفكار الإمام واتجاهاته، فقال عنهم كرومر في تقرير 1906 "إنهم من أتباع الشيخ محمد عبده" وقال عنهم غيره: إنهم من تلامذته وروَّاده, ومهما يكن من شيء فقد اتجه كُتَّاب "الجريدة" إلى تعقيل الحياة وتخليصها من عناصر الخرافة وما إليها، واستمدت هذه الدعوة بالنظر في الإصلاح المصري على أساسٍ جديد، هو العقل من ناحية، والمنفعة الذاتية لمصر وحدها من جهة ثانية) (شرف :بدون: 45) 12المقالة الصحفية الفكرية لا أن تكون قوية ومتينة ومتماسكة ترمي إلى هدف معين اذا كان صاحبها يقصد بها هدفا معينا على سبيل المثال في مصر كانت(فكرة الحضارة الأوروبية من جهةٍ, وفكرة الجامعة الإسلامية من جهة ثانية، وذلك بعد أن تركت كلٌّ من هاتين الفكرتين آثارًا عميقة في الرأي العام المصري، والحياة العامة المصرية، على النحو المبين فيما تَقَدَّمَ, فأصبح "التعقيل" اتجاهًا ثقافيًّا وفكريًّا لخطة الأستاذ الإمام، نهض به لطفي السيد, ووسم به مدرسته, فامتازت الحركة الأدبية والفكرية في مصر في النصف الأول من القرن العشرين بميلٍ حقيقيٍّ للتعقيل، وإيثارٍ لجانب التفكير، وبعدٍ عن مسايرة العواطف
ومن جهةٍ أخرى فقد أبرز لطفي السيد نموذجًا جديدًا يُضَافُ إلى النموذج العربي الإسلامي، وهو نموذج الفكر اليوناني؛ فترجم لأرسطو، وأردف ذلك بنقل فكرة الديمقراطية إلى الحياة المصرية ) (شرف , بدون: 46)13 للفكرة اثر عظيم في انقلاب الدولة والمجتمع وتغريس الفكرة الجديدة بين المجتمع المعايش والفكرة هي التي (كانت الأسباب النفسية قد تقطَّعت بين طه حسين وبين الأزهر حين استيأس من الأساتذة وساء ظنه بالشيوخ, وأحسَّ أن الذين بكوا الشيخ صادقين، لم يكونوا من أصحاب العمائم, وإنما كانوا من أصحاب الطرابيش، فوجد في نفسه ميلًا إلى أن يقترب من أصحاب الطرابيش هؤلاء وهم الذين نسب إليهم أنهم من أتباع الشيخ محمد عبده، كما قال عنهم كرومر وغيره، وإن كنا لا ننكر تأثير الأستاذ الإمام فإننا لا نبالغ فيه، وغاية ما نذهب إليه أن أفكار الأستاذ الإمام السياسية والإصلاحية قد وجدت صداها في نفوسهم، ذلك أنه كان رائد حركة الإصلاح الاجتماعي والديني بل والتفكير السياسي. وكان الإمام يميل إلى الاعتدال فوافق مشربه مشربهم، وخاصة حين نزع عن نفسه رداء السياسة إلى العلم والتثقيف وجعلهما وسيلة إلى تحقيق الغرض السياسي في النهاية؛ فمهَّدَ بذلك للوطنية المعتدلة, والتفَّ حوله كثير من الوطنيين المعتدلين, واتفقت آراؤه مع آرائهم في أن الإصلاح الحقيقي الداخلي هو وسيلة الجلاء, ولا ضير في الاستعانة بالإنجليز في ذلك وفي ذلك ما يفسِّر اقتراب طه حسين من رجال "حزب الأمام" كما يسميه بعض الباحثين، إلى جانب ارتباطه بلطفي السيد والمدرسة الفكرية التي رادها, فلم يرتبط طه حسين إذن ارتباطًا سياسيًّا بالكيان الحزبي ومصالحه، ذلك أن طه حسين كما يقول -كان فقيرًا متوسط الحال في أسرته، فأتاح له هذا الاتصال بحزب الأمة أن يفكر في الفروق الحائلة بين الأغنياء والبائسين, وكانت بيئة الجريدة أنسب البيئات الصحفية لذهنه المتفتح، الذي يضيق ببيئة العلماء في الأزهر) (شرف :بدون: 64) 14 وفي حين تمثل الجريدة الجانب الفكري في تكوين طه حسين الصحفي, نجد إعجابه بشخصية مصطفى كامل الذي جعله أحد ثلاثة تدين مصر لهم بما أتيح لها من اليقظة؛ أولهم: الأستاذ الإمام الذي أحيا الحرية العقلية, والثاني: قاسم أمين الذي أحيا الحرية الاجتماعية، أما مصطفى كامل فهو الذي أذكى جذوة الحرية السياسية الأمر الذي يكشف عن اتجاه سياسي حماسي في بيئة التكوين الصحفي لطه حسين، متطرِّفٌ في عداوته للاحتلال) (شرف :بدون: 65) 15 ارتباط طه حسين بصحيفة حزب الأمة( إنما يجيء من خلال التيار الفكري ذلك أنه ارتبط بمدرسة الجريدة واتجاهاتها الفكرية الداعية إلى تعقيل الحياة المصرية، وإلى التنوير والحرية, وتجديد شباب مصر بمقومات الحضارة الحديثة, ونجد عند دراسة مقالاته في "الجريدة" تعبيرًا عن اتجاهات التجديد التي ذهبت إليها مدرستها الفكرية، الأمر الذي يفتح أمامه أبواب التجديد على مصاريعها) (شرف :بدون: 65) 16وفي ذلك العهد كان طه حسين يكتب( في هذه البيئة الأولى قصائد كثيرة يدافع فيها عن الجلاء والاستقلال وبعض القضايا الوطنية، نشر معظمها في صحف الحزب الوطني, ومن نماذج تلك القصائد ما نشره في سنة 1909 تحت عنوان: "هم جائش"حينما عرضت حكومة بطرس غالي على مجلس الشورى مد امتياز قناة السويس, ومطلعها:
"تيمموا غير وادي النيل وانتجعوا فليس في مصر للأطماع متسع
كفوا مطامعكم عنا، أليس لكم مما جنيتم وما تجنونه شبع؟ "
وفي قصيدة أخرى يخاطب العام الهجري الجديد، يقول:
كن أنت بعد أخيك خير هلال وأضئ لمصر سبيل الاستقلال
ومن هذه النماذج يبين لنا تمثُّل طه حسين المبكر للاتجاهات السياسية التي كان يعبر عنها المقال الصحفي في "اللواء" و"مصر الفتاة" وغيرها من صحف الحزب الوطني، ولكن طه حسين مع ذلك ظل "محتفظًا بخلافاته الفكرية مع الحزب الوطني, ومن ذلك أنه حين يتناول موضوع المرأة وما تلاقيه من إهمال، يتبنَّى آراء قاسم أمين التي عنيت بها "الجريدة")(شرف , بدون: 66) 17 اذا لاحظنا ادب طه حسين نجد فنَّ المقال في أدبه (قديم جدًّا وحديث جدًّا, قد اتصل قديمه بحديثه اتصالاً مستقيمًا لا انقطاع فيه ولا التواء؛ ففيه خصائص الآداب القديمة، وفيه خصائص الفن الصحفي الحديث، وفيه ما يُمَكِّنُنَا من استخلاص حديثه من قديمه، وما يغنينا عن كثير من الفروض وأخصُّ ما نلاحظه في مقال طه حسين، أنه يأتلف من عنصرين أحدهما داخلي ينتمي إلي البيئة المصرية, والآخر: خارجيٌّ من الشعوب والثقافات التي اتصل بها، ونعني بهذين العنصرين: الأصالة، والتجديد ثم نتعرَّف على مقاله بين التقليد والتجديد تمهيدًا للتعرُّفِ على رؤياه الإبداعية في فنِّ المقال الصحفي في تشكيلاته النهائية التي ظهر بها واضحًا في شخصيته وفَنِّه. تأسيسًا على أن الفنَّ الصحفيّ "طريقة تفكير ورؤية خاصة متميزة للحياة والمقال الصحفي في ضوء هذه الرؤية يغدو عملاً نقديًّا في الوقت ذاته، أكثر مما كان في أيِّ وقت مضى، ذلك أن عملية الإبداع الفنيِّ تتضمَّن اختيارًا للشكل وللغة، ولعدد لا يخضع للحصر من التفاصيل الصغيرة التي تشكِّلُ فنَّ المقال وتحدده، وكل كاتبٍ هو بهذا المعنى ناقدٌ بالضرورة. فأكبر الكُتَّاب هم أصحاب أعمق وأشمل قدرة على النقد، وهي القدرة التي تميِّزُ الرؤيا الإبداعية في مقال طه حسين نتيجة إلحاحه في الوعي بالذات، وغلبة التأمُّل العقلي على عالم التعبير الفني في أدبه على العموم، ومقاله على الخصوص. وقد يرجع ذلك إلى اهتمامه واهتمام جيله بقاضاياه وفلسفته وتفسيراته، والتزامه لهذه القضايا في كثير من الأحيان، ونظرته إلى الفن كضرورة من ضرورات الحياة، فيجد في فنِّ المقال وسيلةً لمبادلة الجمهور اهتمامًا باهتمام، ومناسبة لتوضيح ما في فنِّه من مغزى، الأمر الذي يجعلنا ننظر إلى عناصر الأصالة والتجديد في مقال طه حسين، على أنها عملية إبداعية تنتظم العمل الإبداعي والعمل النقدي عن قصد، من أجل إيجاد الاتصال والفهم المشترك) (شرف , بدون: 93) 18 القارة الافريقية تحتاج إلى التغيير فكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا, لان المجتمع الإفريقي مجتمع يعيش في شبه جحيم, يعاني من مشاكلة مختلفة , اعظمها الفقر والمرض وعدم الامن الغذائي , رغم ما تقتنع من الثروات المعدنية وارض خصب صالح للزراعة والرعي, لكن المشكلة الاساسية , تعود إلى سوء ادارة البلاد من قبل ابناء القارة , قليل منهم من يهتم بقيادة البلاد نحو التقدم والرقي فقد انشد الشاعر التشادي المشهور الدكتور محمد عمر الفال قصيدته بعنوان:الهياكل النيابية
يا من يصوت أو يدلي بذمته هلا من اخترت كان النائب الكفئا
اتحسن الظن فيمن كنت تعرفه لا يحسن الفعل أن لم تعطه الشيئا
أن جئت توقظه للاجتماع ابى وقال:لم ادر ماذا انقشوا بدءا
وان تربع عرش البرلمان ترى في رايه خللا يهذي به طرءا
وان تمدد في كرسي النقاش غفا بل نام نومة مجنون راى برءا
وهكذا امس هذا كان يخدعنا وقال :أن فزت ارضي الشيب والنشئا
يا من تمثل شعبا كان مطلبه منك الدفاع براي يستر السواى
الام تغرق في نوم في نوم وتقول: انا حامي مصالحكم لا ابتغي شيئا
الام ترفل في ثوب تزف به كما تزف العروس في الضحى بطئا
يا نائبون علينا مالكم هدف في البرلمان بطن ترى ملاى
اهكذا المنهج الساري بذمتكم لتخدعوا الشعب كي يبقى لكم فينا
تدور في حكمكم للشعب دائرة لا نضج في رايكم فيها ولانيئا
لقد سئمنا كلاما كان افضله نجتره كارهين القيح والقييئا
هيا أقيموا مع الأحزاب مائدة تبين للشعب آرائكم مراى
ماذا جلبنا من الأحزاب تعدادها تسع وتسعون حزبا فاقدا جزءا
ما ضرنا أننا أن لا يكون لنا تسعون حزبا لشعب يأكل الخبئا
خربان لا ,إما ذاك يحكما ردحا من الدهر ,أو هذا الذي يناى
هذه وصاتي لكم يا قوم فانتبهوا كيلا تكونوا كمن سستمرئ الخطئا4
24/10/1999م تشاد
هناك امراض من نوع افريقي , تحتاج المقالات الصحفية معالجتها سلميا,الافريقية أن تضع لها عين الاعتبار ,الفساد الاداري, والعطالة, والعنصرية والقبلية هذه الظاهرة منتشرة في القارة الافريقية , وهذه الظاهرة هي تخلف بعينها .












المصادر والمراجع
1-فن المقالة محمد يوسف نجم دار صادر بيروت - دار الشروق عمان الطبعة: الأولى، 1996 ص76
2-فن المقالة محمد يوسف نجم دار صادر بيروت - دار الشروق عمان الطبعة: الأولى، 1996 ص77
3-فن المقالة محمد يوسف نجم دار صادر بيروت - دار الشروق عمان الطبعة: الأولى، 1996 ص78
4-إبراهيم إمام دراسات في الفن الصحفي مكتبة الأنجلو المصرية ص8
5- إبراهيم إمام دراسات في الفن الصحفي مكتبة الأنجلو المصرية ص16
6 -إبراهيم إمام دراسات في الفن الصحفي مكتبة الأنجلو المصرية ص18
7-عبد العزيز شرف فن المقال الصحفي في أدب طه حسين الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 26
العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص35
8-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد
9-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 45
10-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 48
11-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 48
12-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 45
13-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص46
14فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 64
15-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص65
16-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص65
17-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 66
18-فن المقال الصحفي في أدب طه حسين عبد العزيز شرف الهيئة المصرية العامة للكتاب ص93





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,303,706
- عالمية الغزل في اعمال الشاعر التشادي أحمد جابر دراسة أسلوبية ...
- المراة المحبوبة في عمق القلب
- الأدب الإفريقي الخلاسي
- الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية
- العلاقات التركية الأفريقية من جديد
- البلاغة الكلاسيكية والجديدة
- علاقة الأدب بالمجتمع
- النقد الأدبي تعريفه ومفهومه ومنهجيته ومقاييسه واتجاهاته
- الأدب المقارن مفهومه ونشأته وتطوره
- القصة الإفريقية الشفهية وأهميتها
- القصة الإفريقية الشفهية وميلاد القصة العربية
- المرأة في الأدب العربي الإفريقي في جنوب الصحراء شعراء وسط إف ...
- الأدب العربي الإفريقي في منظور الدكتور يوسو منكيلا
- اثر الثقافة العربية على قبيلة مزغوم في الكاميرون
- الأدب العربي الإفريقي في جنوب الصحراء عالمية الغزل في الشعر ...
- ديوان الحياة
- عندما ينام العقل تستيقظ الوحوش_ دي غويا
- الإنسانية والأخلاق أولاً
- العظّايات الخضر.


المزيد.....




- أزمة -البام-: مجرد نموذج للتيه الحزبي المشترك !
- في بلاد النوافذ المحطمة.. كيف يتواصل شعراء اليمن بزمن الحرب؟ ...
- بالصور.. 9 تنبؤات من أفلام الخيال العلمي القديمة التي تحققت ...
- في ضرورة الثورة الفكرية / بقلم حمّه الهمامي
- إنفانتينو يشكر بوتين باللغة الروسية بعد تقليده وسام الصداقة ...
- الخارجية الروسية: موسكو تعتبر منظمة التحرير الممثل الوحيد لل ...
- التطريز اليدوي التونسي.. لوحات فنية تبدأ -بغرزة-
- حقيقة وفاة الفنان المصري محمد نجم
- صابرين: أنا لست محجبة! (فيديو)
- الخارجية المغربية: ننوه بجهود كوهلر ومهنيته


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم محمد - المقالة الصحفية الادبية واثرها في تغيير المجتمع