أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم محمد - ديوان الحياة















المزيد.....

ديوان الحياة


ابراهيم محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5204 - 2016 / 6 / 25 - 11:19
المحور: الادب والفن
    


ديوان الحياة
للشاعر إبراهيم محمد


قصيدة الصحفي
أنت مكبل كالببغاء في القفص
جهل الحرية
لكن...
لا تتحطم
النور بين يديك
واحرص على دورك
كن عن الشائعات بعيد

قصيدة التدبير
الوطن سلام
ابلغوا عني عن التدبير
عقل وحيلة
اتحاد ومشاورة
تضليل العدو
الحرص على الأمن
حسن العشرة
كن خادم الشعب
الفواكه والخضروات والأخشاب
الميناء والسدود والمطارات
مصير أبناء الوطن

قصيدة البلدية
المزابل المنتشرة
القاذورات المتفتتة
العشوائية السكانية
المسنين المرضى
المياه والطاقة
المعذبين نفسيا
الضرائب
القانعين
المحتطبين
الملتقطين الحجارة
الطفل البائع المتجول طول النهار
عصر العولمة
فقير جاهل مزارع جاهل
أريد الزراعة
لا... المزرعة صارت حظيرة
أريد أن احتطب
لا... الغابات محظورة
آه... من أين ارتزق؟
الاستغلال الأسلوبي
العطالة
التجارة بالبشر
الاختطاف
البنت البائسة المفتقرة إلى القوت
تقتات بصدرها في الملاهي الليلية
البؤس والفقر
واها واها واها للمفترس
ذئب
ذي الأنياب كالسيوف القواطع
بنت ...الفقيرة الجوعان
حياة
لا مال ولا دين
الانحلال الخلقي جار على خديها
آه آه آه
زمن انحط فيه قيمة الإنسان
يموت
يتضور
لا العطف ولا الحزن
الفنجان أحسن من الإنسان
غلبت المصالح العواطف

قصيدة الفساد الإداري
آمالي
طموحاتي
سقم
عجز المجهر عن كشفه
متى تبلغ الوطن وتمامها
أنت تبني وغيرك يهدم

قصيدة احذر
الانقلابات
المظاهرات
الثورة الدينية وغير دينية
ضاع كل شيئ
لا ثاغية ولا راغية
أين الزهرة السمراء
عريض الورك
جدل الساق
أين الناطحات السماء؟
المعالم الشريفة
أين الفلاسفة؟
أمجاد الوطن
يا غافلا اصح
كن مجنون الوطن

قصيدة الحمى المستنقعات
الأطفال في المقابر
الأمهات حزينات
الآباء تحت الخيام
تعازينا
ملايين الأطفال تحت التراب
ولد بالبارحة ومات في الظهيرة
الحمى المستنقعات

قصيدة الثريا
هيج حبك قلبي يا ثريا
أيقظ شعوري تموجك
عشيقتي
اعرف القبيل من الدبير
مقاطعك المنسجم
حمراء الشفة
حسناء الخاصرة
رقيقة المشاعر
غبت عني يا ثريا
أية ليلة تطلعين حتى أراك عشيقتي
صدرك الرماني
عينيك الحور
شعرك كالحبال
تنورك الجذابة
ثريا المثيرة
انبهرني عسجدك
وارتشفت ريقها
أسكرني ريقك
خمارك اللؤلئي
أيتها السمراء الجميلة
الممشوقة الرنانة
نلتقي في الأسبوع التخم
يا عذب الثنايا
نهد الثدي
جودي لي غمزه ولا تبرح الخفاء


قصيدة أمي
أمي
أمي الحنونة
حملتني دهرين
أرضعتني
سهرت الليالي لسببي
لم تقصر في
ودافعت عني
تحملتني
أمي
أمي اعرف البر من الهر

قصيدة المسلم
إرهابي
أصولي
‘ متطرف ‘ليس كل مسلم إرهابي أصولي
الإسلام وسط سميح له نبراس الهدى
رسول الوسطية المصطفى
دعا سرا وجهرا
جاء بالحق مبينا
بالخلق عظيم وسم
صلى عليه الله

الغابات
الغابات الملتوية
ظمآن
ييبس ويسقط ملتوي الأعناق
الأشجار العريقة تثبت حتى الخريف
موسم الصيف
موسم الظمأ
يبس الأنهار و المجاري
تهاجر الطيور المهاجرة إلى الأنهار
الحيات والثعابين تتبع النسيم
يكثر الثعالب والذئاب
يفترس الأسود الحمر الوحشية والسنور الجرذان
تبحث السلحفاة عن البركة
الصيف موسم الظمأ
تثور الغابات بقيام ثورة الجفاف
ابلغ الغابات أن الملك بخير


الإرهابي
قتلت و يتمت
فجرت وخربت
الأسواق المساجد
المحطات المطارات
اليتامى ينتظرون آبائهم
الأرامل يتفقدن زوجاتهم
متى التقدم والرقي
متى المنى
هذا تشاؤم
تفاءلوا خيرا
الوحدة والبناء
دع عنك التفرقة والهدم
كن وسطيا






شلال تيمياء (1)

ذا مياه عذب
يحف الطيور
يغرد البلابل على شاطئه
العشب والشجيرات تخضر نضارة
تقع الفراشات على عشبه
تَنِقُّ فيه الضفادع
تيمياء
نهر عذب بارد نسيم
ماء كاللجين في الصفاء
وقعت عيني على فتاة زرقاء الجميلة
طويلة ممشوقة كالنخلة في الخميلة
ظننتها جنية
رق قلبي للحبيبة الحسناء
يلمع خداها كالصحيفة الفضية
على صدرها النجوم الساطع
أسنانها كاللؤلؤ في البريق
يا رقيقة البشرة النقية اللون
جذب عيني جمالك
فقلت لست أبغي سوى عينيك
هل تجودي لي بلمس خديك
عمر قلبي شغفك
أتذكرين
السهر في ليلة بدر في جو معتدل هادئ
الكواكب تلمع كضوء السنا
شلال تيمياء تبث النسيم
1 يقع شلال تيمياء في منطقة السياحية تسمى اغاديس بنيجر وهي مدينة تشبة مدينة الملك عبد العزيز القديمة يزورها هذه المنطقة كثير من السياح من شتى الدول العالم


الرثاء
حبيبتي
أنت بسط رجلي وقبضها
أحس بوجد فراقك كالحس من إبرة العقرب والنحلة
وكنت أحسن ظباء الإنس عندي
بك اقر عيني واسكن غمي وحزني
بك يتحرك شغف قلبي
واليوم أتلقى التعازي من أثفية خشناء
فناشر لأذنيه طامعا على حالتي كيف تكون
حبيبتي
ما رأيت مثلك بين الدراهم والادم
أعرف قدر حبك لي كما اعرف الأرنب وأذنيها
لا أتبحبح في وصفك
حبيبتي كنت تبرينني
وترسل إلي برقاويك
وابتسرتك قبل الإدراك حين رأيت فيك التباشير الفتوة.
وبعج لي أحبائي حبك لي
. وبعجت لي بطنك
وبايضتك عن ما في قلبي مكافئا
بسطت لساني بلا بصيرة ولا تحكم
. وكلما طلعت تباشير الصباح ذكرني بلونك
يا ليت عليك يتساقط دموعي ألرذاذي رحمة عليك
دموعي المباين للماء المبهرج الأذل من بيضة البلد
إني احتفظت بها في عدسة العين
يا حبيبيتي
ما باع على بيعي أحد عندك
تتعب لي العتاد وتأتيني به
فلا اشرب إلا الماء المتعب
كنت تبرقين لي وترعد
وتخجلين عن الحديث كمن برمت شفتان بالمنطق
و سأتبع أنفي عن البحث مثلك
النفخ في البوق أحلى الشعر

الوطن
اغني لكاميرون الرشيد
منارة التراث القديم
يا راية السلام
أخفيت الجراحة الاستعمار للحوار
يا متعدد الألوان
أنت جوهر البلدان
ترتاح بين الفواكه والخضروات


قصة القهمزية مع الشاب
البكرة القَهْمَزِيّة
هِرْكَولةٌ
ذات فَخِذّين، وجسمٍ وعَجُزٍ.
في عنقها الرَّهَل
أكلتني بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ حتى سَفْسَفت في الكلام
وهَرَّدت لي اللحم فقطعه بسكّين هُذام
سقتني القهوة
وارتشفت ريقها العسلي المتراكم
يبحث عني أخوها الدرويش ليلا ليعاقبني على حد الارتشاف
فنادى مناد أظنه الدَّهْكَم: الشَّيْخ الفاني
اتقوا هوشات اللّيلِ
يا للأسف
لم يدركني فأصابه الدَّلَه و اللهف
وبات مُهَبَّلاً مُوَرَّما مُهَيَّجا
ولما أصبح الصباح سحرني بسحر حلال
تحسست القهمزية باني مسحور
اغتمت لأني مُطَهَّم
التّامُّ الخَلْقِ، الجهير الجمال.
أتقدم لها للخطبة
ولست مهدون بليد يُرْضيهِ الكلام
فنادت بالهَدَال
فسقتني ماءه وشفيت
هنّدتني و أَوْرَثَتْني عِشْقاً بالمغازلة والملاطفة
وفي ليلة ظلماء
سقط الدهن بجميع أطراف المدينة
فجلسنا بالدَّهناء تحت الخيام
كلُّه رَمْل
ولم يصبنا من التهتال شيئ
فقالت هَلُمَّ حتى صعدنا الرَّهْوة
يطير حولنا الصقور والعقبان
نتسامر في مكان زهو
حَسَن المنظر والنَّبْت النّاضر
تحدثني عن تَوَرَّه صديقتها في العمل
ليس لها حذاقة.
في آخر المطاف قلت ابلغ عني أبويك بحضوري غدا
ذهبت إلى أبيها
واستقبلني بصدر رحب.
فقلت له إني جئت لأخطب ابنتك فبَرهَم في
فتح عينيه وحدّد النظر
معتقدا أني هجرس ابن ثعلب
وكانت بجواره أم القهمزية وهي عجوز هَرْمَلة هَذرْمَةُ الكلام
فوافقاني وخرجت امشي مشي الترهوك








التعريف الشخصي

إبراهيم محمد مولود عام 1982 بمروة ولاية أقصى شمال كاميرون
درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في نفس المنطقة وذلك باللغة العربية الفصحى
حصل على شهادة المتريز التمكن بكلية اللغة العربية من جامعة الملك فيصل بتشاد عام 2006
وحصل على الماجستير في الأدب العربي بجامعة مروة بولاية أقصى الشمال كاميرون عام 2014
ويحضر حاليا الدكتوراه في نفس الجامعة
الحالة الاجتماعية متزوج وله طفل أنجب قريبا يسمى محمد
المهنة عاطل متفرغ لكتابة المقالات والبحوث العلمية
رقم الاتصال 00237696839527/00237673249074
[email protected]



#ابراهيم_محمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما ينام العقل تستيقظ الوحوش_ دي غويا
- الإنسانية والأخلاق أولاً
- العظّايات الخضر.


المزيد.....




- مجلس الخدمة الاتحادي يرفع اسماء المقبولين على وزارتي النقل و ...
- موسيقى الاحد: الرواية الموسيقية عند شوستاكوفيتش
- قناديل: بَصْمَتان في عالم الترجمة
- وفاة الممثل الكندي جورج روبرتسون عن عمر يناهز 89 عاماً
- «الفنانون التشكيليون» تناقش محاربة التزوير والاستنساخ في الأ ...
- كاريكاتير العدد 5362
- تحولات السياسة والمجتمع تعيد تقديم الرواية الليبية عربيا
- فعاليات الأطفال في مهرجان طيران الإمارات للآداب
- -تشيبوراشكا- يحطم الرقم القياسي في أرباح أفلام السينما
- -الربابة- تكتسح ساحة الغناء السوداني.. ما السبب؟


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم محمد - ديوان الحياة