أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - معنى الليبرالية ونشأتها وتطورها















المزيد.....

معنى الليبرالية ونشأتها وتطورها


فلاح أمين الرهيمي
الحوار المتمدن-العدد: 5548 - 2017 / 6 / 11 - 21:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الليبرالية عقيدة اقتصادية تنتمي إلى السياق التاريخي الأوروبي للعصر الحديث ومن خلال هذه الصفة فقد هيمنت طوال القرنين السابع عشر والثامن عشر متزامنة مع الثورة الصناعية وتطورها ونشوء وتطور الطبقة البورجوازية، وتقوم هذه العقيدة على المبادئ التالية :
1) يعتبر رأس المال هو الأساس في التمايزات الاجتماعية.
2) إن جني واستقصاء الربح والاستغلال هو الدافع والمحفز لصياغة العلاقات الاجتماعية التي سادت المجتمع البورجوازي وليست النبالة وملكية الأرض التي سادت المرحلة الإقطاعية ونظام الرق والعبودية.
3) لقد ظهرت وبرزت طبيعة الطبقات في المجتمع التي لا يمكن إلغاءها لتزامنها مع ظهور الطبقة البورجوازية والتقدم الصناعي الذي يعتمد على الأتمته والآلات الصناعية في إنتاج السلع والحاجيات المختلفة.
4) الفرد كيان مستقل بصفته مستهلكاً.
5) انتشرت ظاهرة تعظيم قدرات الفرد على الاختيار بصفته مستهلكاً (باعتبار السوق الحرة تمتاز بالعرض والطلب للسلع والحاجيات المعروض في السوق والمنافسة بينها. كما أن أكثرية الدول التي يكون فيها الفرد استهلاكياً هي التي يكون اقتصادها (ريعياً) يعتمد على مورد واحد مثل العراق الذي يعتمد على النفط).
6) من خلال تعظيم قدرات الفرد على الاختيار للسلع في السوق الحرة تتحقق أكبر الأرباح والمنافع وأفضلها والمنافسة مما يؤدي إلى تطور الصناعة ونوعية السلع والحاجيات المعروضة في السوق الحرة التي تنتجها معامل ومصانع الدول الرأسمالية.
7) على الدولة عدم التدخل في الشأن الاقتصادي.
8) شعار الليبرالية المعروف دعه يعمل ودعه يدخل ودعه يخرج للفرد ولرأس المال والسلع والحاجيات أي تصبح الحدود منفتحة وسائبة (لمن هب ودب).
وبما أن الليبرالية هي عقيدة اقتصادية فهي لا تؤمن إلا بالسوق الحرة والمبادرة الفردية والمنافسة الحرة بين السلع حسب قاعدة العرض والطلب وقد أصبحت الليبرالية الاقتصادية تمتاز بعدد من المميزات التالية :-
1) تركز على حرية الأفراد بالقياس إلى حرية الدولة وسلطتها باعتبار الأفراد أكثر نجاحاً وذكاءً من قدرة الدولة في المجال الاقتصادي باعتبار الأرباح التي تصبح عائديتها إلى الفرد (الرأسمالي) مما يحفز لديه ويشجعه من أجل المزيد من جني الأرباح إلى العمل والتفاني والمغامرات بينما الدولة فإن الأرباح تعود إلى تطوير المشاريع الإنتاجية التي تصب في مصلحة الشعب وبما أن أي إنسان في الدولة هو موظف فيها لقاء راتب محدود وليس له علاقة بالأرباح التي تجنيها الدولة من المشاريع الإنتاجية العائدة إليها. (إن هذه الظاهرة تحتاج إلى وعي فكري وإدراك وثقافة حتى يشعر الموظف أنه جزء من المجتمع وينصهر فيه ويعمل من أجله).
2) من مميزات الليبرالية الاقتصادية قبولها بالتعددية الطبقية الاجتماعية والتشجيع عليها باعتبارها ظاهرة طبيعية في المجتمع.
3) إن الأس الأساسي للاستعمار هو أس (اقتصادي) فحينما كانت الرأسمالية تجيش الجيوش وتبني الأساطيل الحربية وتحتل الدول الأخرى ليس من أجل تطوير وتقدم البلدان المستعمرة وإنما من أجل أن تجعل من تلك الدول أسواق لتصريف ما تنتجه مصانعها ومعاملها ومن ناحية أخرى استغلال ما تكتنزه الدول المستعمرة من مواد أولية تستثمرها الدول الاستعمارية وتحولها مصانعها ومعاملها إلى سلع وبضائع ثم تعيدها وتبيعها في أسواق الدول المستعمرة.
بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وانهيار النظام الاشتراكي انفرد النظام الرأسمالي في القرار للسيطرة على العالم وأصبح ما يسمى بالنظام العالمي الجديد وحول مصالح رأس المال الدولي إلى مصطلحات مذهبية ذات طابع شمولي وبقي هدفه وغايته بطابع (الأس الاقتصادي) وحتى يتسنى له ذلك فإن من أول موجباتها إخضاع الفكر البشري لما يسمى (بغسل الدماغ) من كل خياراته التي تحول دون سيطرة رأس المال العالمي على السوق العالمية فاختار حسب تطور الرأسمالية إلى أيديولوجية وفلسفة جديدة (العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة) وجعل منها ذات طابع جذاب ووجه مزين بالأصباغ مقنع بأيديولوجية لها فعل التنويم المغناطيسي والتخدير واستطاعت أن تجند الهيئات ومراكز الأبحاث والجامعات معتمده على تحويلات عالمية تهدف إلى فبركة مفاهيم صالحة للنشر والتعميم عبر أحدث الوسائل التقنية بعد أن أصبح العالم تحت قبضة الإعلام المرئي والمسموع بعد هذا التطور الهائل لوسائل الاتصال التكنولوجي الموظف لمصلحة العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة وثم تحويلها إلى عقيدة سياسية وفلسفية من خلال دمجها بالديمقراطية التي تعود إلى سياق تاريخي مختلف، ومن خلال دمج الديمقراطية بصفتها عقيدة سياسية بالليبرالية بصفتها عقيدة اقتصادية أصبح لدى الرأسمالية نوع من الفلسفة الاجتماعية الاقتصادية الشاملة أخذت تعرف باسم (الديمقراطية الليبرالية) في عصر العولمة المتوحشة التي تعتبر أعلى مراحل الرأسمالية.
لقد أخذت العقيدة الجديدة من الديمقراطية مفهوم الحق في الانتخاب ومفهوم المساواة ومفهوم مرجعية الشعب. وأخذت من الليبرالية الاقتصادية مفهوم الفردانية الاقتصادية بعد نقلها من الحقل الاقتصادي الاستهلاكي إلى المجتمع لتأخذ شكل فردانية اجتماعية ومفهوم حق الاختيار ذي الطابع الاقتصادي الاستهلاكي لتحوله إلى حق الاختيار السياسي ومفهوم التعددية السلعية لتحوله إلى تعددية سياسية.
من الناحية التاريخية تحقق ذلك حسب العديد من المصادر لأول مرة على يد الفيلسوف الانكليزي (جون لوك) الذي كان يشدد على الملكية الخاصة وعلى الفردية وعلى ضرورة إبعاد الدين عن السياسة وعلى تعظيم حرية الاختيار ومن ثم تحولت الليبرالية على يد الفيلسوف (ايما نويل كانت) إلى فلسفة سياسية تنادي بالحداثة والحرية والسلام والتنوير وفيما بعد بالنظر إلى قرب الفروق الاقتصادية والاجتماعية وأصبحت تعمل النخب الحاكمة في البلدان المستعمرة وظهور البورجوازية الطفيلية التي تعمل لحساب تصريف السلع والحاجيات التي تنتجها مصانع ومعامل الدول الرأسمالية وتصرفها في البلدان الأخرى بطرق عديدة بينها ممارسات إرهابية وعنفية ضد شعوبها أو عن طريق التلاعب السياسي والاجتماعي وفرض الأمر الواقع على شعوبها.
إن الفلسفة الجديدة لليبرالية جاءت من الاشتقاق بين لفظة الحرية التي تعني باللاتينية (ليبرتي) ولفظة الليبرالية مما جعل لليبرالية فلسفة للحرية واستناداً إلى ذلك انتسب الكثير من الفلاسفة والتنويريين أو من الاقتصاديين البارزين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر إلى هذه العقيدة الجديدة.
أما الليبرالية من الناحية التاريخية وخصوصاً بعد أن حسمت الطبقة البورجوازية في الدول الأوربية موضوع السلطة السياسية خلال القرن التاسع عشر وما بعده سرعان ما ارتدت على الليبرالية الاقتصادية وإعادة تكييف الديمقراطية الليبرالية لأنها عجزت منذ البداية حيث لم تستطع حلّ مسألة المساواة ومسألة العدالة الاجتماعية حتى لم تستطع ضبط مسألة المنافسة مما اقتضى تدخل الدولة في الشأن الاقتصادي وجرى التنظير بذلك على الضد من المنطق الليبرالي، وفي هذا الإطار جاءت الكنزية، ومن خلال مجيء الكنزية الجديدة فظهر الفكر الاقتصادي بموجبها وبمجمله بعيداً وليس له علاقة بالليبرالية كما ظهرت تاريخياً من الناحية الواقعية. أما الليبرالية فإنها تحولت بعد ذلك إلى فلسفة النخبة بصفتها (الديمقراطية – الليبرالية) أي فلسفة سياسية وقد جرت تحت رايتها جميع الصراعات والحروب الامبريالية لفتح العالم أمام رأس المال ومن أجل إعادة توزيعه منذ لقرن التاسع عشر وحتى الوقت الراهن. كما أن الديمقراطية لم تصل إلى المستوى الذي هي الآن عليه باعتبارها شكلاً لإدارة علاقات السيطرة إلا من خلال صيرورة طويلة ومعقدة ومع أن الديمقراطية التمثيلية كانت دائماً تحوي على عناصر غير ديمقراطية برزت في شكلها التنظيمي وفي الممارسة العملية فهي في ظروف العولمة واجهت عملية تحول معقدة أيضاً من شكلها التمثيلي القائم على وجود الأحزاب السياسية وتعددها واختلافها إلى شكل جديد أطلق عليه تسمية الشكل الاستفتائي الذي سوف يتجاوز التعددية الحزبية بصورتها الراهنة.
إن الليبرالية لعبت دوراً تقدمياً في التاريخ خصوصاً من خلال هزيمة النظام الإقطاعي في أوربا وتحييد الكنيسة عن الحياة السياسية وضبط علاقات السيطرة في النظام الرأسمالي بغض النظر عن كل الجرائم والحروب التي ارتكبت باسمها أم تحت رايتها في حق الشعوب وحق الإنسانية.
كما أن تاريخ الليبرالية يرتبط مع مفهوم الحكومة المقيدة والمحددة، تلك التي يستطيع رعاياها أن يحددوا سلطتها وصلاحياتها وأن يؤمنوا لأنفسهم مواثيق وقوانين ومؤسسات وأشكالاً من التمثيل تضمن حقوق الأفراد وتحميهم من الاعتداء باعتبار الفرد هو كيان ذو سيادة ولكنه مستهلك ويخضع لسلطة رأس المال التي تعتبر حريته من ضمن تلك السلطة ومتى ما تعرضت سلطة رأس المال لخطر فإن تلك السلطة تضرب بعرض الحائط الحقوق ونصوص الدستور والديمقراطية.
أما في العراق المذبوح وشعبه المستباح الذي صرح أحد المسؤولين الكبار فيه (بأن العراق سوف يختار في اقتصاده (اقتصاد السوق)). وهنا لابد من وقفة فيها نداء حي واستدعاء صارخ عن هذه الوقفة وهذا الاختيار بما يلي :-
1) إن اقتصاد السوق يتيح في الدول التي تعتمد على مورد واحد في الإنتاج والسلوك الاقتصادي وبشكل خاص الدول الفقيرة وإذا كان العراق الآن يعتمد فقط على بيع النفط ومن عائدات النفط نستورد المواد الغذائية والسلع الأخرى فإن هذه الظاهرة شاذة وغير طبيعية التي جعلت الشعب العراقي استهلاكياً وغير منتج.
2) إن العراق دولة غنية بما تخزنه أرضه من معادن مواد أولية وأن السبب في ذلك الذي جعله أن يكون (ريعياً) وشعبه مستهلكاً وغير منتج هو الدولة التي تفشى فيها الفساد الإداري وعدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب.
3) إن العراق العظيم تخزن أراضيه (النفط واليورانيوم والفوسفات والحديد وحتى الذهب وغيرها) كما يمتلك نهري دجلة والفرات وغيرها وهو الذي كان يطلق عليه بـ (أرض السواد) لخصوبتها.
4) كانت محافظة بابل تزود العراق من شماله حتى جنوبه ومن شرقه حتى غربه بالمخضرات وكانت أراضي (البو سلطان) تنتج وتصدر في اليوم الواحد (ثلاثين لوري من الركي) وكانت مدينتي الشامية وأبو صخير تزود الشعب العراقي بـ (الرز العنبر) وكانت المنطقة الغربية ومناطق من جنوب العراق تزود الشعب العراقي بالحبوب مثل الحنطة والشعير والذرة وغيرها وكانت محافظة البصرة تزود الشعب بالتمور وكانت محافظة كربلاء ومنطقة ديالى تزود الشعب بالفواكه وكانت أنهر العراق ومناطق الأهوار تزود الشعب العراقي بالأسماك وغيرها ونحن الآن نعتمد في غذائنا وحاجياتنا على ما يستورد من دول الجوار بينما كان الشعب العراقي يعتمد ذاتياً في غذاءه وكثير من السلع التي تصنع في العراق وهذه الظاهرة تشكل خطر كبير على الشعب (والأمن الغذائي) في حالة نشوء أزمات وإغلاق الحدود العراقية. كما أن هذه الظاهرة تشكل عوامل مثل التدخل في الشؤون الداخلية كما تشكل عوامل ضغط وابتزاز من الدول المصدرة للسلع والحاجيات وبشكل خاص (الغذائية) وفي حالة انقطاع هذه المواد من دخول العراق لغذاء شعبه فهذا يعني أن الشعب العراقي يموت جوعاً وهنالك أمثلة كثيرة نشاهدها ونسمعها من وسائل الإعلام ما يحدث في دول أفريقيا.
5) إن اتخاذ (اقتصاد السوق) اختيار للاقتصاد العراقي يعني (الخصخصة) ويعني العولمة المتوحشة التي تدمر الطبيعة والإنسان وتزيد الشعب العراقي أكثر سوءاً ومأساة وفقر وكارثية.
6) إن العراق العظيم مهد الحضارات وهو يزخر بالآثار من البصرة حتى الموصل إضافة إلى مراقد الأئمة الأطهار والأهوار وغيرها من المناطق السياحية (انظر خارطة العراق).
7) لا بأس من توظيف الرأس مال الأجنبي واستثماره في العراق في تنميته وتطويره ولكن يجب أن نضع شروط منها عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم السماح لهم بغسل الأموال ووضع رقابة في تصدير وسحب المبالغ المستثمرة حسب قاعدة (دعه يدخل ودعه يخرج) بدون حسيب ورقيب.
8) إن العراق فتحت أمامه فرص حينما أصبح برميل النفط بسعر (107 دولار). إلا أن الأيدي الأثيمة التي عبثت وامتدت لتسرق تلك الأموال مما أدى إلى ضياع تلك الفرصة الثمينة وقد استطاعت الامبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية من استبدال (منظمة القاعدة) بمنظمة (داعش) وإشغال الدول والشعوب بهذه المؤامرة المفتعلة والمخطط لها من قبل عقول كبيرة حينما هيأ الأفكار لها كتاب (هنغتون) سيء الصيت (صدام الحضارات) الذي قال فيه : (لم يعد هنالك صراع سياسي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وانهيار النظام الاشتراكي بين رأسمالي واشتراكي وإنما سوف يكون صراع قومي وطائفي). وهذا ما حدث ويحدث الآن في البوسنة والهرسك ودول الاتحاد السوفيتي وآسيا وأفريقيا ودول الشرق الأوسط. أرجو النظر إلى كتاب (صدام الحضارات والستراتيجية الأمريكية) لكاتب السطور على الانترنيت موقع الحوار المتمدن.
9) ما هو المطلوب من المسؤولين في العراق المذبوح وشعبه المستباح :-
1- يجب الضرب بأيدٍ من حديد على الفساد الإداري والقضاء عليه.
2- عدم الاعتماد على (اقتصاد السوق) والخصخصة لمشاريع الدولة لأن هذه العملية تزيد من الأوضاع سوءاً ويجب على الدولة استمرارها في دعم البطاقة التموينية والماء والكهرباء والدواء والعلاج في المستشفيات وغيرها. وتقليص نفقات الدولة وإعادة الاستقطاعات من الرواتب القليلة والمبادرة إلى تقليص الرواتب الخاصة وفرض الاستقطاعات على الرواتب الكبيرة.
10) عدم السماح للدول التي تستثمر أموالها في العراق باستخدام المهندسين والفنيين والأيدي العاملة الأجنبية وإنما يجب فرض شروط عليهم باستخدام العراقيين.
11) على الدولة أن تختار الرجل المناسب في المكان المناسب كما يجب عليها استعمال الضغط السياسي والاقتصادي على دول الجوار لإطلاق أنهر دجلة والفرات وغيرها والامتناع والكف عن استيراد سيارات الأجرة التي أدت بالهجرة لأبناء الريف وأصبحوا (سائقي تكسي) مما أدى إلى تركهم أراضيهم الزراعية وتزاحم أبناء المدينة.
12) على الدولة دعم المزارعين في جميع الوسائل والمواد التي تستعمل في الزراعة وفرض ضرائب كبيرة أو منع استيراد المواد والسلع والحاجيات الوطنية.
13) إقامة مشاريع إنتاجية في كل محافظة حسب طبيعة المواد الزراعية والمعدنية والحيوانية.
فلاح أمين الرهيمي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- للحقيقة والتاريخ (الجزء الأول)
- السلطة وحرية الفكر
- معنى العلمانية ونشوئها وتطورها
- الديمقراطية السياسية وحقوق الإنسان
- من أجل الحقيقة والتاريخ (الجزء الثاني)
- تطور الديمقراطية وأنواعها
- توحيد قوى اليسار لمواجهة الهجمة الامبريالية الشرسة
- في هذا اليوم الأغر
- كيف نقضي على الإرهاب ؟
- من وحي الثمانين
- الطائفية والبطالة والفقر روافد تصب في حفرة الإرهاب
- لو أن ..!!
- خواطر من وحي الثمانين
- ملاحظات حول العراق ما بعد داعش
- أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية
- واقعة عاكف في مدينة الحلة
- أهمية الفكر اللينيني في المرحلة الراهنة
- حزب شيوعي لا يميني ولا يساري
- معاناة إنسان خلق في زمان مضى
- لماذا حكومة تكنوقراط مستقلة ؟


المزيد.....




- هل يُعزل ترامب من منصبه بحال استعادة الديمقراطيين للكونغرس؟ ...
- نائب أمريكي يربط أحداث كوريا وإيران والعراق: علينا دعم الأكر ...
- لافروف: مواقف واشنطن تفاقم الأزمات
- رئيس الفلبين يعلن تحرير مراوي من قبضة -داعش-
- لافروف: منبع الهستيريا الأمريكية داخلي
- ولايتي: الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض مجددا
- مقتل 20 شخصا في هجوم مسلح بأفغانستان
- الداخلية الروسية: مقتل مئات المتطرفين من مواطنينا في الخارج ...
- حريق بمكتب رئيس الوزراء الهندي
- لماذا فرض بوتين عقوبات على كوريا الشمالية وما هي عواقبها؟


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - معنى الليبرالية ونشأتها وتطورها