أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - للحقيقة والتاريخ (الجزء الأول)















المزيد.....

للحقيقة والتاريخ (الجزء الأول)


فلاح أمين الرهيمي
الحوار المتمدن-العدد: 5542 - 2017 / 6 / 5 - 14:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل أيام شنّ بعض الإخوان حملة شعواء ظالمة عاطفية في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) حينما تكلم عن الزعيم الراحل الشهيد عبد الكريم قاسم وفترة حكمه في مقابلة على الفضائية العراقية مع المناضل الشجاع والأستاذ الكبير (حميد مجيد موسى) سكرتير الحزب الشيوعي العراقي السابق ذلك الحزب الذي امتد بنضاله وتضحياته المادية والمعنوية طيلة ثلاث وثمانين عاماً من أجل حرية الوطن وسعادة الشعب لا يخاف أو يرعبه حكم الطغاة وإرهابهم وبقي متخندقاً في محراب النضال تعلو يمينه شمساً أفقها رحب وباليد اليسرى ترفرف الراية الحمراء مطرزاً عليها وطن حر وشعب سعيد وقد ضحى وبذل كل إمكانياته ومن مناضليه بالآلاف من أجل الجمهورية العراقية والزعيم (الأوحد) عبد الكريم قاسم مما حرك ذكرى تلك الأيام في خواطري فتركت العنان لقريحتي لتقول ما تفيض به روحي من ألم الذكرى ومن أجل الحقيقة والتاريخ.
1) كيف نستطيع الوصول إلى الحقيقة ؟
نستطيع الوصول إلى الحقيقة من خلال الاستناد على المعلومات المستخلصة من التجربة والواقع الملموس ومن خلال توظيف السبب بالنتيجة.
2) أقول للإخوان الوطنيون الذين احتجوا على حديث المناضل الكبير (حميد مجيد موسى) أمامكم هيكل بناء كبير وإذا أردنا ورغبنا الاطلاع على ذلك الهيكل الكبير، هل نكتفي بالنظر إليه من الخارج، أو يجب أن ندخل إليه كي نتعرف على بنائه وكم عدد الغرف فيه ومحتوياته من الماء والكهرباء وغيرها؟ بالطبع يجب أن ندخل إلى داخله ونتفحص كل محتوياته وبناءه.
3) إن الزعيم عبد الكريم قاسم كان انحداره الطبقي من طبقة البورجوازية وطبيعة هذه الطبقة مترددة وجبانه وتحمل روح مزدوجة ومن ناحية أخرى (عسكري ابتلي بالسياسة) لقد قضى في الجيش أكثر من أربعين عاماً في الأوامر (نفذ ولا تناقش) فانعكست تربيته هذه على سلوكه أثناء حكمه وعلماء النفس يقولون : (إن أي إنسان يعيش في بيئة معينة مدة من الزمن تنفرز في عقله الباطني عادات وتقاليد تلك البيئة).
4) إن البورجوازية حينما تتعرض إلى خطر خارجي يؤدي إلى القضاء على سلطتها تستعين حتى بالشيطان إذا وجدت منه موقف يؤيد مركزها وسلطتها.
5) كان أكثرية الضباط الأحرار الذين قاموا بانقلاب 14 تموز هم من الشيوعيين الذين ضحوا وناضلوا من أجل تغيير النظام شبه الاستعماري وشبه الإقطاعي من أجل الشعب وليس من أجل المنصب أو الكرسي ولذلك لم يظهر منهم وكذلك الحزب الشيوعي أي احتجاج أو موقف عندما ألف الزعيم عبد الكريم قاسم حكومته بعد الانقلاب وإنما أكثريتهم كانت من القوميين والبعثيين والمتعاطفين معهم والوطني الديمقراطي.
6) تحرك الزعيم عبد الكريم قاسم نحو الحزب الشيوعي لأنه يمتلك قاعدة جماهير واسعة بين أبناء الشعب ويطلق عليه (حزب أوسع الجماهير) بعد أن رفع حزب البعث ومع القوميين شعار (الوحدة الفورية) أي الانصهار والاندماج والذوبان – الجمهورية العربية المتحدة (الوحدة بين مصر وسوريا) فالحزب الشيوعي العراقي رفع شعار (الاتحاد الفيدرالي) وكان على حق لأسباب اقتصادية وسياسية فمن الناحية الاقتصادية إن البورجوازية الوطنية نشأة وترعرعت وخرجت من حكم خاضع للاستعمار البريطاني والأمريكي فيجب أن يصبح تطور العراق اقتصادياً من خلال البورجوازية الوطنية، أما البورجوازية المصرية فإنها متطورة وتمتلك الخبرة والتجربة ولديها صناعة وزراعة تجعل مصر وشعبها يكتفي ذاتياً وإنما يصدر ما تنتجه مصانعها إلى العالم قاطبة وبالرغم من أن سوريا التي اندمجت بوحدة فورية غير مدروسة بمصر وبالرغم من أن سوريا وبورجوازيتها تمتلك بعض المصانع المنتجة للألبسة وغيرها إلا أنها لم تستطع منافسة المنتجات المصرية مما أدى إلى كساد المصانع السورية وموتها وأصبحت سوريا سوق لتصريف المنتجات المصرية مما أدى أخيراً بالبورجوازية الوطنية السورية أن تعمل مع بعض رجال الجيش السوري القيام بانقلاب عسكري أدى إلى انفصال سوريا عن مصر وفشل تلك الوحدة غير المدروسة. أما من الحياة السياسية فإن مصر وسوريا قد مارست الحرية والاستقلال بمدة أطول من الفترة الذي تحرر فيها العراق من الاستعمار مما جعل ممارسة الديمقراطية والخبرة والتجربة السياسية في مصر وسوريا أكثر من العراق. وكما هو معلوم إن الحكم في مصر كان شمولياً ويحكمه حزب واحد هو (الاتحاد الاشتراكي المصري) إلا أن مصر وقيادتها كان يمارس حكماً وطنياً وقومياً ضد الاستعمار وعملائه.
7) إن الزعيم عبد الكريم قاسم الذي كان بورجوازياً ومرتبطاً مع محمد حديد البورجوازي الذي كان مرتبطاً بالحزب الوطني الديمقراطي برئاسة الشخصية الوطنية الراحل كامل الجادرجي فانفصل محمد حديد عنه وأسس (الحزب الوطني التقدمي) الذي كان أكثر يمنياً ورجعياً.
8) من خلال شعار (الوحدة الفورية) التي رفعه البعثيين والقوميين ومن شعار (الاتحاد الفدرالي) الذي يحافظ على العراق ووحدته وحكومته المستقلة اضطر واندفع البورجوازي الزعيم عبد الكريم قاسم الاستعانة بالشيوعيين (الذين يعتبرون حفاري قبر البورجوازية حسب المادية التاريخية العلمية التي تعتبر أحد أبواب النظرية الماركسية حسب الصراع الطبقي بين الطبقات الاجتماعية من خلال منطق التاريخ) بعد حدوث حركات تمرد الشواف في الموصل وغيرها التي فشلت، من خلال الاعتماد على الحزب الشيوعي العراقي الذي أصبح أعضائه وزراء وقادة فرق ومقار مهمه عسكرية ومدنية. وبعد أن قويت مراكز الشيوعيين في السلطة وضعف القوميين والبعثيين شعرت البورجوازية بخوف وخطر الشيوعيين عليها ولما كان الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم بورجوازياً ومرتبط مع محمد حديد البورجوازي هو رئيس الدولة بموجب (الدستور المؤقت) فاندفع إلى أضعاف الشيوعيين ومحاربتهم فأغلق صحفهم ومقراتهم وأطلق العنان للبعثيين والقوميين والرجعيين لمحاربة الشيوعيين وقلب لهم ظهر المجن فأحال كثير منهم إلى السجون والمعتقلات حتى حرم الحزب الشيوعي العراقي من إجازة فتح مقر علني له ومنحها إلى داود الصائغ الذي كان منحرف عن الشيوعيين.
9) بقي الحزب الشيوعي العراقي يساند ويناضل من أجل المحافظة ومساندة عبد الكريم قاسم لأنه (يمتلك شحنة وطنية) حتى أيامه الأخيرة بالرغم من إقالة وزراءه وإحالة أكثرية الضباط الشيوعيين على التقاعد وتم تعيين عوضاً عنهم من القوميين والمقربين من البعثيين مما جعل حزب البعث الذي كان يعمل بحرية كاملة وفي إحدى مظاهراته رفع شعاراً أخذ المتظاهرين البعثيين والقوميين ويرددون (باسم الزعيم نحقق الوحدة) وقد حدثني بعض العسكريين الذين كانوا معي في الاعتقال (إن عبد الكريم مصطفى نصرت الذي قاد الدبابات واحتل وزارة الدفاع وجد على طاولة عبد الكريم قاسم قائمة بإحالة قسم من القادة والضباط المحسوبين عليه وعلى الشيوعيين على التقاعد ومن ضمنهم جلال الأوقاتي الذي عين عوضاً عنه (حردان التكريتي) قائداً للقوة الجوية (ومنعم حسن شنون آمر القوة الجوية في معسكر الرشيد عوضاً عنه نهاد الونداوي) وحردان ونهاد هما اللذين قادا الطائرات وقصفا وزارة الدفاع في انقلاب 8 شباط الأسود كما عين (الشكرجي آمراً لمعسكر الرشيد والذي اتصل به الزعيم عبد الكريم قاسم يوم الانقلاب في 8 شباط فأخذ الشكرجي يشتم الزعيم ويتكلم عليه بكلام بذيء مما دفع عبد الكريم قاسم أن يهدده قائلاً له : الآن سوف أأتيك وأأدبك وفعلاً نادى على مرافقيه قاسم الجنابي وكنعان خليل كنعان وطلبا منهما جلب قوة من جنود وزارة الدفاع للتحرك بهم بقيادته إلى معسكر الرشيد إلا أن طه الشيخ أحمد وبعض الضباط الشيوعيين المتقاعدين الذين قدموا إلى وزارة الدفاع بعد سماعهم بالانقلاب منعوه من الذهاب إلى معسكر الرشيد.
10) حينما ارتد الزعيم عبد الكريم قاسم ضد الشيوعيين جمدت جميع الانجازات التي تحققت بعد تولي الشيوعيين مناصب حكومية في بداية الثورة كالإصلاح الزراعي وغيرها وقد تعرض كثير من الشيوعيين إلى الاغتيالات وأحال كثير من الشيوعيين في الموصل وكركوك إلى المحاكم وحكم عليهم بالإعدام.
11) أرجو من الإخوان وغيرهم النظر والاطلاع من خلال الانترنيت موقع الحوار المتمدن على كتاب (من وحي التجربة) لكاتب السطور وشكراً لهم.
12) صباح يوم الجمعة المصادف 8/ شباط الأسود سمعت جماهير الشعب فخرجت في مظاهرات غاضبة نحو الشوارع والساحات العامة في جميع أنحاء العراق احتجاجاً على الانقلاب وهي تهتف بحياة الجمهورية والزعيم فاصطدمت بالمظاهرات للبعثيين والقوميين التي كانت مسلحة بالمسدسات والسكاكين وكان رجال السلطة من الشرطة والجنود لم تبادر وتشارك في الدفاع عن الجمهورية والزعيم فهي كانت أما تقف على الحياد أو تشارك مع مظاهرات البعثيين والقوميين نتيجة التغييرات التي أحدثها الزعيم عبد الكريم قاسم لإضعاف الشيوعيين بعد خطاب عبد الكريم قاسم في كنيسة ماريوسف عام/ 1959 أما في بغداد فقد زحفت جماهير واسعة من جميع أنحاء بغداد نحو وزارة الدفاع التي تخندق فيها عبد الكريم قاسم وهي تهتف (يا زعيم أعطينا سلاح) فامتلأ شارع الرشيد من باب المعظم حتى الباب الشرقي وكان الزعيم عبد الكريم قاسم يقف في شرفة بوزارة الدفاع فطالبه العميد طه الشيخ أحمد وبعض الضباط المحالين على التقاعد الذي جاؤوا إلى وزارة الدفاع يرتدون ملابسهم العسكرية عند سماعهم بالانقلاب لنصرة الجمهورية والزعيم عبد الكريم قاسم بتسليم السلاح إلى تلك الجماهير التي تقدر بمئات الآلاف لكي يدافعوا عنه وعن الجمهورية وكان الضباط المتقاعدين أكثرهم من الشيوعيين فرفض الزعيم طلبهم ثم طلب منه طه الشيخ أحمد والضباط الآخرين الخروج من وزارة الدفاع وتوزيعهم على مقرات بعض الوحدات المؤيدة للزعيم والجمهورية فرفض الزعيم تلك الطلبات وبقي محصوراً في وزارة الدفع وغادر بعض الضباط وزارة الدفاع وذهبوا إلى مدينة الكاظمية في قيادة المقاومة ضد الانقلاب وكذلك في بعض أحياء بغداد كحي الأكراد وغيره وقد جاءت عدة دبابات للانقلابيين تحمل صور الزعيم عبد الكريم قاسم لخديعة جماهير الشعب من المتظاهرين فاتخذت مواقع لها في الباب الشرقي وغيره من الشوارع والمناطق التي تزدحم بجماهير الشعب ووجهت عليهم فوهات رشاشاتها فقتلت وجرحت المئات منهم كانت تلك الجماهير عزل من السلاح حتى في بعض المناطق هجمت بعض الجماهير بأيديهم أو ما يملكونه من أسلحة حصلوا عليها من خلال الهجوم على مراكز الشرطة والسيطرة عليها وقتلت طواقم بعض الدبابات فصفى الشارع للمتآمرين وحوصر الزعيم عبد الكريم قاسم في وزارة الدفاع ثم ألقي القبض عليه ومن بقي معه في قاعة الشعب المجاورة لوزارة الدفاع فذهبوا بهم إلى دار الإذاعة في بغداد التي كان يتمركز فيها قادة الانقلاب وجرت تصفيتهم بعد محاكمة صورية وقد وضعوا بعض الصخور في جثة الزعيم عبد الكريم قاسم بعد أن شوهوا جسمه مع المهداوي وآخرين ورموها في بعض الأنهر.
وقد تواردت تعليقات من بعض المحللين بعضها كان يقول (أن عبد الكريم كانت لديه حساسية تجاه الشيوعيين فلم يسلم المتظاهرين الذين كان يعتبرهم من الشيوعيين خوفاً من سيطرة الشيوعيين على الحكم في العراق في حالة فشل الانقلاب. والبعض حمل الزعيم عبد الكريم قاسم واعتبروه قد سلم مفاتيح الجمهورية العراقية بصحن من الذهب إلى أعدائها بعد أن أزاح من القيادات العسكرية في الفرق والألوية المقربين له وبعض الشيوعيين وكان يقصد بذلك خلق توازن بين القوى في العراق بعد أن أضعف القوميين والبعثيين ومن ثم أضعف الشيوعيين ويبقى هو صاحب المركز والقوة).
فلاح أمين الرهيمي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- السلطة وحرية الفكر
- معنى العلمانية ونشوئها وتطورها
- الديمقراطية السياسية وحقوق الإنسان
- من أجل الحقيقة والتاريخ (الجزء الثاني)
- تطور الديمقراطية وأنواعها
- توحيد قوى اليسار لمواجهة الهجمة الامبريالية الشرسة
- في هذا اليوم الأغر
- كيف نقضي على الإرهاب ؟
- من وحي الثمانين
- الطائفية والبطالة والفقر روافد تصب في حفرة الإرهاب
- لو أن ..!!
- خواطر من وحي الثمانين
- ملاحظات حول العراق ما بعد داعش
- أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية
- واقعة عاكف في مدينة الحلة
- أهمية الفكر اللينيني في المرحلة الراهنة
- حزب شيوعي لا يميني ولا يساري
- معاناة إنسان خلق في زمان مضى
- لماذا حكومة تكنوقراط مستقلة ؟
- الديمقراطية وتطور المجتمع


المزيد.....




- جدل حول ظهور الوزير السعودي ثامر السبهان في الرقة.. ما هدف ا ...
- رئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطن
- الاتحاد الوطني الكردستاني: هدوء في المناطق المتنازع عليها وا ...
- المغرب: إحباط مخطط إرهابي لـ-داعش- كان يستهدف مواقع حسّاسة
- موالون للجماعات الإرهابية في قبضة الجيش الجزائري
- عبد اللهيان: بغداد تستطيع استعادة أربيل بدقائق
- حكومة كردستان العراق ترحب بمبادرة العبادي إطلاق حوار بين بغد ...
- الإمارات تعين وزير دولة للذكاء الاصطناعي
- برلمان مقاطعة كيبيك يصدق على قانون يمنع ارتداء النقاب في الم ...
- دونالد ترامب يتكلّم بعد 12 يوماً من الصمت


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - للحقيقة والتاريخ (الجزء الأول)