أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - تعددت العفاريت والهاجس واحد !!














المزيد.....

تعددت العفاريت والهاجس واحد !!


عدنان سلمان النصيري
الحوار المتمدن-العدد: 5498 - 2017 / 4 / 21 - 10:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لفتت فضولي مشاركه يوميه من قبل احد اصدقائي الاعلاميين في مصر تحت عنوان عفاريت .. وهي فكره قد استلت بخيوطها من نسيج مبتدعات جدتي وحكاياتها المرهبه للاطفال قبل النوم ،وقد أُسـْـتِدرِجتُ للتعايش مع جميع فصولها ، كاستدراج الطفل المرتجف خوفا تحت وقع تاثير ايحاء جدته، وهي تستحضر عفريتها المارد من اسفل السرير: حتى صارت ذاكرتي تستدر ببولها ادرارا بحكايا لم يتطرق اليها زميلي لاضيفها الى جملة الحقائق على الارض التي لم تجف بعد من رائحة النتونه وبلل الفراش بحرب الخليج الثانيه وعاصفة الصحراء ومن خلال مداخلتي المرتعده استنكارا وليس خوفا هذه المره .. واليكم الحكايه من طقطق لسلام عليكم :
**********
(العفاريت) اقتباس من اصل حكاية الزميل الاعلامي( محمد حامد الشريف) من مصر ..
واحنا صغار في المدرسة إقتنعنا و لا أدري كيف أن دورات المياه تسكنها العفاريت
و الروايات الكثيره هنا وهناك لمن رأى فتاة معلقة من شعرها في سقف الحمام أو هناك من رأى إمرأة عجوز تسكن دورات المياه منسدلة الشعر و طويلة الأظافر و حافيه بشكل مخيف .
بعد أن كبرنا .. علمنا أن تلك كانت خدعة المدرسين و الناظر ..
لم يكن بالمدرسة غير حمام واحد فأرادو الحفاظ عليه نظيفا ...
في الهيئات الحكوميه غالبا تكثر مثل تلك الشائعات ..
هنا جيل قد يضحك من تلك الإشاعات لأنه لم يعاصرها .. و ربما تخرج من مدارس أحدث و أكثر رقيا ً , لغات و تجريبية و حديثة , و ما إلى ذلك ...
العفاريت
إسم يملأ مساحات شاسعة من نهر النيل خصوصا في تلك البيوت التى تطل علي نهر النيل .. لعدم اقتراب الأطفال من المياه
هناك حوادث عديدة ,, تجعلك تصدق تصديقا ً كاملا في كل الروايات التى تقال بذلك الشأن .. و الحقيقة أن كارثة غرق الأطفال في مياه النيل علي منزل طفل غريق تجعلهم في كوكب آخر يملأه الحزن بما فيه من حكايات تواسي أنفسهم .. بلا منطق أو حقيقة .
العفاريت .
هي قصص قبل النوم في مجمتمعات كثيرة .. ليس فقط علي فراش الأطفال و إنما ربما تجدها علي شاشة تلفاز أو راديو ...
العفاريب
هي مجموعة من القنوات الفضائية التى تملأ الأقمار الإصطناعية .. للعلاج من السحر و الساحر الموثق المؤكد الحاصل علي شهادات من فرنسا للعلاج الروحاني و حل معضلات عودة الغائب و المحسود و الزواج و رد المطلقة
و لا تختلف العفاريت كثيرا عن قصص الأولياء الذين ساروا علي الماء و طاروا في الهواء و عالجو المبطوح و المبكور و المبتور من أبناء الشعب
العفاريت هي تفسير السيمياء أو الكيمياء لأبو بكر الرازي و ابن سيرين كما اعتقد هؤلاء ممن يدعون السلفية و ربط العلم بالدين بطريقتهم الخاصه ..
العفاريت
هى حالة الخوف الدائم .. من مجهول .المجهول
ربما يكون مستقبل ..ربما يكون حياة .ربما يكون موت
لكن المؤكد .. انها وسيلة للتحكم في الآخر..( انتهى الاقتباس)
***********
مداخـــــــــــــلــتي ..
صديقي العزيز صرنا نستشف من كلامك بان هناك دائما ثلاثة عناويين مشتركه تتبادل الملعوب في حبك حكاية جدتي للتخويف والترهيب والتركيع لاطاعة الاوامر الماكره بالخلود للسبات الطويل..
1) لاعب.. 2 )وملعوب عليه.. 3) وملعوب به..
وهذا يذكرنا بملعوب قوى التحالف بحرب الخليج الثانيه قبل وبعد عاصفة الصحراء .. اللاعب كان امريكا ومن كان في محورها من الدول الغربيه المنتجه للسلاح .
والملعوب عليه هي كل دول الخليج من اصحاب الثروات النفطيه ومن فرسان البعران ومتقلدي السيوف على عكس الكاو بوي .
والملعوب به: هو كمية السلاح الصدئ من الجيل المنقرض المكدس في الترسانه الغربيه .. التي استطاعت من خلاله احداث اكبر خلل بخزائن هذه البلدان المغفله والمرتعده جبنا من اسلحة صدام حسين في وقتها .. وكلما استحضرت الحاله بالتذكر صدقني يا صديقي حكايتك تنطبق تماما على مشهدية العرب، وكما لو كانوا غربانا وعصافير جفلين خائفين من ظلهم دائما ، كلما تقربوا من فزاعة الحقل .. ولكن ويا ويل من لكننننننن .. عندما صارت هذه الغربان والعصافير الفزعه، نسورا وصقورا على ابناء جلدتهم من المساكين الذين لاذنب لهم سوى تشبههم بالحمائم الحالمه في اعشاشها وسط خرائب مأرب . تحياتي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أشكي لمين ؟؟
- حكاية اولَ حبٍ بالجنّه !!
- إفقد إذنكْ.. ولا تفقد حسك بالموسيقى!!
- رحلة العُمُرْ مع العزيّزه امي .. شعر شعبي
- مشاكسه مع جمهورالرجال بيوم المرأه !!
- شعرالهايكو.. وموجات نقديه فوق الصوت!!
- وسطية الدين بين الانتصار والانكسار!! ج1
- حتوته زغننه جداً !!
- نرجسية عُلْجوم !! (هايبون)
- يَعلْو هُبلْ !!
- لماذا أنتِ يا كراده ؟؟
- طريق الفناء !! (هايبون)
- وأد الأنثى من جديد !!
- خيبه و إلتماس !!
- خيبه و التماسْ !!
- ثقافة الازهار و الورد بتراث الشعوب ..
- ج4 صرعات الحجاب والسفور بالعراق الحقبه الثالثه من ( 1980 200 ...
- عشق فراشه !!
- من يوميات نحله ج2
- عقدة رجل طفل !! (قصه قصيره)


المزيد.....




- نائب رئيس إيران لـCNN: بعكس دولتنا.. السعودية لم تجرّب الانت ...
- البحرين تعتقل 50 مطلوبا في الدراز بينهم الفارون من سجن -جو- ...
- الجيش العراقي يستعد لهجوم الموصل الأخير
- اجتماع لوزراء الخارجية والدفاع لروسيا ومصر في القاهرة
- استثمارات خليجية كبيرة في قطاعات الطيران
- ترامب وجد مصدرين للحكمة.. لدى سلمان وأمام حائط البراق!
- البنتاغون لم يضم أوكرانيا إلى فئة الحلفاء
- ترامب يتعاطف مع ماي هاتفيا بعد هجوم مانتشستر
- الحكم بسجن اثنين من عناصر -داعش- في سان بطرسبورغ
- اختتام ثاني اجتماع لـ-رباعية ليبيا- في بروكسل


المزيد.....

- كارل كاوتسكى ونظريته عن العرق اليهودى / سعيد العليمى
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها / عبدالله الحريف
- المثقف والديمقراطية في السودان مابعد الكولنيالي من المثقف ال ... / إبراهيم الريح العوض
- لماذا العلمانية وكيف نفهمها / حميد الملا
- الأحزاب المدنية الناشئة ما بعد الثورة و آثرها على السلطة الت ... / يحيي الجعفري
- المسار العدد 3 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- طريق اليسار العدد 95 نيسان/إبريل 2017 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
-   مفهوم الدولة - الأمة بين الفكر السياسي الحديث والسياسة الش ... / ايت بود محمد
- واقع وعواقب السياسيات الطائفية والشوفينية على هجرة مسيحيي ال ... / كاظم حبيب
- وحدة الشيوعيين العراقيين ضرورة موضوعية لمرحلة مابعد الانتخاب ... / نجم الدليمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - تعددت العفاريت والهاجس واحد !!