أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد مهاجر - فتاة من عشيرة الطل ….. قصة قصيرة















المزيد.....

فتاة من عشيرة الطل ….. قصة قصيرة


محمد مهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 5459 - 2017 / 3 / 13 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


فتاة من عشيرة الطل
-

ها هى الغابة المترفة تمد يدها الناعمة لكى تزيل ستائر الغسق عن كل النوافذ وتعطى الاذن النهائى لأشعة الضوء الضاحكة لكى تتسلل الى عرصاتها وتستقر فيها. وأنا ازحزح رجلى القلقتين ذات اليمين وذات الشمال لكن الحجر الاملس يابى الا ان يمتص المزيد من البرد فيقرس طرافى قرسا موجعا. والذى منعنى من ان اتضجر هو امر جلل. والفتاة المدللة تشعر فى هذه اللحظات بأن رسل الفجر الباسمة قد تسللت خلسة إلى مخدعها الجميل واتخذت لها مواقع للتلصص

متثاقلة تنهض الفتاة وتمسد جفونها الطرية وتفرد ذراعيها وتتمطى وتتمايل المتعة فيها واخيرا تضع يديها على خصرها وتستدير ذات اليمين وذات الشمال وهي تتبسم ضاحكة وتدندن. وفى الوقت الذى انزلت فيه رجليها الى اسفل وهمت بمغادرة المضجع السندسي الوثير همهمت, فترددت فقررت الاستجابة لرغبتها الملحة لكنها تراجعت فى اخر لحظة

تماما كما توقعت قذفت الفتاة من جديد بجسدها الرقيق على الوسائد وظلت مستلقية على ظهرها. اشعر انها تفكر فى امر ما جعل الصور المشرقة من سنين طفولتها تتساقط على بساط ذهنها الصافى. وهى بلا شك ترى الان مشهد انامل امها وهى تغوص بين ثنايا شعرها الذهبى البديع, فتقوم الام بفرد الشعر وتهذيبه ثم تجدله ثم تعيد العمل فتجوده فتعيده مرة اخرى حتى يطمئن فؤادها. وكانت الام تتدخل فى اختيار الملبس والزينة والحقيبة وفى كل صغيرة وكبيرة فى حياة بنتها. وفى المساء كانت الام تقوم بنفض العوالق من الفراش ثم توهطه وتضع عليه الملاءة والمساند. وكانت تعتقد ان ندى مازالت فتاة صغيرة تحتاج الى الرعاية ما دامت لم تكمل المرحلة الابتدائية بعد. وها هى ندى تتبسم من جديد وهى تتامل حالها الذى تبدل

ندى اصبحت الان فتاة ناضجة تحلم بالحبيب الاتى من بعيد. وفى هذه الهنيهات تشعر ان انامل النسيم الناعمة تداعب كفها البلوري الفاتن. وتتبسم ندى بعذوبة راقصة وتطقطق أصابعها وتحدق في الافق البعيد. احسب ان المشهد يزداد روعة لان الفجر جعل يحزم حقائبة ايذانا بالمغادرة. وتبسمت الفتاة من جديد وجلست على طرف السرير وهى تراقب رفاق الصبح الذين هبطوا تباعا وملأوا المكان. عصفور غر يغنى فيصمت فجاة لكى يسترق السمع الى انغام الخرير


وانا الان استقيم واقفا لما شعرت بالحجر الاملس اللقيط يمعن فى مضايقتى. انا الذى قررت ان اتحمل برد الفجر لكى إستقر قريباً من مخدع ندى واندمج تماما مع لحظة السبق الممتعة التى ارى فيها الوجه الساحر يشرق ملئ الارض. لا حجارة ترغمنى على الهروب ولا جبال تثنينى. ومثل ما فعلت بالامس ستخرج الفتاة بعد قليل الى الشرفة. انا احبها حبا مجنونا واتمني أن اظفر بكلمة واحدة تخرج متبخترة من فمها العذب. اف اف, في كل مرة لا اجد منها إلا تلويحة سريعة تغادر بعدها الى مكان بعيد. واعود لاجلس فى المكان واعتدل فى جلستى رغم انف الحجر العنيد واسند ظهرى على صخرة اخرى واهيئ نفسى المطمئنة لما سياتى وهو بلا شك اروع

والضوء الان يكفى لكى يحفز ندى على السير نحو المراة وادامة النظر الى الكرزتين النضرتين المتراقصتين على شفتيها النديتين. احسب انها الان تكتب بمداد التوت البرى النزق على المراة وترصع العبارات. وللمرة الالف سوف لن تقدر على اكمال قصيدة الحب التى بدأتها منذ سنين بعيدة وظلت تزيد فى ابياتها وتعدل. وكعادتها ستخبئ القصيدة بين ثنايا جدار قلبها الرقيق. فى المرة السابقة انتظرت حتى ذهبت فتسللت الى حجرتها لكننى وجدت ان الضباب قد استطاع ان يمحو كلمات كثيرة. ومع ذلك استطعت ان اعيد تركيب القصيدة التى تقول بعض كلماتها

نعم انت هو وهو انت
انت انت تثير انتباهى
ممتع انت وخفيف الروح ووضاح المحيا
جحافل الاسئلة تضايقنى فهلا تبوح الى
وهلا تريح دماغى المشوش هلا ؟
وماذا تخبئ داخل عينيك ايها المدلل, ماذا؟
رضا مقلتيك مالات التمنى, فلماذا العناد, لماذا؟

وهى فرصة واحدة, وهى لحظة تستدير فيها ندى وتركز بصرها جيدا فى هذا المكان. وحين يكتمل الشروق ويصفو العسل الحلو فى عينيها ويزداد نضارة ستصبح حبيبتى اقل مقاومة لتيار البوح الجارف. نعم ستبوح لى وسابوح لها بكل ما عندى. نعم صب انا ومتيم حتى النخاع لكن لست رعديدا فاصمت ايها الحجر الغبى

وانت الان اكثر نضجا يا ندى وهذا الصباح الجميل ستتبختر فخامته وسينمو كرمه وستتدلل رقته حين تخرجين وحين تقهقهين فى لحظة يعبث فيها المهرجين. وستعزف فرقة الغابة موسيقاها الطروبة وتغنى معها الاشجار وترقص الاغصان والازهار. ارى الان عصفورك يقف على حافة الشرفة وهو يشبك اصابعه باصابع محبوبته ويحيطها بذراعه وينشد ملئ الارض. اما الحبيبة فانها كانت تداعب كتفه باستمرار. ولما اشتط الحبيب فى العناد قرصته قرصة لها وخز مثبط. وتألم المسكين لكنه تماسك فتجاهل الالم نزولا عن رغبتها الطازجة فوضع يده من جديد على كتفها فضحك ثم رقص الاثنان تصحبهما المتعة. انت تعرفين باننى شاعر مثلك لكن القصيدة الاخرى حيرتنى

لماذا رفضت ان ترضى فؤادى؟
لماذا لا تجود لى بما يبدد ضباب الاسئلة؟
الامر جد يقلقنى
اسرتى على حافة التشتت
فهل سنتجرع مرة اخرى من كاس الحرمان الحنظل
ساصب لك الكاس, لا تقلق, لكن سنشرب لوحدنا هذه المرة

بالامس اعدت قراءة الكلمات عدة مرات وفى كل مرة كانت حيرتى تزداد. والان احاول لعلنى اهتدى الى ما اوصل الاسرة الى تخوم التشتت

وانت الان وحدك يا ندى تفكرين فى ايلولة حبنا يا سليلة الشموس!! لست متغطرسا يلوذ بحائط النفاق ولا شبقا تقوده الشهوات. ارجوك لا تسألى عنى قطع البلور الغر الجاثم على صدرك. لا اطلب الا رضاك يا غضة الاهاب يا خضراء الترائب يا ولودة الساقين يا طاهرة. ارجوك لا تتركى الغرور يتسلل الى قلبك. ومن قبل سالت عن قصتنا الازهار والاشجار والطيور والايائل وهمهمت الظلال. الكل كان يقول

انتصرتما

نعم ومنذ وقت بعيد كان الحب دائما ينتصر. وكانت الغابات والاصباحات والامسيات تزجى التحايا الطيبات وترسل الامانى بالهناء والسؤدد. اما الحاسدين والعذال والخونة فقد بخعوا وكان حصادهم نتاج ما زرعوا ولن يجدى نفعا صبهم اللعنات على الاقدار والظروف. وانت يا ذات العينين الكحيلتين لسوف تخرجين الان وانت اكثر بهاء وستصحبك الدهشة

وسوف احدثك بما رايت فى تلك الليلة. كنت وقتها مسكونا برغبة ما ولما التفت اليك وجدتك تنظرين الى لكنك بسرعة حولت بصرك بعيدا عنى. واستدرت نحوى مرة اخرى. كنت اظن ان لديك رغبة ملحة فى التأكد مما رسخ فى ذهنك. وفعلا صدق الحدس, تلاقت اعيننا وبسرعة غض كل منا بصره. نظرت اليك مرة اخرى وفى لمح البصر اشحت بوجهى بعيدا. كنت اقل جراة منك, اعتقد. ومع ذلك لم احدث نفسى بالتوبة عن التقرب منك لكن الذى اعاننى اننى عايرت بين موقفينا فاصبحت بمناى عن افتضاح لهفتى. وطالت المدة فوقع ما كنت اخشاه. وضحكت بشدة وشملتك السعادة الغامرة يا اغنية عذبة من مواكب الحبور. وبدورى ضحكت من اعماق روحى. وظلت البسمة مرسومة على شفتيك ولسان حالك يقول

قبضت عليك متلبسا

واصبحت تهرولين ثم تقفين لكى تلتقطى مشاعرك. وفى لحظة ما كنت تفكرين فى جرد حساب حبنا. الشك عندك هو اليقين عندى. وظللت انظر الى وجهك الصبوح يا غراء يا حديقة البلور يا ملحمة ممزوجة من براءة الاطفال والق الاصباحات البديع

انتظرينى لحظة حتى افرك عينى من جديد لاننى حين افتحهما ستكون الرؤيا واضحة المرمى رغم ان النعاس اصبح يغالبنى. حسنا ساسند الان ذقنى على قبضتى واغمض عينى. هل خرجت؟ انى اسمع الصوت القادم الى الشرفة, انه يقول

هذه الزهور لك, هدية لك, لك انت وحدك ولا احد غيرك

نعم هى حبيبتى, ندى حبيبتى خرجت, اعلن للعالم كله انها خرجت. ريانة الخطو خرجت وهى تنثر البهجة من حولها ثم تضع باقة الزهور على المنضدة. وابتسمت فابتسم المكان كله وانتشر الوهج وملا الغابة وطغت العذوبة. والان احس بالنشيد العذب ينثال من بين جوانحى

الرجل الموشوم يلكزنى عدة مرات لكى يفسد على متعتى. وهو الان يشعر بثقل يدى الملحاحة الملقاة على كتفه. وبرفق ينزلها ثم يستدير بهدوء ويتحدث معي بعبارات قصيرة ركيكة ونبرة سريعة خافتة. وفهم الرعديد مقصدي واوعدنى بان يـنأى بنفسه تماما عن الاقدام على إزعاج ندى وإفساد متعتها بإستقبال صبح جديد. لكن الرجل اسهب فى الشرح واوضح رغبته فى فهم ما تقوم به الفتاة فاخبرته انها عبارة عن طقوس درجت على القيام بها كل صباح, وهى تعودت على فعل ذلك منذ أن بلغت سن الرشد. وحدثنى بانه مر صدفة فراها تقف وتتمطى وتبتسم فارتسم فى ذهنه مشهد مرحب. وقلت له اننى متيم منذ امد بعيد ولا اجد نفسى الا معتقلا داخل اسوار حالة اسطورية عصية على الوصف

وتحركت ندى بخطوات بطيئة حتى بلغت حافة الشرفة. وتمطت من جديد وتبسمت وببطء شديد عدلت من وضع فستانها السندسى الناعم. وادارت وجهها صوبنا ثم حولت بصرها بسرعة بعيدا عنا. وكانت تعلم ان الرجل الغريب يراقبها ويضايقها بالنظرات. ولاحظت منذ حين ان الرجل الملحاح ابتعد عنى وذهب الى هناك واقترب من الشرفة واعتدل فى وقفته وباعد بين ساقيه ثم وضع يده اليمنى على جيب بنطاله الأمامي وظل ينظر الى ندى ويتبسم كالابله. وعدل من وقفته لكى يحاكى وقفة الكاوبوى وهز جثته المهلهلة هزات سريعة. ورميته بحجر فلم ينتبه فهل اذهب وأمسك بيده اليسرى ذات الوشم الغريب وارغمه على التراجع؟ تبا له انه يرجع الان ويجلس بجانبى ويشيح ببصره بعيدا عنى حتى يتفادى شرر يقفز من عينى. انه ينظر الى خلسة ولا يتحدث, نذل وصفيق. والان اطرق الرجل وظل منكس راسه وهو صامت ويتنفس بسرعة. هل يريد ان يعتذر؟


وفى اللحظة التى ادرت فيها وجهى بعيدا عنه, وجدت ان ندى ادارت جسمها ودلفت الى الداخل وتركتنى امسك برزمة أمل. وهو كذلك يتمسك بسراب من امل و يحدق نحو الشرفة المهجورة. وظهر وجهها وهى مشغولة بامر ما يحدث بالقرب من السرير. وفى لحظة مرت قبل قليل امسكت فتاتى بأطراف الملاءة الفضية وهي تحاول طيها بضم الزوايا المتجاورة إلى بعضها البعض. وبعد لحظات اتضح لها أن المهمة لم تك بتلك السهولة التى رسخت فى ذهنها. والرجل صاحب الوشم الغريب كان يرغب ويلح فى الذهاب لتقديم المساعدة لكننى لم اتركه. وها هو يتحرك وانا اجذبه واوضح له بانه شخص رخيص مبذول مزعزع الثقة. واخيرا ها هى ندى تنجح فى المهمة وتمسك الملاءة بكلتى يديها وتقذف بها بعيدا جدا

ولم يفهم الموشوم الطقوس التى قامت بها ندى لكنه خمن ان الامر محض حمق واستهتار غبى. وبعد لحظات عاد ففكر مليا ثم قال لى

احسب انها تعمدت أن تنثني ببطء شديد حتى يستبين تكور اليتيها

لن اتحدث اليه ويكفى اننى حدجته بنظرة مستنكرة صارمة اظن انها كافيه للذب عن محبوبتى. لكن الرجل اصبح يتمادى ويتمسك بخططه اللئيمة فيتبسم ويجمجم ثم يردف قائلا

والبنطال الشفاف؟ انها شبه عارية يا صاحبى. الشمس اخيرا فضحتها

فى هذه اللحظة احس انه تمادى كثيرا. ساقترب منه وامسكك بتلابيبه واشد واصرخ فيه

اخرس ايها النذل اخرس


والكلمة ذات اللهجة الحاسمة والمتوعدة قد لا تنجح لكن اللكمة حتما ستجعل النذل يتراجع عما عزم عليه

والان يقرر الرجل الموشوم ان يهرب منى ويتجه الى بيت ندى. لعابه يسيل ويصبح السائل عبيط اللزوجة ويتناثر غبار الشهوة من بين رجليه. يحيطه العفن وفى يده اليسرى حلوى رخيصة يلوح بها. ويتعثر فيقفز فيحط على حجر زلق فيتدحرج الى اسفل الوادى. ويمسك بغصن طرى فيسقط هو والغصن. وفى منتصف الطريق يتعثر المافون من جديد ويقع فى وحل اسن. واسمع الان ضحك الوعول المجلجل

الشمس خلعت ثوبها العسجدى وارتدت هنداما فضيا رائعا جدا. والان تتحرك ندى الى الداخل مرة اخرى لانها احست بالم اللفح المستديم. واراها تغسل يديها ووجهها ورجليها. ويسيل الماء الطاهر ويجرى النهر الكوثر. وتجلس حبيبتى على جانب السرير مطرقة الراس تتامل حالها وتراجع الخطط. واشعر الان ان الملاءة ازدانت بالخضرة الصافية والبهاء. ندى لا تتحمل الحر, هى ارق من النسيم وهى بلورة سماوية زكية شفافة وطاهرة. وبلا مقدمات هوت الى اسفل وتركت الباب خلفها يضرب على طرف القائم حتى سمع الجميع صوته

انها الفرحة, الفرحة هى التى انستها الم السقوط الحنظل وجعلتها تفرد جناحيها من جديد وتحلق عاليا فى الفضاء. نعم ستذهب الى هناك وستجد اهلها ينتظرون وستحكى لهم حكايتها معى وستضحك معهم وترقص. وفى المساء ستوشوش لصديقاتها وستداعب اذانهن. وستغنى مع الجوقة ومع ابن عمها الذى كان قد طلب يدها فى لحظة اكتمال بدر الشهر الماضى. وستنثر فتاتى الفرح بين الجميع. وبعد حين ستلبس تاجا من الفضة ودثارا من البلور. ان نوبة العمل النهارى انتهت وحان وقت التجديد

وانا الان وحدى فرفيقى المافون اختفى. وساظل ارنو الى حبيبتى وهى تصعد نحو السماء. انا موله مجنون ومتيم جدا بها. وقد تعرفت عليها منذ عهد بعيد وعرفت اهلها والفتهم والفونى. انهم قوم بدو من شعب الماء جبلوا على رحلتين, رحلة الصعود حين تطلع الشمس وتبدل ثوبها الذهبى, ورحلة العودة عند المساء حين يبرد الجو ويستكين. وشعب الماء يتكون من عدة قبائل وعشائر. اما معشوقتى فهى قطرة ندى بلورية تنحدر من عشيرة الطل. وهى عشيرة افرادها انقياء ارقاء القلوب شرفاء سيرتهم ناصعة نقية نقاء اجسادهم. ابوها اسمه الزمزمى وامها شريفة تدعى سلسبيل. انا ذاهب الان لكن حتما ساعود فى صباح الغد
-




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,862,003,283
- فيم يستخدم البشير ذهب السودان
- امر بالقبض ..... شعر
- العودة ... قصة قصيرة
- المشرد ..... قصة قصيرة
- هل ستؤدى المفاوضات الى سلام دائم فى السودان؟
- فى السودان يخلى سبيل سارق الملايين وتجلد من تلبس البنطال
- رئيس افريقيا .... قصة قصيرة
- صباحي ..... قصة قصيرة
- ميت ....... قصة قصيرة
- التغيير ...... ... قصة قصيرة
- سلحفاة ... قصة قصيرة
- إجراءات جديدة للتضييق على الاقليات في السودان
- وعل وبجعة
- كشف القناع .... قصة قصيرة
- حروبات القبائل ..... مأساة أخرى للحرب الأهلية في السودان
- شهاب ..... قصة قصيرة
- ليس لدى البشير ما يفتخر به
- لمياء .... قصة قصيرة
- صداقة ..... قصة قصيرة
- لا إنتخابات ولا تفاوض يقوي النظام


المزيد.....




- وفاة الممثلة الأمريكية كيلي بريستون بعد صراع مع مرض السرطان ...
- سميرة توفيق تجري عملية قسطرة في القلب (صور)
- دليلك إلى المعالم الثقافية والتراثية في أبوظبي
- كاريكاتير القدس- الإثنين
- لطفي لبيب يعلن اعتزاله العمل الفني: ادعوا لي ربنا يشفيني
- وفاة الممثل العراقي مهدي الحسيني بنوبة قلبية
- صدور الطبعة الإنجليزية من المجموعة القصصية -عسل نون-
- طبعة جديدة من كتاب -مختارات من قصص ستيفنسن-
- الحوارات الإسلامية المسيحية.. تأليف سامر رضوان أبو رمان
- السودان: تقدم طفيف في القضايا الفنية لسد النهضة.. والخلافات ...


المزيد.....

- فنّ إرسال المثل في ديوان الإمام الشافعي (ت204ه) / همسة خليفة
- رواية اقطاعية القايد الدانكي / الحسان عشاق
- المسرح الشعبي المغربي الإرهاصات والتأسيس: الحلقة والأشكال ما ... / محمد الرحالي
- الترجمة تقنياتها ودورها في المثاقفة. / محمد الرحالي
- ( قراءات في شعر الفصحى في أسيوط ) من 2007- 2017م ، دراسة نقد ... / ممدوح مكرم
- دراسات فنية في الأدب العربب / عبد الكريم اليافي
- العنفوان / أحمد غريب
- العنفوان / أحمد غريب
- السيرة الذاتية لميساء البشيتي / ميساء البشيتي
- السيرة الذاتية للكاتبة ميساء البشيتي / ميساء البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد مهاجر - فتاة من عشيرة الطل ….. قصة قصيرة