أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ ( 3/20)















المزيد.....

آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ ( 3/20)


خسرو حميد عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 5397 - 2017 / 1 / 9 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أجّلتُ رواية عزيز سباهي حول ما حصل في سجن نقرة السلمان إلى هذه الحلقة، كما أسلفت في الحلقة الماضية، لأخصص لها حلقة كاملة لإحساسي بضرورة التوقف عند مواضيع أخرى تطرق لها عزيز سباهي وأراء الأخرين بصدد هذا المؤرخ وملاحظات أخرى.
لكي تكون بحثي متوازناً حول هذا الشخص بالذات، الذي أساء إلى والدي (حميد عثمان) في كتاباته في مواقع عديدة بدون وجه حق، والتجأ الى كلمات وصيغ لا تليق، في منظوري، بمن يعتبر نفسه سياسياً وطنياً متزناً وكيف يكون إذا سَوق نفسه أو سُوق كمؤرخ أيضاً، التي تتطلب الكثير من التأني، الموضوعية والتعمق في جذور الأحداث وحيثياتها ومألاتها والسمو عن النهج السوقي أو الملتوي عند الكتابة ، لهذا السبب أبدأ بالكلمة التي ألقاها جاسم الحلوائي في الحفل التأبيني الذي نُظِمَ في كوبنهاكن يوم يوم 7شباط 2016، بمناسبة وفات عزيز السباهي، وأعيد نشرها في الحوار المتمدن تحت عنوان: «هل رحل المناضل عزيز سباهي عنّا نهائياً؟ »*:
( برحيل الرفيق عزيز سباهي (أبو سعد) رحلت عنًا قامة شيوعية ووطنية شامخة، وصحفي وكاتب وباحث مرموق ومتنوع الإنتاج وغزيره. وكذلك فهو فنان مبدع حالت ظروف ذاتية وموضوعية دون بروز إبداعه، فهو إلى جانب كونه خطاطاً معترفاً ببراعته فهو رسام أيضاً.
ولكن هل رحل المناضل عزيز سباهي نهائياً، كما يرحل يومياً الكثيرون؟ كلا وألف كلا! لقد رحل أبو سعد بجسده ولكن أفكاره وإبداعاته باقية وستبقى إرثا خالداً. فقد ترك لنا تراثاً ثريا سيظل يتحدث عنه، ويذكرنا به، ويبقيه حياً دائم الحضور بيننا وتتحدث عنه الأجيال القادمة، متجسداً ذلك في خمسة عشر كتاباً بين مؤلف ومترجم، هذا إلى جانب العديد من الأعمال والدراسات. وقد غطى إنتاجه ميادين الفلسفة والتاريخ ومختلف فروع الاقتصاد والحياة الاجتماعية والإثنية. ولم تقتصر بحوثه على شؤون العراق بل شملت بلداناً عربية وأجنبية أيضاَ.
ومن أبرز مؤلفاته التاريخية كتابه الكبير"عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي"، وبصدور هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، التي تجاوزت (1500) صفحة من القطع الكبير، أصبح لدى القارئ، ولأول مرة، تاريخ مدوّن ومطبوع يغطي حوالي ستة عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي. وبذلك توفر مصدر مهم للثوريين ولجميع المناضلين من أجل غد أفضل، ولجميع الباحثين في تاريخ العراق المعاصر بشكل عام وتاريخ الحزب الشيوعي العراقي بشكل خاص. وكان لي شرف تقديم قراءة نقدية موسعة لكتابه المذكور، وقد صدرت القراءة في كتاب تحت عنوان "محطات مهمة في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي".
الرفيق عزيز سباهي مدرسة في الأخلاق والخصال الحميدة فهو جم التواضع، زاهد، متسامح ومرن، يتقبل الرأي المخالف وكذلك الانتقاد برحابة صدر، حسن الإصغاء، مثابر، مجتهد، قارئ نهم، ناكراً لذاته ومهذب الألفاظ. لقد كان إنساناً رائعاً، وهذا ما يبقيه، إضافة إلى أفكاره وإبداعاته، حياً في ذاكرتنا وضمائرنا.)
لأجل أن نتأكد فيما إذا كانت الأوصاف التي وردت في كلمة جاسم الحلوائي تنطبق على عزيز سباهي، عليه إخترت أربعة حالات موثقة ونترك القرار للقاريء:
أولاً-لنرى كيف يروي عزيز سباهي كشاهد، وكيف يكتب كمؤرخ عن عملية تصدع منظمة الحزب السجنية في نقرة السلمان، التي ألت الى تشكيل منظمتين مختلفتي التوجه والحجم والحرص على كرامة السجناء لمقارنتها بالروايات الثلاث التي نشرناها في الحلقة 20:
(لم تؤلف هذه مشكلة حين كان فهد ورفيقاه على رأس المنظمة الحزبية في سجن الكوت. إذ الجميع يقر قيادتهم عن طيب خاطر. والكل يتتلمذ عليهم ويستزيد من خبراتهم، هذا عدا الخصال والسجايا التي كانوا يتمتعون بها. ولكن بعد أن تجمع في سجن نقرة السلمان عدد كبير من السجناء القدامى والجدد، وجلّهم من كادر الحزب المتقدم، برزت هذه المشكلة، وصار الحديث يدور عن أهلية هذا أو ذاك لكي يحتل الموقع القيادي. وكانت اللجنة التي تقود المنظمة تتألف من سالم عبيد النعمان، الكادر الحزبي المتقدم وعضو للهيئة المؤسسة لحزب التحرر الوطني، رئيساً؛ ومحمد حسين أبو العيس، وهو الآخر من كوادر الحزب المتقدمة، وعضو للهيئة المؤسسة لحزب التحرر الوطني، و علي شكر، رئيس نقابة عمال السكك؛ ويوسف هارون زلخة، رئيس عصبة مكافحة الصهيونية؛ ورشيد عارف، الكادر المتقدم؛ ونافع يونس، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي؛ وحسقيل إبراهيم صدّيق، العضو المرشح للجنة المركزية للحزب الشيوعي. وقد ضمت هذه اللجنة عزيز الحاج.
تفجّر الصراع بعد أن جيء بحميد عثمان إلى سجن نقرة السلمان. لم تكن مواقف جميع الشيوعيين و مؤيدي الحزب متماثلة أمام المحققين. فقدكان من بينهم من وقف بصلابة، وأخفى كُل ما يعرفه من أسرار حزبية، وتحمّل كثيرا من التعذيب دون أن يتفوه بشيء يمكن أن ينتفع منه البوليس( رغم التعذيب يومئذ لم يبلغ فظاظة ما بلغه في عهود تالية). وبعضهم اعترف بعضويته في الحزب، إلا أنه رفض أن يٌدلي بأية معلومات ينتفع منها البوليس في ملاحقة آخرين، وبعضهم أقرّ بعضويته لكنه أدلى بمعلومات زائفة اختلقتها، و بأسماء وهمية أو غير ذات شأن أو جزئية. على العموم، فبإستثناء من تعاون مع أجهزة الأمن أمثال مالك سيف ويهودا ابراهيم صدّيق ورفيق جالاك وأخرين قلائل، فإن الذين أدلوا باعترافات ما، سعوا إلى أن يحصروا اعترافاتهم بأدنى ما يستطيعون.
قبل أن يُنقل حميد عثمان إلى سجن نقرة السلمان، سبقته شائعات تتحدث عن صموده في التحقيق، وكذلك عن الدور الذي لعبه في قيادة الحزب في تلك الأيام الصعبة كما أظهرت الشهادات التي أدلى بها الآخرون الذين ألقي القبض عليهم معه. لذلك، حين قدم إلى سجن نقرة السلمان، استُقبل باحترام كبير. إلا أن حميد عثمان، قد انتشى، كما يبدو، بهذا التبجيل، وراح يفكر في توظيفه لاستحصال تأكيد من الكادر المتقدم الذي يقبع في السجن. بزعامته للحزب، لذلك شرع يعمل على مهل، وبتشجيع من ابراهيم شاؤول، لإزاحة القيادة القديمة للمنظمة أولاً، تمهيداً لفرض زعامته المقبلة. لهذا راح يحصي على سالم عبيد النعمان أخطاءه وعيوبه. وسرعان ما دب الخلاف وراح يطفو على السطح ، ودخلت المنظمة في دوامة النقاش. وانتهى الأمر بإزاحة سالم عبيد النعمان ونافع يونس أولاً، ثم بإبعاد محمد حسين أبو العيس وعلى شكر وحسقيل إبراهيم صدّيق ويوسف زلخة ويوسف حنا وآخرين. وانحازت الأكثرية إلى جانب حميد عثمان. وبهذا يكون الأخير قد دشّن سلسلة من الأحابيل والمناورات السياسية التي عادت على الحزب بأضرار بالغة حتى انتهى الحزب إلى لفظه خارج صفوفه بعد سنوات.) عقود من تأريخ الحزب الشيوعي العراقي، عزيز سباهي، ج2،الطبعة الأولى ، دمشق 2003 ص102-103.

ثانياً- وردت في فقرة "الخاتمة" من مقال حسقيل قوجمان الموسوم" خطرات من قراءة كتاب عزيز سباهي - عقود من تأريخ الحزب الشيوعي العراقي، الجزء الثاني" المنشور في الحوار المتمدن العبارة التالية التي أظهرت لي بأن الصيغة التي كتب بها سباهي روايته لم تنحصر كونها انعكاسا من ما يدور في داخله أو وفي لا شعوره وانما أداء مهمة يقوم بها بوعي كامل:
(قرأت الكتاب بلهفة ولكن لهفي اخذ يضمحل شيئا فشيئا حين بلغت في قراءتي دور الرفيق فهد وبحث اثاره الفكرية. نقل عزيز سباهي عن الرفيق فهد قوله "ان الرجعية الايطالية تريد من اغتيال تولياتي فانها لا تفعل ذلك عبثا، انما تريد من ذلك اغتيال التجربة الثورية للطبقة العاملة الايطالية. ان القائد هو خلاصة تجربة طبقة ونضالها...". وحين قرأت تحليلات عزيز سباهي لتراث الرفيق فهد شعرت بأنه يريد قاصدا ام جاهلا التوصل الى ما تريد الرجعية التوصل اليه من اغتيال التجربة الثورية بارجاع كل كتابات ونضالا ت الرفيق فهد الى ستالينيته. اعتقد ان امجد ما كان في الرفيق فهد ستالينته)

ثالثاً - أزعم بأن عزيز سباهي كان يعي وجود ثغرة قاتلة في رواية حسين أحمد الرضي - سلام عادل لكيفية إستلامه قيادة الحزب الشيوعي بعد"لفظ حميد عثمان" من الحزب والى الأبد لعدم وجود وثيقة أو شاهد على مصداقية هذه الرواية، ولكي يَسٌد هذه الثغرة، بدلاً من الولوج منها للوصول الى حقيقة ما حصل، وليضيف مصداقية الى الرواية المتبنية من قبل الحزب الشيوعي العراقي أثناء كتابته الجزء الثاني من" عقود من تأريخ الحزب الشيوعي العراقي" تفتق ذهنه عن فكرة عبقرية وهي:
(لا نملك، للأسف، من الوثائق ما يوضح لنا كيف انعقد اجتماع اللجنة المركزية، ومن دعا اليه، ومن حضره من أعضائها. ولكن استناداً إلى ما تذكره السيدة ثمينة ناجي يوسف في رسالة إلى المؤلف، وحديث تلفوني معه أيضاً، وكان يومها في الدار التي انعقد فيها الاجتماع، أن سليم الجلبي لم يكن من الحاضرين. وكما تذكر هي ونزار خالد في كتابهما عن "سيرة سلام عادل") عزيز سباهي - عقود من تأريخ الحزب الشيوعي العراقي ج2 ص160-161.
يبدو أن شدة إعجابه بفكرته "العبقرية"، لربما كان يتصور بأن حبل الكذب ممتد إلى مالانهاية أيضاً ، أنسته ماكتبتها ثمينة ناجي في ص 98 من كتابها، مما أفقدتها مصداقيتها وإعطاء المجال للمتشككين من أمثالي حجة للإستناد عليها للتشكك في مجمل رواياتها:
(نعود مرة أخرى الى سلام فبعد انتهاء اجتماع حزيران عاد سلام ليلاً والاجهاد الشديد باديا عليه، فسألته عن قرارات الاجتماع، فأجابني قائلا: لقد جُمدت عضوية حميد عثمان في اللجنة المركزية، وانتخبوني بدلا عنه سكرتيرا للجنة المركزية. فقلت له على عادتي كلما يتسلم مهمة جديدة، "وماهي خطتك في المسؤولية الجديدة؟ اجابني توحيد الحزب والقضاء على الانشقاقات والعمل على إقامة الجبهة الوطنية.
ارتفع صوتي قائلة بفزع....عن أية وحدة تتحدث؟ لقد اصبحت بيننا(أقصد الحزب) وبين منظمة راية الشغيلة هوة عميقة!
سألني: ما هو اعتراضك؟
قلت له: ماذا سنقول للناس بعد أن ثقفناهم بعدم شيوعية جماعة الراية؟) سلام عادل - سيرة مناضل - ثمينة ناجي و نزار خالد، الطبعة الثانية 2004 ص98

رابعاً- ورد في الصفحة 13من الترجمة الكوردية لمذكرات كريم أحمد" المسيرة" مايلي:
( تم تكليف الرفيق عزيز سباهي، في السنوات الأخيرة، تجميع الوثائق والمعلومات المتعلقة بالحزب لتنفيذ مشروع كتابة تأريخه. على أثره بذل الرفيق سباهي جهداً كبيراً للحصول على بعض الوثائق وجمع المعلومات من الرفاق القياديين والمخضرمين، لكنه استغل كل هذه المعلومات لكتابة كتاب تحت عنوان « عقود من تأريخ الحزب الشيوعي العراقي» بإسمه كباحث، عبّر من خلاله أفكاره وتصوراته واستنتاجاته لتقييم سياسة الحزب ومواقفه في مختلف المراحل، والدخول في معترك السياسة والصراع الطبقي(الإجتماعي) والوطني، بهذا فقدَ الكتاب قيمته كمشروع للحوار في الهيئات الحزبية العليا الشرعية لإقراه كمصدر تأريخي رسمي للحزب)
من كلام كريم أحمد يظهر بأن عزيز سباهي ومن بقية الحالات أيضاً يمكن التكهن بأن عدم الأمانة لم تنحصر، عند عزيز سباهي، في عمله كمؤرخ وإنما إستغل تكليف وتسهيلات الحزب له لإنجاز عمل له قيمته وأهميته من جوانب عديدة للحزب الشيوعي العراقي لصالحه الشخصي.

لم أجد من الكلمات والعبارات أن أنهي بها هذا المقال أبْلَغْ وأعمق من ما كتبه "هاري إلمر بارنز" في ص251 من كتابه الموسوم "تأريخ الكتابة التأريخية" الجزء الثاني**
(توضح الفقرة الأتية من كتاب جورج أورويل الروح التي تسيطر على الكتابة التأريخية في ظل مباديء Ingsoc الذي يمثل الإطارالايدولوجي للنظام القائم 1984: تعاد كتابة التأريخ باستمرار، وهذا التزوير الذي يتم يوما بعد يوم والذي تقوم به وزارة «الصدق والحقيقة» ضروري بالنسبة لاستقرار النظام القائم بالضبط مثل ضرورة أعمال الكبت والتجسس التي تقوم بها «وزارة الحب ». فأحداث الماضي ليس لها وجود موضوعي. وكل ما هنالك أنها تعيش في سجلات مدوّنة وفي ذاكرة البشر. والماضي هو كل ما تتفق حوله السجلات والذاكرة. وحيث أن الحزب مسؤول عن كافة السجلات ومسيطر على عقول أعضائه، فإنه يترتب على ذلك أن الماضي هو ما يختاره الحزب ليكون كذلك. وقد أصبحت عملية التأكد من أن كافة السجلات تتفق مع ما تفترض أنه الصواب في حاضرنا عملية ميكانيكية. ومن الضروري أن نتذكر أن الاحداث وقعت فعلاً بالشكل المرغوب فيه. وان كان من الضروري أن نعيد ترتيب ذاكرتنا أو نقلب في السجلات المدونة، فإن علينا أن ننسى« أننا قد فعلنا ذلك»)

‏*http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=504064&r=0&cid=0&u=&i=775&q=

‏**http://www.abualsoof.com/inp/upload/pdf/History%20of%20historical%20writing.pdf
(يتبع)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (2/20)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (1/20)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (20)
- روايتان مختلفتان عن معركة جبل هندرين وحيثيات بيان 29حزيران 1 ...
- روايتان مختلفتان عن معركة جبل هندرين وحيثيات بيان 29 حزيران ...
- روايتان مختلفتان عن معركة جبل هندرين و حيثيات بيان 29 حزيران ...
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (7/19)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟(6/19)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (5/19)
- أرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة ؟ (4/19)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (3/19)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ ( 19/ 2)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (19)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (2/18)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (18)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (17)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (16)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (15)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (14)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (13)


المزيد.....




- موغابي يرفض التنحي بعد عزله من رئاسة الحزب الحاكم
- الحريري يزور مصر الثلاثاء للقاء السيسي قبل عودته إلى لبنان ...
- لبنان.. حالة من الترقب لعودة الحريري
- كتالونيا.. المفوضية الأوروبية تدعو إلى -عدم زرع نزوات محلية- ...
- -رسالة غضب عربي لإيران-.. نص قرار اجتماع وزراء الخارجية العر ...
- موسكو: انخفاض العنف بسوريا يسمح بالتسوية
- -قبة غاغارين- السماوية في نابولي الإيطالية
- أردوغان يندد بـ-الإهانات والوقاحات- الأوروبية ضد تركيا
- RT ترصد تحركات الجيش في محيط البوكمال
- في خطوة مفاجئة.. موغابي يتحدى الجيش ويتمسك بالسلطة


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ ( 3/20)