أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - كلكامش نبيل - العراق عام 1797 في عيون الرحالة البريطاني جاكسون - قراءة في كتاب مشاهدات بريطاني عن العراق














المزيد.....

العراق عام 1797 في عيون الرحالة البريطاني جاكسون - قراءة في كتاب مشاهدات بريطاني عن العراق


كلكامش نبيل
الحوار المتمدن-العدد: 5388 - 2016 / 12 / 31 - 17:58
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


الكتاب ممتع للغاية ويعطينا فكرة عن مدن العراق الرئيسية: البصرة وبغداد والموصل وأربيل وغيرها، ويعطينا وصفاً ملهماً عن طبيعة الأهوار وأنهر العراق والحياة البرية فيه وكثرة طيور الدراج واللقالق والخنازير البرية وبنات آوى والبجع، بالإضافة للحديث عن المدن وفساد الحكام العثمانيين وطرقهم في الحصول على مناصبهم وكثرة السلب والنهب من جانب القبائل العربية في كل المناطق البعيدة عن مراكز التحضر. تبدو الحياة صعبة فعلا. يذكر الرحالة بأن الحاكم في بغداد في تلك الفترة كان من الأرقاء الجورجيين ولا يجيد القراءة ولا الكتابة. يمزج الكاتب بين الأرمن وباقي الطوائف المسيحية في البلاد ويعتبر الجميع من الأرمن. يشير الكاتب إلى أن نساء الجنوب أقل إنغلاقاً من الفكرة المأخوذة عن العرب ويشير إلى أن الكثير من نساء الموصل بلا حجاب وأكثر شبهاً بالأوروبيات. يتحدث الرحالة عن عذوبة أنهار العراق، وتميز الصناعة في الموصل وتفوقها عن بعض المصنوعات الأوروبية وتمركز التجارة بيد الأرمن فيما يسيطر الأتراك على الجيش والمناصب الحكومية. أما الأغلبية العربية فجلهم من الفقراء ممن يقومون بأعمال شاقة لقاء أجور زهيدة وطعامهم غالبا ما يقتصر على التمر والخبز والماء. يتحدث عن قلة الناطقين بلغات أجنبية ولقائه بقسس في الموصل. ويذكر قصة مبشر فرنسي وما حصل له مع عرب هاجموا قافلته بهدف السرقة. الحياة بصورة عامة تبدو مخيفة ولا أمن ولا سيادة للقانون فيها. يذكر الرحالة الأسود في عموم الرحلة. يشير الرحالة إلى رخص الأسعار مقارنة بأوروبا ما عدا المنتجات المستوردة، ويذكر تفضيل العراقيين للمنتجات الانجليزية عما سواها. لا يمتلك الانجليز قنصلا في بغداد وأعمالهم يديرها أرمني محترم يدعى خوجة مايكل، فيما يمتلك الفرنسيون قنصلا من أقارب جان جاك روسو.

1- يطلق الرحالة على شمال العراق إسم بلاد آشور – أو كردستان الآشورية.

2- الحرارة الخانقة وارتداء السكان لملابس بيضاء بأردان واسعة قصيرة وارتداء النساء لملابس زرقاء اللون.

3- عن النساء نقرأ، "لم تكن المرأة العربية متحفظة جداً كما كنا نتوقع فقد سرت النسوة بتنوع ملابسهن ورحن يقدمن لنا اللبن والخبز وغيرهما من الغذاء بكل لباقة." ونقرأ في موضع آخر، "ويندر مشاهدة نساء الطبقة العليا خارج أبواب المنازل، وإذا ما خرجن من منازلهن فيكن محجبات على الدوام. وكثير من النساء العربيات وخاصة أفراد الطبقة الدنيا لا يستعملون الحجاب". وعن الموصل نقرأ، "الروح المحافظة هنا ليست بمثل الشدة التي تتميز بها المدن الشرقية ذلك لأن النساء من جميع الأصناف لسن محجبات وهن أشبه بنساء البلدان الأوروبية."

4- عن الأحواز يكتب، "تظهر على سكنة الجانب الإيراني علائم القوة والصرامة أما ملبسهم فهو مشابه للباس العربي تقريباً، فالمرأة لا ترتدي سوى ثوب من قماش أزرق اللون أما الأطفال فهم عراة تماماً. والرجال شرسون وهم يفتكون بكل من يستطيعون التغلب عليه."

5- يذكر الرحالة كثرة تواجد التفاح المعروف بإسم "كولدنغ" في البصرة وهو النوع الذي يستورد الآن من لبنان والأردن ولا يزرع في العراق.

6- وعن العبودية نقرأ، "والعبيد من الرجال والنساء معاً يباعون ويشترون بصفة علنية في السوق."

7- يشير الرحالة لوجود كنيسة كاثوليكية رومانية في البصرة وأن الناس في تلك المنطقة أقل تحرشاً بالأجانب. في تلك المنطقة يرتدي الناس ملابس مدنية ويربون شواربهم. ولكن الرحالة يعتبر التاجر الذي قابله "جوزيف أمين" والذي يجيد الانجليزية أرمنياً.

8- يصف الرحالة خطر الوهابيين والذين يصفهم بأنهم أصحاب دين جديد في المنطقة، فنقرأ، "امتدت فتوحاتهم حتى الضفة الغربية من الخليج العربي وراحوا يبشرون بدينهم الجديد ويفرضونه بقوة السيف." وكان جيش الشيخ ثويني الذي ارسله باشا بغداد لقتال الوهابيين يبلغ زهاء 30 ألف مقاتل منهم 10 آلاف جندي تركي و20 ألف مجند عربي.

9- عن الأمن نقرأ، "هذه البلاد في حالة حرب مستديمة وكثير من السكان لا يخضعون للنظام وهم يعيشون على الفطرة ولا يتأثرون بالعواطف النبيلة، فهم يقتلون ويسلبون من دون وازع كل من يستطيعون التغلب عليه وهم في حالة حرب مع العالم كله ما عدا عشيرتهم. ذلك هو الوضع الراهن في هذا البلد الذي يعد من أكثر البلدان خصباً في الكون كله. فالمسافر لا يكون دائما في أمان."

10- المنازل في بغداد أفضل منها عن تلك الموجودة في البصرة – لكنها مثلها بلا نوافذ – ويذكر الرحالة بأن الشوارع متربة وتكثر العقارب والخنافس والحشرات القارصة وأنه كان يقتل كل ليلة ما بين 4-5 عقارب سوداء كبيرة الحجم.

11- الإسم القديم لنهر الخالص هو نهر نارين.

12- عن الصناعة في الموصل نقرأ، "وقد بدا السكان هنا أكثر اهتماماً بالصناعة من أي قوم آخرين رأيتهم منذ غادرت الهند. فهناك عدة مصانع يجري تشغيلها وبعض مصنوعاتها تتفوق على المصنوعات الأوروبية فسروج الخيول وأحزمتها تظهر جد أنيقة بوجه خاص. وهم يصنعون سجاد الحرير ويطرزونه بالأزهار فيظهر أحسن وأمتن من السجاد الذي نصنعه نحن، وهم مبرزون في صنع المطرزات الثمينة المدهشة للرجال والنساء معاً. ولديهم العديد من مصانع النحاس والحديد." لكنه لم يجد أحداً يجيد الفرنسية أو الانجليزية عدا لقائه بقس فينيسي يتلكم اللاتينية يدعى منصور.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- آراء في وقت الفراغ والديمقراطية والتكاثر السكاني – قراءة في ...
- عشق في ظروف غير مواتية – قراءة في رواية -ملك أفغانستان لم يز ...
- تساؤلات في الوجود، الحب، والإنتماء – قراءة في رواية -فالس ال ...
- شتات يأبى التشتت – قراءة في رواية -شتات نينوى- للروائية العر ...
- ثنائية الموت والرعب - قراءة في المجموعة القصصة -معرض الجثث- ...
- نبوءة عرّاف كلخو - قصة قصيرة
- غموض ذاتٍ عدمية - قراءة في رواية -الغريب- للكاتب الفرنسي ألب ...
- مجتمعاتنا العمياء - قراءة في رواية العمى للكاتب البرتغالي جو ...
- صراعات الذات واللاهوت – قراءة في رواية عزازيل للكاتب المصري ...
- وداع نينوى – الأمّة والتاريخ – وسط صمت العالم
- صراعات مقنّعة بالجمال – قراءة في رواية -عن الجمال- للكاتبة ا ...
- شارلي إيبدو – ضريبة الحريّة الباهظة
- لم يحن الوقت بعد - قصة قصيرة
- عبث الحياة - قصيدة
- تراجيديا عراقيّة – قراءة في رواية -فرانكشتاين في بغداد- للكا ...
- ألف ليلة وليلة الفرنسية – قراءة في رواية زديج لفولتير
- قبول الآخر – قراءة في رسالة الفيلسوف جون لوك عن التسامح
- إطلالة قصيرة على كافكا
- تناقضات النفس البشريّة – قراءة في رواية -الإنسان الصرصار- لل ...
- لا يزال ثبت الملوك السومري يحيّر المؤرّخين بعد مرور اكثر من ...


المزيد.....




- الشيخ خالد بن أحمد: السجناء بالبحرين مجرمون أما بقطر فيسجن & ...
- مقتل شخص وفقدان آخر في حريق بسفينة نفط قبالة تكساس
- سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل
- -حديث كوريا الشمالية عن توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة ليس ...
- دعوات لتشكيل حكومة مؤقتة بكردستان العراق
- هايلي تدعو إلى تمديد التحقيق حول استخدام أسلحة كيميائية في س ...
- غاريث بايل يعاود التدريب منفردا
- فرماجو يتأهب لإعلان الحرب على حركة الشباب
- القوات الكردية: الرقة ستكون جزءا من سوريا اتحادية
- واشنطن تطالب بغداد بتجنب الاشتباكات مع الأكراد


المزيد.....

- -أقتحام السماء- تأملات في الحراك الشعبي / مزاحم مبارك مال الله
- طروحات إدوارد سعيد وحميد دباشي في الاستشراق وما بعد الاستشرا ... / ماد قبريال قاتوج
- الأعداد العشر لصحيفة الحب وجود والوجود معرفة الالكترونية (فك ... / ريبر هبون
- صحن الجن / عادل الامين
- لا يمكن الدفاع عن الطائرات المسيرة القاتلة أخلاقياً / فضيلة يوسف
- الاقتصاد السياسي للفئات الرثة الحاكمة في العراق / كاظم حبيب
- ملخص كتاب: ثقافة التنمية، دراسة في أثر الرواسب الثقافية على ... / عبد الكريم جندي
- قراءة ميتا- نقدية في كتاب -في نظرية الأدب: محتوى الشكل، مساه ... / علاء عبد الهادي
- مقدمة كتاب يهود العراق والمواطنة المنتزعة / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب -من يزرع الريح... - للدكتور ميخائيل لودرز - ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - كلكامش نبيل - العراق عام 1797 في عيون الرحالة البريطاني جاكسون - قراءة في كتاب مشاهدات بريطاني عن العراق