أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - عبث الحياة - قصيدة














المزيد.....

عبث الحياة - قصيدة


كلكامش نبيل

الحوار المتمدن-العدد: 4588 - 2014 / 9 / 29 - 09:31
المحور: الادب والفن
    


سؤال يؤرّقني منذ سنوات
ما الحياة؟
قالوا قطارٌ يلفٌّ على محطّات
صعودٌ ونزول
لقاءات ومجموعة وداعات
ونهاية كلّ رحلة ليست ككلّ النهايات
فهي بالنسبة للبعض بدايةُ كلّ البدايات
دورانٌ من دون سبات
أو تعبٍ أو حتّى بيات

*******

لم أقنع وعادوت السؤال
ما الحياة؟
قالوا مسرحٌ، مأساة وملهاة
تراجيديا ساخرة
تمتزج فيها الضحكات والأنّات
ويرقص فيها الأموات
على أنغام عذاباتٍ تتنفّسُ في النّايات
وترسم خيوط حقيرة خريطة الخطوات
مسرحيّة بلا نهايات
تتوالى فصولها وفي نهايةِ كلِّ فصل
تودّع رفات

*******

سخرتُ من ذلك وعاودت السؤال
ما الحياة؟
قالوا حزنٌ وبهجة ومسرّات
ربحٌ وخسارة ونكبات
صحّةٌ وقوّةٌ وإنتكاسات
تعبٌ وشقاء وإستراحات
دراسةٌ وإمتحانات
شجرةٌ خالدةٌ تنفضُ الوَرَقات
رقصةٌ تَتَذَبذَبُ كأجنِحة الفراشات
أعمدةُ نورٍ منطفأةٌ
وأخرى تضيءُ الطٌرقات
وفي نهاية كلِّ الطرق
يبرزُ بوضوح وثبات
نَعشٌ ومَمات

*******

لم تُشفِ غليلي تلك الإجابات
فصَرَختُ بصوتٍ عالٍ ما معنى الحياة؟
قالوا مجموعةُ أساطير وخُرافات
ألّفها الأقدَمون ليحكموا علينا بالسكات
ويُسيطِروا على الشعوب بتِلك الترّهات
فقد تكونُ الإجابة سكّةً أبَديّةً بلا نهايات
ردهات تعقِبُها ردهات
وبوّاباتٍ تُفتَحُ في إثرِ أُخريات
لكنّ العَدَم يبدو أصدَق الفرضيّات
وإن لم يُشبِع فضولنا
أو يطفأ فينا نارَ الرغَبات
عَدَمٌ و عَبَثٌ و رَمَاد
وفوضَىً بلا قرار
قد تَكونُ إجابَةَ سؤالٍ عُدَّ من الأزليّات



#كلكامش_نبيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراجيديا عراقيّة – قراءة في رواية -فرانكشتاين في بغداد- للكا ...
- ألف ليلة وليلة الفرنسية – قراءة في رواية زديج لفولتير
- قبول الآخر – قراءة في رسالة الفيلسوف جون لوك عن التسامح
- إطلالة قصيرة على كافكا
- تناقضات النفس البشريّة – قراءة في رواية -الإنسان الصرصار- لل ...
- لا يزال ثبت الملوك السومري يحيّر المؤرّخين بعد مرور اكثر من ...
- أنشودة في عشق الطبيعة – قراءة في رواية بيتر كامينتسند للكاتب ...
- إعادة قراءة التاريخ - قراءة في كتاب -الفتوحات العربية في روا ...
- إكتشاف أنفاق سريّة تحت الأرض تعود لعقيدة نهرينيّة قديمة تحت ...
- علماء يستعدّون لحل لغز الحمض النووي السومري - موضوع مترجم
- ملحمة وطن – قراءة في رواية -الحريّة أو الموت- للكاتب نيكوس ك ...
- أحيانا - قصيدة
- الإنسانيّة هي كل ما نحتاج إليه
- أن تناقش حقّ الحياة والحريّة في القرن الحادي والعشرين
- كان هنالك شرق - قصيدة
- مجتمع المظاهر وسقوط المثاليّة - قراءة في مسرحيّة الزوج المثا ...
- إغفر يا قلب لهم - قصيدة
- جنازة السلام - قصّة قصيرة
- سِفر الأحزان - قصيدة
- النقاشات البيزنطيّة تعود بحلّة إسلاميّة


المزيد.....




- مغامرات خارج الزمن.. طفلة قطرية تهزم العمى بأنامل الخيال
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل في قطاع السينما بعد توقيعه ...
- كاثرين دينوف.. أيقونة مهرجان كان السينمائي الخالدة التي لا ي ...
- تضارب في الروايات بشأن أسبابه.. انفجار غامض قرب مطار كسلا يخ ...
- مهرجان كان السينمائي مرآة للآراء السياسية
- ذاكرة الشاشة المصرية: كيف شكلت البرامج الثقافية وعي الأجيال؟ ...
- باربرا سترايساند تعتذر عن عدم حضور تكريمها بمهرجان كان السين ...
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل سينما بعد توقيعهم عريضة ضد ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: التقت الفرق ا ...
- من الذكاء الاصطناعي إلى غبار غزة.. نشاط الصالون الثقافي بمعر ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - عبث الحياة - قصيدة