أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - نبوءة عرّاف كلخو - قصة قصيرة















المزيد.....

نبوءة عرّاف كلخو - قصة قصيرة


كلكامش نبيل

الحوار المتمدن-العدد: 5141 - 2016 / 4 / 23 - 18:26
المحور: الادب والفن
    


نبوءة عرّاف كلخو

إنتهى العمل منذ فترة وجيزة، وها هو القصر الآن يغصّ بالضيوف من كبار المسؤولين وقادة الجيش، والخدم يجوبون أرجاء صالاته الفسيحة ليقدّموا للضيوف ألذّ الأطعمة وأشهاها. كان إحتفالا مهيبا أقامه الملك آشورناصربال الثاني عام 864 ق.م. إحتفاءا بإنتقال البلاط الملكي لمدينة كلخو، التي بنى فيها قصرا كبيرا والعديد من المعابد الجديدة وأحاط المدينة بسورٍ حصين. لم يكن في إمكاني المقارنة بين تلك الوليمة الكبرى التي دامت أيّاما عدّة وغيرها، فلستُ سوى لاماسو حارس أزيّن مع زميلي بوّابة إحدى قاعات القصر الفخمة. كنت أراقب في صمت ما يجري، ولكن بفخرٍ شديد، فكلّ ما يحيط بي يجعلني أعيش جوّا من الأبّهة والأرستقراطيّة الآشوريّة العظيمة.

كانت المدينة تضجّ بالحركة بشكلٍ لا سابق له، فعلاوةً على سكّان كلخو البالغ عددهم ستة عشر ألف نسمة، تمّت دعوة ما يزيد عن تسعة وستّين ألفا من الضيوف للمشاركة في ذلك الإحتفال. كانت ألوان المنحوتات البارزة التي تجسّد الملائكة الحارسة وهي تحمل أكواز الصنوبر أو تلك الكائنات المجنّحة الراكعة قرب شجرة الحياة المقدّسة. كنت أستمع لضحكات الفرسان الآشوريّين وهم يتناولون الأطعمة ويحتسون الشراب، وتلك النساء الفاتنات يعزفن لهم على القيثارات والنايات المزدوجة والطبول وآلات العود، والأبواق وآلات القرن تحيّي الضبّاط ذوي المنظر الجليل وهم يدخلون إلى القاعات عبر البوّابات برفقة زوجاتهم اللاتي إرتدين ملابسّ مزخرفة بشكلٍ أنيق وقد تزيّنّ بأجمل الحلي الذهبيّة وتلك المرصّعة بالأحجار الكريمة. لولم أكن حجرا لكنتُ قد أصبت بالجوع بسبب روائح الأطعمة الشهيّة التي ملأت أجواء القصر. سمعت بأنّهم إستهلكوا خلال أيّام الإحتفال المهيب ذاك 1.200 بقرة، و17.000 خروف، و1.000 أيّل، و15.000 بطّة، و1.500 وزّة، و31.000 عصفور، و10.000 سمكة، و10.000 بيضة، و10.000 قطعة خبز، و10.000 جرّة من البيرة، و10.000 قربة من الخمر، بالإضافة إلى شتّى أنواع الفواكه والخضار، والتمور والزيتون، وغيرها الكثير من أصناف الطعام. كانت أصوات الموسيقى والبهجة تملأ المكان وكنت أنا أشعر بالسعادة لأنّني موجود في ذلك القصر، وتمنّيتُ أن تدوم السعادة إلى الأبد ويمتدّ عزّ الملك أبد الدهر.

وفي اليوم الأخير من الإحتفال، كان الملك جالسا على عرشه المهيب المرصّع بقطع العاج المطليّة بالذهب، وهو يرتدي تاجه الفخم وقد زيّنت لحيته بطريقة أنيقة وجذّابة، وجلست إلى جواره الملكة بأبهى حلّتها. كنتُ أراقب القاعة المزيّنة بمنحوتات تصوّر صيد الملك للأسود، وأخرى تصوّر معاركه وحروبه البطوليّة، فكانت تلك الأعمال تخبرنا بصدق عن شجاعته وبسالته في أتون المعارك وإقدامه في مواجهة تلك الأسود البائسة التي كتب عليها أن تواجه ذلك الملك المقدام. فجأة جاء عرّاف معبد الإله آشور وهو يحمل كبد خروف أضحيّة تمّ تقديمه للآلهة قبل قليل. إرتدى العرّاف ملابس جميلة ولكنّها أبسط بكثير من ملابس الملك، كانت له لحية بيضاء ولكنّها مشذّبة بطريقة أنيقة، ويرتدي قبّعة فاخرة. بسط العرّاف الكبد وأخذ يقرأ الخطوط والثنيات الموجودة فيه، ويتفحّص إذا ما كان الكبد سليما أم مريضا، وكلّ ذلك في فسحة تحت ضوء القمر. كان الملك الثمل يراقب ذلك بإهتمامٍ بالغ.

وقف العرّاف فجأة وهو يحمل الكبد بيده، ويصدر أصواتا بأداة يحملها في يده، وأغمض عينيه، وبدأ يتكلّم، "ستبقى كلخو عاصمة إمبراطوريّة كبيرة، ستتوسّع بلاد آشور وتحكم عيلام ومصر وإيادنانا "قبرص". ستبقى كلخو مدينة عظيمة، ولكنّها ستهجر وستبنى مدينتان أخرييان بعدها، وستتعرّض للحرق بعد زمنٍ طويل، ومن ثمّ الهجر والإندثار، ولكنّها ستعود للوجود، قبل أن يأتي الشرّ الأسود ويحيلها أطلالا، أولئك هم شرّ الكائنات، وأقذرها، وأبشعها، وأبعدها عن التمدّن والحضارة، سيأتون بمعدّات لا نعرفها ولا تلائم همجيّتهم ويصرخون بأصواتٍ ناعقة منتهكين حرمة الآلهة."

- إنتفض الملك من مكانه وقال، "من هم هؤلاء؟ وكيف لنا أن نعرفهم ونتخلّص منهم الآن؟"

- "لا يمكننا ذلك يا ملكنا المعظّم!" أجاب العرّاف، "لأنّهم الآن لا ذكر لهم، شعوب منسيّة على هامش التاريخ، ولكنّ الخطر الحقيقي يكمن في أي فكرة ستوحّدهم وتشحذ همجيّتهم وقسوتهم ليندفعوا نحو العالم على فترات ليبيدوا كلّ أثرٍ للحضارة. هم الآن لا أحد، وسيبقون لا أحد، ولكنّهم مخرّبين ومرعبين إذا ما إستفحلت قواهم وتوحّدوا على شيء."

- "لا أريد أن أسمع عن هذا!" قال الملك غاضبا، "لن يهزم أحدٌ شعبي! أنت ثملٌ أيّها العرّاف! إمضِ بعيدا ولا تعكّر صفو هذه السهرة!"

- "أمرك يا مولاي! أجاب العرّاف منحنيا، "ولكنّ هذا ما قرأته فعلا ونقلته لك كما هو!"

عندما سمعتُ تلك النبوءة أصابتني رعشةٌ من خوف، ولم أكلّم رفيق عمري اللاماسو المجاور لي في تلك الليلة عندما نام الجميع بسبب الإرهاق والإفراط في الشراب.

مرّت الأيّام وكلخو تزدهر وتتعاظم وبقيت مدينة رائعة، ودفن فيها الكثير من الملوك والملكات، وكدتّ أنسى تلك النبوءة حتّى قرّر الملك الجديد سرجون الثاني بناء عاصمة جديدة له في دور شروكين، ولكنّه توفّي في معارك قرب الأرارات قبل أن يتمّ بناءها، فتوقّعتُ بأنّ نبوءة العرّاف خاطئة. لكنّ سنحاريب، إبن الملك سرجون الثاني، قام ببناء عاصمة جديدةٍ له في نينوى، وإنتقل إليها مع الملوك الآخرين. عندها عادت مخاوفي من أنّ تلك النبوءة صحيحة وخشيت من القادم من الأيّام. بقي أسرحدون وآشوربانيبال في نينوى ولكنّ كلخو بقيت مدينة عامرة ومزدهرة. حتّى صحوتٌ يوما على سقوط الإمبراطوريّة الآشوريّة عام 612 ق.م. فشعرت بعجزي عن حماية شعبي، أحرقت نينوى ونهبت كلخو ولكنّني بقيتُ صامدا أراقب تلك الجرائم المتوحّشة ودفاع شعبي المستميت عن أرضه. لكنّ الإمبراطوريّة العظيمة سقطت ككلّ الممالك في التاريخ، وبقي شمش ينير الأرض بنوره وكأنّ شيئا لم يكن.

مرّت القرون وكلخو مهملة ومهجورة، وكنتُ أظنّ بأنّ ما حصل هو نهاية تلك النبوءة المشؤومة، حتّى بدأت الرمال تغطّي القصور وتدفن المدينة مشكّلةَ تلاّ ضخما لا يمكن تميّيز معالمه. كدتّ أختنق في الداخل، وأصابت عيوني العمى، بسبب الرمال التي دفنتني، وبسبب حزني على شعبي – خصوصا وأنّني لم أعد أسمع حتّى لغتهم. في النهاية قررت أن أدخل في السبات وأنا أعرف بأنّ النبوءة لم تنتهي بعد.

في منتصف القرن التاسع عشر، بدأت أسمع صوت حفريّات وأنفاق تخترق المدينة، فتوقّعت بأنّ وقت النهوض من جديد قد أتى. كانوا أشخاصا من دولٍ بعيدة، وهم يرتدون ملابس غريبة، ويتكلّمون بالإنكليزيّة. مرّة أخرى لم يكن في إستطاعتي منعهم من العبث بمدينتي. برزنا أخيرا للسطح وقام أوستن هنري لايارد بنقل المنحوتات البارزة والثيران المجنّحة والأسود الحارسة بعيدا، كنت حزينا لأنّها تنقل بعيدا عنّي، أما أنا فلم يهتمّ أحد بالإقتراب منّي. نقلت الكثير من أجزاء المدينة وكان بعضهم يعتقد بأنّها نينوى جهلا بالتاريخ، وسمعتهم يطلقون على التلّ إسم "النمرود" وكنت أتساءل عن كينونة ذلك الشخص الخرافي. فعرفت بأنّه أوّل جبّار في الأرض ورد ذكره في سفر التكوين، وأنّ أتباع الأديان الإبراهيميّة يربطون بينه وبين شخصٍ آخر لم أسمع به من قبل يدعى إبراهام، ولكنّني كنت غاضبا من جهلهم فلم يكن لمدينتي أيّ دخلٍ بكلّ هذه القصص وكلّ هذه الشخصيّات الغريبة.

برزت المدينة إلى السطح أخيرا، وتمّت فيها عمليّات تنقيبٍ أخرى وكشفوا عن كنوز الملكات الآشوريّات يابا وأتاليا وبانيتو، وتمّ أخذ كلّ شيء من تلك المقابر المهيبة متناسين ما تنصّ عليه اللعنات المرفقة والتي تتهدّد بأنّ الآلهة ستصيب بالسوء كلّ من ينهب هذه القصور أو يمسّ القبور. شعرت بالسعادة رغم ذلك لأنّني أبصر نور الشمس من جديد ويداعب جسدي الصلب نسيم الربيع، وأمتّع عيني بشقائق النعمان التي تزيّن التلال المجاورة كبساطٍ ملكيّ أحمر عند قدوم الربيع. ولكنّ القصور المجرّدة من الجداريات الرخاميّة، والتي تهاوت سقوفها، ووجود لغاتٍ أخرى غريبة أشعرتني بالغربة والحزن الشديدين، فقد كنتُ غريبا هناك في مدينتي، ولكنّني على الأقل أقصّ حكاية شعبي وأذكر العالم بأمجادهم وعظمتهم وروائع فنّهم ورقي ذوقهم.

مرّت السنين ودخل المدينة جنودٌ جدد، ذوي بشرة بيضاء، ويتكلّمون بلغة المنقّبين الأوائل الذين أزاحوا عنّي الركام، أقاموا حفلاتٍ في القصر، ولكنّها كانت صاخبة وموسيقاهم تختلف عن موسيقى ملكي العظيم آشورناصربال الثاني. كانوا يلتقطون الصور في أرجاء المدينة، وقرب الزقّورة التي لم يعد لها أيّة ملامح. عرفت بأنّ الأوضاع في بلاد آشور ليست على ما يرام ولم يعد السيّاح يأتون إلى المدينة بعد.

ذكّرني دخول أولئك الجنود بالنبوءة من جديد، وخشيت أن يكون الأسوأ في طريقه للقدوم، ولكنّ شيئا لم يحصل. قدم الربيع وكنت أتذكّر جمال أعياد الأكيتو في بلاد بابل وآشور، ولكنّني كنت أسمع بأمورٍ فظيعة وقتل وتدمير وسبي وتهجير يحدث في نينوى. زار المدينة بضع أشخاصٍ ذوي مظهرٍ غريب، لم أرهم من قبل في حياتي، وتوقّعت بأنّهم قادمون من عصور ما قبل التاريخ، أو ربّما "العصور الوسطى المظلمة" التي سمعت عنها من دون أن أعايشها. نهب المجرمون بعض الأماكن وحفروا بالقرب من الزقّورة ومضوا كما يمضي الظلام. فرحت عندها لأنّهم مضوا فقد شعرت بالتقزّز من مظهرهم، ولم أرتح لوجودهم في ثنايا القصر.

لكنّهم قدموا مرّة أخرى، مع قدوم الربيع، فكان الموت يأتي على غير العادة في موسم الحياة. لكنّني عرفت بأنّ الشعب الساكن في أرضي لم يعد يؤمن بالحياة، وإعتنق عقيدةَ للموت غزت عموم المشرق القديم الذي أعرفه. كانوا يحملون آلاتٍ ضخمة غريبة، ولهم وجوه كالحة مشعثة ومقزّزة، وهم يرتدون ملابس قميئة المنظر، بسيطة خالية من أيّ جمال، وتنانير غريبة لم أصادفها في حياتي. بدأوا يتكلّمون بلغةٍ غريبة، ويتكلّمون بالسوء عن شعبي وحضارته ولغته وثقافته، وأهانوا آلهة شيّدت العمران ومجّدوا إلها يدعو للخراب. وبعدها بدأوا يطرقون على المنحوتات الناتئة الصلبة، بمعاول الخراب، فدوّت تلك الطرقات المرعبة في قلبي وأذني ورأسي، ولم أفهم سبب ما يقومون به. كانت تلك الطرقات مدفوعة بالحقد، يبدو أنّهم مرضى نفسيّين لا يعرفون الجمال ولا الفن، ولا الصعوبات التي واجهها النحّات في خلق تلك اللوحات الإبداعيّة. بدأوا يدمّرون ويصرخون بإسم إلههم. بدأوا برفع الكتل الضخمة وإلقاءها على جدران القصر فتنهار تباعا، ثقبوا حتّى جدران اللبن بمعاولهم الحاقدة، وهم يصرخون صرخاتٍ كريهة. كنت أبكي في صمت لأنّ نبوءة العرّاف تحقّقت. حقّا لم أر همجا من قبل كأولئك، ولم أرَ شخصا يكره الجمال والحياة بقدرهم. إقتلعوا شجرة الحياة المقدّسة ودمّروا منحوتات الملك الذي كان سيصطادهم كالجرذان لو كان حيّا في يومنا هذا. حزنت في عمق وصرخت، يا آشور! يا مردوخ! يا شعبي! أين أنتم؟ ولماذا هذا الصمت؟ أردتّ أن أفهم سبب هذا الحقد! ولماذا لم يعد هنالك من يدافع عن هذه المدينة! ولكن لم يجبني أحد وواصل أولئك الهمج العبث والتخريب بمطلق الحريّة. كرهت منظرهم وأشكالهم وتفكيرهم، وكنتُ أتمنّى ألاّ يقترب أحدهم منّي فيصيبني شيء من قذارته.

فجأة، ساد الصمت وكنتُ هناك أقف كشاهدٍ أخير على المجزرة الحضاريّة، كلّ شيء إستحال خرابا! ولكنّهم تركوني لأقاسي وحدةً أشدّ بكثير من تلك الوحدة التي قضيتها طوال قرون مدفونا تحت الأرض. كنت أحزن من أجل تلك المنحوتات التي أخذت بعيدا! لأنّها ستشتاق إلى أرضها ومكانها الأصلي. ولكنّني فرحت من أجلها فهي في مأمنٍ الآن، ولم ترَ ذلك الخراب على يد برابرة القرن الحادي والعشرين. وقفتُ وسط الأطلال بقلبٍ جريح، وعيون تنزف دما، وكدتّ أصرخ فيهم ليدمّروني مع أخوتي، فقد أصبح البقاء مؤلما الآن. لكنّ تلك الغربان الشريرة – وأعتذر لتلك الطيور المسالمة عن تشبيهي لهم بها – مضت. ساد الصمت وكانت هنالك طيور تزقزق من بعيد مستغربة تلك الهمجيّة، ومهزلة الإنسان وشكله البشع وهو يقدم على التدمير، بسبب فكرٍ متحجّر متخلّف حان وقت إندثاره.

شعرتُ بأنّ ذلك الصمت مريب، لكأنّه السكون الذي يسبق العاصفة، ولكن أيّ عاصفةٍ أكبر ممّا شهدته؟ وهل يخبيء لنا الأوغاد المزيد؟ فجأة دوّى إنفجارٌ كبير، وملأ الغبار والعصف كلّ الأرجاء، وخيّمت سحابة من الحضارة فوق رؤوس الهمج لتدفنهم في القريب العاجل، هم وفكرهم الشرير، لم أعد أبصر شيئا أيّها الأحبّة! لقد وقفت هناك طوال ما يقرب من 3000 عام، أحرس المدينة وأقصّ عليكم تاريخكم! ولكنّهم تخلّيتم عنّي وعن هويّتكم وثقافتكم الأصيلة وإستبدلتموها بما هو أدنى! فبئسا لكم! ولكلّ الخونة الذين باعوا أرضهم لهؤلاء! وكلّ الحب للمخلصين من أبناء شعبي! لقد مضيتُ الآن، ولكنّني سأكبر وأتعاظم في نفوس وقلوب المؤمنين بي! الوداع يا كلخو! وإن كنتم لا تزالون تعرفون معنى الوفاء والإخلاص، سأقول لكم، وداعا يا شعبي! وإلى اللقاء مع نهضة آشور وبابل من جديد بعد إنتهاء هذه العاصفة! فلن تدوم أبد عاصفة صحراويّة! ولن يدوم أبدا بناء الشعر والرمال!

كتبت في 12 نيسان 2015



#كلكامش_نبيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غموض ذاتٍ عدمية - قراءة في رواية -الغريب- للكاتب الفرنسي ألب ...
- مجتمعاتنا العمياء - قراءة في رواية العمى للكاتب البرتغالي جو ...
- صراعات الذات واللاهوت – قراءة في رواية عزازيل للكاتب المصري ...
- وداع نينوى – الأمّة والتاريخ – وسط صمت العالم
- صراعات مقنّعة بالجمال – قراءة في رواية -عن الجمال- للكاتبة ا ...
- شارلي إيبدو – ضريبة الحريّة الباهظة
- لم يحن الوقت بعد - قصة قصيرة
- عبث الحياة - قصيدة
- تراجيديا عراقيّة – قراءة في رواية -فرانكشتاين في بغداد- للكا ...
- ألف ليلة وليلة الفرنسية – قراءة في رواية زديج لفولتير
- قبول الآخر – قراءة في رسالة الفيلسوف جون لوك عن التسامح
- إطلالة قصيرة على كافكا
- تناقضات النفس البشريّة – قراءة في رواية -الإنسان الصرصار- لل ...
- لا يزال ثبت الملوك السومري يحيّر المؤرّخين بعد مرور اكثر من ...
- أنشودة في عشق الطبيعة – قراءة في رواية بيتر كامينتسند للكاتب ...
- إعادة قراءة التاريخ - قراءة في كتاب -الفتوحات العربية في روا ...
- إكتشاف أنفاق سريّة تحت الأرض تعود لعقيدة نهرينيّة قديمة تحت ...
- علماء يستعدّون لحل لغز الحمض النووي السومري - موضوع مترجم
- ملحمة وطن – قراءة في رواية -الحريّة أو الموت- للكاتب نيكوس ك ...
- أحيانا - قصيدة


المزيد.....




- “أقوى أفلام هوليوود” استقبل الآن تردد قناة mbc2 المجاني على ...
- افتتاح أنشطة عام -ستراسبورغ عاصمة عالمية للكتاب-
- بايدن: العالم سيفقد قائده إذا غادرت الولايات المتحدة المسرح ...
- سامسونج تقدّم معرض -التوازن المستحدث- ضمن فعاليات أسبوع ميلا ...
- جعجع يتحدث عن اللاجئين السوريين و-مسرحية وحدة الساحات-
- “العيال هتطير من الفرحة” .. تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- مسابقة جديدة للسينما التجريبية بمهرجان كان في دورته الـ77
- المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي: إسرائيل تعامل الفنانين كإرهاب ...
- نيويورك: الممثل الأمريكي أليك بالدوين يضرب الهاتف من يد ناشط ...
- تواصل فعاليات مهرجان بريكس للأفلام


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - نبوءة عرّاف كلخو - قصة قصيرة