أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - شيماء طعمة ... قد أسمعتي لو ناديتي حياً لكن لا حياة ولا حياء عند التيار الصدري !!














المزيد.....

شيماء طعمة ... قد أسمعتي لو ناديتي حياً لكن لا حياة ولا حياء عند التيار الصدري !!


احمد الطحان
الحوار المتمدن-العدد: 5382 - 2016 / 12 / 25 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من تابع قضية المهندسة في ديوان محافظة ميسان " شيماء طعمة " وكيف وجهت نداء لمقتدى الصدر بأن يحقق في قضيتها التي تتمحور حول دناءة نفس محافظ ميسان المنتمي للتيار الصدري " علي دواي " والذي يراودها عن نفسها ويريد أن يجبرها على الزواج منه بالإكراه !! لم نرى أي ردة فعل من قبل مقتدى الصدر الذي يدعي محاربة الفساد بكل أشكاله, فكانت مناشدة المهندسة " شيماء طعمة " هواء في شبك.
فبعد أن وصل صوت هذه الإنسانة إلى مقتدى الصدر والذي كانت تترجى منه الخير وعلى أقل تقدير فتح تحقيق في قضيتها جاء الرد من مقتدى الصدر بعدم التدخل بهذه القضية من أي جهة تابعة للتيار الصدري وحصر أمر التدخل في القضايا القانونية فقط !! أي القضايا التي تخص العمل ضم النطاق الحكومي أما خارج هذا النطاق فلا يسمح مقتدى الصدر بالتدخل !! وهذا يعني إن مقتدى يمضي أي فساد أخلاقي يمارسه أتباعه مهما كان مستواهم ومنصبهم وهذه رسالة لهم بأن أفسدوا بالأرض وافعلوا ما تشتهون وتلاعبوا بأعراض الناس ولا يمسنكم أحد بسوء وهذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن الخروج به لكلام وتوجيه مقتدى الصدر وإلا لماذا لم يفتح تحقيق في هذه القضية ؟.
كما إن مقتدى الصدر لم يلتفت إلى أمر مهم وهو إن ما تقدمت به المهندسة " شيماء طعمة " هو قضية قانونية كونها هي موظفة في ديوان المحافظة وعلي دواي محافظ وهذا الأمر يستلزم التدخل حسب التوجيه الصادر منه – مقتدى الصدر – لكن أما لغباء أو لمحاولة الإلتفاف على هذه القضية قال مقتدى الصدر لا يتدخل أحد إلا بالأمور القانونية, ومن المؤلم جداً أن تتهم إمراءة بقضية فساد وإختلاس لأنها تدافع عن شرفها, فقد قام علي دواي باتهام المهندسة شيماء طعمة بأنها قد اختلست أموال عامة منذ 2013 وهذا ما دفع بها إلى إتهامه بهذه التهمة !!! بالله عليكم أليس هذا عذر أقبح من فعل ؟.
فلو كانت فعلاً قد اختلست هذه الأموال وفي تلك السنة – 2013 – فلماذا لم يفضحها في ذلك الوقت ولم يتخذ معها إجراءات قانونية ؟ وإن كان قد أوصل الأمر للنزاهة فلماذا أبقى عليها تعمل في الديوان كل تلك الفترة ؟ وإن كانت فعلا كذلك فلماذا لم تتهمه بهذا الإتهام في وقتها ولم تؤخر إدعائها إلى الآن ؟ فكل ما قاله دواي هو عارِ عن الصحة ومجرد تلفيق وبالطبع قام بطباعة أوامر بتواريخ قديمة من أجل الدفاع عن نفسه إعلامياً فقط وليس خوفاً من مقتدى الصدر لأنه يعلم بأن الفساد يحمي الفاسد ومقتدى الصدر لا يملك ذرة من الحياة خصوصاً بما يخص النساء العراقيات الشريفات وما فعله أتباعه في النساء قبل سنوات خير شاهد وهنا أذكر كلام مقتدى الصدر لمجموعة من أتباع بهذا الخصوص إذ قال لهم في إحدى اللقاءات (( تدخلون تصكون وحده – ويقصد العاهرات – وتطلع مو هي تطلع جيرانها )) ويرافق هذا الكلام ضحك وقهقهة منه ؟؟!! وهو يستهزء بالأمر حيث عنده فضح إمراءة وهتك عرضها أمر عادي جداً.
ولكن لا غرابة بالأمر فهؤلاء هم أتباع مقتدى الذين أغلبيتهم من البعثيين فعلي دواي من أصدقاء هدام اللعين ومن المتدرجين بالبعث حتى استلم الأنواط والمكرمات المالية وهو يشبه بهاء الأعرجي الذي كان يكتب التقارير ويرفعها للأمن الصدامي بخصوص بعض شباب مدينة الصدر لأنهم يتداولون كتب الشهيد الصدر الأول والذي نعته بتقاريره بــ" المقبور " وكذلك سيدهم وزعيمهم مقتدى الصدر الذي كان يراسل ويتبادل البرقيات مع هدام ويدعو له بالحفظ والبقاء !!.
وهنا أوجه كلامي للأخت العراقية الشريفة المهندسة " شيماء طعمة " قد أسمعتي لو ناديتي حيا لكن لا حياة ولا حياء عند التيار الصدري وزعيمهم مقتدى الصدر الفاسد والمفسد وراعي الفساد في العراق, وهنا أطلب منك يا أختاه أن تتوجهي إلى أعضاء ائتلاف دولة القانون في محافظتك لكي يستجبوا " دواي " ويحاسبوه على فساده الأخلاقي ففيهم الخير إن شاء الله تعالى وهم الآن يسيرون على خط ومشروع تطهير العراق من رؤوس فساد التيار الصدري, فهم الأولى بمناشدتك وليس مقتدى الصدر حامي المفسدين.

احمد الطحان





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مقتدى وأتباعه ... الوجه الآخر لداعش
- التيار الصدري وزعزعة الأمن في العراق ... محاولة إغتيال الغزي ...
- رفع المصاحف من معاوية إلى مقتدى .. التاريخ يعيد نفسه
- مقتدى الصدر والإستهتار بدماء العراقيين
- بعد العلاق ... حاكم الزاملي يلعق حذاء سندريلا الطالباني !!
- مقتدى يرد على التفجيرات بفخفخة وكلام فارغ !!
- ضحايا الحشد الشعبي ... قرابين لوجه ربهم الأعلى السيستاني !!
- شيسموه ودعوة التظاهر ... عفطة عنز !!
- شيسموه والتكنوضراط !!
- تصريحات مقتدى هل هي كيل بمكيالين أم إنه أعمى العين ؟!
- السيستاني ودعم التظاهرات ... واقع أم زيف ؟!
- مؤتمر المُكفرين ... بإشراف إيراني وإعداد حكيمي
- بإسم الدين باكتنه المرجعية
- السيستاني سعيد مهنئا الشعب فضحايا عاشوراء 134فقط !!
- عمار الحكيم وسيلة إيران لاسقاط المالكي
- أيهما أكثر أهمية ضريح الحكيم أم منارة الملوية ؟!
- السفياني على الابواب ... الدعاية الانتخابية الجدية لسراق الع ...


المزيد.....




- الذكاء الثقافي: موهبة خفية تحدد قدرتك على النجاح
- في صحف عربية: هزيمة -الدولة- في الرقة.. نهاية أزمة أم شكل جد ...
- في الغارديان: التسوية السياسية هي الحل لأزمة كردستان
- الأبوريجينيز.. معتقدات وأساطير وثنية حية
- بأمر محمد بن سلمان...القبض على رجل أعمال شهير ومسؤول كبير في ...
- وكالة الأنباء الإيرانية تفتح مكتبا لها في قطر
- وزير خارجية إقليم كردستان: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش العرا ...
- بغداد.. عربات طعام متنقلة تستوحي أطباقها من ثقافات العالم
- جدل في موريتانيا بعد حجب خمس قنوات تلفزيونية
- الحكومة العراقية تأمر بانسحاب الجماعات المسلحة من كركوك


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - شيماء طعمة ... قد أسمعتي لو ناديتي حياً لكن لا حياة ولا حياء عند التيار الصدري !!