أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - المواجهة بين العلم والكهنوت الدينى















المزيد.....

المواجهة بين العلم والكهنوت الدينى


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 16:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المواجهة بين العلم والكهنوت الدينى
طلعت رضوان
انتهتْ المواجهة بين العلم والكهنوت الدينى فى أوروبا، مع بداية القرن العشرين على أقل تقدير، لأنّ القرن التاسع عشر شهد العديد من الأمثلة على انتصار العلم ، ورضوخ واستسلام الكهنوت الدينى، فتغاضتْ الكنائس عن استخدام (البنج) لتخديرالسيدة فى حالة إجراء عملية ولادة قيصرية، بعد أنْ كانت الكنائس تــُـحرّم ذلك استنادًا إلى نص فى التوراة يقول ((بالوجع تلدين أولادًا)) (تكوين- الإصحاح الثالث) وهذا مجرد مثال واحد من بين عشرات الأمثلة التى انتصر فيها العلم على الكهنوت الدينى فى أوروبا، وقد لخــّـص الفيلسوف البريطانى برتراند رسل الموقف فى جملة ثاقبة قال فيها ((لقد أضعف العلم من قبضة الكنيسة على عقول الناس، الأمرالذى أدى فى النهاية إلى مصادرة كثيرمن أملاك الاكليروس فى بلاد كثيرة)) (الدين والعلم- ترجمة رمسيس عوض- كتاب الهلال- فبراير1997- ص250)
وبينما تخلــّـصتْ أوروبا من سطوة الكهنوت الدينى، فإنّ الكهنوت الدينى مازال هوالمُـسيطر على عقول الشعوب العربية وعلى عقول شعبنا المصرى، مع مراعاة أنّ تلك السيطرة تجد تأييدًا بل وترحيبـًـا من الأنظمة الحاكمة، لوعيها (بفضل من يعملون فى مؤسسات الدولة من متعلمين كبار) بأهمية هذا الكهنوت الدينى لتظل الشعوب فى حالة غيبوبة Coma .
فهل العرب لهم أى إنجاز فى مجال العلوم الطبيعية؟ هل لهم أى إنجازفى مجال علم الوراثة؟ وعلى سبيل المثال فقد اكتشف العلماء (الأوروبيون المغضوب عليهم والضالون) مرضًا وراثيًا خطيرًا اسمه (تاى ساكس) وأنّ الطفل المُـبتلى به يولد ولادة طبيعية، ثم يبدأ جهازه العصبى فى التدهورخلال السنة الأولى من عمره، فيصاب بتخلف ذهنى وعمى وشلل، ليموت فى عمر3- 4 سنوات. واكتشفوا أنّ الجين المعيب الخاص بهذا المرض (جين) متنح غيرمرتبط بالجنس، أى أنّ هذا المرض لايظهر إلاّ إذا حصل الطفل على نسختيْن منه. واحدة من الأم وواحدة من الأب. أما الطفل الذى يحمل نسخة منه واحدة فقط ، بجانب نسخة طبيعية (سائدة) فلا يظهرعليه المرض، لأنّ النسخة الطبيعية تحجب عمل النسخة المعيبة... فإذا أمكن منع حاملى (الجين) المعطوب من الزواج فيما بينهم ، فلن يظهر بنسلهم هذا المرض.
ورغم أنّ هذا المرض منتشر بين اليهود الاشكيناز(طفل من بين 2500) بينما هذه النسبة فى أوروبا لاتتجاوز واحدًا من بين كل 360 ألف مولود. ورغم هذا يرفض اليهود الاشكيناز إجراء أية فحوص طبية فى حالة الزواج، كما يرفضون إجراء الاجهاض للسيدة الحامل رغم خطورة الحمل عليها وعلى جنينها. كما أنّ (شرائعهم الدينية) كما يقولون تــُـحرّم عليهم استخدام وسائل منع الحمل. بينما وافق اليهود (غيرالمُـتعصبين) على إجراء الفحوص الطبية. فتم فحص 310 ألف يهودى فحصًا وراثيـًـا باستخدام المجس الوراثى لتحديد حاملى جين (تاى ساكس) وبقيتْ البيانات سرية وأعطى لكل شخص رقمًـا. فكانت النتيجة أنْ توقف الزواج بين حاملى الجين المريض. وبذلك تم التخلص من ولادات (تاى ساكس) حيث لايكاد يوجد بينهم الآن طفل مصاب بهذا المرض (د. أحمد مستجير- فى كتابه "قراءة فى كتابنا الوراثى- هيئة الكتاب المصرية- عام 2013- ص88، 89)
وعن التطورالعلمى، كان خبر ولادة النعجة (دوللى) الذى نـُـشر فى 27 فبراير1997 بمجلة (نيتشر) خبرًا مذهلا حيث أثارالكثيرمن ردود الأفعال، سواء من الكهنوت الدينى (اليهودى/ المسيحى/ الإسلامى) أومن الناس العاديين. وقد تشكــّـك كثيرون فى التجربة. ولكن فى يوليو 1988 ثبت أنّ (دوللى) بالفعل (نسيخة) مؤكدة. ثم بدأتْ مراكزبحثية كثيرة فى كل الدول المتقدمة تجرى عمليات (استنساخ) على الثدييات : قرود، أغنام، بقر وفئران. وظهرتْ كتب عديدة لعل أشهرها كتاب (الطريق إلى دوللى) تأليف العالمة (جينا كولاتا) (مع ملاحظة أننى كتبتُ (عالمة) بالتأنيث حتى لايحدث اللبس كما تنص قواعد اللغة العربية التى ترفض تأنيث الوظائف) وفى هذا الكتاب- كما قال د. مستجير- ((كل تاريخ الاستنساخ من بداياته الأولى حتى ولادة دوللى)) (ص93) وحدث نفس الذعر لدى (المؤمنين) بالديانة العبرية (اليهودية/ المسيحية/ الإسلام) عندما وُلدتْ الطفلة (لويز براون) فى لندن عام1978 نتيجة تخصيب (لأول مرة فى التاريخ) ببويضة خارج رحم سيدة فى المعمل ، وبعد فترة قصيرة أصبح هذا التخصيب أمرًا عاديـًـا، وبالتالى خضع الحاخامات والبابوات والشيوخ للأمر الواقع.
وبفضل ثورة (علم الاستنساخ) أصبح من الممكن استنساخ بعض الأعضاء البشرية ، مثل نخاع العظام ، الذى ينتج كرات الدم وصفائح الدم ، وهو عضو سائل ، يمكن أنْ تؤخذ منه خلية لتــُـدمج فى بويضة أفرغتْ من نواتها ، ثم يتم توجيه البويضة بعد تناميها ، بإضافة كيماويات خاصة لكى تصبح نخاعـًـا ، هو بالضبط نخاع من أخذتْ منه الخلية. وقد تم إجراء هذه العملية على الفئران ، وكان النحاح المذهل عندما اكتشف العلماء أنّ الكيماويات عرفتْ طريقها فى توجيه نمو خلايا (الجين) لتصبح عضوًا بذاته. وهو ما يـُـمهـّـد الطريق لتطبيقه على الإنسان. فإذا كان الأمركذلك، وأنّ تلك التجارب، وهذا الانجازالعلمى، لصالح البشر، فلماذا يقف منه العاملون فى مؤسسات الكهنوت الدينى موقف العداء؟ وألا يدل ذلك على أنّ هؤلاء الكهنوتيين عقبة – ليس ضد التطور فقط – وإنما ضد الإنسانية أيضـًـا.
يتحجـّـج الكهنوتيون بأنّ الاستنساخ قد يخلق ((مسوخـًـا مُـشوّهة)) ولكنهم يتغافلون عن أنّ التكاثرالطبيعى ينتج نسبة تبلغ 40% أو50% من بويضات النساء تحت عمرالأربعين ، تحمل كروموزومًا زائدًا أو أكثر. أوينقصها كروموزوم أو أكثر. وتصل النسبة إلى 60% من بويضات مـَـنْ هنّ أكبر عمرًا. وتموت كل الأجنة التى تحمل خلاياها عددًا غيرطبيعى من الكروموزومات ، باستثناء حالات قليلة، منها (الطفل المغولى) الذى يحمل نسخة زائدة من الكروموزوم 21، ويولد (متخلفــًـا) ومن المهم التأكيد على أنّ مثل هذا التشوّه الكروموزومى لن يحدث فى حالة الاستنساخ (د. مستجير- مصدرسابق – ص96)
والاستنساخ بمعناه الدقيق هوانتاج نسخ وراثية مضبوطة من جزيىء أوخلية أونبات أو حيوان أو إنسان ، وهوأمرمعروف وشائع فى عالم النبات ، حيث أنّ زراعة العـُـقل المأخوذة من سيقان النباتات أوفروعها أو أوراقها أوجذورها ، كل هذا عبارة عن (استنساخ) وأنّ إكثار النباتات بزراعة الخلايا استنساخ، والاكثاربالترقيد استنساخ . والجذورالهوائية فى بعض الأشجار إذا ضـُـربتْ فى الأرض ونمتْ تستنسخ شجرة ، وإكثارالنخيل بالنسائل استنساخ.
وقد ظهرتْ بدايات التفكير الذى قاد إلى استنساخ الحيوان فى نهايات القرن التاسع عشر بنظرية قدّمها أستاذ علم التشريح المقارن بجامعة فرايبورج (أوغسط فايزمان) سنة 1885، وقد حاول بنظريته تفسيرالسبب فى تمايزخلايا الجسم ، حيث أنّ خلية الكبد ، غيرخلية المخ ، غيرخلية البنكرياس.. إلخ رغم أنها جميعـًـا قد نشأتْ من خلية واحدة . وإذن فلابد أنها تحمل المعلومات الكاملة التى تــُـسبب هذا التميز. وقال هذا العالم : إنه إذا انقسمتْ خلية البويضة المُخصبة إلى اثنين ، انقسمتْ المادة الوراثية بها إلى جزءيْن، لتحمل الخلية اليمنى المعلومات اللازمة لتكوين الجانب الأيمن من الجنين ، وتحمل اليسرى معلومات تكوين الجانب الأيسر.. ومعنى هذا أننا لوأخذنا بويضة لضفدعة ثم تركناها تنقسم إلى خليتيْن ، وقتلنا بإبرة ساخنة واحدة منهما ، فإنّ الخلية الباقية لن تحمل إلاّ نصف المعلومات الوراثية، ولن تتمكن من التنامى إلى جنين كامل. ولقد قام (فيلهلهم روكسى) على الفوربإجراء هذه التجربة على الضفادع، فقتل إحدى الخليتيْن بإبرة ساخنة. فكانت النتيجة أجنة مشوهة، أو كما قال : نصف أجنة. ولكن العالم (هانس درايش) قام بتكرارالتجربة على بيض قنفذ البحر، وفصل أول خليتيْن باستخدام (الرج) بعد وضع الأجنة فى كأس به ماء. غيرأنّ خلايا الأجنة المُمزقة تنامتْ إلى أجنة كاملة. ثم أجرى نفس التجربة بعد أنْ ترك الجنين ينمو إلى أربع خلايا، فأنتجتْ كل خلية جنينــًـا كاملا.
وفى عام1902 أجرى (هانس شبيمان) بحوثــًـا على (السمندل) وفصل أول خليتيْن للجنين بشعرة أخذها من رأس ابنه الوليد ، فتنامتْ كل من الخليتيْن إلى جنين كامل. وكان تعليق د. مستجير ((المعلومات الوراثية – إذن – لاتنقسم إلى جزءيْن بين أول خليتيْن ، وإنما يحمل كل منهما الطاقم الوراثى بأكمله)) (ص99)
ثم بدأ التفكير يتجه إلى امكانية استنساخ البشر. ولم يكن ثمة من نجح فى إخصاب بويضة امرأة فى المعمل. دعك من إبقاء بويضة مخصبة فى المعمل حية حتى تــُـزرع فى رحم امرأة. غير أنّ (جيمس واطسون) فى عام1962 أعلن أنه يعتقد أنّ العلماء سيتمكنون قريبـًـا من استنساخ الإنسان. وأنّ الواجب أنْ نستعد حتى لاتضيع منا حرية الاختيار. لكن حديثه لم يجد من يأخذه مأخذ الجد . ثم تمكن (باتريك ستيبو وروبرت إدواردز) فى نفس هذا الوقت (عام1962) من إخصاب بويضات النساء فى المعمل، ثم تنميتها إلى أجنة مبكرة يمكن زرعها فى الرحم. وهذه تقنية ضرورية يلزم إتقانها قبل استنساخ البشر. وفى عام1963 أكد العالم البريطانى (ج. ب . س) أنّ استنساخ البشر قد غدا وشيكــًـا. ورأى (جوشوا ليدربيرج) فى عام1966 أنّ مثل هذا الاستنساخ يلوح بالفعل على الأفق. وكتب (ويلارد جايلين) عام1972 مقالا عنوانه (أسطورة فرانكشتاين ستصبح واقعـًـا) ذكر فيه ((ولدينا المعلومات المُروعة التى نصنع بها نسخـًـا مضبوطة من البشر)) وكان تعقيب د. مستجير أنه أراد أنْ يجعل من استنساخ البشر قضية أخلاقية تلزم مناقشتها علنــًـا، لكن أحدًا لم يلتفت)) (ص101)
وفى يناير1981 ظهربحث مذهل لعالم الألمانى (كترل المنزيه) الأستاذ بجامعة جنيف، أعلن فيه أنه تمكن من بالفعل من استنساخ ثلاثة فئران ، عزل أنوية خلايا جنينية ونقلها إلى بويضات مخصبة، أفرغتْ من أنويتها. وكان هذا أول بحث يُـنشرعن النجاح فى استنساخ حيوان ثديى. ومع العلم أنّ الفأر يحمل – تقريبا – كل جينات الإنسان. وقد تشكــّـك البعض فى تجاربه. ولكن (فى كل الأحوال) كما كتب د. مستجير، أنّ الاستنساخ مهم فى حيوانات المزرعة (الأغنام والأبقار) خاصة من الناحية الاقتصادية. كما تمكن العالم الدانيمركى (فيلادسين) من نقل أنوية من خلايا جنين أغنام مبكرإلى بويضات مفرغة النواة. ونجح فى استنساخ أول حمليْن ونشرذلك فى أوائل عام1986. وفى أواخرنفس السنة كان (براثر وآيستن) قد تمكنا من نقل نواة من جنين بقرة مُبكرإلى بويضة بقرة مفرغة نواتها. ثم قاما بزراعتها فى قناة مبيض نعجة بالمعمل لفترة أسبوع ، نــُـقل بعدها الجنين إلى رحم بقرة حيث نما حتى وُلد حيـًـا. وفى استراليا أمكن إنتاج 470 حيوانــًـا من جنين واحد عمره 4- 5 أيام.. واسمرتْ المسيرة حتى تم استنساخ النعجة دوللى.
وهكذا تمضى محاولات العلماء من أجل سعادة البشر. وأعتقد أنّ مسيرة العلم وتطبيقاته التكنولوجية، أشبه بالقطارالذى يسيرعلى القضبان، ولايلتفت إلى الحشائش والحشرات. أى أنّ (العلوم الطبيعية) تفرض نفسها (فى نهاية الأمر) رغم اعتراضات الحاخامات والبابوات والشيوخ.
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,676,817
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (9)
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (8)
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (7)
- العلوم الطبيعية والأنظمة العربية
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (6)
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (5)
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (4)
- محمود تيمور ومشكلات اللغة العربية
- انعكاس الثقافة القومية والدين على الأدب (3)
- عروبيون وينتقدون اللغة العربية
- انعكاس الثقافة القومية والدين على الأدب (2)
- انعكاس الثقافة القومية والدين على الأدب
- الأقليات الدينية والثقافة السائدة
- كيف كسر الولاء للدين مصطفى كامل
- هل البديهيات تحتاج إلى توضيح ؟
- هل يستطيع البشر التخلص من الغيبيات ؟
- هل الدين - أى دين - قابل للتجديد ؟
- الأدب الروائى ومقاومة الأصولية الإسلامية
- أصحاب العقول الحرة وموقفهم من العروبة
- هل اختار (الله) شعبه أم العكس ؟


المزيد.....




- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - المواجهة بين العلم والكهنوت الدينى