أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - انعكاس الثقافة القومية على الأدب (7)















المزيد.....

انعكاس الثقافة القومية على الأدب (7)


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 5342 - 2016 / 11 / 13 - 20:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



فى مقال سابق كتبتُ عن مجموعة (أمونة تخاوى الجان) تأليف بيومى قنديل، ثـمّ تذكرتُ مجموعته القصصية (ضم القمح ليلا) التى كانت مجموعته الأولى ، وكتب فيها حوار الشخصيات بلغة شعبنا فى حياته اليومية ، وهى اللغة التى أطلق عليها ((اللغة المصرية الحديثة)) وذلك فى كتابه (حاضر الثقافة فى مصر)
وقد لايعرف البعض أنّ الراحل الجليل بيومى قنديل كان متعدد الواهب ، فبجانب مشروعه الفكرى ، كتب القصة والرواية والمسرح والشعر. فى مجموعته القصصية (ضم القمح ليلا) هيئة الكتاب عام 89 نجد شخصياتها منفية فى قاع المجتمع. يكاد الظلم يفنيها ولاتستسلم ، تغوص فى وحل اليأس ولاتفقد الأمل. يقتل الفقرأنفاسها ولاتتدنى. تحاصرها بشاعة الواقع ولاتفقد إنسانيتها.
فى قصص المجموعة يختارالكاتب لحظة غاية فى البساطة ممعنة فى السكون. ولكن بلغة الفن يرتفع غطاء البساطة فنرى ما تحته من دوامات. فى قصة (ضم القمح ليلا) يختفى الحدث تمامًا ، لتكون اللوحة صافية لحركة المناجل فى أيدى الفلاحين. يحصدون القمح وهم يُلاطمون ((بحرالليل المليىء بالأسرار)) كما لوكانت طقسًا راقصًا يؤدى لإله الخصب. ينضم إلى العمل أبوعاشور. شخصية بوهيمية. يُساعد غيره بلا مقابل ويعيش كالطائرالمهاجروليس له أهل ولازوجة. يعيش بروح العشيرة ومجتمع المشاعة. فجأة يختفى ومعه شبح لشخص آخرفيعتقد الفلاحون أنه ((يخاوى جنيات البحر)) لايُفكرأحد منهم فى أنّ (الشبح) قد يكون زوجة أحدهم. وبلغة الفن تكون رسالة القصة : من الذى يملك جرأة إشهارالسكين لكشط طبقات الظلام ؟
فى قصة (جنوبية) فتى وفتاة يتعارفان لأول مرة. وبينما يتردد الفتى تضع الفتاة كفها فى كفه. يشعربالخجل من شدة فقرغرفته ، تسبقه هى إلى الداخل. وهكذا يتصاعد اللحن الرئيسى لتقديم شخصيتين متوحدتين ومتناقضتين : يوحدهما الفقروتُباعد بينهما درجة البراءة. تبوح بأسرارها بينما هومنغلق على نفسه. فى نهاية القصة يضع فى كفها ورقة نقدية فتغضب. وقبل أنْ يدس النقود فى يدها سألته عن عنوان البيت وقالت ((أصل إنت طيب وعاوزه لما أزهق أبقا أطوّح آجى أطل عليك)) هى تنشد علاقة مبرأة من الأغراض. كانت تأخذ رأسه فى قناة صدرها كأنما تمارس طقسًا من طقوس الأمومة. ولم تكن مصادفة أنْ تصف شعره الناعم بشعرابنتها. ورغم أنّ الفعل الجنسى لم يحدث ، فإنّ الفتى فقد الكثيرمن البراءة. لم يفهم جوهر العلاقة التى تسعى إليها. وتأتى حركة النقود لتئد تلك العلاقة. وكما تعارفا سريعًا افترقا سريعًا .
فى قصة (بنت بنوت) رافد آخرمن نفس النبع. فتى وفتاة يتعارفان لأول مرة. تكشف الفتاة عن مكنون نفسها بعفوية. وبعد أنْ تُعرى نفسها يسألها ((هوّإنت بنت بنوت ؟)) فتسأله ((حرام ؟)) وقبل أنْ يرد ترتدى ملابسها وتغادرالمكان. هنا- أيضًا- فإنّ الفعل الجنسى لايتم. الفتى والفتاة رغم الكثيرالذى يوحّدهما ، فثمة ما يُفرق بينهما. يُوحّد بينهما الفقروالحنين إلى علاقة إنسانية حميمة. فعندما دخلتْ غرفته قال الفتى ((وجدتها تستريح بين صمتى وصدرى ثم تتنهد كمن يحط عن كاهله حملا ثقيلا. وبدلا من هذا التوحد يكون الفراق الذى جسّدته كلمة واحدة (حرام ؟) بعدها قال الفتى ((سلتتْ القطعة الأخيرة. ارتدتْ براءة الطبيعة الحية بأسرارالأنوثة المبكرة)) هذا الوصف بعينىْ الفتى نفىٌ لأية غريزة تبنى متعتها على حساب (فض البكارة) المرادف ل (براءة الطبيعة) إنه كأى إنسان متحضر يرغب فى الوردة ويُرعبه نزعها من منبتها. والفتاة ليست وردة والواقع أثقل من شطحات الرومانسية. فبعد أنْ تذهب الفتاة تقع عيناه على ورقة مبرومة ، فلما فردها كان فى طرفها طابع دمغة. وترك الكاتب للقارىء تخيل حكاية (عرض الحال) الأبيض. ينكفىء الفتى على نفسه ويقول ((أتشمم جسدها فى الملاءة. قابلتنى بتلة صفراء فى موضع رأسها. هززتُ رأسى. لقد مررنا تحت كثيرمن الشجر)).
فى قصة (بيع الشوار) امرأتان ، إحداهما صغيرة السن ((منتصبة الجذع ، مشدودة الرقبة ، وفوق رأسها يقف هرم صغيرمن الأوانى النحاسية ، فى قاعدته طشت واسع ، وفى قمته إبريق مشرئب كديك يُرى ولايُرى)) وهى تمسك هرم النحاس بيد ، وبالأخرى تمسك يد طفل نحيف الجسم . بين أصابع قدميه بعض الطين الذى لم يجف تمامًا . والسيدة الأخرى عجوز جافة. مقوسة الظهركقشرة موز قديمة. والطرف الآخرفى القصة هو تاجرالنحاس . قدّمه المؤلف – دون أدنى مباشرة – على أنه خبيربحالات العوز، فهو يُدرك بسابق خبرته أنّ من تقدم على بيع جزء من (شوار) عرسها ، لابد وأنْ تكون فى شدة الحاجة إلى المال ، وأنّ هذا المال لابد أنْ يكون لضرورة من ضرورات الحياة ، كالطعام أو العلاج . ويدورالصراع فى هذه القصة حول هذا المحورالذى يبدو بسيطًا ، ولكنه عميق الدلالة ، فهو محوركاشف لحياة المرأتين ، والظروف التى دفعتهما إلى بيع النحاس . وكان المؤلف موفقًا بكتابة القصة على لسانه ، من منظورالمشاهد أو المراقب ، فلم يضطرللبحث عن الظروف الكامنة وراء البيع ، وإنما اكتفى برصد المشهد ، وأفسح المجال للغة الفن للكشف عن طبيعة الصراع . وهو يستخدم أسلوبًا غاية فى العمق والدلالة ، إنه فعل (الصمت) فالتاجريجلس باسترخاء على كرسيه ، لاينطق بحرف بعد أنْ حدّد السعر الذى يناسبه ، ولايتجاوب مع توسلات العجوز لرفع السعر. والطرف الآخرفى صراع (الصمت) هى السيدة الشابة ، فهى مثل التاجرلم تنطق بكلمة واحدة فى القصة ، وإنما – ومن خلال عينيها فقط – أنطقها المؤلف ما جعلنا (نلمس) الصراع الذى يُمزقها .
ومنذ البداية يتأكد لدى القارىء أنّ (الصمت) هو (البطل) الرئيسى فى صراع هذين العالمين . يبدأ المؤلف قصته هكذا ((الرجل جالس على كرسيه ، والسيدتان واقفتان أمامه ، والصمت قائم بينهم ، كشق نحيل فى كتلة الضجيج التى تملأ السوق)) والمرأة العجوز – التى لانعرف إنْ كانتْ أم السيدة الشابة أم حماتها – كان وجودها حتميًا ، ليس لأنها ملكة عقال لسانها فى المساومة فقط ، وإنما – وهو الأهم – لأنها هى (المدخل) فى حوارالصمت بين التاجروالسيدة الشابة. إنّ العجوز تمد عنقها المعروق نحو السيدة الشابة من حين لآخروتهمس ((هوّ كان بخاطرنا)) فما هو رد الفعل ؟ ظلتْ السيدة الأصغرواقفة فى صمت زجاجى ، يكاد يشى ولايشى . وظلّ الرجل جالسًا فى صمت رصاصى معتم)) فالمؤلف بحسه الفنى قدّم لنا مستويين من الصمت : الزجاجى الذى يشى ولايشى ، للمرأة الشابة ، والرصاصى المعتم للتاجر. وهذا الصمت لايعنى عدم الفعل ، بل فعل بذاته . كتب المؤلف على لسان راوى القصة ((بدا لى أنّ السيدة الأصغرتتربص بالرجل أنْ يُديرعينيه نحوها . وأنّ الرجل إما مشغول تمامًا أو يُحاذرأنْ تلتقى عيناه بعينيها المشحونتين)) وبعد أنْ فشلتْ كل توسلات العجوز لرفع السعر، يبدو أنّ المرأة الشابة قد لانتْ ووافقتْ على البيع ، وقد أدركتْ أنّ صمت الرجل قد صرع صمتها ، فيصفها المؤلف هكذا ((ظلتْ السيدة الأصغرواقفة فى صمت أملس ، لاتخدشه سوى التماعاتْ عينيها المدورتين واختلاجاتْ ذقنها المدبب)) عند هذه اللحظة فقط ، ينهض التاجر، بخبرته يُدرك أنّ هذه الاختلاجات هى راية الاستسلام . وبخفة يُخلى مكانًا يسمح باستقبال قاعدة هرم النحاس . فهل كان الاستسلام باتًا ؟ إنّ العجوز تميل نحوها ، ربما تساعدها على إنزال طشت النحاس ، وربما لتستطلع أمرها ، ولكن المرأة الشابة لم تتحرك ، فكيف كان ختام المشهد ؟
إنّ الكاتب – المراقب – يصفه هكذا ((بدا لى أنها تجاهد كى تقول شيئًا أو تجاهد كى لاتقوله. ولكنها ظلتْ واقفة منتصبة الجذع ، مشدودة العنق ، وفوق رأسها يقف هرم النحاس الصغير. أما عيناها فتحطان أمامها كطائرين ناريين على خط الأفق الضارب فى البعد حتى حدود التلاشى)).
هذه هى نهاية الصراع الذى كان (الصمت) بطله ، دون كلمة مباشرة عن الرفض والمساومة ، عن الفقروالعوز، وما يُقابله من استغلال . وعليك أنْ تقرأ الفقرة الأخيرة أكثرمن مرة لتتأكد أنّ السيدة الشابة رفضتْ البيع بشكل قاطع . وعليك أنْ تقرأ القصة أكثرمن مرة لتكتشف جوهرهذا الرفض . فهذه السيدة التى بدأتْ وانتهت بالجذع المنتصب ، والعنق المشدود ، وفوق رأسها يقف هرم النحاس الصغير، هذه السيدة كما أنّ لديها أسبابًا لبيع الشوار، لديها الدافع الأهم لعدم التفريط فيه. هذا الدافع يدسه الكاتب بشكل عابر، ولكنه لصيق باللحظة ، وكاشف لجوهرهذه الإنسانة. كان طفلها يلعب بملعقة نحاسية دقيقة النقوش ، انتزعتها منه ((لكنها لم تضعها إلى ما فوق رأسها ، بل أمسكتها فى يدها اليسرى مع حافة الطشت الذى كان لايزال يحمل لمعته النحاسية كبكارة متفجرة)) .
لغة الوصف عند بيومى قنديل تأتى من نسيج البيئة ومتسقة مع مفردات الشخصية. فالفتى فى قصة جنوبية عندما يشعربالقلق قال ((ينقبض فى صدرى كوزصغير)) وعندما نظرمن الشباك فإنه يرى ضوء الشمس الشتوية البيضاء يتحلب عبرالألواح الخشبية. وثراء لغة الفن ساعدتْ الكاتب على الاستغناء عن الوصف المباشر، فلكى ينقل حالة البؤس التى تعيشها الفتاة ، جعل الفتى يصفها هكذا ((ألمح الابيضاض الذى يجورعلى البرونزفى يديها من أثرالبوشان فى الماء)) وفى قصة بنت بنوت يلاحظ الفتى أنّ الفتاة تبتسم كثيرًا. ويرى أنّ ابتسامتها تتراقص فى عسل العينين ويتردد صداها فى نزق الغمازتين. ولكنه يشعربشىء غامض ((أخذتُ أنظراليها . وكنتُ كلما قابلتُ عينيها صادفتُ تلك الابتسامة التى ذابت فى عسل داكن أخذ يشى بحزن نبيل)) والفتاة عندما تخلع ملابسها فإنّ الوصف المستخدم يُعطينا معنى أعمق من (فعل) التجرد ، وإنما تبدو كحركة فى رقصة باليه ، فيقول ((أمطرت أصابعها ملابسها قطعة قطعة بجوارالسرير)) .
لجأ الكاتب إلى أسلوب الحكى الشعبى كثيرًا ، فنجد راوى القصة يتوقف- مثل رواة السير الشعبية- لجذب الانتباه على طريقة (واخد بالك) ولكن بجملة من سياق البيئة ، فعندما يكون الانسان فى مأزق فإنّ الراوى يصفه هكذا ((غيرأنّ البيك ظلّ محاصرًا كما لو كان قد وقع فى قفص صيد)) وقبل أنْ ينتقل لوصف الحالة التالية يُضيف ((هل رأيت قفص صيد)) واذا تحرك الفلاحون حول (البيك) فإنّ الراوى يسبق وصف هذه الحركة بإحالة دالة من تراث البيئة ((هل رأيت طرد نحل يطيرحول ملكته أيام نوارالبرسيم)) وإذْ تعلو أصوات الفلاحين أمام العمدة ، ويحدث هرج كبير، فإنّ الراوى يصف الموقف هكذا ((صارالمكان ، هل رأيت سوق الخميس ؟ ألعن)) .
وإذا كان تدخل الراوى أنتج أثره فى القارىء ، وجعله يقترب من أساليب الحكى الشعبى ، فإنّ هذا التدخل جاء عفويًا لحظة الخلق الفنى ، أى أنه لم يكن همًا مسيطرًا على المؤلف ، أى لم يكن متعمدًا ، ذلك أنّ هذه (التوكيدات) الجميلة من الراوى ، التى تُذكرنا بأسلوب الراوى الشعبى ، جاءت من واقع المجتمع ووفق التراث الشعبى لشخصيات القصص. وأعتقد أنّ نجاح المؤلف فى ذلك ، يرجع إلى أنه مشحون بالتراث الشعبى المصرى .
وتُثيرهذه المجموعة القصصية ، قضية شكل كتابة الكلمة . والمؤلف له دراسة مهمة عن (اللغة المصرية الحديثة) رفض فيه التعبيرالشائع (العامية المصرية) ويرى أنّ الكلمة يجب أنْ تُكتبْ (مورفيميًا) حسب علم الصوتيات ، أى تُكتبْ حسب نطقها . وفى هذه المجموعة القصصية تُصادفنا هذه الطريقة فى الكتابة كثيرًا ، فهو- مثلا – يكتب حرف الجر(على) هكذا (علا) وكلمة (والله) يكتبها (واللاهى) إلخ وفى دراسته يُشيرإلى اللبس الذى يُحدثه شكل الكتابة الحالية ، مثل كلمة (طه) وصحتها (طاها) وكلمة (إسحق) التى يكتبها البعض مرة بالألف ومرة بدون الألف . والكاتب يُراعى – رغم ذلك – عدم الاخلال بأصل الكلمة ، فمثلا يكتب (كدا) بالألف عكس الخطأ الشائع (كده) لأن أصلها (كذا) وكل هذا موضح بالتفصيل فى كتابه (حاضرالثقافة فى مصر) .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلوم الطبيعية والأنظمة العربية
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (6)
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (5)
- انعكاس الثقافة القومية على الأدب (4)
- محمود تيمور ومشكلات اللغة العربية
- انعكاس الثقافة القومية والدين على الأدب (3)
- عروبيون وينتقدون اللغة العربية
- انعكاس الثقافة القومية والدين على الأدب (2)
- انعكاس الثقافة القومية والدين على الأدب
- الأقليات الدينية والثقافة السائدة
- كيف كسر الولاء للدين مصطفى كامل
- هل البديهيات تحتاج إلى توضيح ؟
- هل يستطيع البشر التخلص من الغيبيات ؟
- هل الدين - أى دين - قابل للتجديد ؟
- الأدب الروائى ومقاومة الأصولية الإسلامية
- أصحاب العقول الحرة وموقفهم من العروبة
- هل اختار (الله) شعبه أم العكس ؟
- تناقضات الديانة العبرية (2)
- هل توجد أدلة مادية على ما جاء فى العهد القديم ؟
- هل للعرب مساهمة فى العلوم الطبيعية ؟


المزيد.....




- الشريعة والحياة في رمضان- محمد الحسن ولد الددو: الصراع بين ح ...
- حرس الثورة الاسلامية في ايران: يوم القدس العالمي فرصة للمسلم ...
- كلمة للناطق العسكري باسم سرايا القدس الذراع العسكري لحركة ال ...
- زياد النخالة: يوم القدس العالمي عنوان وحدة المسلمين واصبح يم ...
- زياد النخالة: الجمهورية الاسلامية احتضنت المقاومة الاسلامية ...
- زياد النخالة: لم نجد اليوم في الميدان طرفا داعما للقضية الفل ...
- زياد النخالة: دعم الجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية بدأ ...
- مع قرب الانتخابات العراقية.. المحاصصة الطائفية عادت لتطل برأ ...
- الحركة الاسلامية الكوردستانية تعلن مقاطعتها للانتخابات بالعر ...
- شيخ الأزهر: يجوز للمسلم إخراج زكاة الفطر لمسيحي أو يهودي


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - انعكاس الثقافة القومية على الأدب (7)