أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - كَشْفُ سِرُّالأسْرَار فِي عَدَمِ ألإجًابَةِ عَلى دُعاءِ ألأبْرار















المزيد.....

كَشْفُ سِرُّالأسْرَار فِي عَدَمِ ألإجًابَةِ عَلى دُعاءِ ألأبْرار


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 02:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(الفكرة مستوحاة وبتصرف...لذا وجب التنويه)
منذ ما يقارب 1000 عام والملايين من المسلمين....كُسِرَت ظهورهم لإيصال جباههم الى الأرض... متضرعين في محاربهم لإلههم...حتى يستجيب لدعائهم ولو لمرة واحدة....ويكون سببا للاحتفال بنصرهم.... بعد ان عز عليهم أي نصر لمدى الف عام....فهم الامة الوحيد الذي لم تستجب لها حتى اللحظة دعاء او امنية واحدة....ومع ذلك مازالوا مقتنعين أشد الاقتناع.....بأن الههم سيستجيب لهم....ربما لو زادوا من طول لحاهم وحلق شاربهم.... او شم النتانه من أفواههم الصائمة.....او ان الشيطان اشتكي له من قسوة رجم احدهم...او مَدَحَ الحجر الأسود امامه عُريَهُم في حضرته وتقبيلهم له.....او شُكرَ الكبش او الكافر لهم في حضرته لرحمتهم عند نحره.....وهم الان من أكثر الشعوب في الخليقة تدينا عبر كل العصور والازمنة....ومع ذلك نجد ان الههم....من أكثر الآلهة تعنتاً ورفضا لتضرعاتهم ودعواتهم....ورغم هذا تراهم يقولون بأنهم.... من أكثر الأجيال تقصيراً تجاه ربهم.....وأن رفض ربهم للاستجابة على دعواتهم وتضرعاتهم هو امتحان لإيمانهم....لأن الههم جاهر علنا أكثر من مرة في سيرته المدونة.....بأنه لا يكل و لا يمل من امتحان قلوب المؤمنين به.... وربط نصره لهم بنصرهم لدينه....وعلى ما يبدو ان دينه في هذا العصر وما قبله بقرون لم ينصر(كل هذه الاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة ولا زال هبل لم يرتوي...فمتى يرتوي؟؟) أي لم يطبق كما يريده..... وفى هذا قال بسورة صلعم "إن تنصروا هبل ينصركم " فلا نصر من هبل قبل أن تنصروا دين هبل بطاعته كله وليس بعضه!! وعجبي ...كيف يطلب المغيبون من الحافي نعال...أي اذا كان الذي يطلبون منه العون والنصر بحاجة لمن يعينه وينصره!!!!
لذلك نرى الآن أينما حللنا او ارتحلنا وخوفا من العاقبة....أن كل هَمَ المسلمين أصبح الان يرتكز على لف نسائهم بأمتار من سواد الأقمشة.....سواء بالصيف او الشتاء....وذلك خوفا من أن تنتصب مذاكير رجالهم... ويسيل لعاب أفواههم....وتثار أجهزة نكاحهم.... بسبب رؤية إحدى خصلات شعر إناثهم... لان رضى الههم ولينطق بكلمته السحرية التي ستنهي محنتهم وتعاستهم التي جعلتهم في قعر وحضيض الأمم.... متوقف على القماش الأسود لنسائهم.... والدشاديش القصيرة والسواك من صنع تورا بورا لرجالهم!!! على مدى اكثر من الف عام.... لم يكل الرافعين أدبارهم نحو السماء.... في انتظار الدعم والمعونة امن الههم....لتمكنهم من الظفر بالأعداء من الكفار.... وبذبح اليهود في الأرض ومن ثم ما تبقى منهم في السماء.....وفتح باريس وامريكا والفاتيكان!!
وخوفا من أن تنطفئ هذه الشعلة الإيمانية الوهاجة.... في نفوس التقاة المؤمنين بعد يأسهم من استجابة دعواتهم وبالنتيجة التخلي عن الههم....وخوفا من الحادهم او كفرهم....فإنه كان لزاما توضيح بعض سوء التفاهم الذي وقع بين اله القران وبين المؤمنين به الأوفياء.....وذلك بتبيين سبب تأخر الههم... واعطاءه العذر في عدم الاستجابة لمطالبهم ودعواتهم.... لتحرير أراضيهم المحتلة وتخليصهم من الذل والهوان.... الذي يقبعون فيه منذ مئات السنين.....وليكون معلوما لديهم.... ان هذا التأخير ليس بسبب نسيانهم من قبل الههم.... وانما يعود لسبب اوحد وحيد لا ثاني له.... وهو قديم بقدم الرسالة المحمدية....وليس بجديد كما قد يتراءى لاحدهم... وهو ان الههم المسكين معذور....لأنه منشغل منذ 1450سنة والى ان تنتهي البشرية.... بشيء أهم من الاستجابة لدعواتهم وطلباتهم... ألا وهو رسم وارسال إشارات تثبت وجوده....بعد ان كثرت فيه طعنات انكاره من كل حدب وصوب منذ اليوم الأول لميلاده...من الكفار ...من الملحدين...من اللادينيين وأيضا من بعض المؤمنين به...ومع هذا فانه لم يصبه الملل او الكلل بعد....ولم يغمض له جفن في محاولاته لأثبات وجوده.....لذلك نراه تارة يكتب اسمه في السحاب والغيوم.....واحيانا يرسم آيات قرآنية على اذرع الدولفين او الحلزون ... واحيانا أخرى يبعث للمعمورة بشجرة ساجدة والقردة المؤمنة تقفز فوقها خوفا من تدنيسها بأقدامها الملوثة.....في مشهد يجبرك على البكاء من فرط الإيمان ان كنت مغيبا ...او الإصابة بهستيريا الضحك ان كنت تستعمل عقلا... ولا يمكننا ان ننسى أيضاً أنه يلجا في يعض الأحيان....الى استخدام احد اسمائه الشهيرة....على البطيخ والشمام والطماطة والبطاطا والباذنجان... وأحياناً أخرى يتفنن العليم الخبير الحكيم... في نقش أسمه المكار المضل المجيد....او اسم رسوله....على مؤخرة بعض الأطفال في الصومال او كزاخستان....ولا ندري ما الغاية من ذلك....او كيف سيساعد هذا ذلك الطفل الصومالي او الافغاني....في إيجاد رغيف او حليب يكون عونا له في اسكات بطنه الخاوية!!!
المسكين ارسل الكثير من الإشارات والامثلة....ولكن دون جدوى لان الاعيبه في هذه اللوحات التي قام برسمها .... كشف الملعوب بها في التو واللحظة !!!
لماذا يتناسى ولا يجيب على الكثير من الناس.... الذين هم به مؤمنين او غير مؤمنين....الذين اشتكوا إليه حول ضعف ايمانهم وبانهم لا يصدقون بان القران كلامه....الا بزخرف قول لا يغني عن جوع ولا يسمن.... ألم يتمكن المؤمنين به اليوم بفضل الكافر نوبل وليس بفضله....إلى تفجير أجسادهم النجسة دفاعا عنه...فاين موقعه؟؟ !! ومع ذلك لم يلاحظ ذلك ويثني بكلمة شكر لنوبل بدل ارساله الى جحيم رفيقه الشيطان....ربما لفرط انشغاله بمحاولات ترويض الاسد و الديك ليكبران بإسمه !! او ليدهشنا بقدراته العجيبة والخارقة وليبهرنا بمواهبه النادرة.... بفضل الكافر اديسون في الألعاب الضوئية ... وانارة المسجد الحرام قرب بيته والمدينة؟؟؟
متناسيا كعادته كل الادعية التي نسمعها وسمعناها.... على مدى مائة عام تقريبا....والتي اشبه ما تكون عبارة عن نواح وعواء.... تبكي له الصخور والحجر.... وتعوي على وقعها الضباع....وتصم من نشازها الآذان والاسماع.....بتحرير فلسطين وقدسها من رجس اخوة القردة والخنازير ... ودحر الروس والامريكان في أفغانستان....والهندوس في كشمير والبنجاب....ونصرة الإرهابيين بن لادن وزرقاوي العرب وباكستان...والتفريج عن كرب الصومال....ومساعدة جميع المؤمنين اتباعه المنكوبين....في اليمن او بورما و نيجيريا بوكو حرام.... او مصر الاخوان... العراق وسوريا الجولان....بنصرة البغدادي وداعش أولاد الحرام....ولا ننسى دعائهم ليل نهار بهدم المنازل وتفجير الزلازل والبركان....وارسال الفيضان لإغراق اليهود المغتصبين والاعوان.....ليتمكن بعدها العربان الجفاة الحفاة....والمسلمون العراة...من النيل من نسائهم واولادهم وشيوخهم ورجالهم....من كبيرهم الى صغيرهم...وعندها فقط تكف حناجرهم عن العواء ...خيبر...خيبر...يا يهود...جيش محمد سوف يعود، فمتى سيعود؟؟ ربما بعد قيامة زعيمهم الذي اكله الدود؟؟ هذا هو الاشكال!!!
ورغم كل هذا الإحباط الذي أصاب المؤمنين تجاه الههم لتقاعسه عن نجدتهم.... الا اننا يجب أن نكون منصفين بحقه بعض الشيء ...فإنه على ما يبدو ان الدعاء الأخير الذي اطلقه المؤمنين به.... والمتعلق باليهود وعقابهم....قد اثار الهمة والعزيمة فيه....قبل اثنى عشر سنة....وتحديدا يوم 26 ديسمبر /كانون الأول 2004 ...حيث أصدر وقتها أوامره العسكرية وبأعلى درجات السرية....خوفا من استراق اسماع الجان....لفرقة من الملائكة الكوماندوس الخاصة....للقيام بزلزلة الأرض تحت اقدام بني إسرائيل....وتهييج بحارها على رؤوسهم...وهنا حدثت الكارثة.... لأنه لم يكن قد عمل لمعلوماته القديمة Update....حيث ان الخريطة والاحداثيات التي اعتمد عليها هؤلاء الكوماندوس الملائكة.... في وضع خطة الهجوم كانت قديمة جداً... عندما كانت الأرض مستوية أي منبسطة.... والشمس تغيب في عين حمئة غاطسة ... لذلك قامت الفرقة المهاجمة اعتمادا على الخريطة القديمة.... وليس على خريطة الأرض بعد ان صارت مدورة.....بزلزلة المحيط الهندي وجنوب شرق اسيا....بعدما ظنوا كل الظن ان إسرائيل هنالك....طبعا غير متعمدين...مما أدى ذلك إلى هدم المنازل والبيوت... على رؤوس اكثر من ربع مليون مسلم....جلهم بسطاء فقراء يقتاتون على بيع الأسماك والتونة.... او ربما جوز الهند او المنكا....جلهم قوم لم يغتصبوا يوماً ارضاً ولا حق أياً كان....وبذلك نال التسونامي الإلهي ....من نسائهم واولادهم وشيوخهم ورجالهم من كبيرهم وصغيرهم ... بل انه لم يترك بهيمة ولا مخلوقاً كان قريبا إلا وطمره تحت الوحل او اخذته الأمواج والعاصفة... عوضاً عن ان ينال من احفاد القردة والخنازير...هذا التسونامي الرهيب الذي بحت وجفت حناجر المؤمنين في طلبه.... ومنذ مئات السنين...ضد الكفار والمتصهينين... لم يترك شيئا قائما سوى مسجداً واحداً تركه... ربما لغاية في نفس يعقوب....لأن اله القران لا زال بحاجة الى دعواتهم وتضرعاتهم....التي تمده بالإلهام ويستنبط منها الاحكام....ووسائل وطرق الانتقام....والتي تكون عنه خافيه في بعض الأحيان.... ليجسدها فيما بعد عمليا عندما يقرر ان يرسم احدى لوحاته الفنية مستقبلا....ولا زلنا لا نعلم ماذا رسم على الأجساد المنحلة تلك المرة!!!
بالرغم من كل هذا... الا ان خير امة أخرجت للناس لا زالت حائرة.... ولم تستوعب إين يكمن الخلل بعد...هل هو في أنفسهم بعدم اتباع ربهم.... أم ان الخلل هو في من نصبوه في ساعة جهل إلاهاً وهمياً في خيالهم ...فلا هم اعتمدوا على انفسهم ومجهوداتهم... لبناء مستقبلهم واللحاق بالأمم...ولا استجاب لهم الههم المشلول.... واعانهم ولو ببعض الامل ليتجاوزوا محنتهم!!!!..تحياتي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,957,719
- قال الله : إِنْ شَاءَ اللَّهُ...ذَلِكُمْ اللّهُ رَبُّكُمْ
- آدم الإنسان...باكورة ضحايا المؤامرة الالهية في الاسلام
- إنهم لا يريدونكم أن تستيقظوا !
- حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة
- أُمُ ألبَنِين... تُغَيِّرأقوالَها
- المُصطَفى العَدنان...مِنَ السِيرَة والقُرآن
- تَحَداهُمْ القُرآن... فَقَالُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِير ...
- سِلسِلَة...مِنْ حَقِنا أن نَسأل 3
- اعادة نشر...اوطاننا مفجوعة بمرض عضال…. ينخر بها منذ زمان واج ...
- سِلسِلَة...مِنْ حَقِنا أن نَسأل 2
- سِلسِلَة...مِنْ حَقِنا أن نَسأل 1
- الحَل هُوألإسلام....بِحاجةِ الصَحابة وخَيرُ الأنام
- اوطاننا مفجوعة بمرض عضال…. ينخر بها منذ زمان واجيال
- هَل النجاشي الحبشي.... كان فصِيحاً بالعربي
- من كرامات النبي....جنة...غنائم....سبي
- جُبْرِائيل....ملاك السماء سابقا....دحية الكلبي لاحقا
- غُرْبَة المُسْلِم ....مِنْ....غُربَة الإسلام
- الإلتِباس...بِما إِشْتَهَرَ مِنَ الأحَادِيثِ بَينَ الناس
- وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ...إِشْكَالٌ وإست ...
- الدابة الاسلامية......وملحمة الكوميديا ألإلهية الدانتية


المزيد.....




- الفاتيكان يقترب من -حافة الإفلاس-
- الجالية اليهودية المفقودة في السودان
- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - كَشْفُ سِرُّالأسْرَار فِي عَدَمِ ألإجًابَةِ عَلى دُعاءِ ألأبْرار