أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - كاظم الفياض - فرية الغدير















المزيد.....



فرية الغدير


كاظم الفياض
الحوار المتمدن-العدد: 5328 - 2016 / 10 / 30 - 18:18
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


فرية الغدير
كتبت في مقال لي العبارة التالية:
(يجب أن نسلّم بأن كل مجتمع هو عدد من الأفراد ، تربطهم أفكار . ولمّا كانت كل فكرة نتيجة لواقعة تحولت إلى معلومة ، وجب علينا أن نحسن النظر في الوقائع والمعلومات التي كونت الأفكار . لأن الوقائع إن لم تكن حدثت ، أو حدثت بخلاف المعلومات ، كانت الأفكار الناتجة عنها غير دقيقة . وهذا يعني أن ما يجمع المجتمع رابط غير صحيح . وعكس الصحيح السقيم . وعليه فإن كل فكرة غير صحيحة هي مرض في بدن المجتمع يجب علاجه )1
إن أمعنا النظر في حادثة الغدير (وفق المرويات الإسلامية) نجد أنها عهد أخذه الله على المسلمين بإمامة علي بن أبي طالب! ويرى شيعته إنها تمنحه حق الزعامة السياسية فيكون له الملك، إضافة إلى الزعامة الدينية التي تجعل من فهمه للنصوص المقدسة شرعة لا مناص أمام المسلمين إلّا انتهاجها. لذلك عندما أصبح أبو بكر إماما وليس عليا ظنّ مخالفوه أنه، ومن تبعه، نقض العهد الإلهي؛ وبذا وجب عليه، ومن تابعه، أن يدفع هذه التهمة عن نفسه، ولن يتم ذلك إلّا ضمن السياق الديني نفسه. عندما نتحدث عن قضية دينية فإننا نقصد ما يعتقده تقربا إلى الله سبحانه، ربما، مليار مسلم اليوم! وهذا المعتقد هو نفسه المرفوض تقربا لله أيضا من عدد من الناس لا يقل عن مائة مليون مسلم. إنها قضية دينية فمن غير الممكن أن يقتل الملايين بسببها، وبعد قرون من حدوثها، دون أن تكون قضية دينية خالصة! أقول قضية وليست حادثة سياسية يجب البرهنة على وجودها، كما يجب نقضها على من يخالفها. وهذا كم من المعلومات لا يمكن التوصل إليه دون التبحر بعدد كبير من الكتب. هكذا إذن تكونت المؤسسات "الإسلامية" الشيعية والسنية العملاقة وكيف لا تكون بهذا الوصف وقد أودت بهذه الأعداد من الضحايا، وأنى لها دون أن تحول منطق المعلومة الدينية إلى نفوذ سياسي وواقع اقتصادي مؤثر!
البناء المؤسساتي هرمي بشكل عام، كذلك المؤسسة الدينية، ولأنها تعليمية فالعلاقة بين أعضائها تنحصر بين طالب علم ومعلم، وصولا إلى رأس الهرم المعلم الذي يؤخذ عنه ولا يأخذ هو من أحد من معاصريه. ومكانته هذه تؤهله ليكون الرابط الأعظم بين الله والمؤسسة الدينية والشعب! ويمكننا أن نرى بوضوح إن الرابط لا يمكنه بتركيبته العلمية وحدها من جمع الأطراف الثلاثة
دون نفوذ عريض يطال أمن ومعاش كل فرد في المجتمع الأمر الذي يدفع الباحث للسؤال عن دور الدولة! وربما عن وجودها! وربما يمكننا أن نوجه السؤال وجهة تاريخية فنقول: " هل توالت أحداثنا الكبرى كشعوب إسلامية وفق متطلباتنا الاجتماعية؟ أم كانت مجرد عمليات ذهنية رتبت منطقيا لما ينبغي أن تنتجه واقعة غدير خم من أفكار؟" ويمكن ترجمة هذا السؤال إلى لغة الحدث الآنية: " لماذا ثار الشيعة لتفجير مرقد الإمامين العسكريين، وهما من الجيل التاسع والعاشر "ربما" من ذرية الشخصية الرئيسية المنتفعة من حادثة الغدير ليمعنوا قتلا بأتباع أبي بكر غير مكتفين بتهديم العشرات من مساجدهم، وهم الذين يعانون ومازالوا من وطأة الفقر الشديدة عليهم! لماذا لم يثوروا لحياتهم المهدمة تماما بالفقر كما فعلوا، وقد فعلوا من قبل، وسيفعلون إن لم يغادروا ما هم فيه من هوان فكري مذل، لتهديم بناء أقيم على جثتين مدفونتين من ما يزيد على ألف عام، وهو بناء لن يصعب وصفه بلفظة صرح! واسع ومرتفع لكنه ليس تحفة معمارية حتى مع كمية الذهب المهولة التي تغطي قبته الكبيرة ومآذنه العالية، هو إعلان مفضوح وفج عن الثروة بمقدار ما ألفته عيونهم الغضيضة من تراب على أقدامهم المتورمة من شدة السعي غير المجدي في أغلبه لتحصيل لقمة عيش يصعب أن يقال إنها كريمة وإن رددوها مرات ومرات!
لنعد إلى الشاهد الذي بدأنا به منشورنا متسائلين ماذا لو ثبت بالدليل القطعي أن حدث الغدير لم يقع؟ وإن كل المرويات بشأنه لا صحة لها؟
لنقرأ (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247))2
تنبئنا هذه الآية الكريمة أن حادثة غدير خم لو وقعت فعلا لأصبح عليّ ملكا مباشرة بعد إتمام البيعة المزعومة، وفي حياة الرسول ص، فالملك غير النبوة كما توضح ذلك الآية المستشهد بها، وفي باقي الآيات التي روت لنا قصة طالوت ع ! ورغم أن في هذا المقدار من الكلام الفصل في ردّ ما ذهبوا إليه إلّا أن هناك ما يدفع للتأمل في سبب نزولها وأظنه بعد تأمير زيد بن حارثة على جيش مؤتة وفيهم أكابر قريش، ومن فيهم أشرف من جعفر بن أبي طالب بعد الرسول حينها؟ وسواء أجرت محاورة مع الرسول مثل ما فعل بنو إسرائيل مع نبيهم أم لا فإن ما من أحد من قريش ليجترأ بالقول عن عليّ (وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ)3 إنما يقال ذلك لزيد بن حارثة فلم يكن قرشيا، وقد درج في مكة عبدا مملوكا، أو لابنه أسامة! وإن تركنا المميزات الاجتماعية التي أرادها بنو إسرائيل فيصلا لاختيار الملك المناسب، وتابعهم في ذلك القرشيون، وانتقلنا إلى الملكات الشخصية التي أراد الله أن تكون هي الفيصل(قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ)4فلم يكن عليّ أعلم الناس بعد رسول الله كما يدعي شيعته بل أزواج النبي أمهات المؤمنين وقد أمرن بذكر ما تلي في بيوتهن من آيات الله والحكمة للناس (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34))5
إن الآيات التي ورد فيها ذكر طالوت بينت إن سبب طلبهم من نبيهم أن يدعو الله ليجعل عليهم ملكا هو حاجتهم الملحة لقائد عسكري، تكون طاعته ملزمة لهم جميعا، وقد تحدثنا عن أمرة زيد لجيش مؤتة، ومن بعده جعل رسول الله أسامة أميرا على آخر بعث أراد إنفاذه في حياته الشريفة. بينما يرفض النبي عليا جنديا في آخر جيش يقوده بنفسه، مخلفا إياه مع النساء والصبيان والمنافقين مأمورا من الوالي الذي استعمله النبي ص على المدينة (محمد بن مسلمة وقيل سباع بن عرفطة)6 ثم إن القران الكريم نص صراحة على إمامة زيد في فاتحة الكتاب التي لن تتم صلاة لمسلم دون تلاوتها في جميع ركعاتها (
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7))7



وقد ذكر بأنه من الذين أنعم الله عليهم باسمه الصريح (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)) 8
يتبع..
كاظم الفياض
19 ذي الحجة 1437 هجري
20/9/2016 م


-----------------
1- بيان من أجل أن تكون الأرض قرية آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=424732

2- سورة البقرة
3- نفس المصدر السابق
4- نفس المصدر السابق
5- سورة الأحزاب
6- منقول من موقع ويكيبيديا (غزوة تبوك)
7- سورة الفاتحة
8- سورة الأحزاب
---------------------

فرية الغدير

رسالة عاشوراء
آمل بأن يجعل الله جلت قدرته عاشوراء هذا العام آخرة هواننا، فما نعذب أنفسنا، ولا نخزيها من بعد أبدا! لقد مارس شعبنا شعائر هذا اليوم منذ قرون، ولم نحد عنها، بل نزيد فيها ونتوسع مع مرور السنين. إن إجماعنا على ممارستها بأوقاتها المحددة يجعل منها فروض عبادة، وأي عبادة لم يأمر بها الله هي فعل يخرج بمن جاء به عن طاعة الله، ويوجب افتراء على رسوله الأمين، فما نبلغ بأمر أو نهي عن الله إلّا منه ص؛ وبما إن واقعة كربلاء حدثت بعد وفاته فمن غير الممكن اعتبارها من شعائر الله.
دعوى علماء الشيعة بأن الإمامة أصل في الدين كالنبوة، وهي امتداد لها، وإنها في عليّ بن أبي طالب وأحد عشر رجلا مخصوصا من ذريته، فيهم حسين ولده من فاطمة بنت محمد رسول الله، هي دعوى لا سند لها من قرآن، وكثير من آياته البيّنات نجد فيها ما يرد سيل الأحاديث الواهية التي خدعوا بها بسطاء الناس، وإن فندت آية ملك طالوت حديث غدير خم كواقعة محددة في مكان وزمان معينين، وأشخاص كثير منهم معروف، فإن من الآيات ما يمنع الذهن إجمالا من تصور أدنى مقدار من الحقيقة في صحة هذه الدعاوى! وربما جئت بما يبطل دعوى الإمامة في مقال لي منشور* ولكن لنقرأ من سورة الأحزاب آية 40 قوله تعالى (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) على التعيين زيدا كان أو حسينا أو أيا من أسباطه من ذرية فاطمة! وهذه الآية تكذب حسينا إن صح عنه أنه قال " خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله" إلّا أن يكون قصده قرابة الإيمان لا الدم عملا بقوله تعالى من نفس السورة (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) وهذه دعوى تجعله من عامة المسلمين وفيها نفي صريح لإمامته عليهم (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)) ذكر محمد ص باسمه الشريف وإخبارنا بأنه رسول الله وخاتم النبيين يعني حصرهما بشخصه الكريم، ويدل دون شك على انقطاع صلتنا كبشر بأهل السماء، ويدحض أهل الإمامة بأنها امتداد للنبوة الأمر الذي يعيدنا لما قلته آنفا من أن العبادات والشعائر هي ما أقرها في حياته الكريمة، وإن ما استجد بعده منها وخاصة شعائر كربلاء، هي عبادات لم يأمر الله بها فتكون أرجاس شيطان نعوذ منه بالله السميع العليم، ونستعين به جلّ وعلا على نبذها والتخلص منها إنه نعم المستعان.
كاظم الفياض
9/10/2016
المصادف 7 محرم 1438
__________
*بيان من أجل تكون الأرض كلها قرية آمنة مطمئنة

________
فرية الغدير
استدلال على دال

الشعائر الحسينية عبادات (مقدمة أولى)
لم يأمر الله بها (مقدمة ثانية)
فهي أرجاس شيطان (نتيجة)!
وإن أردنا مقارنتها بمعادلة صحيحة البرهان عند جميع المسلمين نقول:
الحج عبادة (مقدمة أولى)
أمر الله بها (مقدمة ثانية)
في القيام بها طاعة الله (نتيجة)

وبمعاينة المقدمتين الأوليتين نجد أن شعائر الحج عبادة ومن فروع الدين عند علماء الشيعة كما سواهم، فهي واجبة على من استطاع إليه سبيلا! بينما شعائر محرم ليست من فروع الدين عند علماء الشيعة، وهي ليست واجبة!! فما لوم فقيه لم يأمر بفعل عوام؟ إن ألقينا نظرة على العبادات! فمنها فردية، ولا تعنينا في بحثنا هذا، وأخرى جماعية كالصلاة وتتكرر يوميا والصوم والحج اللذين يؤديهما المسلمون في وقت محدد من كل عام! ويحتفلون لذلك بعيد الفطر بعد صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى بعد يوم عرفة! لذلك تسود المجتمع الإسلامي مظاهر دينية تلائم هذين الحدثين، ونمارس شعائر محرم جماعيا بأعداد تفوق المصلين والصائمين منا! ويفوق قاصدي قبر الحسين عددا حجاج بيت الله الحرام، نفعل ذلك كل سنة أيضا، ووقت معلوم، ومظاهر اجتماعية أكثر بروزا! غير إنها حزينة، ولم نشهد واقعة الطف يوم العاشر من محرم كما شهدنا رمضان وأيام من ذي الحجة وصمناه وحج منا من استطاع إليه سبيلا، واحتفلنا بالعيد أثناء الحج، ومع هلال شوال، بينما نحتفل حزنا على حدث يبعد عنا أربعة عشر قرنا! لخصائصها الاجتماعية "الطقسية" صنفت تلك العبادات من فروع الدين، وأهمها. وليس لمنصف إلّا أن يقرّ بأن فقهاء الشيعة لم يجعلوا الشعائر الحسينية من فروع الدين ولكن هل اطلعنا على ما كتبوه في ثواب ممارسيها!!! وكيف نفهم ما نزل في سورة سبأ من آية 33: (وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا )
إذن الشعائر الحسينية عبادة، وفرع من فروع الدين! ولما اجتمعت كلمة المسلمين على أن جميع العبادات الطقسية (الصلاة والصوم والحج) المماثلة لها بلغها الرسول بالكيفية التي نمارس بتعليم من الله. ولما جرت وقائع كربلاء بعد موت الرسول عليه السلام فلا بدّ أن تكون لمن أمر بها من الناس قدرته التشريعية ليزيد فروع الدين فرضا لم يعمل به الرسول كما رأينا، أو ليسقط فرضا عمل به (ص) الصلاة من يوم الجمعة مثلا ، وقالوا هذه للإمام المعصوم، وهم اثنا عشر، نزولا من عليّ بن أبي طالب وذريته من نسل فاطمة يتوارثونها جيلا عن جيل. وقالوا إنها من أصول الدين، وجعلوها في كتبهم مع النبوة والتوحيد، وليس في القرآن شيئا مما قالوه، وأكثر من هذا فقد أمرنا الله في كتابه أن نتعلم من أمهات المؤمنين أزواج نبيه الكريم وأن نهتدي بزيد بن حارثة بوضوح مشخص لا لبس فيه كما بينت ذلك في القسم الأول من مقالي هذا فما الذي جرى؟
(وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46() سورة إبراهيم
هذه الآية الكريمة توضح لنا بجلاء منهج مكر قريش في حرف أنظار الناس عن رؤية مطالب الإسلام الواضحة، من دون أن يغيروا في كتاب الله شيئا! ولنضرب مثلا قوله تعالى (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40() سورة الأحزاب
غرض الآية الكريمة واضح، وفيها مطلبان، أن قرابة الدم من محمد ص ليست منزلة دينية، وأن ليس من نبيّ ولا رسول بعده ع ! ومع ذلك قالت قريش بنبوة عليّ وأحد عشر من ولده يتعاقبونها بالوراثة، وذلك بإدعاء الإمامة! لكي يكون رجل نبيا عليه أن يعرف ما لا يستطيع بقية الناس معرفته، وأن تكون معرفته يقينية، ويجب على جميع الناس أن يؤمنوا له ويصدقوه، وبقولنا إن أئمة الشيعة "المعصومون" يملكون هذه الفضائل فإننا نقول إنهم أنبياء، ونكون قد جعلنا لقرابته منزلة دينية لأنهم أسباطه من ابنته وابن عمه! وبهذا التحريف الكامل لمعنى الآية تمكن أولئك الأنبياء الكذبة من تحريف كثير من مطالب الإسلام الوجهة التي فيها مصالحهم ومنها تعظيم قبورهم.
ولما كانت الرسالة هي العبادات التي أنزلها الله على رسوله ليبلغها الناس
فإن كل عبادة لم يأمر بها الرسول ليست من الله
وكل عبادة ليست من الله افتراء عليه
وكل افتراء على الله تمرد عليه
وكل تمرد على الله شيطنة
إذن كل عبادة لم يأت بها الرسول لم يأمر بها الله بل الشيطان.
ولما كانت الشعائر الحسينية عبادة (قضية أولى)
لم يأمر بها الرسول (قضية ثانية)
فهي أرجاس شيطان (نتيجة)
___________
كاظم الفياض
12/10/2016
10 محرم 1438
***
فرية الغدير
رسالة مريم حفيدتي
-أ-
مريم الرضيعة حفيدتي، في يومها العاشر، تقهقه أحيانا حين تضحك! والضحك وإن كان ابتسامة يعبر عن فعل ذهني، والذهن عقل، والعقل نظام حين يطرأ ما يخلّ بعمله ننفعل حركيا بما يناسب ذلك الطارئ. تقول النساء إن ثدي الأم يدرّ حين يجوع رضيعها، وهو يبكي حين يجوع، وشاهدنا أفلاما تصور أطفالا رضّعا يعومون في مياه برك عميقة، نحن حيوانات، وليس للصغير نسيان ذلك، وما من حيوان يغرق لأنّ المعرفةَ الحقةَ طبقُ سلوكه، وهو حق في ذاته ككل الموجودات التي تحيط به! قال تعالى بلسان نبيه موسى(قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (5)) طه/ عندما تكون المعرفة سلوكا يكون الوعي جزءا من الوجود ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172() الأعراف/
الآية الخامسة من سورة طه عامة لجميع الموجودات في الكون، والجسم البشري بكل أعضائه كذلك، بينما الآية الكريمة التي تلونا من الأعراف خاصة بنا نحن ولد آدم، وواضح إن الفرق في ذلك متعلق بالوعي البشري الذي يبدو وكأنه تشكل حين أكل آدم وزوجه من الشجرة المنهي عنها، وعلامة ذلك حين أخذا يخصفان عليهما من ورق الجنة (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121( ) طه/ انسجامنا مع الطبيعة يقرره وعينا بها، حين نولد ينصرف كل شيء من أجسامنا إلى حاجته بحسب هدى خلقه، لأننا جزء من الطبيعة! وهي تسمية لا تتطابق مع مفهومنا للوجود حين عبرنا عنه بهذه التسمية، فالطبيعة من الطبع وهي تسمية تصف الكائن منفعلا وفاعلا! يعني خلقه وهداه معا، بينما الوجود تسمية الكائن بحسب نفسه، أي خلقه دونما هدي. الفترة الزمنية من الولادة إلى الموت، مراحل الإنسان العمرية، الطفولة والشباب والشيخوخة، هي فترة انتقالية من كائن طبيعي موجود وعارف، إلى كائن موجود لابد له من اكتساب المعرفة لكي لا يفقد وجوده بالموت! ونعود لمثل السباحة والطفل الذي يعوم وهو لم يعرف بعد ما الكلام، نجده بالغا يعجز عن السباحة إلّا أن يمضي وقتا غير قليل في تعلمها، أي يكتسب خبرات غريبة عليه، تحافظ على موازنة جسمه ككتلة متحركة ذاتيا مع الوجود الرخو للماء. ويفيدنا مثل الأم التي يدر ثديها مع جوع ابنها إننا لا نفقد كل معارفنا مع تقدمنا بالسن. ولما كانت الطبيعةُ مجموعَ الموجودات المنسجمة مع بعضها، فإن كل علاقة بين موجودين معرفة، وكل موجودٍ حقيقةٌ بذاته، وهي ثابتة بثباته! فما نفقده في رحلتنا من المهد إلى اللحد ليس الحقائق وإنما الاستدلال إليها! المعرفة، العلاقة، الانسجام مع الموجودات، عددا، يقلّ ويكثر من فرد لآخر. وإن تأملنا في قصة آدم ع فأظن والله أعلم إنّ (وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31)) البقرة /إن الأسماء هي الموجودات، وهي حقائق بذاتها، وأظن إن الله سبحانه وتعالى أطلع الملائكة عليها من قبل ونسوا لانصرافهم للبحث في طبائعها، وهذا ما دفعهم للقول بفساد الإنسان وسفكه للدماء إن استخلف في الأرض (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30(( البقرة/ وأظن وربي أعلم إن آدم قد أكل من الشجرة نسيانا وليس قصدا (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115)) طه/ وربما ولا عالم إلّا الله سبحانه إن وسوسة الشيطان كانت في حديثه مع آدم في طبائع الموجودات ومنها الشجرة (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120(( طه/ أظن إن انصراف آدم بوسوسة الشيطان للتفكير بطبائع الموجودات جعله ينسى قدرا مما علم فأكل من الشجرة، لذا لم يعاقب (ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122)) طه/ وإن هبوطه كان استحقاقا يتناسب ومقدار ما بقي من علم لديه (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)) طه/
نفيد من قصة آدم ع إن وعي الوجود تشكله معرفتان: يقينية متعلقة بالموجودات بذاتها، والدال اللغوي على أي منها أسم ذات (أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31)) البقرة/ ويمكن أن نسميها معرفة اسمية. وهي التي علمها الله لآدم قبل أن يفقد منها بإصغائه للشيطان حين زين له الأكل منها بما تضيف له من مزايا. أريد أن أقول إن محاورته مع إبليس هي من أنسته شيئا مما حظي به من العلم الإلهي وإن أكله وزوجه من الشجرة كانت نتيجة لتلك المحاورة. محاورة الملائكة مع الله ، وإبليس معه سبحانه، ثم مع آدم تدلّ على اكتساب هذه الموجودات العاقلة وعيّا مضافا، ضيق الأفق، يحتمل الخطأ، وقد جبلوا على فهم الحقائق أو الموجودات بذاتها لأنهم وثقوا بطبائع الموجودات حين اعتقدوا ثباتها، وبثبات صفة الموجود تصبح الطبائع حقائق بذاتها كالموجودات، لذلك علو بمقامهم فوق ما ينبغي لهم وقالوا لله جلّ وعلا ما ليس لهم أن يتفوهوا به. أثبت حديث آدم للملائكة إن تكرار ذات السلوك للموجودات وعبر أزمان سحيقة أنه ليس ثابتا، وما كان ذا شأنه فلا يمكن أن يكون حقيقة بذاته. وربما إلى أبعد من ذلك يقودنا الحديث، فاطمئنان الملائكة إلى ثبات الطبائع وهي أوهى بقاء من الموجود ذاته قد يقود بعضا منهم للاعتداد بنفسه، وهو الأمر الذي أظهره تمرد إبليس، وغاب عنهم إن حقيقة الموجود ذاته تبقى حقيقة وجودية وليست إلهية، أظهرته كلمة (كن) الإلهية (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ ) ولها القدرة على محو كينونته متى حصلت الإرادة الإلهية بذلك. ما أفهم الملائكة علينا أن نفهمه نحن أيضا، إن تقنيننا سلوك المادة، صفاتها الفيزيائية والكيميائية، وإن تم لحاجات عملية مبررة باستخلاف الإنسان على الأرض، وما جلب من منافع يصعب إحصاؤها، فيجب أن لا يغيب عن بالنا التوفيق الإلهي في كل ما نحن به.
اللغة تتكون من كلمات، وهذي ثلاثة أنواع: أسماء، وأفعال، وحروف! والأسماء جامد ومشتق، والجامد: اسم ذات، واسم معنى. أسماء الذوات خاصة بالموجودات، وهي حقائق وجودية! وهي عماد لغة آدم إذ فاق الملائكة علما، بينما باقي الأسماء، والأفعال والحروف، إضافة إلى أسماء الذات، اللغة كاملة بجميع كلماتها، وتتعدى الموجودات إلى طبائعها، هي ما عبرت به الملائكة عن تخوفها من استخلاف آدم في الأرض. والفرق بين اللغتين متعلق، ربما، بطول الخبرة المعاشة التي أكسبت الملائكة بعدا تنبؤيا، والحوادث الغيبية من شأن الله فما ينبغي لمخلوق أن يحيط بها علما على وجه اليقين. تقدم لنا سورة المطففين المباركة صورة مقربة بين اللغتين- المعرفتين وإن كانت بين طائفتين من البشر! طائفة حجبتها الخبرة المعاشة – السلوك الطبيعي للموجودات- عن رؤية الحقائق فعمت عن مطالب الله! وأخرى ارتفعت برؤيتها، لتشهد عالم الحقائق، وأذكر القارئ الكريم إن أسماء الذوات لغويا تخص الموجودات المدركة بالحس.
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7)
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8)
كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9)
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15)
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19)
كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20)
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21)
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22)
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23)
فرية الغدير
رسالة مريم حفيدتي
-ب-
الغاية من التربية أن نكون سعداء حالا، دائما، ومستقبلا! لكن ما حصل معنا، وما نفعله الآن بأولادنا يدل على أن ما نفعله ليس سوى تعذيب للطفولة! التربية شأن المجتمع، دور الأسرة فيها قليل، وهذا عكس ما هو حاصل الآن، وهو نتيجة حتمية لنظام يعتمد الحرية في استثمار رأس المال. نحن نتعامل مع المنهج الاقتصادي بوصفه نظاما حسابيا، وليس طريقة لتوفير حاجة كل فرد في المجتمع. كل منّا يحرص على أن يزود ولده بخبرته الحياتية، ويساعده لكي ينهي كامل مراحل تعليمه من أجل أن يبزّ أقرانه، أو لا يكون ضمن الطبقة المسحوقة من المجتمع على أقل تقدير، لا أحد يفكر في بناء الوطن. قرأت عن تقرير إحصائي صادر عن النزاهة يفيد بأن الموظفين من أصحاب الشهادات أكثر استعدادا للفساد من غير المتعلمين، وكذلك الموظفين الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين سنة عن الذين هم في مقتبل العمر! ولنرفع أعيننا للعالم كله، لحروبه ونازحيه ومجاعاته، لمليارات من البشر الذين أسكنهم الفقر في محبس البؤس، لنفكر من يدير العالم؟ أليس موظفين بشهادات عليا من أرقى الجامعات؟ عندما يحرر المجتمع أفراده من الذل بمعنى المهانة وليس الطاعة يكون بناؤه التكافلي طوعيا، بدلا من الإجباري الذي نعاني فيه قسوة العيش، ونكون قد حققنا مجتمعا عزيزا!
ولكي نحقق هذا الغرض يجب أن نضع منهجا تربويا يستفيد من المعطى القرآني كما اطلعنا عليه من القسم – أ- من هذه المقالة، واضعين نصب أعيننا سعادة أبنائنا وحاجة أجسامهم الحركية والذهنية! وهذا الأسلوب يفرض علينا أن نضع برنامجا رياضيا قوامه اللعب العفوي، في مرحلة الروضة، أو الابتدائية، ولإبعادهم عن الملل يمكن أن ننظم مسابقات تنافسية، ولا بأس ببعض التمارين الخفيفة إن اقتضى الحال تشدد بما يناسب نموهم العضلي. أما حاجاتهم الذهنية فنضع برنامجا تعليميا (اسميا) نعرفهم به على أسماء الموجودات التي تزخر بها البيئة المحلية من حيوانات، ونباتات، ومعالم الأرض الطبيعية والصناعية، لن نعلمهم في هذه المرحلة الكتابة، ولكن نسمعهم الأسماء بلسان فصيح! تستمر هذه المرحلة إلى سنهم التاسعة أو العاشرة لنبدأ بتعليمهم الكتابة وأصول الرياضيات الحسابية والهندسية! ونبدأ من هذه المرحلة دراسة التاريخ المحلي النافع، تأريخ الفلاحة والصناعة والعمران، وتأريخ الفن بشكل مبسط دون امتحانات ولا واجبات بيتية إلى سن الخامسة عشر حيث نبدأ دراسة آداب اللغة العربية، الرياضيات والعلوم الصرفة والفنون بشكل واسع وعميق. ويجب حصر تعلم أي لغة غير اللغة القومية، ودراسة التأريخ العنيف "السياسي" وجميع العلوم الدينية ما عدا درس أحكام التلاوة بالجامعات.
هذا المنهج سيتيح لأبنائنا التمتع بطفولتهم، ويوسع من آفاقهم الذهنية بما أطلعوا عليه من أسماء لا شك إنها ستثري قاموسهم اللغوي! وسيجعلهم يبنون أحلامهم المستقبلية بما يتناسق وعمل الإنسان الخير وقد لمسوا منجزه البنّاء داخل المجتمع زارعا أو صانعا أو رجل بلدية ..إلخ
بماذا يقتدي الداعشيون، ورجال القاعدة من قبل..
لماذا يرفع رجال الفصائل المسلحة الشيعية شعار لبيك يا حسين...
نظامنا التربوي والتعليمي الحالي يعجز عن تقديم مواطنين تحدوهم رغبة البناء، ولكن قتلة، ضيقي الأفق، أنانيين..
ولهذا يجب أن نوقف الشعائر الحسينية!
فالقاعدة التي تسند النظام الاجتماعي ليست الحرية، بل الحق.
كاظم الفياض
28محرم1438
30/10/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,927,459,608
- مؤتمر باريس
- رسالة إلى شعب العراق
- الموات
- يا قوم اتبعوا المرسلين
- أرنو لمنبع فكرة
- ناقة صالح
- الشرخ
- الموسيقى تقول: الحرية موجودة
- شعر- فهم واقعة المرور بحديقة عامة يشطر أحداثها:
- سرد حر- خاتم فضة
- لا أحد معي
- سرد حر- إلهي
- الأعمال الشعرية- مطر صامت
- مظاهرات الطبقة الرثة العراقية
- العالم الآن
- معنى الاحتلال
- مقدمة لدحر العدو
- رأسي ليس خاملا
- منشورات لا غنى عنها لإقامة دولة عالمية عادلة
- أعمال السرد الحر/شجرة البمبر


المزيد.....




- روسيا تتهم إسرائيل بتزويدها بمعلومات -مضللة- في حادث إسقاط ط ...
- مرشح المعارضة في مالديف ابراهيم محمد صليح يعلن فوزه بانتخابا ...
- هزيمة انتخابية للحزب الحاكم في روسيا
- ليبيا إلى مزيد من الفوضى والعنف: مقتل 115 وإصابة 383 في اشتب ...
- مرشح المعارضة في مالديف ابراهيم محمد صليح يعلن فوزه بانتخابا ...
- من اجل البصرة.. وقفة تضامنية اخرى في كوبنهاكن
- عرض خاص لزيدان.. هل يقنعه بالعودة؟
- أميرة سعودية توجه رسالة للملك سلمان وولي عهده
- أردوغان: تركيا وروسيا ستقرران من يخرج من إدلب
- أزمة في المخابرات الألمانية... والمستشارة تتدخل


المزيد.....

- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - كاظم الفياض - فرية الغدير