أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - مقاربة وطنية.. لإشكالات طائفية(عراقية) (3)















المزيد.....

مقاربة وطنية.. لإشكالات طائفية(عراقية) (3)


خلف الناصر
( Khalaf Anasser )


الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 20:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فقدان ثقة متبادل:
من المتعارف عليه في العالم أجمع، أن شعباً لا يثق بنظامه السياسي ونظام سياسي لا يثق بشعبه، ستكون نتيجته كوارث مستمرة ودوران دائم في حلقة مفرغة.. وربما دمار لذلك البلد وشعبه في نهاية المطاف!!
وهذه هي بالضبط الحفرة التي وقعنا فيها، وهي الحلقة المفرغة التي يدور فيها العراقيون حكومة وجماهير شعبية، واستمرا يدوران داخلها منذ الاحتلال إلى اليوم..فأدت بالطرفيين إلى ثلاث نتائج كارثية مدمرة، لأسس وجود الدولة والمجتمع العراقي معاً ـ ولأي دولة ومجتمع آخر ـ ونعني بها:
أ‌- تفتت نسيج الوحدة الوطنية المجتمعية والسياسية للبلاد!!
ب‌- تعطل دورة العمل والإنتاج والتشغيل والدورة الاقتصادية بكاملها!!
ت‌- فشل الجهد الأمني والعسكري الذي يضبط الوضع العام في البلاد، وما تترتب عليها من نتائج شاملة!! .
وقد أخذت هذه الثلاثية الكارثية تتصاعد في الماضي كل يوم، إلى أن وضعت البلاد على مفترق طرق تاريخي قد يؤدي ـ لا سامح الله ـ إلى تمزيق العراق وزواله ككيان ووطن ودولة وهوية، وإحلال كانتونات طائفية وعرقية مغلقة ومتصارعة ومتقاتلة محله في النهاية.. وهو ما يهدف إلية المشروع الأمريكي المعد للمنطقة!!
فالحكومات العراقية المتعاقبة منذ الاحتلال إلى اليوم، كانت تتحجج بألف حجة كي لا تعطي لبعض مواطنيها، سلاحاً مؤثراً في طبيعة المعركة مع الإرهاب والإرهاب الداعشي بالذات، في بعض المناطق العراقية التي ابتليت به.. في حين أنها تعطي ـ وبدون حساب أحياناً ـ نفس هذا السلاح للبعض الآخر من مواطنيها في مناطق أخرى، وهي أقل حاجة إليه من تلك المناطق العراقية المبتلية بالإرهاب والإرهابيين!
ومن الطبيعي أن سياسة تميزية خرقاء مثل هذه، ستنعكس سلباً على الحياة الاجتماعية للمواطنين مع بعضهم، وتدق إسفينا داخل المجتمع وبين السلطة السياسية وبعض مواطنيها.. ومن الطبيعي أيضاً أنها ستثير الشكوك والهواجس والظنون السيئة عند الطرف المتضرر منها، وتجعله عرضة لتصديق الدعاوى المعادية للدولة وللنصف الآخر من المجتمع العراقي، وللابتزاز السياسي من قبل السياسيين الذين يدعون تمثيله، وتصديقه حتى للتنظيمات الإرهابية المسلحة في دعاويها الطائفية..أملاً في الخلاص بواسطتهم من وضعهم السيئ هذا!
كما وأنها تخلق ـ وقد خلقت فعلاً ـ بيئة اجتماعية حاضنة لكل أشكال التطرف والإرهاب والانعزال الاجتماعي والانفصال السياسي والتقسيم الجغرافي إذا أمكن، لهذه الشريحة المهمة من أرض ومواطني العراق الأصليين!!
لأن مواطناً محروم من الأمان والكرامة، ومن مورد الرزق الذي تقتات عليه عائلته، ويعيش وظروفاً تميزية واضحة، ثم أصبح بين ليلة وضحاها في وضع من لا يملك شيئاً.. فهو في مثل هذه الحالة ليس لديه ما يخسره، ومن ثم يصبح مستعداً لفعل أي شيء لتغير وضعه المأساوي هذا، سواء بالقوة أو بالانتهازية أو بالرضوخ للأمر الواقع أو بالانضمام للمنظمات الإرهابية .. أو بكل هذه الوسائل مجتمعة!!
فردود أفعال البشر في مثل هذه الحالات غير متساوية، ولا يمكن أن تقاس على قاعدة ثابتة..فبعض الأفراد قد يقدمون على الانتحار، وربما مجتمعات بكاملها تُقدم على الانتحار الجماعي، خصوصاً إذا كانت مجتمعات قبلية شديدة الأنفة، وتتحكم بها قيم الثأر والرجولة والذكورة كما هي في مجتمعنا العراقي والعربي!!
وفي هذه النقطة بالذات، هناك حكاية (رجولة وذكورة) عراقية تاريخية تروى: ففي أثناء (ثورة العشرين) على البريطانيين في العراق العام 1920، اشتد حصار البريطانيين لإحدى مناطق جنوب العراق وقصفهم الشديد لها، فأضطر أحد الشيوخ الثوار إلى تفكيك خيمة الشعر لمضيفه المعروف في المنطقة، وفي الوقت نفسه قام بخفض رأسه وجسده كله إلى الأسفل تحسباً من رصد العدو له، ولكي يموه الأمر على البريطانيين!
لكن عندما رأته زوجته في هذه الوضعية المعيبة (قبلياً) هزجت له فوراً وعلى الفطرة، أهزوجة قالت له فيها ((شلون ادحلب وانت آفة))..[بمعنى: كيف تتختل هرباً وأنت الذي لا يقف بوجهك شيئاً.. الآفة: حيوان خرافي يبتلع كل شيء يقف أمامه]..فرد هو عليها بعد لفظها لآخر حروف أهزوجتها بأهزوجة مقابلة، وعلى الفطرة أيضاً قائلاً: ((شيديه وأذبحلج بي باشا)) : [بمعنى أعيدي بناءه وأنا سأذبح لك في وسطه من هئولاء الباشوات أو الجنرالات الانكليز] .
وفعلاً خرج إلى المعركة حاسر الرأس بمجموعة من الثوار، وبعد ساعات رجع جالباً معه لزوجته (14 من القادة والضباط البريطانيين) ونحرهم تحت أقدامها نحراً في (خيمة المضيف) التي أعادت زوجته بناءه بعد خروج زوجها في مهمته!!
فالذي تحكم بالرجل هنا وجعله يقلب المعادلة مع الأعداء، ليس هو القيم الوطنية والدينية وحدها، إنما قيم (الرجولة والذكورة) بالدرجة الأساس، والتي تمثل جوهر القيم القبلية السائدة في المجتمعات القبلية قاطبة..وربما تكون كثير من الأحداث في المناطق الغربية والوسطى وبعض مناطق الشمال من العراق، قد حدثت بفعل حوادث من هذا النوع وليس لفقدانهم لامتيازاتهم أو لأسباب طائفية، كما يقول الطائفيون والمحللون السياسيون والإستراتيجيون الفطاحل، الذين تكاثروا كالسرطان بعد احتلال العراق، سواء داخل العراق أو خارجه!!
خصوصاً وأن الحكومات العراقية المتعاقبة، التي نصبها بريمر للعراق بعد احتلاله أمريكياً، كانت في أغلبها تمثل وجوهاً مخابراتية مشبوهة، وذات خلفيات وعقليات طائفية وتتحكم بأصحابها عقد نفسية كثيرة، وخصوصاً "عقدة الثأر" الطائفي والسياسي التي لم تتخلص منها بعض هذه الوجوه إلى الآن، وحتى بعد أن استتبت لها الأمور..كما وأنها قد حكمت الدولة والمجتمع بــ "عقلية المعارضة" المليئة بالخوف والشكوك والهواجس وعدم الثقة بأيٍ كان، من خارج دائرتها الطائفية والسياسية المغلقة، والتي تعودتها عندما كانت في المعارضة في الداخل أو في خارج البلاد!
خصوصاً وأنها عقليات وخلفيات مفيدة لقوات الاحتلال الأمريكي، فشجعت عليها واستخدمتها لصالحها، وتعاونت مع جميع الوجوه والشخصيات والقوى الدينية والمذهبية والسياسية التي تتعامل بها، لأنها متوافقة مع جوهر المشروع الأمريكي التفتيتي!
وفي خضم كل هذا الجو المشحون بالاحتلالات والاحتمالات والسياسات والوجوه، وبالمشاريع الدولية والأجندات الإقليمية، وبالعقليات والخلفيات الطائفية الثأرية، عديمة الخبرة بشؤون الحكم والإدارة، والخبرة الاجتماعية الميدانية.. في خضم كل هذا ظهرت إلى الوجود المقاومة الوطنية العراقية ـ وكان لابد لها أن تظهر ـ ضد الاحتلال وضد ذلك الخليط غير المتجانس من البشر وعقده النفسية الكثيرة، والذي جاء مع الاحتلال نفسه.. وكانت المقاومة في البداية بدون برنامج سياسي أو إيديولوجيا محددة، وكانت قريبة من الفطرة وكأنها ردة فعل غريزية على الاحتلال.. ولأسباب كثيرة تركزت هذه المقاومة الوطنية في البداية، في المنطقة الغربية من العراق!!
***
لقد بدأ الإرهاب في العراق جنيناً في أحشاء المقاومة الوطنية العراقية المشروعة، للغزو والاحتلال الأمريكي..لكن الإرهاب نمى وكبر وتضخم داخلها نتيجة لسياسة أمريكية ذكية ـ وعراقية بالتبعية ـ لمواجهة المقاومة الوطنية العراقية، وللحد من قدرتها وتأثيرها على برنامج الاحتلال المعد للعراق وللمنطقة.. وذلك بتشتيت أهدافها وبتشويه سمعتها وصورتها عند الطرف الآخر من العراقيين.. وكما هو حاصل للــ " الحشد الشعبي " الآن!!
وقد نجحت هذه السياسة الأمريكية الذكية فعلاً، في تحجيم المقاومة الوطنية العراقية الحقيقية، بل ونجحت أكثر في القضاء عليها وتحويل بعضها أو معظمها إلى منظمات طائفية تترك الاحتلال حراً، وتقاتل أبناء جلدتها من الطائفة الأخرى.. وتدريجياً اختفت المقاومة الوطنية في تلك المناطق، والتحقت أغلب عناصرها بالحركات الإرهابية المسلحة!
وبهذه النتيجة المدمرة أصبحت جميع تلك الحركات الإرهابية والنصف إرهابية..أصبحت موضوعياَ ـ و بعلمها أو بدونه ـ ضمن المشروع الصهيوأمريكي المعد للعراق ولعموم المنطقة والعربية والإسلامية، وواحدة من أهم وسائلة وآلياته لتحقيق أهدافه النهائية..وذلك من خلال ما عرف بــ ((الفوضى الخلاقة)) ليس في المنطقة العربية وحدها، وربما في مناطق العالم الأخرى!!
وهذا المشروع الأمريكي في جوهره قائم على تفتيت الدول والمجتمعات والثقافات للمجتمعات التي يستهدفها..وذلك من خلال:
تدمير جميع الأفكار والمعتقدات الوطنية والقومية والإنسانية العصرية الجامعة، التي تقوم على أساسها تلك المجتمعات والدول والثقافات البشرية، وإحلال أفكار [دينية ومذهبية وطائفية وعرقية وقبلية ومناطقية......إلخ] تعود لمرحلة ما قبل الفكرة الوطنية والدولة القومية محلها.. وهذا ما تنبه له كثير من المفكرين والكتاب العرب والأجانب، منهم الكاتبة السيدة فريدة النقاش في بعض كتاباتها..فهي تقول:
o لقد ((وجهت الموجة الامبريالية الجديدة نيرانها ضد مفهوم القومية، والقومية العربية بشكل خاص لأنها تتناقض مع مشروعها (ما بعد الحداثي) القائم على تفتيت البلدان)) (1)
ومشروع التفتيت هذا الذي أشارت إليه السيدة النقاش وغيرها من الكتاب التقدميين هو مشروع قديم جداً.. وكان (زبيجينو بريجينسكي) مستشار كارتر للأمن لللأمن القومي في سبعينات القرن الماضي قد نظر له. فهو يقول بالنص ما يُثبت استنتاج السيدة النقاش هذا بوضوح تام.. فهو يقول:
o ((فالشرق الأوسط مثلاً مكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة يجمعها إطار إقليمي . فسكان مصر ومناطق شرق البحر المتوسط غير عرب أما داخل سورية فهم عرب وعلى ذلك فسوف يكون هناك " شرق أوسط " مكون من جماعات " عرقية " و " دينية " مختلفة على أساس مبدأ الدولة/ الأمة تتحول إلى " كانتونات " طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي (كونفدرالي) . وهذا سيسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة بعد أن تصفى فكرة " القومية ")) (2)
وهذه الجملة الأخيرة "بعد أن تصفى فكرة (القومية) " تلخص جوهر هذا المشروع الأمريكي التفتيتي، الذي لا يمكن له أن يتم إلا بعد تدمير الفكرة القومية والدولة القومية القائمة على أساس مبدأ الدولة/الأمة في المنطقة العربية.. وإحلال كانتونات قائمة على مبدأ الطائفة/ الأمة والعرق/الأمة والمذهب/الأمة والدين/الأمة كما هي " دولة إسرائيل " مثلاً .. بحيث تصبح "إسرائيل " جزءاً من فضاء إقليمي واسع مشابه لكيانها، ويجمعها معه " إطار إقليمي (كونفدرالي) " تكون هي المسيطرة عليه والقائدة له إفليمياً وعالمياً!!
ومن الطبيعي أن فكرة " القومية " والوطنية كذلك، لا يمكن تصفيتهما إلا بطريقتين:
o الأولى: بأفكار أكثر من فكرة " القومية " تطوراً وتقدماً وقدرة على قيادة المجتمع وتطويره وتقويته، والصعود به إلى مستوى العصر الحديث العلمي والتكنولوجي والسياسي والمجتمعي..لكن هذا يتنافى ويتناقض مع طبيعة المشروع التفتيتي الأمريكي للدول والمجتمعات والثقافات.. وإبقاء هذه المجتمعات متخلفة وتحت السيطرة والهيمنة المباشرة، والنهب الإمبريالي المنظم لثرواتها وأسواقها!
o تصفية فكرة " القومية " بأفكار ما قبل الفكرة القومية والفكرة الوطنية والدولة القومية..وهي أفكار تتمثل بأنماط مختلفة في المجتمعات التقليدية المتخلفة، لكن جوهرها يستند دائماً إلى الدين والمذهب والطائفة والعرق والقبيلة والمنطقة...إلخ وطبعا أن مثل هذه الأفكار التقليدية أكثر نجاحاً وقبولاً في المجتمعات التقليدية المتخلفة من الأفكار العصرية والحداثوية.. لأن هذه الأفكار النقليدية تمثل ثقافة المجتمعات التقليدية، والتي تتنفسها مع الهواء ورضعتها مع حليب الأمهات!
لهذا اعتمدت الولايات المتحدة جميع هذه الأفكار التقليدية وتشعباتها المختلفة في تعاملهامع المجتمعات التقليدية، واعتمدت معها رموزها وشخصياتها الدينية والسياسية، وعممتها في أغلب مجتمعات العالم الثالث، ووصلت من خلالها ومن خلالهم إلى أغلب أهدافها الإمبريالية!!
[يـــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــع]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ((قضية للمناقشة)) ((بحثا عن مشتركات)).... " الحوار المتمدن " : في 2016-8-25 .
(2) أمين هويدي: "ندوة القومية العربية والإسلام" : مجلة "المستقبل العربي" عدد24: شباط / 1981





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,568,720
- مقاربة وطنية..لإشكالات طائفية (عراقية) (2)
- مدافن لوزان.. وأوهام أردوغان!!
- مقاربة وطنية..لإشكالات طائفية (عراقية) (1)
- أنور السادات وصدام حسين.. والفتح الأمريكي المبين!! (2-2)
- أنور السادات وصدام حسين.. والفتح الأمريكي المبين!! (1-2)
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...


المزيد.....




- متحف اللوفر أبوظبي يعرض أقدم لؤلؤة في العالم
- حديث عن مشاركة إسرائيلية بمؤتمر في البحرين
- إسرائيل تشارك في مؤتمر بالبحرين لحماية السفن من هجمات إيراني ...
- مقتل قيادي في تنظيم القاعدة بتونس
- نفوذ تركيا في المنطقة: قوة للبناء أم للهدم؟
- رأس العين: انسحاب القوات الكردية من البلدة الحدودية في شمالي ...
- إسرائيل تشارك في مؤتمر بالبحرين لحماية السفن من هجمات إيراني ...
- تحدى الإعاقة وأصبح ملهما للآخرين.. طفل قطري يرعى مبادرة بيئي ...
- معرض الدوحة للتمور المحلية أكثر من مجرد تسوق
- شاهد: لجوء يتلوه آخر.. مئات العائلات السورية تفر إلى العراق ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - مقاربة وطنية.. لإشكالات طائفية(عراقية) (3)