أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد لفته محل - العراقي والله















المزيد.....

العراقي والله


محمد لفته محل

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 01:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لطالما كان ما يصدر عن العوام من رؤية للدين تخالف دين الفقهاء يعتبر انحراف يدل على فساد وبدع ما يجعلهم يتهمون العوام بالجهل ويحاولون إصلاحهم بالوعظ دون أن يفهموا أسباب هذا (الانحراف) خارج دائرة الاتهام بالفساد والبدع، فيبقى كل شيء على حاله وتبدي هذه (الانحرافات) مقاومة وديمومة بوجه الوعظ! فكيف لهذا (الانحراف) الذي يعتبر شذوذاً أن يستمر؟ هذه الظاهرة انتبه لها علماء الاجتماع وسماها بعضهم (التدين الشعبي) أي الجانب التطبيقي من الدين وكانت موضع دراسات مهمة لهم، فيعرفه (علي الكنز) (الاسلام الشعبي، وهو التدين الشعبي ذو الخصائص التوفيقية والوظائف الاسترضائية، علاقته ضعيفة بالتأويل النصي المكتوب وهو أكثر تفتحاً من أنواع الإسلام الأخرى، حيث يتكيف مع دعاة التغيير الاجتماعي، إنه إسلام "لغة الحياة اليومية"، وبالنسبة إلى الطبقات الشعبية، يُعَدّ هذا الإسلام بأنه منظم الإندماج داخل الحركة الاجتماعية.)(1) ويرى أستاذ الاجتماع (عبد الباسط عبد المعطي) أن التدين الشعبي يتغير بحسب خصائص البشر وأوضاعهم المشتركة والمتباينة التي تحددت وتشكلت تاريخياً إلى خصائصهم المعاصرة المحددة بالمرحلة التاريخية(2) وعلى ضوء هذا التعريف سأبحث التدين الشعبي في المجتمع العراقي صورة الله تحديدا كما يفهمها العراقي بأفكاره وتصوراته المجسدة بلغته العامية اللفظية وسلوكياته اليومية.
إن الطبيعة والظروف الاجتماعية عند العراقي ما هي إلا مظهر خارجي لمشيئة الله وإرادته وقدرته وقوته، وكل شيء يحدث يجب أن يذكرنا به أو يكشف لنا عنه خلف هذه المظاهر وهذا واضح في عبارة (سبحان الله، ما شاء الله) التي تقال على كل شيء مدهش أو حدث مفاجئ أو تقلبات مباغته أو أحداث متزامنة، فالظواهر الطبيعية كالمطر والزرع والهواء والماء والشمس والفصول ما هي إلا مظاهر لرحمة الله ونعمته التي نسميها بأسماء متعددة تدل عليه (رزق، نعمة، رحمة، خير، بركة) وكلها لها معنى واحد أنها عطاء من الله. وهذا التجلي الإلهي لقدرته ليس في الطبيعة، وإنما في الإنسان كذلك فقوت الإنسان وعمله وزواجه وأطفاله وماله وصحته كذلك، فالطبيعة وجدت عند العراقي لتدل على الله مثلما الطبيعة وجدت عند العالم الطبيعي لتدل على القوانين. والأشياء الجميلة أيضا من مظاهر الله فترانا نقول عنها بعفوية (الله ﺷﮕد حلو) والبؤس والغنى والمرض والصحة والراحة والمشاكل نقول عنها (الحمد لله والشكر) إلا الظالم فإننا نستنجد بالله (الله اكبر عالظالم) أو نذكره بالله (خلي الله بين عيونك، الله فوك راسك) وقد يكون الظلم غضب الهي أيضاً، فقوّة الإنسان وعزيمته كلها تتم بأمر الله والتوكل عليه، فرفع الأشياء والنهوض والبدء والدخول والشروق كلها تسهيل من الله فترانا نرددها (يالله) وكل أمر بالمستقبل بمشيئة وتسهيلا منه (إنشاء الله) وأمن الإنسان وسلامته وحياته بيد الله أيضاً (الله يحفظك، الله يسلمك، يحرسك، في أمان الله، الأعمار بيد الله)، واسم الله وحده يستخدم تعويذة تجلب لنا (الخير) والبركة لتدفع عنا السوء وقوة (اﻟﻔﮕر) كقولنا (اسم الله عليك) او البسملة. كأن الطبيعة وجدت للتذكير به والكشف عنه حتى تسهل للإنسان حياته، وأي سر فيها فهو عند الله علمه (الله اعلم) ولاشيء يحدث بالصدفة أو خطأ فكلها مقدرة ومقسومة لحسابات لا يعلمها ألا الله، ونحن نستبدل تسمية الصدفة بعبارة (سبحان الله)، فالصدفة والعجب وكل ما يحير العقل أو يدهشه عند العراقي يدل على قدرة الله المتفوقة. فحين يولد طفل بتشوه خلقي غريب يكون هذا دلالة على قدرة الله على خرق نظامه! أو عبرة للغير على القدرة التي قد لا تكون متاحة للغير (كمال الخلقة)، وليس مدعاة للتساؤل على كمال خلق الله، ولهذا فالعراقي دائم الشكر لله لأنه يعتقد أن مجرد خلقه وكمال خلقه هو نعمة من الله وان مأكله وعمله ونجاحه وذريته نعمة أيضا. هذا التماهي بين الله والطبيعة يذكرنا بالمانا السارية بالأشياء عند المجتمعات البدائية، ولا نستعمل في لغتنا العامية تسمية (الطبيعة) ونستبدله بتسمية (قدرة ربك) لتدل على الطبيعة، لان هذه الأخيرة هي تهمة تلصق بالملحدين الذين يؤلهون الطبيعة كما يعتقد العوام.
ولله وظيفة معيارية فحين نقول لشخص (ما عندك رب؟) فنقصد الذي يرتكب أفعال شنيعة أو قاسية، لان الذي يرتكب المخالفات لابد انه نسى ذكر الله المعيار والناهي والمشّرع الأخلاقي، وبدون الله يقع العراقي في اللامعيارية التي يسميها الناس (ما يحلل ولا يحرم)، فنذكر الباغي (خل الله بين عيونك، الله فوك راسك، اتقي الله) وهذا الشيء مشابه في حالة اليأس الذي يجب أن نذكره بالله (يمعود الله موجود) فيرد علينا (ونعم بالله). فالله/الجماعة/الضمير هي المعيار والضابط والمشرع والمجازي لكل أفعالنا وتصوراتنا، ولهذا يمكن استبدال هذه الكلمات فيما بينها لتؤدي نفس المعنى (ماعندك رب، ماعندك ضمير، عذاب الله، عذاب الضمير) والقرآن استخدم الله بمعنى الأمة(3)(شريعتي، وحنفي)، وفي حالة التعدي أو اليأس يجب أن نذكرهم بالله كي يرجعوا إلى تعاليمه. ولأجله نصف المؤمن (يعرف ربه أو يخاف الله) وعدم الالتزام بالمحرمات يعني انه أما نسى الله أو لا يخافه أو لا يؤمن به وعليه أن يستغفر ربه (استغفر الله). فالعراقي دائم الاستغفار لأنه يشعر دوما بأنه مذنب سواء ارتكب حرام أو لم يرتكب لان الله والضمير متقاربان بالمعنى فالأخير هو ممثل الجماعة/الله داخل الإنسان ويعلم كل ما يجري بدواخلنا، والشعور بالذنب هو صراع الأنا مع الرغبات المكبوتة التي لا يعلم بها سوى الضمير ولهذا نستغفر دائما ونصف نفسنا (بالأمارة بالسوء).
والله مصدر شرعية القيم الخلقية والجزائية والتحريمية هو ما يجعل لها قوة النهي والمنع الذاتي والاجتماعي فلو انتهكنا الممنوعات بالسر فسنبقى نخاف من جزائها الذاتي الذي قد يكون بمالنا أو أعراضنا أو صحتنا أو احد أفراد أسرتنا، لهذا أن اسم الله موضع قسم لمصداقية الكلام، فالكلام لا يكسب مصداقيته إلا بالقسم/الحلف/اليمين (والله العظيم) والآخر إذا سأل للتأكد (صدق؟) أو إذا قال بتعجب (لا!) أو (هاي شنو!) نقسم بالله لنلغي تعجبه ليصدقنا، وإذا كذبنا فإن الله قد يعاقبنا.
إن الله في الثقافة الشعبية ليس مفارقاً عن الطبيعة والبشر كما يقول الفقهاء وليس وسيلة للآخرة فقط أو أن مجاله الدنيوي محصور بالمعاملات والأخلاق، انه قريب من البشر يسمع مشاكلهم ويرد على التزاماتهم من صلاة ودعاء وقرابين وتسبيح وعمل الخير بالدنيا وهذا هو (الجزاء الدنيوي) الذي يسميه العراقيين (التوفيق من الله) وإلا فانه (ﯧﻨﻔﮕر=يصبح فقيراً وحياته شؤم ومشاكل) والدين كما يرى (ماكس فيبر) لا يخص العالم الآخر بل يخص هذا العالم الأرضي، فحتى الخلاص الأخروي لابد البحث عن (مظهر لهذا الخلاص في الوقت الحاضر هنا في هذا العالم) فالقيم المقدسة في الواقع هي من هذه الدنيا مثل الصحة والثروة وطول العمر(4) فمقابل الجزاء الأخروي هناك الجزاء الدنيوي، ومقابل (الأجر، والحسنات، والثواب) هناك (التوفيق، ودفع البلاء، والرزق) وإناسياً إن مبدأ التبادل الذي قامت عليه المجتمعات القديمة للتواصل ما بينها (وأول مجموعات الكائنات التي دخل معها البشر في عمليات تعاقد- وهي في الأساس لم تكن موجودة إلا للتعاقد معهم- قبل كل شيء أرواح الموتى والآلهة. وفي الواقع، إن هذه الكائنات هي المالكة الحقيقية للأشياء ولكل ثروات العالم، فهي التي كان من الضروري جداً إقامة التبادل معها وكان كذلك من الخطر الشديد الامتناع عن ذلك.)(5)(إنه الاعتقاد في أن التبادل يجري مع الآلهة تعرف رد ثمن الأشياء.)(6)(إذ إن هذه الآلهة التي تعطي وترد الهدية موجودة كي تعطي الكثير مقابل القليل.)(7) لان الله يشبه البشر كما يتخيله الوعي الشعبي العراقي وهذا واضح في ألفاظنا (خلي الله بين عيونك ، خلي عينك بعين الله، ، بلكت الله يلتفت عليك، بيد الله، لوجه الله) فنستعمل الوساطة إلى الله بالأضرحة (بجاه فلان عند الله)، وهذا ما سميته ب(صورة الله السلطانية) حيث له عرش وباب مثل الملوك (عرش الله، على باب الله) وإناسياً فإن الإله نشأت عن عبادة الأسلاف وصورتهم البشرية في ألفاظنا هي بقايا سحيقة في اللاشعور السلالي من ذلك العهد الغابر. إن صورة الله الشعبية تختلف عن صورة الله الفقهية، يكون الله اقرب إلى الناس غير متعالي وبسيط يهتم بالدنيا أكثر من الآخرة، ويستطيعون التواصل معه بالدعاء والصلاة لأنه قريب يجيب دعوة الداعي، فهو رفيق (الرفيق الأعلى) قد يكون شاهد على اتفاق أو زواج (الله شاهد)، انه اله غير معقد ولا مفلسف اله أكثر إنسانية من صورة الفقهاء التي تجعل مزاجه مقياس حكمه كما صورته الاشعرية مثلا حين نفت وجود العدل عند الله، بل يلتزم بالجزاء الدنيوي لكل من يفعل الخير ويلتزم بالعبادة أو من يتقرب بأضحية وإن لم يفعل فهو اختبار منه للمؤمن. إن لله شعبياً ثلاث آليات يتعامل بها معى البشر هي الجزاء الدنيوي، والاختبار أو الامتحان، التعويض. والله في هذه الثقافة مسامح وغفور بلا حد، إذ يمكن للمرء أن يرتكب الذنوب مع شرط بقاء الصلاة أو الالتزام بالطقوس الكفيلة بمسح كل الذنوب وكما يقال (ساعة لقلبك وساعة لربك، أو الله غفور رحيم)، فالتدين هنا اقرب إلى الولاء لله منه إلى الالتزام الأخلاقي، أو بعبارة أخرى تدين عبادة بدون معاملات، إذ تحكم المعاملات الاجتماعية البدوية (قيم الغلبة) أو المدينية (قيم المصلحة) بدلا عن المعاملات الدينية، فوجود الغش بالبيع والشراء وفي أداء المهن وانتشار الرشوة لدى الفئات المؤمنة/المصلية أمر طبيعي لها مادامت العبادة كفيلة بمحوه وما دام هذا الغش موجه للإنسان وليس الله، وتلجأ هذه الفئات إلى الله بعمق وقت الشدة، لان رحمة الله عند الغضب تتحول إلى قسوة لا تطال بالضرورة المذنب إنما قد تطال أسرته أو قد تكون عقاباً جماعياً على شيوع المعاصي بين شريحة معينة! فتفسر الإمراض والزلازل والفيضانات والمجاعات والإبادة على أنها عقاب الهي على ذنوب! وهذا الصراع بين البداوة والإسلام قديم لم ينته إلى الآن وبقي خلطة هجينة.
والسؤال لماذا يتصور العراقي الله بهذه الصورة الشمولية التي تجعل من كل شيء مجرد مظهر خارجي له يختبئ ورائه؟ بمعزل عن صورة الله الفقهية؟ إذا تأملنا هذه الشمولية الإلهية التي تربط تحسن حياة الفرد واحتياجاته الأساسية بالتزامه بالعبادة والأخلاق والإحسان وهي جميعها وصايا المجتمع ذاته (لا تقتل، لا تسرق، لا تكذب، لا تزني، أحب غيرك الخ) وحتى العبادة هي مرتبطة بالنهي عن الفحشاء التي ينهى عنها المجتمع، وشمولية الله سنجدها منسوخة عن المجتمع الذي يهيمن على الفرد ويجعله مجرد ورقة في شجرته يورثه صفاته ومعتقداته وقيمه وعاداته وتقاليده ويجازيه على كل أفعاله، فالسارق والغشاش والزاني يعاقبه المجتمع بالطرد أو القتل أو المقاطعة والتنجيس أو تتولى قوة خفية اجتماعية معاقبته دنيويا فقوة مثل (البخت، الحوبة، اﻟﻔﮕر، الشارة) هي قوة جزاء دنيوية روحية ذكية تمتلك كل مقومات الدين الذي لا يعترف بها، وهي من صنع المجتمع جزاء على الالتزام بمعاييره الخلقية والعرفية، وما صورة الله إلا صورة أخرى لهذه الشمولية الاجتماعية، فهي وسيلة ضبط اجتماعي لشد الفرد بمحرمات الجماعة ومحللاتها فكلما التزم الفرد بنواهي الجماعة انعكس ذلك على ظروفه الطبيعية والمعيشية والخاصة، فالموت قد يكون جزءا على ذنوب أو يستره الله من الموت إذا كان مؤمن، والطعام والمال وفرتها أو انقطاعها هو جزاء على أعمال حسنة أو سيئة، والمرض والصحة والإنجاب، والمطر والهواء والضوء كلها تتحسن وتسوء قياساً لأفعال البشر الجمعية الصالحة أو السيئة. فصورة الله هي صورة الجماعة ذاتها المسقطة على السماء. والذي يستغرب من هذه النتيجة فاليتذكر أن بعض الأضرحة يعتقد الناس أن لها قدرة إنزال المطر وحماية الأرض من الزلازل وجعل السماء غائمة وتشفي الناس من الأمراض وتدفع البلاء وتفرّج الشدة عنهم وتحقيق المراد لهم (زواج، أطفال، نجاح، تعيين الخ) وتكف الشر بمجرد زيارتها أو تقديم النذور والأضاحي لها، فكيف نستغرب ذلك من المجتمع الذي هو من رفع هذا الضريح وقدسه؟ والفرد في هذه الأمور الخارجة عن إرادته يستطيع استرضاء الله واسترحامه بالعبادة والطاعة فيكون له فرصة في تحسين خياراته بالتأثير في رحمة الله عليه المتحكم بهذه الظروف والأقدار، فيحقق نوع من السيطرة على حياته ومعيشته ومستقبله.
إن مثل هكذا تصور شمولي لله في الطبيعة كان نقطة الهجوم الأساسية للملحدين والمحدثين على الإيمان العربي الإسلامي كونه يحجب الحقيقة العلمية ويكرس الجهل والخنوع والجمود الفكري والاجتماعي، غير أن هذا النقد يعتقد أن الحل يكمن بإلغاء أو تحييد الدين عن السياسة وهذا خطأ كبير لان الحاضن الأكبر هو المجتمع الذي هو يجب أن يوجه له إجراء الإصلاح بغرس الثقافة المدنية/العضوية وتحقيق الحاجات الأساسية، وتأمين حقوق الناس وكرامتهم من أي قهر وخرق وانتهاك وتجاوز وجعل القانون والعدل هو الفيصل بين أفراد المجتمع لتخفيف من هيمنة الجماعة على الفرد المسؤول المباشر مع السياسة عن صورة الله الشمولية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1_عبد الباقي الهرماسي وآخرون، الدين في المجتمع العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، الجمعية العربية لعلم الاجتماع، ندوة، الطبعة الثانية: بيروت، نيسان/ابريل 2000، ص106.
2_نفس المصدر، ص362.
3_د.أشرف منصور، الرمز والوعي الجمعي، دراسات في سوسيولوجيا الأديان، رؤية للنشر والتوزيع 2010، الطبعى الاولى، ص137.
4_عبد الباقي الهرماسي وآخرون، ص60.
5_مارسيل موس، بحث في الهبة، شكل التبادل وعلّته في المجتمعات القديمة، ترجمة المولدي الأحمر، المنظمة العربية للترجمة، ص66.
6_نفس المصدر، ص67.
7_نفس المصدر، ص69.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,599,091,766
- انطباعات عن تفجير الكرادة
- انطباعات عن اعتصامات الصدريين
- قراءة في ديوان (أوراق وكلمات)
- قراءة في كتاب (لمن يجرؤ على العقلانية)
- العراقي والمال
- إناسة البيت العراقي
- أمريكا وداعش والسنة والشيعة بالعراق
- العراقيون والطعام
- الحرام النوعي للحارس والسجين
- العراقي والمثقف
- رؤية اجتماعية للصعود للقمر
- العراقي والشيوعية
- التحليل الثقافي لكلمات السخرية
- ما هو الحرام النوعي؟
- العراقي والنظافة
- القاموس العامي للمجتمع العراقي 1
- رؤية إناسية لرأس السنة
- من تعليقات الفيس بوك
- النظرية الشجرية للبشر في المجتمع العراقي
- المفهوم الاجتماعي للمدنية


المزيد.....




- السيستاني: القوى السياسية بالعراق ليست جادة بما يكفي لإجراء ...
- روحاني لأمريكا: لسنا مستعدين للرضوخ أمامكم.. ورفع حظر الأسلح ...
- كلاشينكوف بصدد تصميم رشاش صغير للدفاع عن النفس
- الخارجية التركية: سنواصل التنقيب بشرق المتوسط رغم قرار الاتح ...
- شاهد.. لحظة اصطدام وانقلاب قاربين رياضيين أثناء مسابقة في فل ...
- الرئيس الفلسطيني يصدر وسام ياسر عرفات
- ألمانيا تلمح إلى إمكانية إعادة فرض العقوبات على إيران
- لبنان.. تسريبات عن جمود ونصر الله يتعهد
- ما المعلومات التي كشفتها زوجة البغدادي؟
- إطلاق اسم جاك شيراك على شارع في أبوظبي


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد لفته محل - العراقي والله