أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - شگد حلوة الديمقراطيه














المزيد.....

شگد حلوة الديمقراطيه


قحطان محمد صالح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 5243 - 2016 / 8 / 3 - 15:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شـگد حلوة الديمقراطيه
يوم الترجع بيتك ضايج
وتشـوف افـلام الواويـه
-
ترحمت بالأمس وأنا أتابع (فلم استجواب الوزير) على أبي ليلى المهلهل بن ربيعة واستشهدت بقوله:
-
نبئـتُ أنَّ النـارَ بعـدكَ أوقــدتْ
وَاستبَّ بعدكَ يا كليبُ المجلسُ
-
وتكلمـوا في أمـرِ كلَّ عظيـمة ٍ
لوْ كنتَ شاهدهمْ بها لمْ ينبسوا
-
افهموا القصد من استشهادي بقول الزير سالم، وفسّروه كيفما يروق لكم. لأني وجدت فيما استشهدت به أصدق ما يمكن قوله وأنا أشاهد بالأمس (زعاطيط) مجلس النواب العراقي وهم يمارسون الديمقراطية التي حلمنا بها والتي وردتنا (مسلفنة) مستوردة مع الاحتلال؛ فتمنيت أن أرى مجلسا يرأسه (الدكتاتور كُليب)لا (الدكتور سليم).
-
من المعلوم أن اغلب أعضاء مجلس النواب هم من أحزاب إسلامية شيعية وسنية، دخلوا المجلس من خلال فوزهم بضربات الترجيح في لعبة الديمقراطية.فالدعوة إسلامية، والفضيلة إسلامية ، والمجلس الإعلى إسلامي،والصدريون إسلاميون،والحزب الإسلامي، والإتحاد الإسلامي الكردستاني، وفي المجلس علمانيون ويساريون ومستقلون ولكن ليس فيه شيوعي واحد؛ فكل الأعضاء ديمقراطيون وإن لم يقروا.
-
وحيث أني متهم بالديمقراطية؛ فلا بد من الاعتراف. عليه أقرّبأني ديمقراطي وأحب الديمقراطية وادعو اليها وأتمنى أن أعيش بقية عمري ديمقراطيا في دولة ديمقراطية، ولكن ليست ديمقراطية الحرامية.
-
ولأني ديمقراطي، فسأمارسها في الدفاع عنها والتعريف بها فأقول: لقد ورد بالمادة الأولى من الدستور العراقي أن نظام الحكم في العراق نيابي ديمقراطي، وحيث أن الدستور هو (أبو القوانين). وحيث أن كل القوانين والانظمة والتعليمات والأوامر والقرارات تشرع استنادا الى أحكامه، وحيث أن حقوق وواجبات المواطن محكومة بموجبها فهذا يعني خضوع المواطنين كافة للدستور وللقوانين التي تصدر في ظل حكم ديمقراطي سواء رضينا بالديمقراطية او لم نرضَ بها.
-
ويطلق مصطلح الديمقراطية على كل ما له علاقة بنظام الحكم في الدولة الديمقراطية، وتشمل كل ما هو اجتماعي واقتصادي وثقافي في إطار إعطاء المواطنين الحق في ممارسة حرة لتقرير مصير الشعب والبلد؛ ومن هذا المنطلق نشأت الأحزاب والمنظمات التي جعلت الديمقراطية أسما لها، فهناك الحزب الديمقراطي والتجمع الديمقراطي والشباب الديمقراطي وغيرها.
-
من هذا المدخل ادخل الى من في قلوبهم مرض وحساسية ضد كلمة الديمقراطية. المرضى الذين يَعدون كل منظمة او اتحاد او تجمع يقترن أسمه بـ(الديمقراطي) بأنه تنظيم شيوعي او يساري كافر وملحد، ومخالف لأحكام الشريعة؛ وأن الديمقراطية - على وفق رأيهم - فكر لا يجب اعتماده او العمل في ظله؛ فعابوا على مجموعة من الشباب الأنباري من مختلف البيوت الكريمة والعشائر الأصيلة، ومن مختلف الولاءات والانتماءات الفكرية تسمية منظمتهم باسم (التجمع الديمقراطي لشباب الانبار) وطالبوهم باستبدال الاسم كي ينضموا الى التجمع .
-
إن هذا النفر الذي يحارب هؤلاء الشباب في إسم منظمتهم، لا يريد الخير للمحافظة ولا يسعى الى تحقيق الفضيلة، بل يريد الشر لها، وهم بعملهم هذا لا يقلون خطورة عن داعش، بل هم دواعش بزي جديد؛ فتراهم ديمقراطيين (للگشر) في انتخابات الأحزاب والمجالس والنقابات والجمعيات التي تحقق منافعهم وتخدم مصالحهم الشخصية، ولكنهم لا يقرون ذلك لمجموعة من الشباب الغيارى المحبين لأهلهم ومحافظتهم.
-
وأود أن أذكًرَ من يرى أن في التسمية مخالفة للشريعة الإسلامية بما قاله الشيخ يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين العالمي في اجتماع شعبي في تونس في عام 2014:" أن الديمقراطية ليست كفرا كما يتصور بعض المتشددين وإنما هي توبة لله عز وجل وان الإسلام يدعو إلى التعدد والاختلاف".
-
وسواء كان رأي الشيخ القرضاوي موافق لمبادئ الشريعة الإسلامية أو مخالف لها فهو من يتحمل ذنب ما قال ولكنّ ما قاله أمر مهم من أجل أن يعرفه أنصاره ومؤيدوه من الذين أنكروا على الشباب تسمية تجمعهم بالديمقراطي.
-
وأود أن أذكر أيضا بأن من يقود العالم اليوم دولة أسمها أمريكا، وأن رئيسها رجل أسمه أوباما ينتمي الى (الحزب الديمقراطي) وأن دولته (الإمبريالية) التي كانت في الماضي عدوة لنا ولكل الشعوب غدت اليوم صديقة لنا ولأشقائنا العرب فضلا عن أنها الصديقة الحامية الراعية لـ(عدوتنا) إسرائيل. فإذا ما كان مفهوم الديمقراطية يساري أو شيوعي فعلينا منذ اليوم ألا نقول (الصديق) أوباما بل نقول: (الرفيق) أوباما، وغنوا يا شباب:
-
شـگد حلوة الديمقراطيه
يوم الترجع بيتك ضايج
وتشـوف افـلام الواويه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,738,205
- ادور على الصدگ يا ناس
- لا تحزن يا ابن شفيعه
- أنا الهيتي
- لم من مدينتي -حميد مخلف الهيتي
- نايم يا شليف الصوف... نايم والحرامي يحوف
- هل انتم قائلون؟
- نُحبُ الانبار ولكن!
- المَعْمُورَةُ
- قصة طاق هيت
- هكذا كان المعلم وكان المسؤول
- أين أنت يا هادي؟
- حجرتا هيت
- البو نمر في مائة (1916 - 2016)
- لعن الله حرف الحاء
- ثلاثيات رمضان هيت
- أسمع مني يا محافظ
- إنهم شهداء هيت
- نريد الشجاعة
- أين أنتم؟!
- إمّا أو


المزيد.....




- احذر.. اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين ليس صحياً لكل شخص
- هل يمكن أن تساعدك القهوة في إنقاص وزنك؟
- انتبه.. صحتك قبل سن الأربعين ترتبط بمخاطر القلب في وقت لاحق ...
- بريطانيا: هل ينجح رئيس الوزراء الجديد بوريس جونسون في تنفيذ ...
- -شيفروليه- تكشف عن سيارة رياضية مذهلة!(فيديو)
- كيف ينظر رئيس وزراء بريطانيا الجديد إلى ترامب وهواوي وإيران؟ ...
- وزارة الدفاع الصينية: أمريكا تقوض الاستقرار العالمي
- الفاينانشال تايمز : نشر القوات الأمريكية في السعودية -إذا لم ...
- نخاف الإنجاب في هذا المكان الآن.. سوريّات يخشين الأمومة
- هل العدالة عمياء؟ كيف يمكن أن يؤثر التحيز على القضاة


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - شگد حلوة الديمقراطيه