أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - على هامش الديخوتوميون















المزيد.....


على هامش الديخوتوميون


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5206 - 2016 / 6 / 27 - 17:17
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


نشر الاستاذ الفاضل قاسم حسن محاجنة بتاريخ 24/06/2016مقالة مهمة مختصرة مركزة كما عودنا دائماً كانت بعنوان الديخوتوميون-dichotomy
و رغبت ان اساهم في التعليق عليها كما تفضل بعض الاساتذة الكرام لكنها ال (1000) حرف القاسية المفيدة
عزيزي الاستاذ قاسم المحترم...سأترك ما بدأت به و اناقش موضوع "الثورة" السورية و انصارها و مناهضيهم تقول التالي :[ انصار الثورة السورية ،يعتبرونها أسمى تجليات الخير ، العدل والإنسانية ، والنظام النقيض يرونه سفاحا ،مجرما وفقط . بينما يقدس انصار النظام قائدهم ويعتبرون نقيضهم عملاء وخونة .
مناصري الثورة السورية ، يناصرون الحق والخير والعدل ، ويريدون للشعب السوري الحرية السياسية والعدالة الإجتماعية ولو على ظهور الدبابات الامريكية وفتاوى الوهابية . بينما الديخوتوميون من مناهضي المناصرين، فيعتبرونهم أذنابا وأذنابا فقط .
وهكذا في شتى مجالات الحياة العامة والخاصة ، فالعرب ذوو باع طويل في فن الديخوتوميا ..
من ليس معي فهو عدوي ..
لا حق في الإختلاف ، فالإختلاف قد يقود إلى اختلاف حول الحاكم ، وهذه مشكلة .. سواء كان هذا الحاكم في الأسرة الصغيرة ، القبيلة ، العشيرة أو الدولة ..
وتحيا الديخوتوميا ..!!]بانتهى
اقول : ليقل ما و من يقول من انصار الثورة السورية فهي قناعتهم و استنتاجهم و هم ادرى بما هم فيه و ما يريدون من تلك التي صارت"قناعة" او ذلك الذي اعتبره "استنتاج" و نترك مناهضيهم لأنها ايضاً قناعتهم و استنتاجاتهم او هكذا اعتبروهما. لكن كم هم هؤلاء؟ و كم من هم غيرهم بين الاثنين؟ لو تعود لما يُطرح او طُرِح هنا في الحوار المتمدن منذ بداية الثورة السورية لليوم لن تجد هناك فريقين...فلا يمكن لأحد ان يقف او وقف مع النظام السوري من كل الاطراف والمدارس الفكرية و الاجنحة او الإنتسابات القومية او الدينية (على حد اطلاعي)...ستجد لو كنت محايد و قارئ و انا اعرف انك كذلك و دقيق ان الطرف المساند او الذي يحسب نفسه مساند للثورة بدون حدود هو الذي يشيع الاهانة و التجريح و التهديد و الانتقام ...و ربما هذا ما يمكن تبريره الى حين او قبوله لكونه مندفع و طامح و مُستفز من النظام و ربما فوران ثوري يعيشه دفعه للنظر بالأمور بروح ضيقة غبية عنيفة تصل لحد الاجرام و الكذب و الاستهتار والطيش...يمكن قبول ذلك الى حين و في ظروف محددة لكن ان يصل الى حد لا يُطاق فهو لا يُطاق و ستكون الردود عليه واضحة و واجبة و ضرورية و انسانية للحد من تهوره و تبيان الامور اليه عسى ان يهدأ و ينظر للأمور بعيداً عن "الديخوتوميي" و يعطي للمقابل حق الاختلاف و حق طرح رأيه و ان كان له رد عليه ان يرد بأدب و بالحجة ليحاول اعادة الاتزان لنفسه او لغيره ان كان يعتقد انه(المقابل) غير متزن...
أن اكثر من أساء للثورة السورية في موقع الحوار المتمدن على اقل تقدير هو شخص واحد شكل بنفسه المريضة و طموحه الا مشروع فريق من الاسماء المزيفة و الوهمية وصلت الى عشرات الاسماء و بحيل خبيثة تنم عن انها صادرة من انسان معاق نفسياً و اخلاقياً فكتب و نشر بأسماء نساء و اسماء تشير الى حس طائفي و عرقي متنوع من قبيل "علي...و معاوية... و سوري و السوري و الماجد و اسماء امازيغية و اوصاف تقترب من العلمانية و الالحاد واللادينية و التونسية و المغربية....و غيرها و الغريب في هذا المعتوه انه ينشر باسمه الصريح حواديت و حكايات و لم يتطرق يوماً و منذ اكثر من اربعة اعوام لأي شيء عن الثورة السورية او معاناة الشعب السوري او معاناة اللاجئين السوريين و هو الذي يدعي انه زار مراكز ايوائهم في اماكن معينه و التقى مع بعضهم في مشرق المنطقة و مغربها و حكى اخيراً عن "كرامتهم" ...
عزيزي الاستاذ قاسم : حسب اطلاعي و متابعتي لم اجد ممن قلتَ عنهم مناهضي مناصري الثورة السورية ان احداً اساء للثورة او انطلاقتها او الابرياء من ضحايا القتل...كل من كتب عن الحالة السورية يدين النظام السوري و يبين ممارساته الاجرامية بحق الشعب السوري و يطرح وجهة نظرة بما وصلت اليه الامور حتى من المحسوبين على النظام كما يبدو او من الطائفة الكريمة كما يطلق عليها هذا الشخص....لكن مدعيَّ مناصرة الثورة السورية و من حالة نقص و ضياع و خبث و ادعاء يتهجم بكل لا شرف و لا اخلاق و لا ذوق على الأخر متصوراً و هو المعاق نفسياً و فكرياً انه ينتصر للثورة و يعمل على التجييش و هو كاذب "اقصد" الشخص المعني و هو منحرف و سافل و يمكن استنتاج ذلك من ردوده.[ مع احترامي لمن وقف موقفه الثابت في اسناد الثورة].
و انا اتكلم عن تجربة مريرة مع هذا المعتوه المعاق...فلو تطلع على ما يعيرني به و عيرني كثيراً اقصد رسائلي التي نشرتها هنا تحت عنوان (رسالة الى الاخ بشار الاسد 1 و2) ستجد اني كنت واضح جداً و ربما ما طرحته عليه فيها ما لا طاقة له بتحمله و ربما لم تطالب به الكثير من شخصيات المعارضة السورية بذلك الوضوح و الدقة و ربما حتى الدول الكبرى و دول الاقليم و بينت ذلك مقارنة مع ماطرحه البعض من "كذبته" التي سماها و كررها تحت عنوان "انجزت دراسة تنقذ سوريا" و بينت الفرق في طروحاتي و سخافاته... كما بينت ذلك في (المرأة القدوة/2) الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520233
و بعثت له الكثير من الاشارات و العبارات التي اتقرب منه بها و اقول له فيها و لو بالإشارة التي اجزم انه فهمها حتى لا اخدشه او ازعجه من اني اعرفه بالتفصيل الذي لا يعرف به نفسه ( فهو متشضِ الشخصية و ليس مزدوجها فقط) لكنه يتصنع التمثيل و يعلق على تعليقي باسمه الصريح بشكل ثم يتهجم بواحد من اسماءه المزيفة و يبدأيخاطب نفسه ظاناً انها ستمر على النابهين لأنه تعود على غباء بعض مناصريه و المدافعين عنه...احد من احترمهم هنا في الحوار يعرفه جيداً و باسمه الصريح و بعض اسماءه المزيفة و هو "يناصره" و"يبرر" له مجاملةًً و هذا السلوك من شجع هذا الشخص على التمادي...كنت اتمنى من هذا العزيز ان ينصحه او ينبهه او حتى يردعه و يمنعه من استمراره بالإساءة للغير و هو كما اتصور قادر بشخصه و اسلوبه...لكنها ربما حالة الخجل او الطيبة الكبيرة.
عزيزي استاذ قاسم الورد : بعض الأساتذة الكرام الذين كتبوا و يكتبون عن الثورة السورية هنا لا احد تطرق الى اسمائهم او شكك بنواياهم او مواقفهم لأنها نابعة عن شرف و اخلاص و صدق و ايمان و منهم الاستاذة الفاضلة مريم نجمة و الاستاذ الفاضل جريس الهامس و الاستاذ ياسين الحاج صالح و الاستاذ سلامة كيلة و غيرهم لذلك استطيع ان الغي عبارتك "يعتبرونهم اذناب و توابعها" و من الصعوبة لك ان تجد ان احداً تهجم او هاجم او اتهم هذه الصفوة من الاساتذة فيما كتبوا.
عزيزي : تقول قبل ختام مقالتك التالي : [، فالعرب ذوو باع طويل في فن الديخوتوميا ..]انتهى
اقول : اعتقد انك وقعت في خطأ كبير هنا اتمنى عليك ان تتداركه لأن المقالة دخلت الارشيف و سيعود اليها من يريد يوماً.
لو تتفضل بمتابعة من يكتب و من يعلق هنا في الحوار المتمدن لتجد ان نسبة العرب قليلة جداً...و ان ذهبت بخيالك الخصب المدعوم بخزينك المعرفي الثر لتجد ان من يصلهم الموقع او من يتصفحه فيهم النسبة العالية من غير العرب...هل المجتمع العراقي عربي ؟ هل المجتمع السوري عربي؟ هل المجتمع الاردني عربي؟ هل المجتمع الفلسطيني عربي؟ هل المجتمع المصري او السوداني او المغربي او الجزائري او التونسي عربي؟ جوابي كلا و ربما النسبة العالية من العرب يعيشون في الجزيرة و العراق و هنا اصل الى ان نسبة العرب ليست غالبة... و اسأل هنا ماذا عن الاخوة الكورد و هذا الشخص يدعي انه منهم و ماذا عن التركمان و الاشوريين و الكلدان و الشركس و الارمن و الشيشان والالبان و الامازيغ و غيرهم الذي يشكلون الاكثرية من المجتمع الذي يطلق عليه البعض بالمجتمع العربي او الشعب العربي
الموضوع السوري يتعلق بمستقبل بلد و مجتمع وبين الموقفين نهر او شلال دم هادر هو دم حطب هذا الخلاف فلا يمكن ان تكون هناك ديخوتوميا ...
حرقوا الطيار الاردني الذي يمكن ان يُقال عنه من قبل حارقيه انه مجرم لأسباب كثيرة منها انه مسلم كما هم يدعون و منها انه من بلد او نظام او فكر او منطقة غذت العالم بالإرهاب و نشرت ارهابيها الى اماكن قصية من العالم حتى داخل الجيش الامريكي و منها و ربما انهم و هو خريجي نفس الدورات العسكرية و الامنية و الدينية... و لا يحميه الا سطر او جزء من فقرة في قانون دولي يستفيد منه الحارق و المحروق ان رغبا...فهَّب من هب ليستنكر و ينشر و يعلن حزنه و ساندهم الكثير و تفهموا موقفهم و انا منهم...لكن نفس المجرم حرق 19 فتاة ايزيدية لا علاقة لهن به ... لا مرتدات عن دينه و لا قصفن مواقعه و لا كن في فصل تدريبي واحد معهم امنياً او عسكرياً...و يحميهن كل قانون وضعي او ما يقال انه ما فوقي...لم يتحرك من استنكر الاولى ليستنكر الثانية و كأن جسد الاول و مشاعره و اهله يختلفون انسانياً عن ال19 امرأة. انظر للحملة التي يقودها موقع الحوار المتمدن متفرداً امام صمت العالم و دقق في الاسماء و الاعداد لتجد انها لا تتناسب مع حجم تلك الجريمة.
ثم يقول الاستاذ قاسم حسن محاجنة التالي : (لا حق في الإختلاف ، فالإختلاف قد يقود إلى اختلاف حول الحاكم ، وهذه مشكلة .. سواء كان هذا الحاكم في الأسرة الصغيرة ، القبيلة ، العشيرة أو الدولة ..) انتهى
اقدم لك اخي قاسم المقاطع التالية و هي من اقوال الشخص الذي اشرتُ اليه اعلاه و ابحث فيها عن حق الاختلاف ...و ما علاقة عبارتك تلك بحق الاختلاف
1.( أعيش شخصيا في اوربا، فكم حصل فيها من تقدم مذهل خلال السنوات العشر الاخيرة؛ فيما ام الدنيا صارت حقا ام المصاريع ما حصل في مصر ليس ثورة، بل هو قيامة الحشاشين الذين يحملهم الكيف على مدار الساعة الى جنات عدن وحور العين والغلمان) انتهى
وقال ايضاً : (ليس ذنب الربيع العربي أن المصريين بمعظمهم هم أمة محششين
لم يفهموا الثورة إلا على أنها بيع المؤخرة لأموال خامنئي والانسياق لخزعبلات حسن نصر الله وحمل أعلامه الصفراء مثل سحنته الكالحة ترحموا إذن على عهد مبارك واجعلوا صاحبه قديسا، كما فعل الايرانيون بعد الثورة الاسلامية مع الشاه)انتهى
السؤال : "هل هنا مجال لحق الاختلاف الذي يقود الى الاختلاف على الحاكم
" في مثل هذا التعميم؟ هذا قول "لنصير قوي للثورة السورية" كما يتصور بهوس أي صاحبنا اعلاه بحق الثورة المصرية و الشعب المصري ....ثم هل الموقف من هذا المعتوه يقع ضمن الديخوتوميا ...أم ان من يفسره ضمن هذا المفهوم هو منه.
2.(هذا الذي يتكلم عنه كاتب المقالة، ليس جيشا سوريا؛ بل هو جيش الطائفة المتخلفة والنظام المجرم والعائلة غير المقدسة)انتهى
3.(الجيش السوري الحر، هو القوة المسلحة التي تمثل ارادة الشعب السوري)انتهى
السؤال هنا : اليس من الواجب ردع مثل هذا المعتوه في قوله هذا؟؟ هل هناك مجال "لحق الاختلاف " في مثل هذا التعميم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا قوله بحق طائفة من الشعب السوري لها موقعها في المجتمع ماضياً و حاضراً و مستقبلاً...
ملاحظة: ممثل الجيش الحر في مؤتمر هرتزليا الاخير هو محمد زيدان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4.(أدعو الجيش المغربي لاستعمال الغازات الكيماوية لسحقكم نهائيا وتنظيف الارض المغربية من رجسكم.. وحينها سنرى معنى ان تسخروا من شعب يباد بدم بارد أمام أعين عالم حقير متآمر مع الأسد لأنه يحمي حدود اسرائيل منذ عهد والده المقبور لقد فتحت لكم جبهة جديدة لللارتزاق يا عصابة البوليساريو)انتهى
السؤال هنا : أليس من يطرح هذا الطرح هو مجرم و يدعوا للقتل الجماعي و يعتبر داعية لجرائم ضد البشرية؟ و على ابسط حال الا يمكن اعتباره مفتي من الذين يفتون بإبادة المخالف حاله حال من يفتي مشجعاً الارهاب و الارهابيين؟ ...يدعي صاحب هذا القول انه عارض صدام عندما ضرب الاكراد بالكيمياوي و صرخ و ازبد و عربد عندما ادعت الامم المتحدة ان الجيش السوري ضرب مواطني سوريا بالسلاح الكيمياوي...هذا قوله و هو ليس مهتماً بما يجري في الصحراء الغربية وفق اعتراضه على من يكتب في الشأن السوري من غير السوريين و يشير اليهم بالغرباء (يا غريب كون اديب) كما يقول و يردد وكان عليه ان يكون اديب حيث تواجد ساعة كتابته هذا التعليق...هل تعرف ايها القارئ الكريم لماذا قال قولته الجريمة تلك؟؟؟؟سنبين رأينا في ذلك عندما نناقش هذا المعتوه كما اشرت اليه بالاسم في موضوع سابق... هل يقبل هذا المجرم و من يبرر له و يدافع عنه ان تكون هذه الدعوة ضد الشعب الكوردي الذي يدعي الانتساب له في سوريا و تركيا و العراق او ضد الشركس و الشيشان و الالبان في اماكن اخرى؟ ما هو الموقف غير الديخوتوميي الذي يُتطلب اتخاذه بحق هذا المجرم المنحرف...اليس الدعوة الى الحجر عليه واجبة و كذلك ابلاغ العالم عنه و نبذه و محاربته بكل الطرق هو الموقف الصحيح ؟.
5.(يتحجج الكاتب، ( أسميه كاتب تجاوزاً )، بأن المعلق ـ سوري فهمان ـ يتكلم معه بطريقة غير مؤدبة.. فما هذاالهراء؟؟ هل في السياسة طريقة مؤدبة، وغير مؤدبة؟؟ أم هل نحن في نقاش مع كاتب أو مع حضرة الولي الفقيه، قدّس سرّه؟؟)انتهى
أقــــــــول : انظروا الى لغة التعالي القذرة التي يبدأ بها مخاطباً زميلاً له (اسميه كاتب تجاوزاً)..؟ هل يمكن تبرير هذا القول المنحرف او محاولة تلميع صاحبه ؟
السؤال لغير الديخوتوميين...ما موقفكم من هذا الهراء الا يعني تلميعكم لصاحبه و تشجيعه على الاتيان به في كل حين ليسود مثل هذا القول.(السؤال ليس لكم اخي قاسم).
6.(سميح القاسم ليس شاعراً؛ لا كبيراً ولا صغيراً: إنه صاحب دكان يبيع بضاعة الوطنيات ما يسمى بشعراء المقاومة، لا يختلفون عن أنظمة المقاومة)انتهى
هذا القول الذي يمس مشاعر البعض...بخصوص الراحل سميح القاسم ربما يمكن اعتباره رأي لصاحبه و هناك الكثير ممن يتقبلونه او يعتمدونه لكن الاطلاق على كل شعراء المقاومة اليس فيه تجني و عدم اخلاق و قلة شرف...هذا يتقبله داعي المصالحة.
7.(اردوغان، اذا كنت لهذه الدرجة من الجهل ألا تعلم بعد، هو ليس فرداً قائداً إلهاً ـ مثل صاحبك اوجلان ـ بل يمثل مؤسسة ديمقراطية عريقة تأسست وترسخت وتعمقت بفعل مفاهيم ليبرالية حقيقية طوال ما يزيد عن النصف قرن من عمر الجمهورية)انتهى
و كان قد قال قبل ذلك التالي : (لا ريبَ أنّ اردوغان وحزبه السياسي ، الإسلامي الهوى ، في مأزق بيّن الآن ؛ لجهة ناخبيهم ، الموعودين ببرنامج إنتخابيّ يُعيد إلى حاضر بلادهم ، البائس المتأزم ، ذلكَ الماضي ، العثماني ، المزدهر ـ كذا ـ المستوفي أحلامهم وآمالهم في دولةٍ عادلة ، مرهوبة الجانب ومترامية أطراف المجد . أوهامُ استعادة الخلافة العثمانية ، السماوية ، التي يداعبُ فيها إسلاميو أنقرة جمهورَهم الإنتخابيّ ، تصطدمُ بعدَ كل شيء بتلك الحقيقة الفظة ، الموسومة ، المكتنفة بملايين الضحايا من رعايا وسبايا الباب العالي ؛ بأنهار من دمهم القاني ، المصطبغ به لون العلم التركي ، الحالي)انتهى.
و قال كذلك : ( حكومة سلفية ، أو علمانية مزيفة سواءً بسواء ، لعلى أتمّ الإستعداد نفسياً وإجتماعياً وعقائدياً ، لتجديد الجينوسايد الأرمنيّ ، الآن ونحن في مستهل القرن الواحد والعشرين ، بحقّ كل مكوّن إثني يجرؤ على البوح بأبسط حقوقه المشروعة ؛ حتى لو كان الأمر ، متعلقاً بحقّ بسيط كالتعلم باللغة القومية . ومن فواحش الأثافي في مسلك الإعلام التركيّ ، أن " يعترف " بوجود الكرد ، في حالة واحدة حسب ؛ حينما يتمّ توجيه الإتهامات الرخصة ، العشوائية ، بالتضييق على التركمان في كردستان العراق ، على سبيل المثال .)انتهى
سؤالي هنا : ماذا يمكن ان يُقال عن هذا المعتوه؟ ...هل يُقال عنه انه غير( ديخوتوميي) ام انه مجرم و يدعم الاجرام و يدعُ اليه؟... اليس في اقواله دعوة لاعتماد النموذج الأردوغاني...و تشجيع اجرام اردوغان في المنطقة و هو يعترف انه قاتل لملته و شعبه ويريد اعادة نظام قتل الملايين لكن هذا غير غريب على هذا الشخص و لا تُفاجأوا عندما تقرأون ادناه تبريره لجرائم هتلر!!! فهو كما قال "عن هتلر...ما قال" سيقول عن اردوغان ما قال و سيقول.
8.(لم يكتف المحرر الجاهل، نصف الأمي، بمنع نشر مقالات لبعض أبرز كتاب الموقع، إلا ويقوم الآن بمنع نشر تعليقات القراء ؟؟؟ أدعو كل كاتب وقاريء، لديه كرامة ومسؤولية تجاه شرف الكلمة الحرة الصادقة، لكي يقاطعوا موقع الحوار المتمدن يجب المطالبة، على الأقل، بتغيير المحرر المسؤول عن المقالات والتعليقات كما يجب الاعتذار من كتاب الموقع، وقرائه، المتضررين من ممارسات المحرر الاعتباطية والمزاجية في حال حجب تعليقي مرة اخرى، سأقوم بإجراء آخر لن يعجب الادارة مطلقا)انتهى
لا اعرف ما هو الاجراء الذي هدد به و لا اعرف هل نفَّذه او سعى اليه ام لا؟؟ ...هل تهديده هذا يدل على انه انسان سوي غير ديختومي الفكر و التربية و الاخلاق....انظروا فقد رَبطَ محاربة الحوار المتمدن و الدعوة الى مقاطعته بشرف الكلمة الحرة التي يقود طلائعها هو كما يتصور...و السبب حجب تعليقه مرة اخرى ...انظروا ماذا يقول : (يجب المطالبة على الاقل بتغيير المحرر المسؤول عن المقالات و التعليقات كما يجب الاعتذار من كتاب الموقع و قرائه المتضررين من ممارسات المحرر الاعتباطية ز المزاجية في حال حجب تعليقي مرة اخرى...سأقوم باجراء اخر لن يعجب الادارة مطلقاً) ... السؤال هل هذه اخلاق كاتب في موقع محترم مثل الحوار المتمدن؟ ماذا سيفعل لو تحقق له ما تصوره من انه سيكون المسؤول على الثقافة و الاعلام لو "نجحت الثورة السورية "؟
[ملاحظــــــــــة : لا اعرف ماذا حصل في حدود ذلك الوقت مع ادارة موقع الحوار المتمدن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟ سنعود لتاريخ التعليق و سنربطه مع ما جرى ان جرى شيء].
9.(من أين لكم بهذه الأسماء المستعارة، المركبة، التي لم ينزل بها من سلطان؟؟؟)انتهى
و يقول بعد حين :
(كتابة التعليقات باسم مستعار، ليس عيبا ولا جرما؛ بل هو حق لجميع القراء وفي كافة المواقع الالكترونية والصحف في العالم )انتهى
و في نفس اليوم على موضوع اخر قال : ( أما بالنسبة للأسماء المستعارة، فهذا حق لجميع القراء وفي كافة المواقع والصحف والفضائيات شرقا وغربا، شمالا وجنوبا)انتهى
اقول : هذا القول له و هو الذي يكتب بعشرات الاسماء و بأسماء وهمية و مزيفة و ليست مستعارة...و يمكن لهيئة الحوار المتمدن ان تبين لنا مصادر ارسال تعليقاته بتلك الاسماء..."من أي البلدان"
ملاحظــــــــــــــــة:[ هو يفهم الفرق بين الاسم المستعار و المزيف و الوهمي و هو له من كل نوع عديدها و يعرفه صديقة العلماني لولو / و البيرة التشيكية)انتهى
10.(وإذن بيريز اشرف مليون مرة من بشار بل ومن كل الحكام العرب، باستثناء طبعا حكام الدول الثورية التي انبثقت عن الربيع العربي؛ مثل ليبيا ومصر وتونس ألم تملوا من اسطوانة اسرائيل، بعد كل هذه الجرائم التي ارتكبها نظامكم النازي البعثي؟؟ بل حتى هتلر اشرف مليون مرة من بشاركم؛ لأنه رفع الشعب الالماني الى السماء ولم يقم بالمجازر سوى ضد من كان يعتقد انهم اعداء شعبه)انتهى
أقــــــــــــــــــول :هل هناك اختلاف على أن هذا الشخص عدو للبشرية و منها الشعب السوري المنكوب بأمثاله؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...أنه يبرر لهتلر ما قام به من جرائم بشعة (المحرقة لليهود و غيرهم ...على اساس انه كان يعتقد انهم اعداءه)...يعني حتى هنا لا يساوي بين المجرمين كان يمكن له ان يصف بشار بهتلر...لا ان يعطيه الحق كما اعطاه لهتلر...قول هذا المنحرف هنا يعني ان من حق بشار الاسد حرق من يتوقع انهم اعداءه. هل الموقف من هذا المجرم الخطير المنحرف يقع تحت "الديخوتومي" و العجيب أن من يؤيدون هذا المنحرف هم من مدعي الانسانية و الرافضين للمحرقة و المطالبين بالمصالحة بين المتواجدين على ارض فلسطين أو الدولتين.
11.(أدونيس شخص طائفي حتى نخاع العظم)انتهى
قد يكون هذا رأيه و انه لمس من ادونيس ما يجعله يقول عنه طائفي...لكن كيف عرف أنه طائفي حد النخاع و هذا ما قاله عن الاستاذة وفاء سلطان و الدكتورة لمى محمد من كتاب الحوار المتمدن لا لشيء الا لأنهم من الطائفة العلوية او ان لهم موقف مغاير لموقفه من الثورة السورية. ...فهل هذا شخص يستحق الأحترام او حتى السماح له بالتواجد في موقع الحوار المتمدن.
12.(كل من هاجم الدكتور برهان غليون، ربما باستثناء المناضل الوطني الحارث السوري، هم من الشبيحة) انتهى
مع احترامي للأستاذ الذي كتب مضطراً يوماً تحت اسم "الحارث السوري" و لعائلته الكريمة...لكن لماذا مسموح للاستاذ "الحارث السوري" التهجم على برهان غليون و الاخرين لا...مع العلم ان هجوم الاستاذ " الحارث السوري" اقسى على برهان غليون من هجوم الاف غير الاستاذ "الحارث السوري".
13. فلسطين ستعود لحضن الشرعية الاسرائيليه،وستعود لاصحابها اليهود أما المتأمرون عليها من الفلسطينين فسيسقطون،حيث سقط العديد منهم،وكلابهم وعصاباتهم ستذهب لمزابل التاريخ.
و قال في مكان اخر التالي :
وقريبا أيضا هناك إنتخابات في دولة إسرائيل المجيدة التي حماها جيشها الوطني من الارهاب الفلسطيني
و اليكم ما قاله بحق اسرائيل و الاديان : [إلى الكاتب أولا لماذا حذفت تعليقي وهو الحقيقة ولو كنت شجاعة لتركته ثانيا لا اختلف معك أن الاسلام دين عنف ولكنك اغفلت وعن قصد أن بقية الأديان هي أيضا أديان عنف و إليك ثلاث أمثله حديثه
الحرب الأهلية في ارلندة بين الكاتوليك والبروتستانت الهجوم الديني لبوش على العراق وقتله لمئات الأف من العراقين لانه رأى ربه في المنام يكلفه بذلك
قتل بوتين لالاف التشتشين بإسم الدين
أما إسرائيل الدولة اليهودية فلا ضرورة للتذكير بما تفعل
يجب أن تفكر قبل أن تكتب إذا كنت فعلا حضاريا ] انتهى
أقـــــــــــــــــــول :هنا لكاتب هذا القول هل فكرت بما كتبت و تكتب قبل ان تنشر حتى يمكن حسابك مع اصحاب الافعال الحضارية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
14. اليكم ما تمناه لل "غرب" الذي يعيش معزازاً مكرماً فيه : (أخي أبو ...... بتتذكَر وقت أنا وضعت بوست فش خلق، قبل سنتين، قلت فيه أنني أتمنى أن يصبح السوريين 20 مليون حزام ناسف بقلب الغرب المنافق ؟ خليهم هلأ يبكوا مثل ما نحنا عم نبكي من 5 سنين !!!!!
أقـــــــــــــــول : اعيد السؤال على الجميع هل ينطبق هذا القول على قوله السابق : [يجب أن تفكر قبل أن تكتب إذا كنت فعلا حضاريا ] انتهى
هذا الفعل الحضاري لواحد من مناصري الثورة السورية؟؟؟؟؟؟
عزيزي الاستاذ قاسم حسن محاجنة المحترم : قبل كل شيء اشكرك و اُقدر لك تناولك لموضوع [الديخوتوميون]- فربما يفيق احد المبتلين بهذا الداء العضال منه بعد ان يعمل على إعادة التوازن الى نفسه بعد ان يتعلم الشجاعة مع النفس و يتدرب على التفكير قبل ان يكتب ليكون ذو فعل حصاري. و بذلك يُسجل لك انك ساهمت بإعادة الرشد الى شخص كان قد فقد رشده.
دمتم و العائلة الكريمة بتمام العافية
................................
سنعود لسلسلة : المرأة القدوة و سيكون التالي عن علاقة القدوة بالإسلام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,434,319
- المرأة القدوة/3
- المرأة القدوة/2
- المرأة القدوة
- سوريا... الى اين ؟ الحل/2
- ماذا يحصل في فرنسا
- الأول من أيار /8
- الأول من أيار/7
- الأول من أيار/6
- الأول من أيار/ 5
- ألأول من أيار/4
- الأول من أيار /3
- الأول من أيار /2
- الأول من أيار
- الى الحزب الشيوعي العراقي
- سوريا...الى أين؟...الحل/1
- الاستاذ سلامة كيلة المحترم /3
- الاستاذ سلامة كيلة المحترم /2
- الى الاستاذ سلامة كيلة المحترم
- تهنئة
- بناء العراق...هل ممكن؟


المزيد.....




- لحظات مرعبة.. شخص يحاول السيطرة على سيارة أوبر بدل السائق
- رئيس الجمعية الوطنية ينصّب نفسه رئيساً لفنزويلا بدل مادورو.. ...
- بوتين يرحب بانسحاب أمريكا من سوريا والحوار مع تركيا
- عطل كهربائي يتسبب في إصدار السفارة الأمريكية في سويسرا تحذير ...
- شاهد: جيل جديد من العلماء يتولى البحث عن مخطوطات البحر الميت ...
- روسيا تستعرض صاروخاً جديداً يؤجج أزمة المعاهدة النووية مع أم ...
- بعد ترشحه للأوسكار..نادين لبكي تقول "كفرناحوم مغامرة غي ...
- لماذا لا يمكن لشلالات نياجارا أن تتجمد تماما؟
- مباراة قطر والعراق: -بسام الراوي...باع الوطن-
- عطل كهربائي يتسبب في إصدار السفارة الأمريكية في سويسرا تحذير ...


المزيد.....

- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - على هامش الديخوتوميون