أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - فواد الكنجي - هل ما يعلن أمريكيا ببرنامج تسليح الأشوريين هو مجرد فرقة بالون أم سيتبعها حلقات اكبر....؟















المزيد.....

هل ما يعلن أمريكيا ببرنامج تسليح الأشوريين هو مجرد فرقة بالون أم سيتبعها حلقات اكبر....؟


فواد الكنجي
الحوار المتمدن-العدد: 5179 - 2016 / 5 / 31 - 09:04
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


أثبت التاريخ وتجارب الأمم والشعوب المناضلة بان التسليح وحمل السلاح والمواجه هو طريق لتحقيق غاية أي شعب يسعى نحو الحرية والاستقلال كحق من حقوق الإنسان في تقرير المصير، فمن غير التسليح وحمل السلاح والمقاومة وبث روح العزيمة والتحدي في نفوس الأبناء ليمضوا قدما لحمل السلاح لدفاع عن الأرض وعرض الأمة لن تنال الشعوب حقوقها واستقلالها وحريتها، ونحن كأمة أشورية نعيش واقع مرير منذ سقوط الدولة الأشورية في عام 612 ق . م والى يومنا هذا، في هيمنة الأعداء على حقوق امتنا واغتصاب أراضينا وتشريد وقتل ملايين من أبناء امتنا الأشورية المسيحية وشن حملات الإبادة الجماعية ضد امتنا بدوافع عنصرية مقيتة كما حدثت في مجازر قبل وبعد عام 1914 و 1918 في تركيا وعام 1933 في العراق، فملايين من أبناء الأمة ذبحوا بدوافع تميز دينيا وقوميا، وكان أخرها حملة التي قادها الإرهابيين المتطرفين لدولة الإسلام ( داعش) واحتلال أراضيهم وقراهم وممتلكاتهم في مدينة موصل وسهل نينوى ليرضخوا ملايين من أبناء هذه الأمة المضطهدة تحت واقع مزري في مخيمات النزوح ألقسري والهجرة إلى شتات العالم في ظروف قاهرة .
ففي وقت الذي يطالب أبناء امتنا الأشورية المسيحية المجتمع الدولي بمد يد العون وإغاثة أشوري العراق وسوريا من المسيحيين بكافة طوائفهم ومذاهبهم من خلال تحقيق منطقة آمنة لهم في مناطق سكناهم في سهل نينوى وبحدود المثلث الأشوري ، فان مبادة الكونكرس الأمريكي في (واشنطن) حول عملها لإصدار قرار في تسليح فصائل أشورية مسيحية من قبل ولايات لمتحدة الأمريكية يأتي منسجما مع مطالب امتنا، وعلينا ان نمضي قدما في هذا الاتجاه لتسليح اكبر عدد ممكن من فصائل امتنا ليكونوا على جاهزية قتالية عالية ليتمكنوا تحقيق مطالب الأمة في تحرير و مسك الأرض والدفاع عنها وعن أبنائها وبتعاون أممي ودولي وإقليمي ومحلي كما حدث في إقليم (كوسوفو) حين ساعدتهم أمريكا والأمم المتحدة بقرار دولي وأحمتهم وأنقذتهم من هجمات لإبادة التي كانوا يتعرضون عليها، كما هي الحال لامتنا الأشورية في العراق وسوريا ليتم لهم تحقيق منطقة أمنه يؤمنون حياتهم ومستقبلهم فيها بعز وشرف و يواصلوا فيها مسيرة الحياة في العيش الكريم بالحرية والأمان وليتم لهم تنمية مشاريعهم الصناعية والزراعية والتجارية لتطوي اقتصادهم بما يؤهلهم ومناطقهم للازدهار والرقي والتطور والاعتماد على الذات ليواكبوا مسيرة الحياة كغيرهم من شعوب العالم .
وعلى كل أحزاب والمنظمات والاتحادات القومية لامتنا الأشورية إن يسعوا بهذا الاتجاه ودخول مع ولايات المتحدة لبلورة ما ينون بقراراتهم في تسليح فصائل أشورية بوثائق ومعاهدات خطية ليتم فيما بعد التعاون مع الجانب الأمريكي في تسليح كوادرهم دون تردد لأنه هو الطريق السليم والصحيح للمضي قدما إلى الإمام وفرصة تتاح لهم ويجب عدم تفويتها تحت أية ذريعة كانت، ويجب على كل خطوة تقوم بها أمريكا بهذا الاتجاه توثيقه كمعاهدة بين الإطراف المعنية - (أمريكا و المنظمات والهيئات والاتحادات القومية وأحزاب امتنا الأشورية المسيحية) - ولنمضي معهم حتى إلى أخر المشوار لنتأكد من صدق نوايا ولايات المتحدة الأمريكية في هذا القرار ولكي لا يكون مجرد فرقعه بالون تطلقها لدعاية الإعلامية لا يقدم ولا يؤخر من شيء، بل يجب التأكد من أنها فرقعه حقيقية ومن عيار ثقيل تأتي في زمن راكد، اذ منذ ان تنصلت (بريطانيا) من تعهداتها بحماية امتنا بإنشاء إقليم مستقل للأشوريين إعقاب الحرب الكونية الأولى عام 1914 مقابل دخول الأشوريين في معاهدة معها، وتم آنذاك تسليح الأشوريين وتكون فصائل مسلحة عرفت تحت اسم (جيش لوي) ودخل هذا الجيش معارك حربية كبيرة في الحرب العالمية الأولى وحقق انتصارات باهرة على أكثر من جبهة وحمى قطاعات بريطانية في أكثر من موقع وقدموا الأشوريين ألاف شهداء دفاعا عن البريطانيين، ولكن في المحصلة الأخيرة تنصلوا (البريطانيين) من كل تعهدات التي قطعوها مع قادة امتنا لأنها لم تكن موثقة بشكل سليم، وهكذا خرجنا آنذاك دافعين ثمن غالي، وغالي جدا، حين دارت بريطانيا ظهرها من حماية امتنا الأشورية كما حدث في إحداث مذابح (سميل) عام 1933. ولكي لا يعاد السيناريو ذاته وخاصة بان أعداء امتنا الأشورية في المنطقة يتصاعد يوما بعد أخر دينيا وقوميا، فان أي خطا دون ان يكون مدروسا دراسة وافية سندفع ثمنه باهظا لا محال، ومن هنا فان تسليح الفصائل الأشورية المسيحية يأتي من الأهمية بحجم تصاعد استهداف امتنا الأشورية والمسيحيين بصورة عامه في المنطقة، ولكن هذا التسليح يجب ان يتم دراسته والاتفاق مع القوى الإقليمية والمحلية لكي لا يتم لبس الأمور بشكل مبهم وعشوائي وتحميله بما لا يمكن تحميل الواقع ، وليكن قرار هو قرار أممي قبل ان يكون قرار أمريكي، والحماية الدولية قبل ان تكون حماية أمريكية لامتنا، لتكون كل الإطراف المحلية والإقليمية في المنطقة بعلم بما يتم تخطيط له لحماية امتنا من حملات الإبادة الجماعية وحق من حقوق مشروعة لأقدم مكون عراقي يتعرض للإبادة، لكي لا يفهم هذا الأمر بان تسليح الفصائل الأشورية والمسيحيين هو موجه ضدهم، ليكون فيما بعد تسليح فصائلنا الأشورية المسيحية حقيقة يفرضه الواقع على المنطقة بحماية دولية ليمكننا الدفاع عن الأرض والعرض، وان نمضي قدما بخطى حثيثة و واقعية، وان لا نتخوف من تعددية أحزابنا وتسليح فصائلها، لان - وكما قلنا في أكثر من مناسبة - بان الاختلاف حالة سليمة في المجتمع، لان لا سبيل لمستقبل هذه الأمة دون حمل السلاح وتسليح الأشوريين المسيحيين، ليتمكنوا مسك الأرض . فجدلا ان قيام التحالف الدولي بتحرير منطقة (سهل نينوى) وتمشيط كافة أراضي امتنا من بؤر الفساد والإرهابيين، فان من واجب هذه الأمة إدارة شؤون مناطقها إدارة ذاتية كاملة بعد ان يؤدي المجتمع الدولي دوره في تمهيد كل السبل لاستقرار مناطقنا كما فعل في (كوسوفو)، فالأحزاب السياسية الأشورية – كافة الأحزاب ودون أي استثناء لأحد - مطلوب منهم ان يلعبوا دورهم بوطنية عالية وإخلاص وتعاون مثمر فيما بينهم، وان يمضوا قدما مع (الكونكرس الأمريكي) الذي يسعى لتسليح فصائلنا المقاتلة وتدريبهم وتزويدهم بخبرة معلوماتية سليمة ليمكنهم مسك الأرض لإقامة مناطق آمنة بحماية سلح جوي أممي يشرف عليه، وبما يؤمن لعودة الأشوريين النازحين والمهجرين إلى مدنهم وقراهم وليتم بجهود دولية وبجهود وتعاون أبناء امتنا بإعادة أعمارها.
فان إصدار قرار في تسليح فصائل أشورية مسيحية من قبل (الولايات المتحدة الأمريكية) وحلفائها، لتشكل هذه الفصائل وحدات قتالية تعد الصورة الأكثر أهمية في هذه المرحلة من تاريخ امتنا . فمن منظور أوسع فان هذه الفصائل سيقع على عاتقها تحديات رئيسية مهمة سيضطرها لنضال المستميت لتحقق النجاحات في معالجة أمور كثيرة تتطلبها مهمتهم في المرحلة الأولى لبلورة مفهوم القيادة والتحكم الفعال، مما يسمح بتوحيد الجهود هذه الفصائل عبر قواتها والتي يجب أن يساعد هذا التركيز على الأهداف العسكرية على إيجاد توافق في الآراء مع أحزابنا السياسية لإنجاح مهامهم كأمة موحدة تلتقي في أهدافها المصيرية .
فولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها يمكنهم إن يلعبوا في هذه المرحلة دورا محوريا في دعم امتنا بمساعدات عسكرية كبيرة تضم أسلحة متقدمة تتناسب مع أسلحة العدو، كما إن أحزابنا السياسية العديد تستوفي كل المعايير السياسية والعسكرية الهامة لقيام بهذا الواجب الوطني، ويمكن تحديد تقييم أفعالهم من خلال التواصل معهم وجمع معلومات استخباراتية لطبيعة المنطقة والعدو .
فإن برنامج المساعدة بتسليح فصائل أشورية قتالية قد يعزز مهارات المقاتلين على المستوى الفردي فضلا عن مستوى الوحدات ككل، مما يجعلهم يشاركون بفاعلية أكثر في ساحة المعركة، كما أن الجهود الرامية إلى تعزيز القيادة والسيطرة ووضع أساسٍ سليم للدعم اللوجيستي سيسهم في تطوير السريع للقدرات القتالية لقوات الأشورية قد تؤتي بفوائد مماثلة لطرفين الأمريكي والأشوري، وهو بالتالي لا يضر بمصالح أمريكا وحلفائها ولا بمصالح المحيط المحلي والإقليمي ولا بمستقبل امتنا في المنطقة، وهذا ما ترغب (واشنطن) لتحقيقه، لان القوى المعتدلة وعلمانية أحزابنا الأشورية ما يمكنها التعاون معهم لتحقيق استقرار في المنطقة ولتحقيق هذه الغاية التي أصبحت تقلق امن وسلم الدولي .
ومن هنا يقع مهام المضي قدما مع (واشنطن) في تسليح فصائل قتالية أشورية، ويقع على عاتق كل أحزابنا السياسية الأشورية وعلى عاتق كل عوائنا الأشورية في زرع روح العزم ورفع معنويات في نفوس أبنائهم لدخول في هذا الميدان، ميدان العز والشرف ليكونوا لامتنا مقاتلين بواسل يحملون السلاح وينزلون ميدان المعركة، لان من يقرر (الهزيمة) او (النصر) يقرره الإنسان ذاته، وهو فعل يقع على عاتق صمود الرجال الأقوياء والمؤمنين بعدالة قضيتهم، أي الثبات في المواجهة حتى تحقيق النصر، وهذا لا يتم دون غرس روح الكفاح والصبر في نفس المقاتلين، لأن الكفاح والمقاومة مع قوة الإرادة والعزم الصادق والحزم الذي لا يلين هما أدواة التي تحقق النصر، فالمطلوب من المقاتل الأشوري أن يعود نفسه ويجلدها على الصبر والشدائد برفع الروح المعنوية في أوضح صورها في عقله وقلبه وفي كل المواقف التي تتطلب الشدة والعنف لتحقيق النصر.
ومن هنا يبرز دور وأهمية تعزيز (الروح المعنوية)عند المقاتل الأشوري و المتمثل في وحدة الهدف ووحدة المصير عند المتطوعين في الفصائل الأشورية المسلحة، ولتعزيز هذا الدور يقع على عاتق كل منظماتنا السياسية والاجتماعية والثقافية القومية وكنائسنا لبث روح الفداء في صفوف أبناء امتنا لأدركهم الواجب الوطني الملقي على أكتافهم لإنقاذ أمتهم من حملات الإبادة التي لطالما استهدفت امتنا على مر التاريخ، ومن هنا لابد من إقناع المقاتل الأشوري قيمة حمل السلاح والتوجه إلى ساحات القتال والمواجهة، إلى جانب قيمة الصمود والتفاني في القتال و الحماس والتحمل والشجاعة والإخلاص، وتوضح لهم عن حقيقة الهدف الذي يناضلون من اجله للنهوض بمهامهم القتالية ليدركوا ما قيمة وجودهم في ساحات المواجهة وحمل السلاح ومدى المسؤولية التي تقع على عاتقهم لدفاع عن الأرض وعرض الأمة الأشورية، ليتم لهم تنفيذ المهام وبلوغ الأهداف المرسومة لهم وليتم لمقاتل الأشوري الذي يحمل السلاح تجسيد روح التضحية والفداء والامتثال الطوعي للأوامر والتعليمات والترحيب بالتكاليف والأوامر الصادرة والالتزام والاعتزاز بالانتماء إلى الأمة الأشورية .
ومن هنا على أبناء امتنا ممن سيتشرفون الدخول في هذه الفصائل عليهم أن يدركوا بان القتال الحديث يتطلب منهم الجهوزية القصوى وسرعة وقوة تدميرية عاليه وعدم التهاون مهما كان نوع الحدث، وهذا يتطلب منهم بذل قصارى جهدهم في التدريب وفهم قيمة الصمود لان كثير من الجيوش انهزمت نتيجة انهزام تشكيل بسيط من ساحة المعركة، واحتلال (نينوى) غير مثال عن ذلك، اذ انهزم تشكيل بسيط إمام معركة (فندق الموصل)، حتى حطم الروح المعنوية للجيش العراق المرابط في المدينة بالكامل، فتوالت الهزائم لتسقط المدينة بين ليلة وضحاها إمام عدو من ثلة إرهابيين (دواعش) يقدر إعدادهم بثلاثمائة مقاتل فحسب، إمام جيش عراقي وقوات الشرطة عدة بآلاف، وكما يذكر لنا التاريخ بان هناك جيوش كانت قاب قوسين او أدنى من الهزيمة، لكن حدث ما جعل الروح المعنوية ترتفع فاستطاع هذا الجيش قلب الموازين رأسا على العقب . ليبرز دور التدريب المقاتلين لكي تتمتع بفعالية كقوة عسكرية قادرة على تحريك في الوقت المناسب وتركيز على السلاح والضرب أهدافهم مباشرة وليس بصورة عشوائية دون تركيز، فالتركيز على بناء مقاتلين مسلحين في وحدات قتالية صغيرة العدد ولكن قوية وذكية فان بمقدورنا أن نستغني عن نشر مقاتلين بأعداد ضخمة و أسلحة على خط المواجهة مع الخصم، فالأسلحة الحديثة وفعالة والجنود المتفوقين تدريبا ونيران غزيرة وكثيفة ودقيقة، و تعاوننا مع قوات الدولية التي ستقوم في استخدام القوة الجوية الضاربة في إي اشتباك مع قطعاتنا ، وسلاح الصواريخ برؤوسها التقليدية، وغير التقليدية، فإنها بدون شك كلها ستعزز من إمكانيات القتالية لهذه الوحدات الصغيرة المدربة والمجهزة بأحدث تقنيات لتحقيق مهامها بنجاح، مع إن كل ذلك لا يشكل إلا جزءا من مقومات نجاح لأي فصائل مقاتلة في ميدان القتال، وإنما يتوقف على مدى التطوير ومناهج تدريبهم وتأهيلهم وقدرة المقاتل وكيفية استخدام السلاح وعزيمته ومعرفته بطرق وأساليب القتال، بالإضافة أيضا إلى تطوير أساليب انتقاء القادة والضباط ، ومن هنا يجب حينما نبدأ بالخطوة الأولى في تسليح فصائل أشورية ان يتم ذلك وفق قواعد صحيحة وأسس مهنية وعلمية رصينة وتحديد العقيدة التي تبنى عليها أساساتها و مهامها وواجباتها وفق إستراتيجية يتم من خلالها إقرار حجم القوات المطلوبة ونوع التسليح والتجهيز الملائم بما ينسجم وعقيدتها ومن ثم توكل المهام اليها لبدا الخطوة الأولى لتأسيس الجيش الأشوري المتكامل بالعدة والعتاد وبصنوفه المقاتلة وبكل ما يحتاجونه من شؤون إدارية وفنية اللازمة التي تنظم العمل على التدريب والتمارين التعبوية والتي تعتبر من أهم أسس لبناء فصائل ضمن صفوف الجيش الأشوري كفء ومهني قادر على تأدية مهامه الاعتيادية والقتالي في كل ظروف .
ومع كل ما تقدم وعلى أهميتها في وضع تكتيك لبناء فصائل أشورية مسلحة قوية، تبقى حقيقة واحدة يجب ان يدركها الجميع بان (السلاح لوحده) مهما كان نوعه لا يقرر مصير معركة او أي نوع من اشتباك وإنما ما يقرره هو ( الروح المعنوية للمقاتل ) وان عزيمة المقاتل هو من يحقق النصر و يكسب المعركة وليست نوع السلاح مهما كان متطورا. ومن هنا فان الإنسان الأشوري الذي نريده ان يتقدم لحمل السلاح ان يكون بموقع قوي وبروح معنوية عالية يعتز بقيم أمته وبالاستشهاد والتضحية من اجل رفع راية أمته في الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير مهما كان الثمن ويمضي قدما بهمة وعزيمة لا تثني إقدامه لتحقيق النصر وحين ذاك لن ولن نخشى ونتخوف من العدد المتطوعين لحمل السلاح من المقاتلين الأشوريين الذين سينذرون أنفسهم لهذا المهام الوطني .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,178,075
- مواقف لا تنسى مع الفنان حقي الشبلي
- هل ينتظرون تحويل المنطقة الخضراء إلى منطقة حمراء ......؟
- امرأة من فلبين
- قلبي في دمشق وعقلي في بغداد .. لنطير في كل الاتجاهات ....... ...
- سنبقى مربوطين بخارطة واحدة
- أكثر من كلام يمكن ان يقال عن تظاهرة التي أسقطت هيبة السلطة ا ...
- التعصب الديني والمذهبي والجنسي وأثاره على دور ومكانة المرأة ...
- دور نقابات العمال والحركات اليسارية في تغير وضع الطبقة العام ...
- العراق بين الأزمة السياسية وغضب الشارع ومواجهة الإرهاب
- جوته و ستون عاما من كتابة فاوست
- آه من الغربة يا بلادي .....!
- الانتحار و جنون المبدعين
- قيم الحب وعقدة الإرهاب
- المرأة والحرية والأخلاق
- الاحتفال بعيد (اكيتو) 6766 أ، السنة الأشورية الجديدة تمسك بث ...
- المنطقة الخضراء ستفجر ثورة المتظاهرين في بغداد
- المرأة الأشورية ودورها في النضال .. نماذج من هذا العصر
- أهمية السينما في المجتمع
- المرأة والتطرف الديني في العالم العربي، ولا سبيل لحريتها الا ...
- تحت المطر .. انا والمطر


المزيد.....




- انقسامات بين الليبيين والدول المنخرطة في النزاع تطغى على مؤت ...
- أمريكا تفرض عقوبات على شبكات حزب الله في العراق ونجل زعيم ال ...
- ميلاد تحالف سياسي جديد باسم “نادى الأحزاب المدنية الديمقراطي ...
- بيان كتلة نواب 25 -30 يؤكد لا نهضة منتظرة ولا تقدم مأمول بدو ...
- 6 قتلى من القوات الحكومية بكمين لـ-أنصار الله- جنوب شرقي الح ...
- في حادثة هي الأولى من نوعها... مصرع 3 أطفال يمنيين بسموم بطي ...
- العاهل الأردني يبحث التطورات في غزة مع بومبيو في واشنطن
- بالفيديو.. ركاب -إير إفرانس-عالقون وسط سيبيريا
- الكشف عن تلف 7 مليارات دينار عراقي بسبب الأمطار!
- مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبية.. هل تترجم النتائج على أرض ...


المزيد.....

- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان
- التعايش في مجتمعات التنوع / شمخي جبر
- كه ركوك نامه / توفيق التونجي
- فرانز فانون-مفاتيح لفهم الإضطهاد العنصري والثقافي عبر التاري ... / رابح لونيسي
- الجذور التاريخية للتوظيف السياسوي لمسائل الهوية في الجزائر / رابح لونيسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - فواد الكنجي - هل ما يعلن أمريكيا ببرنامج تسليح الأشوريين هو مجرد فرقة بالون أم سيتبعها حلقات اكبر....؟