أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - عبد الرضا حمد جاسم - الأول من أيار /8















المزيد.....

الأول من أيار /8


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5167 - 2016 / 5 / 19 - 15:35
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


مقدمـــــــــــــــة : ترك الاستاذ علاء الصفار تعليق قيم على ج7 قال في ختامه التالي : [ لن احاور هكذا لغط بعد] انتهى
اقول : لماذا استاذنا الفاضل فنحن منكم نتعلم و الجماهير تحتاج نفحاتكم الزكية بالماركسية...فلا تحرمونا منها...لكن مع الاعتذار من الاستاذ علاء اجد ان من الواجب ان اتمم ما بدأت به ...شكراً استاذ علاء الورد.[
تعليق رقم 13 للأستاذ علاء الصفار على : الأول من أيار/6
كان تحت عنوان : (لم يقل ماركس يوماً أن الرأسمالي له الحق) انتهى
الجواب : لو قال ماركس هذا لما تذَّكر ماركس أحد و لتاه مع من تاهوا في صفحات التاريخ...أن عدم قوله بذلك او قول العكس منه لا ينفي وجوده "الحق" سواء بالرضى او بالغصب...و لا ينفي ذلك وقوف القانون و الشرائع و الكثير من الناس معه "الحق"... و ماركس عرف و يعرف أنه تفرد في تلك الصياغة و خالف فيها الكثيرين من السابقين له او مجايليه... ويعرف أن البشرية لم تتلقف ما قال أو اصطفت أو ستصطف خلفه و عَمِلَتْ أو ستعمل على سيادته وستنجح او نجحت في ذلك...و كان يعرف أنه يواجه تيار او تيارات عاتيه من مجاميع و كتل كبيرة مع امتلاكها ما تريد و تعتبره "حقُ" لها لكنها تريد انتزاع الاعتراف بذلك "الحق" من الجميع بما فيهم ماركس...لم يعترف لهم لكنه لم يتمكن من منعهم من تحقيق ذلك و الدليل هو حال اليوم...حيث كان صراع حاد سالت في تياره الجارف دماء غزيرة و النتيجة ان ذلك الصراع فرض على ماركس(في ظل اتباعه) الاعتراف بالواقع الجديد القديم كما اعترف بالواقع الملموس لدية في زمانه...و اليوم يدعونا ماركس من قبره أن نعترف بالواقع الملموس و نركز لدراسته كل حواسنا و تلافيف ادمغتنا لنحصل على تحليل ملموس لهذا الواقع الملموس...لم يخرج ماركس هاتفاً بشعارات او تصرف بشكل فوضوي كما يتصرف اليوم من يدعون انهم يتبعون افكار و طروحات ماركس و هم الذين تركوا 80% من حواسهم و 90% من قدراتهم الدماغية ليرددوا كلمات قالها ماركس في زمانه بعد ان درس ما كتب من الذين سبقوه و اضاف لهم و لكتاباتهم...فكل ما جاء به ماركس ليس جديد في وقته ...فلا فائض القيمة جديد و لا الديالكتيك جديد و لم يأتي ماركس بجديد خلقه أنما امور فكَّر بها وأعاد ترتيبها و تنظيمها بشكل يدفع باتجاه تغيير الواقع الذي تلمسه و درسه و حلله كما كان يتصور.
...ماركس لم يجرب العمل و لم يجرب الاستثمار و لم يكن صاحب عمل او رأسمالي أي أنه يشعر بحال العمال خارج ساحات العمل...لم يتقدم لجس مشاعرهم عند لحظة الانتاج الحاسمة و لم يلمس مشاعرهم عندما يعلو بيت صاحب العمل و تنخفض بيوتهم ...لم يشعر بهم عندما يرون الارتياح على محيا صاحب العمل و البؤس و الحيرة و القلق و الاصفرار على وجوه العمال و افراد عوائلهم...يعني ماركس كان يرى ب "مرآة المجتمع" ما تظهر أمامه من صور جامدة سطحية ليس فيها تعبير او مشاعر و حاول استخدام كل حواسه و تلافيف دماغه لتفسير تلك الصور و الاقوال و الحالات و نجح بذلك...ماركس درس و استنتج و كتب و بَّشَرْ... ليس كل ما يظهر هنا او هناك من ذلك يكون هو الحق...نعم انه ( ماركس) حق عند اتباع مدرسته و لكنه باطل عند اعداءه او الرافضين لرأيه و دراساته ...كما عارض ماركس و انتقد و ثار على ما كان مما كتبه من سبقوه او زاملوه او زامنوه ...مارس غيره نفس الحق او قام بنفس الشيء بخصوص ما طرحه ماركس...
الواقع يقول الان ان كل حركة المال و السياسة و الاقتصاد و المجتمع هي بيد الرأسمالي و كل القوانين و التشريعات و الاوامر السارية المفعول و التوجيهات و النشاطات و الفعاليات المحلية و الدولية تقر بذلك و تحميه و تدافع عنه لحد شن الحروب و التدمير و التآمر و الاستباحات و من لا يشعر بذلك و لا يقر به ليس بكائن عاقل و ليس من ماركس بشيء...والإقرار بذلك لا يعني الايمان به او الانصياع اليه او ممارسته كما يُلَمِحْ الاستاذ علاء الصفار... انما يعني ان الانسان يعرف اين يعيش و ماذا يحيط به حتى يتصرف بوعي و دقة.
معرفة الواقع و معايشته و الاعتراف بما فيه هو السبيل الى دراسته و الاستفادة منه و تحديد نقاط الضعف و مراكز القوة فيه ليتمكن المخالف او الطامح للتغيير من انتاج الاساليب الصحيحة و اتخاذ المواقف المناسبة للتأثير في ذلك الواقع و من ثم تأسيس قاعدة متينة للتوسع و الانطلاق...لا مجال اليوم للثورات الدموية او للانقلابات المسلحة التي لا تغني الفكر و لا تحارب الفكر بالفكر...اليوم كل عناصر القوة بيد الخصم و هذا الخصم منفلت شرس قذر مدعوم بكل الاسلحة القاتلة و السالبة للوعي و الدافعة الى الجوع و الانحراف و الجريمة و الفتك الصحي و البدني و هو لا يتورع باستعمالها جميعها او منفردة حسب الوضع و الحالة و بشكل علني و في وضح النهار و أمام الجميع...و يعتبر ذلك دفاع مشروع عن النفس و القيم التي يؤمن بها و الامن العالمي حسب تصوراته...اي أنه مستعد لتدمير الأخر دون ان يرف له جفن او دون أي تردد او انتظار و يسانده في ذلك السواد الأعم من الدول و الحكومات و الشعوب و المؤسسات....
قال احد الزملاء***؟؟؟!!! قبل سنوات التالي : [عالم تتشابه شوارعه و شركاته ولغته ومخلوقاته . و كما ذكرت سابقاً : الماركسية لا تغير العالم بصورة مباشرة بل هي تغير الروح والإنسان ، إنها دواء لمرض خبيث و قاتل اسمه (( وجع الغباء )) وعدم الفهم . العالم الذي نعيش فيه مريض بالرأسمالية وليس بخير].
و قال ايضاً:[ المجتمع الرأسمالي لا يقوم على إقناع الناس بفكرة ما ! ؟ بل تتولى الشركات و وسائل الإعلام تسطيح المجتمع و طرده من الثقافة ، في نظر المفكرين الليبراليين أن دعاة نشر الفلسفة والفكر بين الناس ، هم الأنبياء في الماضي و ماركس و نيتشه في الحاضر . في نظرهم نشر الدين يؤدي إلى الذبح والمظاهرات المليونية السخيفة كما في العالم الثالث أما فلسفة نيتشه فقد أدت إلى النازية ك عرض جانبي . والماركسية أدت إلى الكارثة السوڤ-;-يتية . لهذا يقترح المجتمع الغربي إنسانا من نوع آخر ، غارقاً في العمل والقروض المصرفية وشؤونه و غرائزه الخاصة . أما الفكر والثقافة فهي كالأسلحة تنحصر في الجامعات والمتخصصين . حيث يتم ربطهم بالسلطة عن طريق الشركات والمنظمات . أما الشعب فهو هذه الخيول التي تركض بسعادة في سبيل العبث . هذا باختصار مشهد المجتمع الليبرالي المثالي سقف العالم المعاصر .]
و قال :[ إن أعلى درجات الإغتراب هو الشراء بالآجل ، البيت والأثاث والسيارة بالأقساط و بضمان العمل والعمر والبنوك ، هذا ما أعيشه في كندا ( سقف العالم المعاصر) وأتأمل المجتمع ، وهذا بالضبط ما قال ماركس بأنه كلما حصل العامل على أشياء للرفاه يزداد أغترابه ، فهو لا يعمل ليشتري شيئاً بل يعمل ليحافظ على شيء أخذه بالآجل والضمان والفائدة ، يصبح الشيء هو معنى الحياة فما هو الإغتراب ؟] انتهى (سيظهر من يسأل عن أسم ذلك الزميل...و الجواب هو ....).
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=326700
الشعوب في اغتراب ...والموضوع ليس شعارات ...فطريق الشعارات سهل جداً لكنه مضحك اليوم و كل اصحاب الشعارات لا يملكون حتى ولو اتحدوا أي امكانية لمقابلة او مواجهة سلاح واحد من اسلحة المقابل...انتهى عهد المنشورات و الاجتماعات السرية و التنظيمات الحزبية و امامنا كيف حرك الاعلام الكثير من النيام و المترددين و القابعين و كيف وجههم الى ما يريد في كل بقاع العالم...منذ "الثورات الملونة" الى "ثورات الدماء" و القتل التي تعيث تدميراً في ما بناه الانسان لعدة عقود و حتى قرون...
اليوم الحرب شاملة و لها وسائل و ادوات جديدة يجب التدَّرُبْ عليها و حسن استخدامها ...و مقارعة المقابل بسلاحه و عدته المادية و الفكرية. و الخاسر الاول في مثل هذه الحروب هو من ينشغل بالترديد و يحجم عن التفكير...أي من يستخدم 10% فقط من قدرات الدماغ او 20% فقط من قدرات الحواس**
...لأن التشويش كبير واليوم لن و لم يسمع أحد ما يُرَدَدْ من شعارات. اليوم لو تنادي من الصباح الى صباحات تاليه عديده أن هبوا ايها المحرومون ..ايها المنكوبون ...ايها الشاعرين بالظلم لنتكاتف و ندير دوائر الحي او المدينة التي نعيش فيها و نوزع خيراتها بيننا بالتساوي و العدل و نشيع الامان ...ستواجه بموجات من السخرية و الاستهزاء و التندر و ربما الرد العضلي القوي...لكن بادر لتعلن هيا ننهب الدوائر و المحلات التجارية سيلتقي معك الكثير و سيعم الاضطراب و التدمير و سيحملونك انت وحدك المسؤولية حيث ستظهرك كاميرات المراقبة كمحرض اساسي و ينهالون عليك بالضرب و التقريع و ربما جعلوك الكبش الذي احله "الله" لهم ليُنحر ... لو كان بإمكان الاحزاب أو النقابات الفرنسية اليوم ضبط حركة المشاركين و منع الاندساس و التخريب لوجدت ان في كل قرية مظاهرة او مسيرة...الناس لا ترغب بالانفلات الامني لتأثير ذلك على حياتهم وعلى الامن الاجتماعي.
**ملاحظـــــــــــــــــــــــــــــة :[ (سنناقش ما تفضل به الدكتور طلال الربيعي في مقالته القيمة و التي استعرت منها بعض النسب و الارقام التي كانت تحت عنوان : استخدام علوم الدماغ في مكافحة الماركسية المبتذلة/ بتاريخ 14/05/2016) الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=516900 ]
.......................
نعود لنص ما كان في تعليق رقم 13 للأستاذ علاء الصفار حيث ورد فيه التالي:
1. يكمل الاستاذ علاء الصفار عنوان تعليقة في متنه بالتالي : (....في استغلال البشر بل ادان استغلال الانسان جملة و تفصيل!)انتهى
الجواب : نعم...دان ماركس استغلال البشر ففاق "الحسين و الحلاج و قائد الزنج" و لكن ما هي النتيجة اليوم؟ والعبرة في النتيجة...النتيجة ان راس المال اليوم هو من يسود و يتحكم و يسَّير الامور عالمياً و أكثر من أي وقتٍ مضى و بوضوح تام و علنية تامه ...الرأسمال و بدون خوف اقولها أنه داس و يدوس بحذائه الثقيل القذر على فكر و استنتاجات ماركس و نصوصه و تفرد و تفرعن و طغى رغماً عن ماركس و كل من تبع ماركس بذكاء او غباء...وسيستمر ذلك الى حين لا نعرفه و لم و لن و لا تحدده أي من اقوال لماركس او غير ماركس ... نحن بانتظار انتفاضة ماركس من "غفوته "تلك التي دفعه اليها "اجباب ماركس" من الذين لم يسمعوا و يفسروا ما قيل ان ماركس قاله و هو : (التحليل الملموس للواقع الملموس) و قول اخر هو قيل أن ماركس قاله هو : [من لم ينفعه العلم لم يأمن ضرر الجهل] انتهى. فهؤلاء يقول عن ماركس الذي عاش واقعه و فسره و تركوا العلم و ناموا يفترسهم الجهل حالهم حال المتدينين مكتفين بقال ماركس و قيل أن ماركس قال هذا و قال ذاك. رغم عدم دقة هذا القول او صياغته إذا كانت الترجمة صحيحة...حيث كان يجب أن يكون القول :( من لم ينتفع بالعلم يفترسه الجهل)... هنا يقصد ماركس ذلك الشخص الغبي الذي يستخدم 10% من دماغه او 20% من حواسه و يجهر بذلك متفاخراً دون وعي. هنا ماركس قال خلصوني من امثال هذا الغبي او تلك المجموعة من الاغبياء العفنين الذين لم ينظفوا افواههم و يتلفظوا بالقذارات ضد من هم انبل و انظم و احسن منهم...ماركس هنا يدعوا الى نبذ كل من لا ينتفع بعقله و بالعلم لأنه يعرف ان هذا و هؤلاء هم الأرضية الخصبة التي يترعرع فيها كل مسيء لماركس...هذا الغاوي الذي لا يميز بين النقي و الكدر فهو ضحل و عليه لا يستطيع ان يجد النقاوة في الاخر الا حسبها من ضحالته و الكدر الذي يمثله.
نسأل الاستاذ علاء الصفار : هل جاء ماركس بجديد عندما "ادان استغلال البشر..." ؟
هل هناك دين او حزب او فكر او مفكر او رئيس او ملك او امير او ملة او قوم او مجموعة تنادي باستغلال الانسان لأخيه الانسان؟ محمد و من قبله موسى و عيسى ومعهم زرادشت أو الدلاي لاما و غيرهم و من بعدهم بوش و لينين و بينوشيت و ستالين و بن غوريون و بول بوت و سوكارنو و هتلرو موسوليني و القذافي و صدام وغيرهم كلهم أدانوا و يدينون هم و اتباعهم استغلال الانسان لأخيه الانسان...فما هو الجديد الذي جاء به ماركس هنا؟ بوش قال انه جاء ليحرر العراق و يقضي على الاستغلال و الدكتاتورية ...وهذا القول (عدم استغلال الانسان لأخيه الانسان) كل الناس اينما تذهب بمن فيهم الرأسماليين يقولونه و ينشرونه....
نحن نبحث عن النتائج يا "رفيق" علاء الورد و للوصول الى ذلك نبحث عن العناصر التي تتفاعل لتنتج و العوامل المساعدة التي تُعَّجِل ذلك التفاعل لتعطي تلك النتائج لا نبحث عن هذيان قال ماركس و قال غير ماركس...قال ماركس قبل ما يقارب من قرن و نصف من اليوم ... و لذلك علينا ان نستفيد من الحواس الخمسة او حتى السادسة .
الواقفون في ساحة الجمهورية في باريس شكلوا برلمان اول قراراته ابعاد الايديولوجية عن تحركهم و بالذات الماركسية و امتنعوا عن قبول أي تأييد حزبي من أي حزب....فكر بذلك يا رفيقي جيداً لتجد ان المكان نفسه باريس التي كانت في عام كمونتها و لكن الناس غير الناس...هناك اليوم في تلك الساحة...الكثير منهم من غير الفرنسيين ...هناك المسلمين ...هناك اليمين المتطرف...هناك المخربين ...هناك البرجوازي الذي يخاف من الذين في الساحة و الذين خارجها...هناك الشباب الذي لا يريد سوى المحافظة على ما هو عليه اليوم و لا يريد غيرها ...هناك اليسار الاقصى و اعداء الراسمالية...هناك تنوع لا يمكن أن يتفق إلا على المحافظة على ما هو قائم.
...............
2. يقول الاستاذ علاء الصفار :(لا اعرف من اين تاتي بفكرة الحق في الاستغلال مادام هو يطور! لتتناسى العمال بتعاملهم مع الالة ولعشرات العقود طور العمل ولاالنتاج و للعم ان القوى المنتجة ليست العمال فقط فحتى المهندس الذي يعمل في الشركات والذي يتقاضى راتب هو من يطور الانتاج وليس المتطفل (الراسمالي)الذي كما الاقطاعي البطين من يطور الانتاج! )انتهى
........................
الجواب: أي حق قلتُ به عن الاستغلال؟...لقد قلت لك في ت7 على ج/6 النص التالي : [ و سائل الانتاج اخترعها و طورها و اشرف عليها الرأسمالي أو صاحبها و من حقه ان يمتلكها ما دام النظام الذي يدير العالم اليوم هو ذلك النظام الذي بناه الرأسمالي...النضال ضد ذلك مشروع على أن يأتي بأفضل منه و هذا ما نتمناه على أن يقدم الافضل للبشرية] انتهى
أين ورد "حق في الاستغلال مادام هو يطور"؟ لطفاً اتمنى الاشارة الى أين وردت مثل هذه العبارة.
لقد اجبت على قول الاستاذ عبد المطلب العلمي الذي قال فيه : بأي حق؟
و لكن الان اقول نعم من حق من يطور الانتاج ان يتمتع بلذة انجازه ذلك وعوائده وهذا ما تُضْمِنَهُ كل الشرائع و القوانين و الاعراف اليوم و امس و غداً و هذا ما قلته حول المقطع الاول من تعليقك رقم12 ...الى حين الغاء هذا الحق قانونياً سيكون هناك موقف اخر و هذا لن يتحقق الا بالنضال المستمر و المصحوب بتهيئة القاعدة الاجتماعية التي تتقبل ذلك بعيداً عن عنجهية الثورات المسلحة التي ولى زمانها أن عسكرياً او اقتصادياً او سياسياً...انظر الى ما يجري اليوم في امريكا اللاتينية و تمعن بالأسباب و انتظر النتائج.
هل لو انتجتَ انت استاذ علاء الصفار اليوم صنف جديد من "الطماطة او البطيخ" ستقوم بتوزيعه مجاناً على المزارعين للاستفادة منه؟ أو هل ترفض ان تسجل ذلك باسمك؟ نحن هنا في الحوار المتمدن عندما يستعير أحدنا جملة أو عبارة او مقطع من مقالة لأحد الزملاء عليه ان يشير الى المصدر و بخلاف ذلك سيُعتبر سارق و تهب عليه الاصوات من كل جانب تتهمه بالسرقة ...فكيف من يطور و يبدع و يصرف في طريق ذلك الجهد و المال و الوقت...حتى العامل الذي يبدع او يطور او حتى لو ينجز واجبه بوقت قياسي و بجودة يتم تكريمه من فائض القيمة بجائزة او هدية او وسام...
هل مسموح للعامل او المهندس في كل النُظم الاقتصادية ان يتلاعب بالألة لكي يطورها او يتفرغ لتطويرها او تحسينها بدون موافقة المسؤولين عن تلك الالة او ذلك المكان او ذلك العمل بما فيهم صاحبها او صاحب المعمل؟ من يدفع له مصاريف ذلك التطوير؟ هل رأيت في كل مخترعات القرن العشرين من ان القائم عليها او مُنتجها صرف من جيبه الخاص و قدم انتاجه او ابداعه هدية للشعب حتى في زمن الاتحاد السوفييتي؟ كم عالم من الاتحاد السوفيتي سُجلت باسمه مخترعاته او تطويره و دخلت التاريخ باسمه لليوم و نال في سبيل ذلك الدعم و الاوسمة و التقدير و الترقية الوظيفية؟
................................
ثم يقول الاستاذ علاء الصفار:(اليوم تطرح امور غريبة وغداً ستكون تماما مع السيد ابراهامي وشلته, إذا لم تنتبه لما تقول! وهذا جداً عادي فحتى عزيز الحاج وعادل مهدي انقلبوا انقلابا! يعجبني قول للامام علي! لنبتعد عن ماركس ولا ندنسه!
لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه!) انتهى
....................................................
الى اللقاء في التالي الذي سيبدأ بهذا المقطع.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,087,215
- الأول من أيار/7
- الأول من أيار/6
- الأول من أيار/ 5
- ألأول من أيار/4
- الأول من أيار /3
- الأول من أيار /2
- الأول من أيار
- الى الحزب الشيوعي العراقي
- سوريا...الى أين؟...الحل/1
- الاستاذ سلامة كيلة المحترم /3
- الاستاذ سلامة كيلة المحترم /2
- الى الاستاذ سلامة كيلة المحترم
- تهنئة
- بناء العراق...هل ممكن؟
- كلمات قبل العام الجديد
- فؤاد النمري في الميزان / كروبسكايا :2
- فؤاد النمري في الميزان / كروبسكايا : ج1
- فؤاد النمري في الميزان /ثورة 14 تموز/ج3
- فؤاد النمري في الميزان /ثورة14تموز/2
- فؤاد النمري في الميزان/ثورة14تموز


المزيد.....




- احتجاجا على ظروف العمل.. استقالة جماعية لأكثر من 300 طبيب في ...
- الصين تلزم عمال النظافة بأمر غير مسبوق!
- الحقوق المدنية للمرأة الكويتية على مائدة الملتقى الشهري الأو ...
- مسيرة ضد الغلاء وارتفاع الأسعار في الكاف غرب تونس
- العاملون بشركات البترول العاملة بالأردن يدلون بأصواتهم على ا ...
- Photos from the Honorary Award to Shabban Azzouz from Syria, ...
- جدد رخصة سيارتك وانت قاعد فى بيتك.. اعرف الاجراءات
- الأسرة التكوينية تنتفض ضد سياسة التهميش والتفقير الذي تمارسه ...
- وزير المالية اللبناني يلمح إلى خطة تستهدف جيوب الموظفين
- رئيس جامعة أسيوط يقرر صرف مكافأة شهر للعاملين بالجامعة من أس ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - عبد الرضا حمد جاسم - الأول من أيار /8