أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مليحة ابراهيم - فنجان قهوة (قصة بحلقات)الحلقة السادسة















المزيد.....

فنجان قهوة (قصة بحلقات)الحلقة السادسة


مليحة ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5121 - 2016 / 4 / 2 - 17:58
المحور: المجتمع المدني
    


بعد ايام تغير وجدي واصبح يلبس بطريقة مختلفة يلبس الثوب والعبائة المطرزة واصبح اسمة سيد ابو نجم وهكذا اصبحت الاموال تجري بيدة ويد ودة واستطاع شراء بيت كبير وشركة كبيرة عملها كواجهة شركة استيراد تصدير وهكذا كانت الاعمال بظاهرها وخلال عملة تعرف ايضا على شخص اخر يعمل بطريقتة لكنة من طائفة غير طائفتة وكان يسمى ابو فلاح والذي لم يكن يقل خسه ولادنائة او سوء خلق عن السيد ابو نجم .وفي احد الايام جاء وجدي الى البنك التجاري الذي تعمل فية امل وكان قادم ليقدم على قرض لعمل مشروع والمشروع كان عبارة عن مرقص ليلي والذي هو ايضا شريكا بة مع ودة التي اصبحت زوجتة وعندما قرات امل الاوراق لم تتفاجئا كثيرا فلقد مرت بمشاكل كثير ازمات كثيرة جعلتها لاتتاثر بما يمكن ان تراة او تسمع بة ولكنها عندما اكملت الطلب وقدمتة ابتسمت بوجه بغضب واستهزاء خصوصا وهي تتذكر كيف كان يتعامل مع اختة وكيف انة غير مسار حياتها بسبب افكارة الظالمة والقاسية بحق اختة ومن الجانب الاخر مسموح لة بان يجرب يتعلم من اخطائة مهما كانت اخطائة ومهما كبرت هذة الاخطاء
في هذا الوقت كانت امل تعاني مشكلة تجربة حب فاشلة كانت تجربة قاسية معها اشعرتها بتعب والم كبير ,فهذا الرجل الخمسيني قدم اليها في اليوم الثاني واخبرها انة تاثر بها كثيرا عندما راها وانة راغب بخطبتها ولكن ليتعارفا اول شيء وقال ان اسمة لازم عبد الصمد تاجر ومتزوج وعندة اولاد وبنات وعندها سئلتة انت متزوج وعندك الاد وبنات لما الزواج مرة ثانية وعندها قال لها عندما رايتك تاثرت بك كثيرا واستطعت الدخل على قلبي وتغيير قناعتي بحياتي كلها يعني تاثيرك بحياتي اصبح كبيرا جدا يا امراة اكبر من ان غض الطرف عنة .اعرف ان كلامي يبدو غريبا ولكنك مع مرور الايام ستعرفين ان ما اقولة صحيح وعندها شعرت بالاستغراب اكثر من الذي يقولة ولم تستطع ان تفهم ماذا يقصد من كلامة هذا ,ومع مرور الايام تطدت علاقتها به واصبح هو شخص مقرب منها وهكذا اخبرت صديقتها امال عنة وعن علاقتها بة وتمنت لها صديقتها الموفقية والحياة السعيدة .وفي احد الايام جاء لازم الى مقر عمل امل وعرض على امل الزواج منة وكان العرض بطريقة رومانسية امام كل صديقاتها واثرت فيها هذة الطريقة كثيرا وبعد طلب الزواج طلب منها الخروج معة للمطعم القريب وفي المطعم اخبرها انة تعرض لخسارة مالية كبيرة ويحتاج لقرض كبير ويحتاج لضامن لهذا القرض ولايوجد عندة افضل منها كضامن لقرضة فهما سيتزوجان وسيكونان في مكان واحد
وبرغم ثورة المشاعر التي اجتاحتها من الامر لكنها ايضا سارها بعض الشك بالامر فطلبت منة امهالها حتى اليوم الثاني لتفكر بالامر وتراجعة وعندها ثار وانفعل عليها وقال لها اي حب هذا الذي تكنينة لي انت تريني اغرق ولاتقدمين لي يد العون هل هذة ثقتك بي وعندها شعرت بنوع من التانيب بسبب كلامة لكن الشك ضل يساورها ويعلوا فوق اي صوت خصوصا وانة كان كاتب في الاوراق انه غير متزوج بينما اكتشفت فيما بعد انة متزوج وعندة اولاد كبار
عندما ركبت بلحافلة كالعادة جلست قرب اماني صديقتها التي خطبت لمديرها بلعمل والذي كان شابا في مقتبل عمرة ولكن بعد فترة من الوقت تركها وخطب وتزوج ابنة مديرهم العام وبذالك ارتفعت درجتة الوضيفية ولكن اماني بقيت على ماهي علية خصوصا بعد ان حاول استفزازها ليعودا معا كالسابق لكنها رفضت ذاك وتجاهلتة ولذا فهو عمل على ايقائها بمكانها من دون اي ترقية لها وعندما سئلتها امل عن صديقها لازم وطلبة منها وكيف ان الشك يساورها قالت لها اماني لما لاتضعية باختبار بسيط حتى لاتشعري انك انخدعت فالشعور بلخديعة اصعب من الخديعة نفسها فسئلتها امل كيف فقال اماني لما لاتخبرية انك قررت عدم الموافقة على طلب قرضة وتلاحظي ردة فعلة اتجاهك وكيف سيتصرف فكما تعرفين هو تاجر معروف بلسوق ويتاجر بكل الاشكال ولابد ان يكون هناك الكثير من الناس الذين يعرفونة ربما يكون هو قدم هذا العرض بسبب القرض وحينها ستكون حياتك خديعة كبيرة
فاذا كان يحبك سيجد حلا وان تغير فهذا يعني انة جاء بخدعة.وافقتها امل على ماقالتة وقالت كلامك صحيح وهكذا بليوم الثاني عملت مثلما قالت لها اماني اخبرت لازم بانها لاتستطيع ان تكون الضامنة فهي لاتملك المال الكافي للضمان وعندها بداء بلصياح وبلكلام الغير لطيف والغير مهذب وصاح بها اخيرا قال كان يجب ان تتمسكي بي بايديك الاثنتين كاني كنز ثمين فانت كبيرة بلسن ولايوجد من يرغب بلزواج بك وعندها صدمت كثيرا وشعرت انها سقطت من فوق اعلى بناية راتها عيناها وسقطت على الارض بعد ان تناثرت واصبحت كذرات رمل مهشمة ونزلت من عينها دمعة رغم عنها ورد عليهاا تبكين الان بعد ان خسرتني للابد الا اذا غيرتي رئيك وعندها شعرت بشجاعة مواتية لاتعرف من اين او كيف ولكنها شعرت كان اعصار قوي بداخلها وهو مايتحكم بها وهكذا اشرت باصبعها لة اتجاة الباب وقالت لة تفضل بمكان عمل ولايجوز الكلام بالامور الشخصية واذا رايتك هنا مرة اخرى بامر شخصي سارفع ضدك شكوى ودعوى بلنصب ولاحتيال ومحاولة سرقة المال العام وعندها خرج وهو مصفر الوجة وكانة غير متوقع ما يسمعه وقال لها ستندمين كثيرا على هذا التصرف اخرج سيد لازم نحن هنا
وما ان خرج حتى انهارت على كرسيها حيث جلست على بدون القيام باي حركة ومن ثم اتصلت على اماني اخبرتها بما حدث وانها ترغب الان بلخروج لانها تشعر بانها بوضع سيء جدا فاخبرتها اماني انها حاليا منشغلة لكنها ستقدم لها خلال الساعة ستكون قربها بعد ان تكمل مابيدها واغلقت امل الهاتف لكنها لم تستطع البقاء في كرسيها دقيقة احدة وهكذا قررت الخروج من البنك والذهاب باجازة لهذا اليوم وهكذا ضلت امل تمشي بلشارع وهي تتذكر ماحدث وكيف كانت النهاية التي تصرف بها لازم معها وضلت تمشي حتى وصلت الى احدى الكافتريات التي تبيع الحلوى والمشروبات وما ان جلست حتى بدات الدموع تنهمر من عيونها بحرقة بالم وبهدوء وكانت تحدث نفسها وتقول كيف يمكن لانسان ان يكون قاسي وعديم الاخلاق والرحمة لهذة الدرجة اي سوء كان يمكن ان يواجهني لو اني تقبلتة او تقبلت طلبه ومن ثم تعود وتقول اي مريض نفسي هذا الذي يستخدم مشاعر الناس وعواطفهم ويستغلها بهذة الطريقة البشعة وعندها رددت مع نفسها قائلة يبدو ان السوء هو طبع كما الطباع السيئة الاخرى في البشر وفي هذة الاثناء سمعت صوت انفجار قوي هز اركان المكان المتواجدة فية وكسر الواجهة الزجاجية وانتشرت بقايا الانفجار من الشارع ومن اجزاء المقهى بشكل مبعثر ومخيف ووسط انذهالها وهذا الانفجار العنيف صحت امل على صوت سيارات الاسعاف والشرطة وعلى صراخ وعويل النساء الرجال الاطفال وعندها سقطت في حالة اغماء ولم تصحوا الاوهي في المستشفى العام حيث كانت تعالج من بعض الجروح والرضوض وبعض الكسور البسيطة وما ان صحت حتى وجدت الممرضة فوق راسها وقالت لها الممرضة الحمد اللة على السلامه لقد صحوت اخيرا وعندها تفاجئت امل من المكان الذي هي فية ومن حالتها وسئلت اين انا واجابتها الممرضه انت بلمستشفى بعد ان اصبت بالانفجار الذي حدث قبل يومان وكنت في حالة غيبوبة ولكنك الان صحوتي منها الحمد الله على السلامة ومبروك عودتك الجديدة ووولادتك من جديد وعندها تذكرت امل الانفجار الكبير والحالة المروعة التي حصلت وعندها قالت امل لابد ان اهلي لايعرفون لنتصل بهم وفي هذة الاثناء دخلت امها وهي مصفرة الوجة من الخوف وما ان رات ابنتها صاحية وتتكلم حتى تغيرت ملامج وجهها وعادت الدماء لوجهها من جديد وحظنت ابنتها وبدات بلبكاء وهي تقول الحمد اللة كدت افقدك يا ابنتي ماذا سافعل من دونك ياحبيبتي وعندها اخبرتها الممرضة انه يجب ان تخرج الان ليتسنى لها فحص امل والتاكد من فعاليات جسمها المختلفة ,وما ان خرجت امها حتى سئلت الممرضة امل من هذا النذل الجبان الذي كنت ترددين اسمهة بحزن والم وعندها عادت لها ذاكرتها بماحدث لها في يوم الحادث وردت على الممرضة قائلة انة نذل وجبان ولايستحق ان يكون لة ذكر لان الحياة شيء كبير وتستحق ان نعيشها بسعادة لالحزن على اناس لايستحقون .وبعد ان فحصتها الممرضة وجيكت عليها خرجت ودخلت امها واخوها نشوان الذان بادراها هذة المرة بلحمد لله على سلامتها وعنها سئلها اخوها نشوان ماسبب ذهابك للمقهى وعندها اجابتة بانها شعرت برغبة للخروج بعد ان شعرت بضجر وملل كبير وعندها ردت الام الحمد اللة على سلامتك بنتي ولكن هل تعرفين ان زوج زهراء ابو ايمن قضي علية بهذا الانفجار ايضا لقد خلف هذا الانفجار ضحايا كثر وعندها شهقت امل بحزن والم وقالت مسكينة زهراء ترملت وهي شابة صغيرة ومعها طفلة صغيرة تريد من يربيها ويصرف عليها وشعرت امل بلحزن والماساة على حال صديقتها زهراء وابنة جيرانهم زهراءولم تشعر باي حزن او اسى على حالها ولكنها شعرت بالم عميق واسى كبير على زهراء وعلى ما الت الية حالتها اما موقف لازم فلقد انسحب من داخلها هو و شعور الالم الذي كانت تعانية ومع مرور الايام وتقدم حالتها الصحية اصبح هذا الشخص لايعني لها شيء ولايملك عليها اي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,152,452
- فنجان القهوة(قصة بحلقات)الحلقة الرابعة
- فنجان القهوة (قصة بحلقات)الحلقة الخامسة
- فنجان القهوة (قصة بحلفات)الحلقة الثالثة
- فنجان قهوة(حكاية بحلقات)الحلقة الثانية
- فنجان القهوة (قصة بحلقات )الحلقة الاولى
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمان(حكاية بوجهين )
- يوميات امرأة تعيش في هذا الزمان
- يوميات امراة تعيش بهذا الزمان
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمان
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمن(10)
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمن(8)
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمن (7)
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمان(6)
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمان (5)
- يوميات امراة نعيش في هذا الزمن (4)
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمن (3)
- يوميات امراة تعيش بهذا الزمان (2)
- يوميات امراة تعيش في هذا الزمن
- الزيارة الاربعينية
- تساؤلات عن مستقبل حرية المراة


المزيد.....




- احتجاجات لبنان.. هدوء حذر ببيروت عقب صدامات واعتقالات ودعوات ...
- الأمم المتحدة تندد بقمع ناشطين سياسيين في مصر
- مفوضية الأمم المتحد لحقوق الإنسان تندد بقمع النشطاء السياسيي ...
- الأمم المتحدة: نزوح مئات المدنيين إلى العراق رغم التهدئة شما ...
- روسيا اليوم: عودة جماعية للمواطنين السوريين النازحين إلى مدي ...
- الرئيس الشيشـاني يعرض كبار مساعديه للتعذيب والاعتقال في تصفي ...
- فنزويلا تنضم إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي
- مكتب غوتيريش: عدم إصدار واشنطن تأشيرات للدبلوماسيين يؤثر على ...
- فرنسا تصدر مذكرة اعتقال دولية لقادة -داعش-
- مراسلتنا: عودة جماعية للمواطنين النازحين إلى عين العرب


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مليحة ابراهيم - فنجان قهوة (قصة بحلقات)الحلقة السادسة